#1  
قديم 27-05-2017, 10:27 AM
عضو مشارك
رقم العضوية: 303111
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 31
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 25 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
مستوى التقييم: 0
الإعجاز العلمي في الصيام



الإعجاز العلمي في الصيام


الإعجاز العلمي في الصيام
إن القارئ للطب الحديث يلمس أنه لم يعد الصيام مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتناع عنها، فإنه وبعد الدراسات العلمية والأبحاث الدقيقة على جسم الإنسان ووظائفه الفسيولوجية ثبت أن الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها؛ حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدًّا لصحة الإنسان تمامًا كالأكل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام.
وفي الحديث عن أبي أمامة: قال "قلت: يا رسول الله، مرني بعمل ينفعني الله به قال : (عليك بالصوم فإنه لا مثل له) رواه النسائي .. وروى الطبراني في " الأوسط " وابن السني أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صوموا تصحوا)
والسبب في أهمية الصيام للجسم هو أنه يساعده على القيام بعملية الهدم التي يتخلص فيها من الخلايا القديمة، وكذلك الخلايا الزائدة عن حاجته، ونظام الصيام المتبع في الإسلام، والذي يمتنع فيه المسلم عن تناول الطعام والشراب على الأقل لمدة أربعة عشر ساعة من الجوع والعطش ثم بضع ساعات إفطار، هو النظام المثالي لتنشيط عمليتي الهدم والبناء، وهذا عكس ما كان يتصوره الناس من أن الصيام يؤدي إلى الهزال والضعف، بشرط أن يكون الصيام بمعدل معقول كما هو في الإسلام، حيث يصوم المسلمون شهرًا كاملاً في السنة، ويسن لهم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام في كل شهر،كما جاء في سنة النبي
(من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر) رواه النسائي عن أبي ذر رضي الله عنه
وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( صوموا تصحوا، وسافروا تصحوا، واغزوا تغنموا ) ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة بسند ضعيف ...
وعن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال له: (ألا أدلُّكَ عَلـى أبْوَاب الـخَيْرِ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الـخَطِيئَةَ ، وَقِـيامُ العَبْدِ فِـي جَوْفِ اللَّـيْـلِ. وتلا هذه الآية: تَتَـجافَـى جُنُوبُهُم عَنِ الـمَضَاجِع، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفـا وَطَمَعا، ومِـمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ».ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه في سننهم من طرق عن معمر به. وقال الترمذي: حسن صحيح.
يقول الأستاذ الدكتور :محمود احمد نجيب ..( أستاذ الجراحة كلية طب جامعة عين شمس) في كتابه (الطب الإسلامي شفاء بالهدى القرآني) مطبعة وهبة طبع سنة 1982م
ونستطيع أن نجعل الفوائد الصحية للصيام كما يلي: أولا- في الصيام يقل حجم الدم، نظرا لفقد السوائل في العرق والتبخر من سطح الجسم والبول، وذلك دون تعويض هذه السوائل بسبب الصيام 0 وقلة حجم الدم ينتج عنها أن المجهود الذي تبذله عضلة القلب في ضخ الدم من الأوردة إلي الشرايين يكون اقل، وهذا من شانه أن يعطي عضلة القلب فترة من الراحة تمتد إلي ما يقرب من ست عشرة ساعة، وعضلة القلب التي تعمل ليل ونهار طول العام لا تتاح لها ساعات من العمل دون إجهاد كبير إلا خلال ساعات الصيام الذي يمتد علي مدي ثلاثين يوما، مما يتيح للعضلة أن تجدد حيوية وقوة الألياف العضلية 0 ولا يستطيع العقل أن يفكر في وسيلة يمكن أن تحقق لعضلة القلب البناء والإصلاح والتجدد إلا بصيام شهر رمضان0
ثانيا- الجهاز الهضمي يعمل بصفة دائمة طوال العام، وحين يجئ شهر رمضان تتاح الفرصة للمعدة أن تظل علي مدي ساعات متتالية خالية تماما من أي طعام، وهذا شيء فريد في حد ذاته 0
وبهذا تهدا حركات وإفرازات المعدة والأملاح ويمكن أن تكون هذه هي الفرصة الملائمة التي تشفي فيها القرح أو الجروح بالأغشية المخاطية، وأيضا يتوقف الامتصاص من الأملاح، فلا يصل إلي الكبد أحماض امينية أو جلوكوز أو أملاح، وعلي هذا فان الخلايا الكبدية لا تستطيع أن تقوم بتكوين مركبات جليكوجين أو بروتينات أو كوليسرول لعدم وصول مكونات هذه المركبات، وذلك نتيجة لخلو الأمعاء من أي طعام وبالتالي توقف الامتصاص 0 ولما كان تكوين هذه المركبات هو أهم عمل للخلية الكبدية، فان ساعات الصيام تتيح الظروف الملائمة للبناء والإصلاح وإعادة التكوين ومن الثابت في علم الأمراض أن الخلية الكبدية هي من اقدر خلايا الجسم علي الالتئام وتكوين خلايا جديدة، وهذا هو ما يحدث بعد موت خلايا كبدية في حالات التهاب الكبد الفيروسي، وكذلك يتيح الصيام الفرصة للخلايا الكبدية في التخلص مما قد يكون قد ترسب في داخلها من دهنيات، ذلك لأنه من الأمراض الشائعة هو ترسيب وتخزين الدهنيات داخل الخلايا الكبدية وهو ما يعرف بالتآكل أو الهدم الدهني، وفي الصيام تنخفض الدهنيات في الدم الذي يصل إلي الكبد، ذلك لعدم امتصاص أي دهنيات علي مدي ساعات متتالية، وهذا قد يكون سببا لخروج الدهنيات عبر جدار الخلية الكبدية 0 ولنا أن نقول أن كان شهر رمضان هو العبادة والاستغفار وصفاء النفس، فهو للجسم استعادة للقوي ونماء للصحة وتجديد للخلايا المرهقة وقد قال الله سبحانه وتعالي: ( وان تصوموا خير لكم ) (البقرة : 184)
وطبيا00 توجد حالات مرضية لا يسمح فيها الطبيب بالصيام، مثل مرض السكر الشديد الذي يحتاج فيه المريض إلي الحقن بالأنسولين في أوقات منتظمة أو الفشل الكلوي المزمن الذي يجب أن يتناول فيه المريض كميات كافية من السوائل علي مدي اليوم كله، وغير ذلك من الحالات المريضة الخاصة 0 إلا أن الحقيقة المبهرة في أمر الصيام أن المسلم المعافى الجسم في فترة الصيام من النادر جدا أن يصاب بأزمة صحية طارئة مثل الذبحة الصدرية أو جلطة أو نزيف المخ أو النزيف المعوي، وسجلات أقسام الاستقبال بالمستشفيات هي خير دليل علي ذلك 0 ثالثا- يقول الله تعالي : ( احل لكم ليلة الصيام الرفث إلي نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلي الليل ولا تباشروهن وانتم عاكفون في المسجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلكهم يتقون ) (البقرة :187) تنص هذه الآية علي أن الله قد احل مباشرة النساء في ليالي رمضان، وبينما يحل للمسلم أن يباشر زوجته في أي وقت يشاء إلا في شهر رمضان، فانه لا يأذن الله له أن يباشر زوجته في ساعات الصيام، وعلي هذا فانه في شهر الصوم تأخذ الحياة الجنسية طابعا مختلفا عما يحدث طيلة العام 0 وإذا علمنا أن العمليات الجنسية تحدث فيها تغيرات فسيولوجية عميقة الأثر في أجهزة الجسم، إذ انه نتيجة للتغيرات في إفراز هرمونات متعددة مثل الأدرينالين والكورتيزول والبروستاجلاتدين والسيروتينين، يرتفع ضغط الدم، وتزداد سرعة النبض، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب ليرتفع معدل ضخ الدم في الشرايين لان رفع كفاءة الدورة الدموية هو الركيزة الأولي لكي يتم الانتصاب الكامل لعضو الذكورة 0 وعلي هذا فانه في شهر الصيام، بما أن المعاشرة الجنسية ليست مباحة إلا في الليل، فان إرهاق الرغبة الجنسية لعضلة القلب تقل حدته في رمضان، وبهذا تصبح هناك فرصة متاحة شهرا كل عام في حياة المسلم، تصان فيه صحته وتتجدد حيويته 0(الطب الإسلامي شفاء بالهدى القرآني) صــ 57




المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم 4uonly منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 4 13-01-2018 09:25 AM
الإعجاز العلمي ... بين الإفراط والتّفريط Okasha Okasha المنتدى الاسلامي 2 25-04-2017 11:39 AM
موقع الإعجاز العلمى بدون نت شريف محمد محمد وريدة برامج 13 13-03-2016 11:03 AM
من الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم AHMED GHEDAN المنتدى الاسلامي 0 31-07-2014 09:57 AM
الإعجاز العلمى فى سورة التين شروق الامل المنتدى الاسلامي 2 07-09-2013 11:50 AM
  #2  
قديم 27-05-2017, 12:18 PM
عضو جديد
رقم العضوية: 797993
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 1
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 0



كل سنة و انتم طيبين
  #3  
قديم 27-05-2017, 03:10 PM
عضو مميز
رقم العضوية: 399216
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 326
الإقامة: Mauritania
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 180
تلقى 101 إعجاب على 69 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 11
الصورة الرمزية dahenesalek



جزاك الله خيرا
وكل عام وانتم طيبين

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
صدق الله العظيم

صومو تصحو

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
DamasGate English