احبك
أُحِبُّكِ .. حتَّى يَتِمَّ انْطِفَائي

بعَيْنَيْنِ ، مثلَ اتَّسَاع السَمَاءِ

إلى أَنْ أغيبَ وريداً .. وريداً

بأعماق مُنْجَدِلٍ كَسْتَنَائي

إلى أَنْ أُحِسَّ بأنَّكِ بَعْضي

وبعضُ ظُنوني .. وبعضُ دمائي

أُحِبُّكِ .. غَيْبُوبةً لا تُفيقُ

أنا عَطَشٌ يستحيلُ ارتوائي

أنا جَعْدَةٌ في مَطَاوي قميصٍ

عَرَفْتُ بنَفْضَاتِهِ كِبْريائي

أنا – عَفْوَ عَيْنَيْكِ – أنتِ . كلانا

ربيعُ الربيعِ .. عَطَاءُ العَطَاءِ

أُحِبُّكِ .. لا تَسْأَلي أيَّ دعوى

جَرَحْتُ الشُمُوسَ أنا بادِّعائي

إذا ما أُحِبُّكِ .. نَفْسي أُحِبُّ

فنحنُ الغِنَاءُ .. ورَجْعُ الغِنَاءِ ..

.. نزار قباني




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

" إلى أن أغيب وريداً .. وريداً بأعماق منجدلٍ كستنائي "

مالمقصود من كلمة - وريداً - ؟.
هل هو الوريد الذي يجري فيه الدم ؟.
أم تريد أن تقول رويداً , تعني شيئا ً فشيئاً ؟.

مني جليل التحية ..
كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم
منور الموضوع
انا اغيب وريداً .. وريداً

بارك الله فيك
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedkhalifa
منور الموضوع
انا اغيب وريداً .. وريداً

بارك الله فيك

برجوعنا إلى القصيدة الأم تبين المقصود هو الوريد الذي يجري فيه الدم ,
وهذا كناية عن الإحساس الحي للشاعر إذ يتدفق كسريان الدم بالوريد وهو يتغلغل بين ثنايا جديلة الشعر الكستنائي !!!.
ولو أراد الشاعر أن يقول شيئاً فشيئاً لكانت المصطلح في هذا هو - رويداً رويداً - وليس وريداً .

أجمل التقدير لمشاركاتك التي يميزها حسن التذوق ورقة الإحساس ..

احبك

أدوات الموضوع