المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

حجابك هل أنتي في المنتدى


هدّي الموضوع شويْ أخي أنيس ، عشان هيّ راح تلفّ ... تلفّ ... و تاخدنا للحديث في السّياسة !
و أخوك و حبيبك Habaz عندو عيال عاوز يربّيهم !
مني الشكر أخي الغالي , والحقيقة أنا لا أعني السياسة في كل ما أشرت به ,
وما عنيته وأعنيه دائماً أولئك الأجيال الصاعدة الذين هجروا شكراً واستبدلوها بـ - ميرسي , وثانكس - بزعمهم أنهم يطربون الأسماع ويُبهجون الأفئدة بتعاطيهم هذا ,
وكأن العربية لغة آبائهم وحوض تراثهم وحصن كيانهم لم تعد صالحة في ألسنتهم لأبسط الآداب ألا وهي التحية .
وينطبق على هذا المثال أيضاً ما نراه من تقليد اللباس الذي بات يغلف الرجال بالقبح أمثال هذا :


إنها حقاً حُريَّة نسترحم الله من نتائجها على المجتمع الشرقي برمته .

من المؤكد أن مثل هذا الغزو لا يحتاج سوى الطوعية في التهافت عليه دون حاجة لتدخل السياسة والسياسيين في هذا الشأن .

ربما أثقلت على سمعك ونظرك لبعض الشيء , أعتذر وأتمنى لك دوام السلامة والعافية والرضوان .
مني الشكر ..



لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب




سعدت و شرفت بالحوار معك أخي أنيس و لا يمكن أبدا أن يكون حديثك ثقيل على نفسي ، بل يقع على قلبي كنسائم الياسمين !
و ما أردت قوله أنّ إخفاقاتنا و تخلّفنا كان و سيظلّ بسبب السّياسة في أوّله و آخره ، و لكنّ الأمل دوما في التّغيير قائم فينا و لن يموت ...

كلّ الودّ و التّقدير لك أخي أنيس .


بالتأكيد لا يوجد من حكم يتعاطى أنصاف الحلول ,
إما أن يكون اللباس شرعي وإمَّا لا . وعندما يكون لا - فذاك من هجر الشرع وهاجر منه - .
لك مني التقدير ..
أخي الفاضل أنيس فالحقيقة وكما أسلفت أنه لا يوجد حكم يتعاطى أنصاف الحلول ربما وجهة نظر نحترمها ولكن متأسف هناك أحكام كثيرة عدلت ونسخت في بعض الآيات القرآنية وكذا الأحاديث النبوية لتنصب في خدمة المجتمع المسلم ليس التعديل من قبلنا وإنما من فوق سبع سماوات من باب التيسير وليس التعسير والدين يسر وليس بعسر.

أما بكون اللباس شرعي أو غير شرعي فهناك بعض الدول لها عادات وتقاليد بالرغم من كونهم مسلمين ويحافظون ربما أكثر منا على دينهم الإسلامي والتمسك به ولا تستطيع بأي حال من الأحوال تغيير ذلك فيهم وفرض رأيك عليهم بالقوة أنما بالتي هي أحسن مع احترامي الشديد لك أخي الكريم كنا بموضوع عن الحجاب وليس النقاب وتداخلت المواضيع وربما أخذت على حد قول أخينا الى طريق السياسية فالسياسة تمثل كل ما في حياتنا اليومية والتي نسوسها عن طريق ادارتها لنا سواء أمورنا الشخصية والعائلية وكذا كيفية التعامل مع أطفالنا وأصدقائنا أو في مجتمعنا بصفة يومية وحسب تقدير الموقف الذي نتعايش معه.

أما بالنسبة للأجيال فلم نظل أخي الكريم حتى الآن نقطع الصحراء على الجمال أو سيرا على الأقدام فقد شهد العالم من حولنا تطورا كبير ما يوجب علينا ذلك أن نواكب كل ما حولنا بشرط عدم التخلي عن عادتنا وتقاليد وقيمنا الإسلامية ومما يؤسف له أيضا أن بعض شبابنا أنساق وراء هذه التطورات بصفة جنونية وقلد تقليدا أعمي لما يفعلونه وكان من المفترض تقليد علومهم لا عاداتهم ومفاهيمهم التي لم تجلب لنا سوى بعض المقلدين ولكن والحمد لله هناك نسبة كبيره جدا من شبابنا المسلم تعلم منهم وترك في بعضهم أثرا كبيرا لم يستطيعوا التأثير عليه بالرغم من كثر الفتن هناك والأمثلة كثيره على ذلك.

بالنسبة لتلفظ البعض بتداخل اللغة الإنجليزية ضمن اللغة العربية أصبح هذا له تأثير قوى جدا على اللغة العربية وخصوصا في الوقت الراهن بقيام بعضهم ( بقول مثلا كلمة فيس بالإنجليزي - يلفظها بالعربي ويجمعها فيسات ... وهكذا ) من أين أتى كل ذلك من التكنلوجيا التي بين أيدهم ومعاشرة بعض من يعتقدون بأنهم أن لم يتكلموا بهذه الطريقة فأنهم اناس غير راقين وأنهم يرون بأنهم أفضل من في المجتمع من ناحية التعليم ومن لا يتحدث بتلك الطريقة فهو متخلف عن مواكبة هذا التطور.

هذه الفئة نشأت في بيوت تعلمت منهم التحدث بهذه الطريقة وغيرها والصغير يتعلم من الكبير ومن حوله فلنبدأ بأنفسنا قبل أن نلقى اللوم عليهم فلم يفوت الأوان حتي الآن وكما ذكرت سابقا بالتي هي أحسن. وأيضا أخي الكريم والحمد لله المجتمع الشرقي ليس ما تمثله هذه الفئة بل هم يمثلون أنفسهم فقط كما يوجد من أمثال هذه الفئة يوجد أيضا فئات تمثلنا وتشرفنا بحضورها في المحافل بصورة مشرفة ( هل رأيت واحد منهم في اجتماع عربي أو احتفال عربي مجتمعي يرتدى مثل هذا اللباس ) كما ذكرت لك تقليد ليس إلا وعلى علم من ذويهم فمن سمح لهم بذلك برأيك ؟؟؟ فهل هم يخرجون للشوارع بلباس محترم ويقومون بتغييره بعد ذلك !!.

ما ذكرته عن الغزو كان غزوا فكريا وغيره كثير بنشرهم تلك الجراثيم التي تميت أنفس من لم يحصن ضدها من الصغر ومن حصن ضدها من الصغر لو جلست في احضانه الدنيا وما فيها فلن يؤثر به ذلك.

أسمح لي على الإطالة بارك الله فيك وشكرا لمرورك الطيب والتعقيب .

حياك الله


حضارتهم آيلة للزّوال، فإن لم يكن اليوم سيكون غدا ...!
حضارة من غير أخلاق لا نتمنّاها و لا نأسف عليها !

كثيرون هم من سيتّهموني بالجنون !

لماذا كل هذا التأسف أخي الكريم على حضارتهم حضارتنا بخير فلا تالتفت إليهم



شاكرا لك مرورك الطيب والتعقيب وشكرا لك


أطلت فأفدت ولك الشكر على كل ما تفضلت به
أما قولك أخي الكريم :
" ولكن متأسف هناك أحكام كثيرة عدلت ونسخت في بعض الآيات القرآنية وكذا الأحاديث النبوية لتنصب في خدمة المجتمع المسلم ليس التعديل من قبلنا وإنما من فوق سبع سماوات من باب التيسير وليس التعسير والدين يسر وليس بعسر. "
فأنا لست ممن ينكرون هذا التيسير الذي أتى من السماء أو من الأرض , كما أنني لست من دعاة التشدد والتزمت والتخلي عن موكب سفينة العصر وما حوت من تغيير أنماط وسلوكيات في نفوس البشر وعقولهم ,
بل العكس تجدني بحاجة إلى رحمة الله الواسعة لتحتوي آثامي الناجمة عن تعاطي حياتي العامة لجهة الواجبات الدينية والإجتماعية ,
والنظام التربوي في الإسلام هو نظام مثالي ويتوافق مع الدهر بما حوى من فصول كماضي وحاضر ومستقبل , كما أن تعاطي الحضارة المعاصرة قد لا يجبرنا على التخلي عن مخزوننا الفكري والديني الذي ساد ويسود في منطقة حباها الله بهبوط الوحي وبتعدد الرسالات لتكون مصدر للنور على كل أصقاع الأرض ,
أمَّا أخي العزيز الموضوع الذي تناولته ريشتك المبدعة له إتجاهين :
- الأول هو المشاهدة من خلال الفهم الشرعي لدين الله وهذا نراه من خلال الخلاصة التي أتى بها ( القرآن كمتن السنام , والسنة النبوية المطهرة , وآراء المجتهدين من العلماء اللذين أكرمهم الله بفضيلة العلم ) , وما سوى ذلك فلا , وليس من أنصاف حلول في منطق الشرع - إما حلال وإما حرام - ,
- الإتجاه الثاني هو المشاهدة من خلال القيم الإجتماعية المحلية التي تحلَّى بها المجتمع داخل كل إقليم مع ملاحظة التقارب بين مختلف البيئات في المجتمع الشرق أوسطي في قالب - المستحن من فعل الفضيلة والمُنهى عنه في إطار ( العيب ) - .
فهنا يكون الحكم الفصل في هذا هو للتراث البيئي الذي يسود ويتمثل به المجتمع المحلِّي في البيئة .
وفي كلا الحالتين أو المشاهدتين يبرز دور الأسرة التربوي ومدى تأثيره على تعاطي أفرادها النشوز أو الإلتزام ,
فالتأكيد على دور الأسرة التربوي وعلى مسؤولية رب الأسرة هو ما يجب أن يتم , وأن يؤدى في إطار من الوعي الفكري والعاطفي من قبل المربي ,
أما أخي العزيز تقييم المجتمع لذاته ضمن أطر نوافذ التواصل الإجتماعي و في إطار ما نشهده من نواتج العولمة قد لا يأتي سوى بالجدل والنقد غير البناء بين المتحادثين , سيما وأن الشخصية العربية والإسلامية حالياً يتناولها بعض ضغوط الفناء أو الإضمحلال .
أشكرك على اهتماك بالموضوع وأشكرك على حسن المحاورة وأشكرك على فكرك الرشيد ..