منتديات داماس > >
دوحة الفاضل علاء مما قاله الأوائل والأذكياء , متجدد

دوحة الفاضل علاء مما قاله الأوائل والأذكياء , متجدد



01:11 PM


بارك الله فيك


لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


أراد الزعيم الألماني أدولف هتلر أن يلقي خطاباً للعالم يوم زحفت جيوشه إلى موسكو , يملأ به المكان والزمان ، فأمر مستشاريه باختيار أقوى وأجمل وأفخم عبارة يبدأ بها خطابه الهائل للعالم !!

سواء كانت من الكتب السماوية ، أو من كلام الفلاسفة ، أو من قصيد الشعراء ، فدلهم أديب عراقي مقيم في ألمانيا على قوله تعالى : (اقتربت الساعة وانشق القمر) فأعجب (أدولف هتلر) بهذه الآية وبدأ بها كلمته وتوج بها خطابه ؟!

...
هذا ويذكر إن أدولف هتلر .. يذكر في كتابه (كفاحي) والذي كتبه في إثناء احتجازه في السجن عام 1924 الكثير من عبارات القرآن الكريم منها (حتى يلج الجمل في سم الخياط) في وصفه لليهود وعدم إمكانية إصلاحهم وهدايتهم .

حينما كان هتلر يعاني من توتر شديد في أعصابه نتيجة الظروف القاهرة التي مرت بها ألمانيا قبيل نهاية الحرب , نصحه الأطباء بشرب الخمر ـ كعلاج ـ فامتنع وقال : ((كيف يمكن للمرء أن يحتسي الخمر كدواء وهو لم يحتسيه طيلة عمره)) .

من كتاب
سلسلة قادة الحرب - كتاب أدولف هتلر

قديماً:
طلق اعرابي زوجته عندما رأى أناساً ينظرون اليها فعوتب في ذلك فقال :

واترك حبها من غير بغض
وذلك لكثرة الشركاء فــيه...



إذا وقع الذباب على طـــــعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه


وتجتنب الأسود ورود ماء
إذا كان الكلاب ولغن فـيه


الان: ترى رجلاً يمشي بكل ثقة وبكل أعتزاز وبجانبه أخته أو زوجته .. وكأنها عارضة أزياء ينظر اليها كل من يريد . وإذا تكلمت وقلت له : أستر على حريمك قالك :" أنت من العصر الحجري ؟؟ إصحى إحنا في القرن الواحد والعشرين؟؟!!!!!!!!!!!!!!

يقال أن أبن عباس رضي الله عنهما ... رأى عمر بن الخطاب في رؤيـــا .. بعد أستشهاده بــ ثلاث ليالي ... قال : يا أمير المؤمنين كيف حالك ... قال عمر : طاش تلك الأشارات وضاعت تلك العبارات .. قال ابن عباس : ماذا صنع الله بـــــك ... قال عمر بن الخطاب : والله لقد كاد عرشي أن يهد لولا أني لقيته غفوراً رحيماً ... قال ابن عباس : أبـ نصرتك للأسلام ... قال عمر : لا .... فقال ابن عباس : أبعلمك .... قال عمر :... لا.... قال أبــ عدلك . ... قال عمر : لا

فقال ابن عباس : أذاً بماذا ... ؟؟

قال عمر بن الخطاب : كنت أسير في المدينــــة يوماً ... فرأيت أطفالاً يلعبون بعصفور قيدوه بخيــــط .. فأخذت منهم العصفور وفككت الخيـــط وطار العصفور ... قيل لي يا عمــــر .. أطلقت أسار العصفور ونحن نفك أسارك ياعمر .


الشيخ عمر عبد الكـــــــافي

ليس لك إلا عقل واحد ،

وليس لك إلا عمر واحد ،

فإن أنت استغنيت عن عقول الناس وتجاربهم ؛...


أصبحت رهين إعادة أخطائهم ،

فأضف لعقلك عقول العقلاء ،

وزود رصيد خبرتك بتجارب الفضلاء ،

واعلم أن الاستفادة من الجميع من فعل الأكابر ،

وأن الترفع عن ذلك من شيم الأصاغر.!

سافر رجل وهو في طريقة الى دمشق رأى ثلاثون كلباً يحرسون قطيع الغنم !!

فقال رجل : ياراعي الغنم .. يكفي كلباً أو كلبين لحراسة هذا القطيع من الغنم .. وأن هذه أول مره في حياتي أجد هذا العدد الكبير من الكلاب يحرسون هذا القطيع !!!

لماذا ... كل هذا العدد من الكلاب ؟...

فقال : راعي الغنم .. هذه يا سيدي ليست كلاب بل أنها ذئاب
فقال الرجل : عجباً ذئاب ترعى مع أغنامكم !!
فقال راعي الغنم : منذ أن تولى ابن عبد العزيز (( حفيد عمر )) فأن هذه الذئاب ترعى أغنامنا

فذهب الرجل : يبشر عمر بن عبد العزيز في دمشق
فقال الرجل : يا أمير ... فقال له القصة التي جرت معه ومع راعي الغنم .

فقال عمر بن عبد العزيز : نحن قوم أصلحنا ما بيننا وبين ربنا .. فأصلح الله ما بين ذئب والغنم .

قال الأمير لحاجبة دعا نقوم بجولة على عامة شعب ... فوافقة الحاجب على طلبة ... وهم بطريقهم وجدوا بستان مليء بـ فاكهة الرمان , فوجد الأمير فتاه داخل البستان فقال لها :

هل تسطيعين أن تحضري لي كأساً من عصير رمان فقالت الفتاه : نعم يا سيدي (( وهي لا تدري بأنه الأمير )) وذهبت الفتاة وبعد فترة من زمن عادت ومعها أناء كبير مليء بالعصير فأخذ الأمير كأساً من عصير الرمان فأعجب بمذاقة كثيراً

وقال للفتاه : ...
كم رمانه عصرتي؟؟

فقالت رمانه واحدة يا سيدي فأعجب الأمير كثيراً وقال بنفسة يا سبحان الله من رمانه واحدة احضرت هذه الكمية الكبيرة !!! فقال لها الأمير هل تستطيعين أن تحضري لي كأساً أخر
فقالت : نعم يا سيدي .. فذهبت فقال الأمير لحاجبة أيوجد في مملكتي بستان كهذا رائع الجمال وليس لي أنـــا عندما نعود أريدك أن تضم هذا البستان الى مملكتي فوافقة حاجبة على هذا الأمر ...

وبعد فترة جاءت الفتاه بنصف كمية العصير عن المرة السابقة ... فشربة الأمير فوجده مراً و حامضاً قال لها يا بنيتي من أين أحضرتي هذا العصير ... ؟؟

قالت أنه من نفس فرع الشجرة التي أحضرت لك منه العصيرة في المرة الأولى ..
وقال لها كم رمانه عصرتي .. ؟؟
قالت : خمس رمانات ياسيدي .
فتعجب الأمير كثيراً وقال خمس رمانات عملت نصف الكمية !!! ورمانه واحدة عملت كمية كبيرة جداً !!! وطعم الأولى حلو ... وطعم هذه حامض !!!

كان الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه
قال الشاب " يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض "...


فطلب الرسول ان يأتوه بالجار

أتى الجار الى الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

فصدق الرجل على كلام الرسول

فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله " بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "

فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل الجنة وله نخله كهذه في الجنه

وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه

لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا

فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

فقال للرسول الكريم

إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟

فأجاب الرسول نعم

فقال ابا الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته

فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه

أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة على البيع

وتمت البيعه

فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلاً " ألي نخله في الجنه يا رسول الله ؟ "

فقال الرسول " لا " فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول قائلا ما معناه " الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم " كم من مداح الى ابا الدحداح "

" والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها "

وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح

وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

وعندما عاد ابا الدحداح الى امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

" لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "

فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها " لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "

فردت عليه متهلله " ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع "

فمن منا يقايض دنياه بالاخره ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه


فتعجب الأمير كثيراً وقال خمس رمانات عملت نصف الكمية !!! ورمانه واحدة عملت كمية كبيرة جداً !!! وطعم الأولى حلو ... وطعم هذه حامض !!!
لقد اختلفت النوايا يا أخ علاء وباختلاف النوايا تتبدل الأحوال .
مني أسمى التقدير والتحية ..

جزيل الشكر والعرفان والتقدير لشخصك الكريم أخي أنيس
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم

أدوات الموضوع