المنتدى الاسلامي : على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات

(معجزة ) و (ليس لها تفسير) كلمات هل توقفنا عن التفكير؟ دعوه للحوار

(معجزة ) و (ليس لها تفسير) كلمات هل توقفنا عن التفكير؟ دعوه للحوار

(معجزة ) و (ليس لها تفسير) كلمات هل توقفنا عن التفكير؟ دعوه للحوار

نعم أن القران معجزه وكل حرف بالقرآن معجزه و كل قصه وردت بالقرآن معجزه هل ليس لها تفسير؟
هل نغلق عقولنا ونقول انه ليس لها تفسير لأنها معجزه؟
هل نترك الغرب يفسر لنا الظواهر القرآنية ؟
إلى متى نأخذ من الغرب ولا نتفاعل معه في تفسير ظواهر الكون؟
أليس لنا علماء في الماضي في كل فروع مناحي الحياة طبية وهندسية وفلكيه ورياضيه؟
أليس لدينا كثير من العلماء الآن مسلمين لماذا نحجر على آرائهم بحجه أنها معجزه وليس لها تفسير ونقبل تفسيرها من الغرب؟
نيوتن صاحب أعظم النظريات ألعلميه التي قام عليها علم الفيزياء و علم الرياضيات وفسرت لنا كثير من الظواهر ألكونيه كانت نظرياته بسبب التفكير في تفاحه سقطت عليه من شجره
أكان واجب عليه أن يأكلها ويستكمل نومه ويقول رزق ساقه الله إلى؟
هل أخطا عندما فكر في سبب السقوط لماذا سقطت التفاحة ولم تطير إلى أعلى أو تطير شمالا أو جنوبا وشرقا أو غربا؟
أرشميدس أكان مخطأ عندما فكر في كميه الماء المزاح من الحوض؟
ابوالبركات ابن ملكا والذي سبق نيوتن في نظرياته ب 400 عام وكان في القرن الحادي عشر وكانت أرائه سابقه لعصرها وثبتت صحتها بعد ذلك على يد نيوتن ونظرياته
هل كل ما يستعصى علينا فهمه يكون معجزه؟ أليس بعد أيام أو أعوام لا يصير معجزه؟
أليس التليفون المحمول اليوم حدث عادى وبالأمس القريب كان ضربا من الخيال؟
إن علم الفيزياء هو العلم الذي يوصف كيف يعمل الكون
وان الكون مبنى على عدد قليل من قوانين ومفاهيم علميه تتناسق مع بعضها البعض دون تعارض
وأما الاكتشاف ما هو إلا وصف لما هو موجود فعلا بالطبيعة أو تفسير لهذا الأمر من واقع مفاهيم وقوانين أوليه سابقه لهذا الاكتشاف يكمل بعضها بعضا
العلم الحالي ما هو إلا تراكم علوم و خبرات سابقه وأبحاث من سنين طويلة يكمل بعضها البعض وان العلم الحديث مبنى على علوم سابقه له
أليس الله القائل (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌيَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَىالأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى القُلُوبُ الَتِي فِي الصُّدُورِ) (46) الحج
أليس الله القائل (قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِفَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الخَلْقَ) (20) العنكبوت
أليست دعوه من الله صريحة للبحث و التفسير في كيفيه بدء الخليقة ؟
لماذا نترك الغرب يفسر لنا ظوهر الكون التي أرشدنا القران والسنة إليها ودعونا للتفكر فيها
يقول بعض الاخوه أنها معجزه وليس لها تفسير وإذا فسرت لن تكون معجزه
البيضة ولا الكتكوت ؟
مين الأول؟
ولماذا؟
إلى وقت قريب كان معلوم لنا أن التفسير الوحيد لقول الله تعالى (وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ) 34 لقمان
أن الله يعلم هل هو ذكر أم أنثى لدرجه أن بعض الناس قال يستحيل معرفه نوع الجنين لأنه وجهه وهو في رحم الأم يكون دائما للخلف ولا يمكن أن يرى ويعرف نوع الجنين بأية طريقه كانت وأنها من الغيبيات
بفضل الله مكن للبشرية علماء توصلوا لأجهزه أنارت لنا طريقنا وعرفنا نوع الجنين و الحالة الصحية له وفوق ذلك إن كان مشوها آم معافى
هل ضد العلم هذا الجهاز؟
أليس تفسير قوله سبحانه وتعالى جل في سمائه (وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ) واسع واكبر من ذلك بكثير وكثير
مثلا ويعلم ما في الأرحام من عمر الجنين وهل سيولد أم يموت وهل يصير شقيا أم سعيد وهل سينجب أم يصير عقيم و ما مستقبله وووووو
هل عدم رؤيتنا لبعض أنواع الجراثيم والميكروبات بأعيننا أنها غير موجودة؟
طبعا لا ولكن عيوننا لا تستطيع رؤيتها وترى باجهزه و معدات خصصت لذلك
وكذلك التيار الكهربائي يمر في الأسلاك ولا نراه ولكن نشعر به
أليس التيار الكهربائي سيل من الالكترونات؟
المعجزة ربما هي معجزه اليوم لأننا لا نستطيع تفسيرها ولكن ربما يصل إلى تفسيرها آخرون غدا بما تيسر لهم من أدوات وإمكانيات
ربما يقول احد الاخوه أن علماء الغرب توصلوا لاكتشافاتهم بالصدفة
ونقول له أن الصدفة لا تأتى إلا لمن يستحقها من بعد جهود مضنيه في التفكير و تفعيل قوانين الطبيعة الثابتة التي أوجدها الله بقدرته والتي يسير عليها الكون
وفى معتقدي أيضا انه لا يجوز أن نقول صدفه ولكن نقول قدر الله
أليس الله القائل (ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى) (40) سوره طه
الذي أتى هو موسى ولكن المقدر للمجيء هو الله
نعم موسى أتى بإرادته ولكن الله قدر له المجيء في هذه اللحظة وهذا المكان لتكليفات سيلقيها الله عليه
ولذلك قال له (اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلاَ تَنِيَا فِيذِكْرِي) (42) سوره طه
هذا تكليف من الله لموسى أتى موعده فقدر الله لموسى المجيء في هذا الوقت وهذا المكان بالذات والله أعلى واعلم بما سيكون من تفسيرات لاحقه على ايدى آخرون من بعدنا
لذا لا يستغرب آخرون عندما نقول للكهف مكانه خاصة في هذه القصة وفى الحفاظ على أجسام الفتيه
الكثير و الكثير واكتفى بهذا القدر
إنما قصدت بطرحي هذا أن افتح نافذة للحوار
والله من وراء القصد



لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
برنامج معجزة : معجزة في الصحراء
التفكير مالحكمة؟ ومالعوامل المؤثر على التفكير ؟
ملائكة يبنون قصرا .. ثم توقفوا ؟؟ لماذا
سلسلة تطوير الذات 1 : التفكير ومهارات التفكير
دعوه للحوار ..


بارك الله فيك
شكرا لك على الطرح الرائع


بارك الله فيك اخي..طرح قيم و ارجو ان يتشارك الجميع في هذا الموضوع


سلمت يمينك يا أخ عبدالله على هذه المشاركة ,
أما عن القرآن الكريم فهو ليس معجزة لجهة التدبر كما أنه ليس عصيِّاً على الأفهام , أليس الله القائل :
" وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) " النمل .
فهنا نقرأ أنه وسيلة للهداية لشدة وضوحه وبيان مراميه !!.
ثم ومن قال أن البحث في معاني القرآن ممنوع لأنه معجزة ؟؟!.
فالمعجزة في القرآن أخي عبدالله تتجلى في الدعوى الصريحة للتفكر والتدبر لما ورد فيه من خلق :
" أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (19) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) " العنكبوت .
" وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) " الذاريات
أليس في هذا دعوى قرآنية صريحة للتفكر وإدراك ما يحيط بنا من طبيعة معجزة يحار الفهم فيها وهي معجزة حقاً ؟!.
والحقيقة أن معظم تساؤلاتك عندما تقرأ عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنَّة المطهرة تجد نفسك قد أسرعت بطرحها ,
فالباري عزَّ وجل شجع أهل الفقه والعلم من المسلمين أن يتدبروا القرآن ويبحثوا في معانيه سواء كان المعنى في سياق البحث العلمي أم في إطار الأحكام الشرعية من فقه وعبادات ,
وقد قال عزَّ وجل في محكم التنزيل " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) " النساء .
وقال أيضاً " وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (41) " الإسراء .

وهذه دعوة صريحة لأهل العلم والفكر للتمعُّن في آيات القرآن وعدم الإعراض عن ما ورد فيه من حجج علمية تدمغ العقل البشري باليقين بأنه ليس من قول بشر ,
وهاهم علماؤنا الإسلاميين جزاهم الله خيراً يبحثون ويناقشون أهل الشك سواءً من خلال المؤتمرات أم بكتابة المقالات العلمية ويدمغون العقول الرافضة بالحجة والبرهان والبيان ,
وقد يطول الحديث في هذا السياق يا أخي عبدالله ,أما أن القرآن معجزة فهو بحق معجزة بكل ما حوى ,
فهو معجزة لغوية وجاء ليثبت اليقين عند العرب الذين برعوا في اللغة العربية وأتقنوا أصولها !.
وهو معجزة علمية لما حوى من الدلالات في بعض الآيات الكريمة كحركة الأجرام السماوية وتوسيع الكون وأبواب السماء ,, ,,!.
" إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) " الأعراف .
وهو معجزة بما حوى من فوائد في تعاطي العبادات , فقد وجد في الصلاة أهم وأوسع عملية رياضيَّة يؤديها المصلي حيث تتحرك فيها كافة مفاصل الجسد ومكوناته التي تحتاج إلى التحريك !.
فهنا كان المعنى من المعجزة وليس كما أشرت في أن المعنى من كلمة المعجزة هو النهي عن البحث في سياق المعاني وإدراك بُعدها العلمي ,
ومن الواجب ذكره هنا أخي عبدالله أن القرآن ليس سجلاً للبحث العلمي أو نظريات قوانين اختراعات ومن الواجب أن يبحث فيه من أراد الإستكشاف والإختراع ,
فهو دعوة للعقل البشري للإيمان والتسليم بأن لهذا الوجود خالق ومدبر تجب طاعته وعبادته وفق أصول وكيفية محددة صرّح ببعضها والبعض الآخر كان صريحه بلسان النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ,
وقد تنوعت هذه الدعوى حتى تمكن المرء العاقل من اليقين وبغض النظر عن شمولية البحث أو تعدد الحجج , فإبراهيم الخليل عليه السلام لم يحتاج لإقناع النمرود بالإيمان إلى العديد من الحجج وزيادة المشاهدات , بل اكتفى بمشاهدة واحدة عرضها على النمرود فأبهت فكره وأبطل دعواه :
" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258) " البقرة .
من هنا نجد الرمزية في الإعجاز , أما أن نجد الضرورة بأن يحتوي القرآن على كل ما يدور بأفهامنا من تساؤلات فهذا ليس من الحاجة في شيء .
نطالعه فنرى فيه قصص الأمم الخوالي وما حوت في سيرتها من مواعظ وعبر ,
ونرى فيه البيان عن خلق الإنسان والدواب " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) " الحج .
" وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (45) " النور .

لعل هذه بعض الأمثلة كانت على سبيل المثال لا الحصر , فأما عن علم الله بخلقه والحدبث عنها :
" قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) " الكهف .
" وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) " لقمان .
إنما أردنا أخي العزيز التوضيح لبعض ما ورد في مقالك أعلاه ,
مني التقدير والتحية ..