شاعر واشراقة ..امرؤ القيس

شاعر واشراقة ..امرؤ القيس



أغرك منـي أن حبـك قاتلـي وأنـك مهمـا تأمـري القلـب يفعـل



أجارتنا إنّ الخطوب تنوب

واني مقيم ما أقام عسيب

أجارتنا إنّا غريبان هاهنا
وكل غريب للغريب نسيب

فأن تصلينا فالقرابة بيننا
وإن تصرمينا فالغريب غريب

اجارتنا مافات ليس يؤؤب
وماهو آت في الزّمان قريب

وليس غريباً من تناءت دياره
ولكن من وارى التّراب غريب



لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

المواضيع المشابهه
شاعر واشراقة ..امرؤ القيس
شاعر واشراقة ..كثير عزة
شاعر واشراقة ..امرؤ القيس ( سيرة )
شاعر واشراقة ..قيس بن المُلوّح
شاعر واشراقة ..كعب بن زهير

وله أيضاً :

ألما على الربع القديم بعسعسا ... كأني أُنَادي أوْ أُكَلّمُ أخرْسَا
فلوْ أنّ أهلَ الدّارِ فيها كَعَهْدِنَا ... وَجدتُ مَقيلاً عِندهمْ وَمْعرَّسَا
فلا تنكروني إنني أنا ذاكم ... لَيَاليَ حَلَّ الحَيُّ غَوْلاً فَألعَسَا
فإما تريني لا أغمضُ ساعة ... من الليل إلا أن أكبَّ فأنعسا
تَأوّبَني دَائي القَدِيمُ فَغَلَّسَا ... أُحَاذِرْ أنْ يَرْتَدّ دائي فأُنْكَسَا
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ ... وطاعنتُ عنهُ الخيلَ حتى تنفسا


ايها الرائع طيب العرق والاصل تشريف سيادتك للموضوع اعطاه قيمة وأعطانى دفعة قوية لمحاولة ان اكون عند حسن الظن وانى اذ اشكر لسيادتك كريم الرد وحسن المتابعة اسأل الله ان يجعل سيادتك دائما رافعا للمعنويات إن شاء الله متمنيا لك كل الخير ..كل التقدير والاحترام

امرؤ القيس

يعتبرُ امرؤ القيس من الشعراء الجاهليّين العرب الأفذاذ، الذين ذاع صيتهم وانتشر، وهو من شعراء المعلّقات المشهورة، وقد لُقّب بالعديد من الألقاب التي منها ذو القروح، وحندج، والملك الضليل، ومعلّقته المعروفة قفا نبكِ من أجمل القصائد العربيّة، ويعتبر بذلك رأس الشعراء العرب، وقد وقف على دراسة حياته وشعره الكثير من النقّاد واللغويّين العرب، وحلّلوا قصائده تحليلاً تفصيليّاً أظهروا ما تُخفيه من معانٍ وجمال،

حياة امرئ القيس

ولد ونشأ في منطقة بطن عاقل في نجد، نشأ حياته في الترف واللهو، شأنه في ذلك شأن أولاد الملوك، وقد كان يفحشُ في غزله، وفي سرد قصصه الغراميّة، وسلك في شعره مسلكاً قد خالف فيه تقاليد البيئة، ويُعتبر من الشعراء الذين دخلوا بشعرهم إلى مخادع النساء، وكثيراً ما كان يتسكّع مع صعاليك العرب معاقراً للخمر، وبذلك فقد التزم نمطَ حياة لم يرضَ عنها والده، فقام بطرده وإرجاعه إلى أعمامه وبني قومه في حضرموت مُتأمّلاً في تغييره، ولكنه استمرّ في مجونه، واستدام بمرافقة الصعاليك

وفاة امرئ القيس

لم يعشْ امرؤ القيس طويلاً، ولكن كثرة ترحاله وتجاربه التي مرَّ بها فاقت أضعاف السنين التي عاشَها، فقد أمضى بدايةَ حياته في الشرب واللهو، ولكن سرعان ما تحوّلت إلى حياة مسؤوليّة أثبت فيها أنه فارسٌ مغوار حين أخذ على نفسه عهداً بالثأر لموت والده، الذي كان سبباً في صقل ملَكَته، وإذكاء وهجها، ومن تلك المرحلة في حياته كَثُر تنقله وترحاله حتّى وصل به المطاف إلى أنقرة، حيثُ حلَّ بجسده التعب وأنهكه المرض حين أصابه الجدريّ الذي كان سبباً في وفاته، وكان ذلك كما يُرجحُه المؤرخون في سنة خمسمائة وأربعين ميلاديّة، ويقع قبره في العاصمة التركيّة أنقرة على تلة هيديرليك.

شعر امرئ القيس

كان شعر امرئ القيس عفوياً في التعبير عن خطرات قلبه ومعاناته، ينساقُ بأنسام البوادي، وقسوة الفيافي، وكغيره من الشعراء الجاهليين فقد اتسم شعره أيضاً بصدق التعبير، وبساطة الأخيلة والتشبيهات بالرغم من الألفاظ التي نراها غريبة وغير مفهومة، فقد جاءت تلك التشبيهات من البيئة المحيطة به والواقع الذي يعيشه، إلى جانب بساطة ووضوح قصائده بالرغم من تعدّد الموضوعات فيها من فخرٍ، ورثاء، وغزلٍ، كما هو معروف من تقاليد فنيّة عند الشعراء، أمّا لغتُه فتتميّز بالرقة في الغزل والنسيب، وبالفخامة والجزالة في الفخر والمدح.

ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
وقيعانها كأنه حبَّ فلفل

كأني غَداة َالبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا لدى
سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ

وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ
يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل

شعر الغزل

نهج امرؤ القيس نهجا في الشعر اتبعه سائر الشعراء من بعده، وهو أول من وقف واستوقف وبكى واستبكى، وهو أول من أرسى قواعد شعر المعلقات، وعلى الرغم من أنه شبّ في بيت رفيع العماد إلّا أنّه عاش شريداً طريداً بسبب انشغاله بالصيد وانغماسه بالخمرة والمجون، ومطاردته النساء، ولقد لقي حتفه بعيداً عن دياره في أنقرة. وهذه أول قصيدة غزلية لامرئ

قصيدة تعلّق قلبي

امرؤ القيس

لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجَبَلْ
مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلْ

عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبٍ
ومُنخَفَضٍ طَام تَنَكَّرَ واضمَحَلْ

وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت
عَلَى غَيرِ سُكَّانٍ وَمَنْ سَكَنَ ارتَحَلْ

تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنهُ مُجَلجِلٌ
أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلْ

بِرِيحٍ وبَرقٍ لاَحَ بَينَ سَحَائِبٍ ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلْ

فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍ
ورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلْ

وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ
وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلْ

وعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌ
وفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلْ

أدوات الموضوع