العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

  مواضيع مميزة  




إضافة رد
  #1  
01-06-2017, 06:00 PM
عضو مميز
رقم العضوية: 945229
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الإقامة: مصر
المشاركات: 259
تلقى دعوات الى: 5 موضوع
إعجاب: 150
تلقى 198 إعجاب على 137 مشاركة
 

ماصحة هذه المقوله

( لقمة في فم جائع خير من بناء ألف جامع )
بحثت عنها في كتب الاحاديث لم اجد لها اساس
هذه المقوله تتردد الان بين الناس
الاخوه الكرام في احد عنده رد لهذه المقوله وله جزيل الشكر




  #2  
01-06-2017, 07:12 PM
عضو محترف
رقم العضوية: 181029
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 590
تلقى دعوات الى: 95 موضوع
إعجاب: 344
تلقى 107 إعجاب على 80 مشاركة
 
السلام عليكم اخي الكريم
راجع هنا اخي الكريم

https://islamqa.info/ar/233521

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=318268

  #3  
02-06-2017, 12:53 AM
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 438707
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Algeria
المشاركات: 15,354
تلقى دعوات الى: 2946 موضوع
إعجاب: 6,344
تلقى 16,607 إعجاب على 3,117 مشاركة
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المقولة محرفة بعض الشيء لكن الهدف هو نفس كما قيلت علية
ارجع للسيرة النبوية ستجد أنها قيلت وقائلها عمر بن الخطاب وكذلك بعض الخلفاء

والحق الحق في يومنا ألسنا نُشيد مساجد عظيمة بينما المسلون في سائر أطار الأرض لم يجدوا رغيف يابس
ولوكان عندك أنت مال وذهبت لهم فماذا أنت فاعل؟
تلقائياً إذا امتلىء البطن شكر ربه وعبر عن شكره بدعاء أو يصدقة أو بصلاة

في الأخير البطن الفارغ لن يبني أو يغرس حتى
سلام

  #4  
02-06-2017, 03:11 AM
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,734
تلقى دعوات الى: 1050 موضوع
إعجاب: 7,602
تلقى 4,555 إعجاب على 2,533 مشاركة
 
القول ليس من الأحاديث الشريفة ولم أقرأه بالأثر عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ,
ولو تمعنَّا النظر في سياق المعنى لهذه المقولة يا أخي عرفة للتمسنا مايلي :
- التفضيل بين الفعلين ليس بالسياق الحسن بسبب الضرورة القصوى لتعاطي كلاهما عملاً بقول الله عز وجل
" فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) " النور .
وقوله تعالى أيضاً :
" وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) " المعارج .
- أما أن يكون القصد من هذه المقولة هو تكامل المجتمع بمؤازرة القوي للضعيف والغني للفقير والحث على الصدقات فهذا فيه من وجهة النظر عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ) رواه مسلم .

وهناك أكثر من قول للحث على أن يكون المسلمين حيثما كانوا وأينما وجدوا على وجه البسيطة كالبنيان المرصوص ,
أما أن يكون الأخذ بالمعنى على سبيل التفضيل فهذا مما لا يجوز جوازه .
أرجو الله أن يكون الصواب في هذا وهو العليم الخبير ..

  #5  
02-06-2017, 03:21 AM
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 438707
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Algeria
المشاركات: 15,354
تلقى دعوات الى: 2946 موضوع
إعجاب: 6,344
تلقى 16,607 إعجاب على 3,117 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
القول ليس من الأحاديث الشريفة ولم أقرأه بالأثر عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ,
ولو تمعنَّا النظر في سياق المعنى لهذه المقولة يا أخي عرفة للتمسنا مايلي :
- التفضيل بين الفعلين ليس بالسياق الحسن بسبب الضرورة القصوى لتعاطي كلاهما عملاً بقول الله عز وجل

" فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) " النور .
وقوله تعالى أيضاً :
" وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) " المعارج .
- أما أن يكون القصد من هذه المقولة هو تكامل المجتمع بمؤازرة القوي للضعيف والغني للفقير والحث على الصدقات فهذا فيه من وجهة النظر عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّىّّ) رواه مسلم .

وهناك أكثر من قول للحث على أن يكون المسلمين حيثما كانوا وأينما وجدوا على وجه البسيطة كالبنيان المرصوص ,
أما أن يكون الأخذ بالمعنى على سبيل التفضيل فهذا مما لا يجوز جوازه .
أرجو الله أن يكون الصواب في هذا وهو العليم الخبير ..
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أستاذنا الفاضل أنيس هذا ليس تعقيب مني وحاشا أن أفعل ذلك
لقد أجبت في ما تم تلوينه بالأحمر
أما باقي ماذكرت لا يجيب على طلب حبيبنا
ولو دققنا في المقولة تجدها وكأنها صٌيغة لتصير حكمة ولكن هدفها أسمى
أنت يا أستاذ أنيس في بلد أهله جياع وجهلة وساقك لله إليه ومعك المال والأكل واللباس
ماذا كنت فاعل؟؟؟؟؟؟
عن نفسي الفطرة تقودني لتقسيم ماتيسر من أكل ثم اللباس
وإذا أكلوا ولبسوا جاءت القوة التي تبني وتعلم وتزرع وتحرث
والله أعلى وأعلم

  #6  
02-06-2017, 03:44 AM
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,734
تلقى دعوات الى: 1050 موضوع
إعجاب: 7,602
تلقى 4,555 إعجاب على 2,533 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dzhamza 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أستاذنا الفاضل أنيس هذا ليس تعقيب مني وحاشا أن أفعل ذلك
لقد أجبت في ما تم تلوينه بالأحمر
أما باقي ماذكرت لا يجيب على طلب حبيبنا
ولو دققنا في المقولة تجدها وكأنها صٌيغة لتصير حكمة ولكن هدفها أسمى
أنت يا أستاذ أنيس في بلد أهله جياع وجهلة وساقك لله إليه ومعك المال والأكل واللباس
ماذا كنت فاعل؟؟؟؟؟؟
عن نفسي الفطرة تقودني لتقسيم ماتيسر من أكل ثم اللباس
وإذا أكلوا ولبسوا جاءت القوة التي تبني وتعلم وتزرع وتحرث
والله أعلى وأعلم
جليل الشكر والتقدير على مداخلتك التي أجدت فيها كعادتك في جميع مواضيعك وتعليقاتك يا أخي حمزة !.
وما أريد بيانه منك أن المفاضلة بين بناء المساجد وإطعام الجياع جائز بالتفضيل أم لا ؟.
أما عن حق المسلم على المسلم فليس من بينها التصدُّق عليه وهذا بصريح الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة -رضي الله عنه-
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) ، متفق عليه ،
وقال أيضاً "
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه))؛ متفق عليه.
وفي هذا ما يكفي من حث المسلم على العمل ومجانبتة الحاجة في طعامه وحاجاته أليس كذلك ؟.
أما أن يتكامل المسلم مع أخيه المسلم بما يفيد التخفيف عليه من معاناته سواء بالجوع أو بأي حاجة أخرى يعاني منها فهو أمر مطلوب و واجب .


لك مني أسمى التحية ولحضورك المنير عظيم الاحترام ..Rose::

  #7  
02-06-2017, 04:22 AM
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 438707
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Algeria
المشاركات: 15,354
تلقى دعوات الى: 2946 موضوع
إعجاب: 6,344
تلقى 16,607 إعجاب على 3,117 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
جليل الشكر والتقدير على مداخلتك التي أجدت فيها كعادتك في جميع مواضيعك وتعليقاتك يا أخي حمزة !.
وما أريد بيانه منك أن المفاضلة بين بناء المساجد وإطعام الجياع جائز بالتفضيل أم لا ؟.
أما عن حق المسلم على المسلم فليس من بينها التصدُّق عليه وهذا بصريح الحديث الشريف الذي رواه أبي هريرة -رضي الله عنه-
أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) ، متفق عليه ،
وقال أيضاً "
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
((لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه))؛ متفق عليه.
وفي هذا ما يكفي من حث المسلم على العمل ومجانبتة الحاجة في طعامه وحاجاته أليس كذلك ؟.
أما أن يتكامل المسلم مع أخيه المسلم بما يفيد التخفيف عليه من معاناته سواء بالجوع أو بأي حاجة أخرى يعاني منها فهو أمر مطلوب و واجب .


لك مني أسمى التحية ولحضورك المنير عظيم الاحترام ..Rose::
في مداخلتك لقد أجبت الصواب فقط أنا قصدت التوسيع في الرد يبعدنا عن ما يريده أخينا صاحب الموضوع
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم الأبدان قبل الأديان.
وأنك أوضحت لنا في حق المسلم كذلك لم يعد مكان أوضح لك فيه لقد أوضحت للجميع ولا أجاملك بل أعتمد عليك


  #8  
02-06-2017, 05:56 PM
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 45,898
تلقى دعوات الى: 5913 موضوع
إعجاب: 10,790
تلقى 15,521 إعجاب على 5,194 مشاركة
 
معليش مداخلة بسيطة

ربما التعبير للاجازة فقط او مجازا فقط

على سبيل المثال هل يعلم احدنا كم تكلفة بناء المساجد مثل مسجد ابو ظبي و مسجد اخر بالمغرب بوسط البحر واخر هنا وهناك ملاييييين الملاييين من الدولارات

المفاخرة ببناء المساجد والتباهي بزخرفتها وعمارتها لا اظنه افضل من اطعام الجياع

القصد هنا فليكن بناء المساجد بالوضع المقبول دون بزخ وتبذير وليكن ما يتم ادخاره الى بيت مال المسلمين

لكن أين بيت مال المسلمين أساسا ؟

ومن وكيل بيت مال المسلمين ؟

لن ينفع هذا الكلام طالما أن حاميها حراميها ولهذا ليبقى الامر على ماهو عليه احسن مما نخسر المساجد ويبقى الجياع على حالهم جياع

وقتها لن نطول بلح اليمن ولا عنب الشام




الساعة الآن 03:10 PM.


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.