من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية .
مكتبة فريدة وغنية جداًوأظن إنها من النوادر
سنترك الصور تتحدث عن فحواها الرائعة بكل ما تحمل كلمة رائعة من معنى :

من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية
من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية

التحميل :
من هذا الرابط في موقع الشارد :

Link

وهذا رابط سيرفر البوابة :

Link

أرجو الله أن يكون هذا العمل خالص لوحهه وينفع به من أراد
ومني أجمل التحية ..من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلاميةمن مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلاميةمن مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم عن هذا الطرح الطيب المبارك ...
جعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله ...
تقبل تحياتي وأعلى تقييم للمكتبة العلمية الإسلامية وصاحب المكتبة جزاه الله عنا كل خير على هذه الدرر الثمينة في شتى فنون الشريعة وما يتعلق بها .

سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ،-، سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيم

موضوعات العبد الفقير إلى الله الغنى بالله المتوكل على الله.


سائلاً اللهَ تعالى أن يجعلها بميزان حسناتك


أرجو أن ينفع اللهُ بها المسلمين وأن يرفع بها درجاتك في الجنة



كتب الله أجرك وجعل هذا العمل في موازين حسناتك

جزيل الشكر على الطرح المميز
جزاكَ الله خيراً
عليكم الســـلام ورحمة الله وبركاته
المكتبة مغرية ولابد من تحميلها للاستفادة منها ان شاء الله تعالى
بارك الله فيك اخي الغالي أبو مهند
جزيل الشكر
ما شاء الله تبارك الله
كنز لا يقدر بثمن
جعله الله في موازين حسناتك أخي الحبيب أنيس
وجزيل الشكر والامتنان على الدعوة .

مثل هذا لا بد أن يُنشر.
- منْ خانَ اللهَ في السِّرِ هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ في العلانية
ملأى السنابلِ تنحني بتواضعٍ ... و الفارغاتُ رُؤوسُهُنَ شوامخُ
قال سفيان الثوري "رحمه الله":
أصلُ كُلِّ عداوةٍ اِصْطِناعُ المعروفِ إلى اللئامِ
أما الحياة فليس يرضى ذلها *** إلا وضيع في الورى وحقير
كلاب للأجانب هم ولكن *** على أبناء جلدتهم أسود
أذل الناس معتذر إلى لئيم
من رضع من ثدي الذل دهراً رأى في الحرية خراباً وشراً


رائع جداً بارك الله فيك وجزيت خير الجزاء

وأسأل الله العلي القدير أن يكتب الله لك الأجر واجزل المثوبة

البركة وعبق الطيب بمروركم على هدى الله "
" ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) " الأنعام .

مشكور على هذا البرنامج المميز

من مكتبتي ,, المكتبة العلمية الإسلامية .

أدوات الموضوع