ماصحة هذه المقوله
( لقمة في فم جائع خير من بناء ألف جامع )
بحثت عنها في كتب الاحاديث لم اجد لها اساس
هذه المقوله تتردد الان بين الناس
الاخوه الكرام في احد عنده رد لهذه المقوله وله جزيل الشكر




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

السلام عليكم اخي الكريم
راجع هنا اخي الكريم
Link
Link
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المقولة محرفة بعض الشيء لكن الهدف هو نفس كما قيلت علية
ارجع للسيرة النبوية ستجد أنها قيلت وقائلها عمر بن الخطاب وكذلك بعض الخلفاء

والحق الحق في يومنا ألسنا نُشيد مساجد عظيمة بينما المسلون في سائر أطار الأرض لم يجدوا رغيف يابس
ولوكان عندك أنت مال وذهبت لهم فماذا أنت فاعل؟
تلقائياً إذا امتلىء البطن شكر ربه وعبر عن شكره بدعاء أو يصدقة أو بصلاة

في الأخير البطن الفارغ لن يبني أو يغرس حتى
سلام
القول ليس من الأحاديث الشريفة ولم أقرأه بالأثر عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ,
ولو تمعنَّا النظر في سياق المعنى لهذه المقولة يا أخي عرفة للتمسنا مايلي :
- التفضيل بين الفعلين ليس بالسياق الحسن بسبب الضرورة القصوى لتعاطي كلاهما عملاً بقول الله عز وجل
" فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) " النور .
وقوله تعالى أيضاً :
" وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) " المعارج .
- أما أن يكون القصد من هذه المقولة هو تكامل المجتمع بمؤازرة القوي للضعيف والغني للفقير والحث على الصدقات فهذا فيه من وجهة النظر عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ) رواه مسلم .

وهناك أكثر من قول للحث على أن يكون المسلمين حيثما كانوا وأينما وجدوا على وجه البسيطة كالبنيان المرصوص ,
أما أن يكون الأخذ بالمعنى على سبيل التفضيل فهذا مما لا يجوز جوازه .
أرجو الله أن يكون الصواب في هذا وهو العليم الخبير ..
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس
القول ليس من الأحاديث الشريفة ولم أقرأه بالأثر عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ,
ولو تمعنَّا النظر في سياق المعنى لهذه المقولة يا أخي عرفة للتمسنا مايلي :
- التفضيل بين الفعلين ليس بالسياق الحسن بسبب الضرورة القصوى لتعاطي كلاهما عملاً بقول الله عز وجل

" فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) " النور .
وقوله تعالى أيضاً :
" وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) " المعارج .
- أما أن يكون القصد من هذه المقولة هو تكامل المجتمع بمؤازرة القوي للضعيف والغني للفقير والحث على الصدقات فهذا فيه من وجهة النظر عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ) رواه مسلم .

وهناك أكثر من قول للحث على أن يكون المسلمين حيثما كانوا وأينما وجدوا على وجه البسيطة كالبنيان المرصوص ,
أما أن يكون الأخذ بالمعنى على سبيل التفضيل فهذا مما لا يجوز جوازه .
أرجو الله أن يكون الصواب في هذا وهو العليم الخبير ..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أستاذنا الفاضل أنيس هذا ليس تعقيب مني وحاشا أن أفعل ذلك
لقد أجبت في ما تم تلوينه بالأحمر
أما باقي ماذكرت لا يجيب على طلب حبيبنا
ولو دققنا في المقولة تجدها وكأنها صٌيغة لتصير حكمة ولكن هدفها أسمى
أنت يا أستاذ أنيس في بلد أهله جياع وجهلة وساقك لله إليه ومعك المال والأكل واللباس
ماذا كنت فاعل؟؟؟؟؟؟
عن نفسي الفطرة تقودني لتقسيم ماتيسر من أكل ثم اللباس
وإذا أكلوا ولبسوا جاءت القوة التي تبني وتعلم وتزرع وتحرث
والله أعلى وأعلم
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dzhamza
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أستاذنا الفاضل أنيس هذا ليس تعقيب مني وحاشا أن أفعل ذلك
لقد أجبت في ما تم تلوينه بالأحمر
أما باقي ماذكرت لا يجيب على طلب حبيبنا
ولو دققنا في المقولة تجدها وكأنها صٌيغة لتصير حكمة ولكن هدفها أسمى
أنت يا أستاذ أنيس في بلد أهله جياع وجهلة وساقك لله إليه ومعك المال والأكل واللباس
ماذا كنت فاعل؟؟؟؟؟؟
عن نفسي الفطرة تقودني لتقسيم ماتيسر من أكل ثم اللباس
وإذا أكلوا ولبسوا جاءت القوة التي تبني وتعلم وتزرع وتحرث
والله أعلى وأعلم
جليل الشكر والتقدير على مداخلتك التي أجدت فيها كعادتك في جميع مواضيعك وتعليقاتك يا أخي حمزة !.
وما أريد بيانه منك أن المفاضلة بين بناء المساجد وإطعام الجياع جائز بالتفضيل أم لا ؟.
أما عن حق المسلم على المسلم فليس من بينها التصدُّق عليه وهذا بصريح الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة -رضي الله عنه-
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) ، متفق عليه ،
وقال أيضاً "
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه))؛ متفق عليه.
وفي هذا ما يكفي من حث المسلم على العمل ومجانبتة الحاجة في طعامه وحاجاته أليس كذلك ؟.
أما أن يتكامل المسلم مع أخيه المسلم بما يفيد التخفيف عليه من معاناته سواء بالجوع أو بأي حاجة أخرى يعاني منها فهو أمر مطلوب و واجب .


لك مني أسمى التحية ولحضورك المنير عظيم الاحترام ..Rose::
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس
جليل الشكر والتقدير على مداخلتك التي أجدت فيها كعادتك في جميع مواضيعك وتعليقاتك يا أخي حمزة !.
وما أريد بيانه منك أن المفاضلة بين بناء المساجد وإطعام الجياع جائز بالتفضيل أم لا ؟.
أما عن حق المسلم على المسلم فليس من بينها التصدُّق عليه وهذا بصريح الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة -رضي الله عنه-
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) ، متفق عليه ،
وقال أيضاً "
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه))؛ متفق عليه.
وفي هذا ما يكفي من حث المسلم على العمل ومجانبتة الحاجة في طعامه وحاجاته أليس كذلك ؟.
أما أن يتكامل المسلم مع أخيه المسلم بما يفيد التخفيف عليه من معاناته سواء بالجوع أو بأي حاجة أخرى يعاني منها فهو أمر مطلوب و واجب .


لك مني أسمى التحية ولحضورك المنير عظيم الاحترام ..Rose::
في مداخلتك لقد أجبت الصواب فقط أنا قصدت التوسيع في الرد يبعدنا عن ما يريده أخينا صاحب الموضوع
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم الأبدان قبل الأديان.
وأنك أوضحت لنا في حق المسلم كذلك لم يعد مكان أوضح لك فيه لقد أوضحت للجميع ولا أجاملك بل أعتمد عليك

معليش مداخلة بسيطة

ربما التعبير للاجازة فقط او مجازا فقط

على سبيل المثال هل يعلم احدنا كم تكلفة بناء المساجد مثل مسجد ابو ظبي و مسجد اخر بالمغرب بوسط البحر واخر هنا وهناك ملاييييين الملاييين من الدولارات

المفاخرة ببناء المساجد والتباهي بزخرفتها وعمارتها لا اظنه افضل من اطعام الجياع

القصد هنا فليكن بناء المساجد بالوضع المقبول دون بزخ وتبذير وليكن ما يتم ادخاره الى بيت مال المسلمين

لكن أين بيت مال المسلمين أساسا ؟

ومن وكيل بيت مال المسلمين ؟

لن ينفع هذا الكلام طالما أن حاميها حراميها ولهذا ليبقى الامر على ماهو عليه احسن مما نخسر المساجد ويبقى الجياع على حالهم جياع

وقتها لن نطول بلح اليمن ولا عنب الشام

ماصحة هذه المقوله

أدوات الموضوع