العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي



إضافة رد
22-02-2018, 04:25 PM
4uonly
VIP
رقم العضوية: 805185
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: CAIRO -EGYPT
المشاركات: 4,409
تلقى دعوات الى: 81 موضوع
إعجاب: 180
تلقى 3,144 إعجاب على 1,653 مشاركة
 
مصارعة رسول الله مع ركانة

قال ابن إسحاق : وحدثني أبي إسحاق بن يسار قال:
كان ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف
أشد قريش
فخلا يوما رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بعض شعاب مكة ( قبل الهجرة )
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا ركانة، ألا تتقي الله وتقبل ما أدعوك إليه؟
قال : إني لو أعلم أن الذي تقول حقًا لاتبعتك
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أفرأيت إن صرعتك ، أتعلم أن ما أقول حق؟
قال : نعم
قال : فقم ، حتى أصارعك
قال: فقام إليه ركانة يصارعه
فلما بطش به رسول الله صلى الله عليه وسلم أضجعه
وهو لا يملك من نفسه شيئًا
ثم قال: عُدْ يا محمد. فعاد فصرعه
فقال : يا محمد، والله إن هذا للعجب، أتصرعني !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأعجب من ذلك
إن شئت أن أريكه، إن اتقيت الله واتبعت أمري
قال : ما هو؟
قال صلى الله عليه وسلم :
ألا أدعو لك هذه الشجرة التي ترى فتأتيني
قال : ادعها، فدعاها
فأقبلت حتى وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : فقال لها : ارجعي إلى مكانك
قال : فرجعت إلى مكانها
قال : فذهب ركانة إلى قومه ، فقال :
يا بني عبد مناف، ساحِروا بصاحبكم أهل الأرض
فوالله ما رأيت أسحر منه قط
ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع

وفي رواية البلاذري
أن ركانة من طلب مصارعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقد قدم من سفر له، فَأُخْبِرَ خبر النبي صلى الله عليه وسلم
فلقيه في بعض جبال مكة ، فقال :
يا ابن أخي، قد بلغني عنك أمر، وما كنت عندي بكذاب
فإن صرعتني، علمت أنك صادق
فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا
فأتى قريشا ، فقال :
يا هؤلاء ، صاحبكم ساحر، فساحِروا به من شئتم

وقال أبو اليقظان :
قال ركانة للنبي صلى الله عليه وسلم
حين جاء ليسلم في الفتح :
والله لقد علمتُ إذ صرعتني أنك أعنت عليَّ من السماء

وقدم المدينة وأقام بها ومات بها
في أول أيام معاوية رضي الله عنه

المراجع :
[1] ابن عبد البر: الاستيعاب، (801). ابن الأثير: أسد الغابة، (1708).
[2] ابن هشام: السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقا، ط2، الحلبي، 1/ 390 - 391.
[3] البلاذري: أنساب الأشراف، 1/ 155، 9/ 392 - 393. وله شاهد في رواية الترمذي (1784)، وأبو داوود (4078)، والحاكم (5903)
.




22-02-2018, 09:32 PM
abo_mahmoud
مشرف المنتدى الاسلامي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 4,337
تلقى دعوات الى: 26 موضوع
إعجاب: 162
تلقى 1,987 إعجاب على 872 مشاركة
 
جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيارك القيّم
رزقكِ المــــــــولى الجنـــــــــــــة ونعيمـــــها

22-02-2018, 11:07 PM
SoLiTaRiO
عضو مشارك
رقم العضوية: 66490
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 27
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 1
تلقى 2 إعجاب على 2 مشاركة
 
الحديث رواه أبو الحسن العسقلاني عن : أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه : أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال ركانة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول : « إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس » .
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » ( 1 / 82 ) و ( 3 / 337 )، وأبو داود في « السنن » ( 4 / 54 / رقم 4078 ) - ومن طريقه : الخطيب البغدادي في « الجامع لأخلاق الراوي » ( 1 / 384 / رقم 891 )، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5 / 175 / رقم 6258 ) - ، والترمذي في « الجامع » ( 4 / 347-348 / رقم 1785 )، وابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( 1 / 374 )، وأبو يعلى في « المسند » ( 3 / 5 / رقم 1412 )، والطبراني في « المعجم الكبير » ( 5 / 71 / رقم 4614 )، والحاكم في « المستدرك » ( 3 / 452 ) .

قال البخاري : « إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضه من بعض » .

وقال الترمذي : « هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة » .

وقال الذهبي : « أبو جعفر بن محمد بن ركانة المطلبي، عن أبيه : أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يُعرف، تفردّ عنه : أبو الحسن العسقلاني فمن أبو الحسن ؟! » ( الميزان 7 / 349 ) .

وقال الشوكاني : « في إسناده : أبو الحسن العسقلاني، وهو مجهول » ( نيل الأوطار 8 / 255 ) .

وقد رواه حماد - هو : ابن سلمة - عن : عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة - أو ركانة بن يزيد - ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له : يا محمد ! هل لك أن تصارعني ؟
فقال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال شاة من غنمي .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه، فأخذ شاة، فقام ركانة، فقال : هل لك في العودة ؟
قال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال : أخرى .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه .
فقال له مثل ما قال .
قال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال : أخرى .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه .
فقال : يا محمد ! والله ! ما وضع جنبي أحد إلى الأرض، وما أنت بالذي تصرعني فَأَسْلَمَ، وردّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنمه .
أخرجه أبو داود في « المراسيل » ( 377-378 / رقم 299 )، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل، قال : حدثنا حماد، به .
وقد خالف موسى بنَ إسماعيل حفص بن عمر، فرواه عن : حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : جاء يزيد بن ركانة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثلاث مئة من الغنم، فقال : يا محمد ! هل لك أن تصارعني ؟
قال : « وما تجعل لي إن صرعتك ؟ » .
قال : مئة من الغنم .
فصارعه؛ فصرعه .
ثم قال : هل لك في العود ؟
فقال : « ما تجعل لي ؟ » .
قال : مئة أخرى .
فصارعه؛ فصرعه، وذكر الثالثة .
فقال : يا محمد ! ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إلي منك، وأنا أشهد أن لا اله إلا الله، وأنك رسول الله .
فقام عنه، وردّ عليه غنمه .
أخرجه الخطيب في « المؤتلف والمختلف » - كما في « الإصابة » لابن حجر ( 6 / 655 ) - من طريق : أحمد بن عتاب العسكري، قال : حدثنا حفص بن عمر، به .
وهذا الإسناد منكر؛ أحمد بن عتاب العسكري له مناكير .
ولكن تابع حفص بنَ عمر : عبد الله بن يزيد المدني .
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في « كتاب السبق » كما في « الفروسية » لابن القيم ( ص 201 )، و « التلخيص الحبير » لابن حجر ( 4 / 162 ) .
وعبد الله بن يزيد هذا ضعيف .
فالوجه الأول هو المحفوظ، ولا يصح؛ لإرساله؛ فإن سعيد بن جبير لم يدرك ركانة .

ورواه معمر بن راشد عن : يزيد بن أبي زياد، قال : أحسبه عن عبد الله بن الحارث، قال : صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ركانة في الجاهلية - وكان شديدًا - ، فقال : شاة بشاة .
فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو ركانة : عاودني .
فصارعه؛ فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضًا .
فقال : عاودني في أخرى .
فعاوده؛ فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضًا .
فقال : وشاة تكسرت، فماذا أقول للثالثة ؟!
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك، خذ غنمك » .
أخرجه عبد الرزاق في « المصنف » ( 11 / 427 / رقم 20909 )، ومن طريقه أبو الشيخ الأصبهاني في « كتاب السبق » كما في « الفروسية » لابن القيم ( ص 200 )، و « التلخيص الحبير » لابن حجر ( 4 / 162 ) .
وإسناده منكر؛ يزيد بن أبي زياد ضعيف .

فالمحفوظ : مرسل سعيد بن جبير، والله أعلم .

قال ابن حبان في ركانة : « يقال إنه صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - وفى إسناد خبره نظر » ( الثقات 3 /130 ) .

وقال النووي : « الحديث في المصارعة ضعيف » ( تهذيب الأسماء 2 / 456 ) .


فيتبّن من ذلك : أنه لم يصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صارع أحدًا، قال عبد الغني المقدسي عن حديث ركانة : « هذا أمثل ما روي في مصارعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأما ما روى في مصارعته - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل، فلا أصل له » ( انظر : تهذيب الأسماء للنووي 1 / 190، والتلخيص الحبير لابن حجر 4 / 163 ) .

المصدر : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=73876

23-02-2018, 03:10 AM
أسيرالشوق
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 46842
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 16,961
تلقى دعوات الى: 834 موضوع
إعجاب: 968
تلقى 2,873 إعجاب على 2,574 مشاركة
 
بارك الله فيك
شكراً لك على الطرح الرائع

23-02-2018, 08:55 AM
4uonly
VIP
رقم العضوية: 805185
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: CAIRO -EGYPT
المشاركات: 4,409
تلقى دعوات الى: 81 موضوع
إعجاب: 180
تلقى 3,144 إعجاب على 1,653 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيرالشوق 
بارك الله فيك
شكراً لك على الطرح الرائع
سعدت بمرورك اخى الكريم

23-02-2018, 08:57 AM
4uonly
VIP
رقم العضوية: 805185
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الإقامة: CAIRO -EGYPT
المشاركات: 4,409
تلقى دعوات الى: 81 موضوع
إعجاب: 180
تلقى 3,144 إعجاب على 1,653 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SoLiTaRiO 
الحديث رواه أبو الحسن العسقلاني عن : أبي جعفر بن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه : أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال ركانة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول : « إن فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس » .
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » ( 1 / 82 ) و ( 3 / 337 )، وأبو داود في « السنن » ( 4 / 54 / رقم 4078 ) - ومن طريقه : الخطيب البغدادي في « الجامع لأخلاق الراوي » ( 1 / 384 / رقم 891 )، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5 / 175 / رقم 6258 ) - ، والترمذي في « الجامع » ( 4 / 347-348 / رقم 1785 )، وابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( 1 / 374 )، وأبو يعلى في « المسند » ( 3 / 5 / رقم 1412 )، والطبراني في « المعجم الكبير » ( 5 / 71 / رقم 4614 )، والحاكم في « المستدرك » ( 3 / 452 ) .

قال البخاري : « إسناده مجهول لا يعرف سماع بعضه من بعض » .

وقال الترمذي : « هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة » .

وقال الذهبي : « أبو جعفر بن محمد بن ركانة المطلبي، عن أبيه : أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يُعرف، تفردّ عنه : أبو الحسن العسقلاني فمن أبو الحسن ؟! » ( الميزان 7 / 349 ) .

وقال الشوكاني : « في إسناده : أبو الحسن العسقلاني، وهو مجهول » ( نيل الأوطار 8 / 255 ) .

وقد رواه حماد - هو : ابن سلمة - عن : عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة - أو ركانة بن يزيد - ومعه أَعْنُزٌ له، فقال له : يا محمد ! هل لك أن تصارعني ؟
فقال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال شاة من غنمي .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه، فأخذ شاة، فقام ركانة، فقال : هل لك في العودة ؟
قال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال : أخرى .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه .
فقال له مثل ما قال .
قال : « ما تُسَبِّقُني ؟ » .
قال : أخرى .
فصارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فصرعه .
فقال : يا محمد ! والله ! ما وضع جنبي أحد إلى الأرض، وما أنت بالذي تصرعني فَأَسْلَمَ، وردّ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنمه .
أخرجه أبو داود في « المراسيل » ( 377-378 / رقم 299 )، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل، قال : حدثنا حماد، به .
وقد خالف موسى بنَ إسماعيل حفص بن عمر، فرواه عن : حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : جاء يزيد بن ركانة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثلاث مئة من الغنم، فقال : يا محمد ! هل لك أن تصارعني ؟
قال : « وما تجعل لي إن صرعتك ؟ » .
قال : مئة من الغنم .
فصارعه؛ فصرعه .
ثم قال : هل لك في العود ؟
فقال : « ما تجعل لي ؟ » .
قال : مئة أخرى .
فصارعه؛ فصرعه، وذكر الثالثة .
فقال : يا محمد ! ما وضع جنبي في الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إلي منك، وأنا أشهد أن لا اله إلا الله، وأنك رسول الله .
فقام عنه، وردّ عليه غنمه .
أخرجه الخطيب في « المؤتلف والمختلف » - كما في « الإصابة » لابن حجر ( 6 / 655 ) - من طريق : أحمد بن عتاب العسكري، قال : حدثنا حفص بن عمر، به .
وهذا الإسناد منكر؛ أحمد بن عتاب العسكري له مناكير .
ولكن تابع حفص بنَ عمر : عبد الله بن يزيد المدني .
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في « كتاب السبق » كما في « الفروسية » لابن القيم ( ص 201 )، و « التلخيص الحبير » لابن حجر ( 4 / 162 ) .
وعبد الله بن يزيد هذا ضعيف .
فالوجه الأول هو المحفوظ، ولا يصح؛ لإرساله؛ فإن سعيد بن جبير لم يدرك ركانة .

ورواه معمر بن راشد عن : يزيد بن أبي زياد، قال : أحسبه عن عبد الله بن الحارث، قال : صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ركانة في الجاهلية - وكان شديدًا - ، فقال : شاة بشاة .
فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو ركانة : عاودني .
فصارعه؛ فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضًا .
فقال : عاودني في أخرى .
فعاوده؛ فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيضًا .
فقال : وشاة تكسرت، فماذا أقول للثالثة ؟!
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : « ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك، خذ غنمك » .
أخرجه عبد الرزاق في « المصنف » ( 11 / 427 / رقم 20909 )، ومن طريقه أبو الشيخ الأصبهاني في « كتاب السبق » كما في « الفروسية » لابن القيم ( ص 200 )، و « التلخيص الحبير » لابن حجر ( 4 / 162 ) .
وإسناده منكر؛ يزيد بن أبي زياد ضعيف .

فالمحفوظ : مرسل سعيد بن جبير، والله أعلم .

قال ابن حبان في ركانة : « يقال إنه صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - وفى إسناد خبره نظر » ( الثقات 3 /130 ) .

وقال النووي : « الحديث في المصارعة ضعيف » ( تهذيب الأسماء 2 / 456 ) .


فيتبّن من ذلك : أنه لم يصح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صارع أحدًا، قال عبد الغني المقدسي عن حديث ركانة : « هذا أمثل ما روي في مصارعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأما ما روى في مصارعته - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل، فلا أصل له » ( انظر : تهذيب الأسماء للنووي 1 / 190، والتلخيص الحبير لابن حجر 4 / 163 ) .

المصدر : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=73876
سعدت بمرورك اخى الكريم- وشكرا لتوضيحك اخى الفاضل وان كان هذا الحديث غير صحيح او ضعيف قلتتكرم الادارة بحذفة

02-03-2018, 11:13 PM
NIdhal86
عضو مميز
رقم العضوية: 1022246
تاريخ التسجيل: Jan 2018
الإقامة: Tunisia
المشاركات: 249
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 79
تلقى 63 إعجاب على 29 مشاركة
 
بارك الله فيك


مصارعة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ركانة



Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.