لماذا لا نتقن العمل ؟
الإخوة الأعزاء أرجو مشاركتكم الجادة الخالصة لوجه الله في اجابة سؤالي الذي دائماً مايؤرقني ويجعلني أخسر الكثير من الصداقات
لماذا لا نتقن العمل ؟
مع أن من لايتقن عمله في مكان يتقنه في مكان آخر إذا توافرت عليه الرقابة فهل سنظل ننتظر رقيباً علينا
كفى بربك رقيباً أيها المسلم

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

كل الشكر لك أخي العزيز محمد على هذا الطرح الجميل والمفيد .
الحقيقة أنا أرى أن إتقان العمل و الإخلاص به هو تجسيد لحجم الإيمان بالواجب الذي يدخره كل منا في قلبه ,
وأنت أعلم بالكيفية التي آل إليها هذا الإيمان في قلوب البشر وخاصة ما يمت بالمجتمع العربي والإسلامي .
فإشاعة الرشوى والفساد الإداري والتصرف غير المحمود بالأمانة .... الخ .
هي من ميزات العهد الذي نعيش , وهذا هو السبيل الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه من الوهن والتخلف ,
وللحقيقة أيضاً إن النظام التربوي في الأسرة لم يعد يتولى نهج التنشئة الحسنه وتعميق حس المسؤولية للفرد إن لم يكن يفعل بالإتجاه المضاد أحياناً ,
وهذا الأمر يعود إلى جملة من الأسباب لا يسعنا ذكرها هنا , ولكن لابد من القول " أن الأمور آلت إلى غير أهلها " .
فنرجو الله أن يردنا إلى ديننا رداً ميموناً ففيه عصمة أمرنا وشفاء سقمنا وأن يتكفلنا برحمته على ما نعيش من المكاره ونسأله تعالى العافية مما نحن فيه .
مني جزيل الشكر وأجمل التحية ..

كان هناك ملك وكان عنده ثلاثه اولاد فاراد ان يختار منهم واحد من بعده الحكم واراد ولدا يكون فيه صفات الحاكم العادل
فنادى على اولاده الثلاثه واعطى كل واحد منهم ديكا وقال كل يجئ غدا بديكه مذبوحا
لكن على شرط ان لا يراكم احدا حتى اعطيه الحكم من بعدى
وفى ثانى يوم ذهبوا الاولاد الى ابيهم وكل فى يده الديك المذبوح ما عدا ولدا منهم ديكه لم يذبح
فساله الملك لما لا تذبح مثل كل اخواتك
فقال الولد كل لما اهم اذبح الديك ارى ان الله يرانى وهكذا فى كل مكان اذهب اليه
فولاه ابوه الملك وقلبه مطمئن لماذا لان الولد استحضر الله فى كل تصرفاته فى السر والعلانيه
لو كنا نستحضر الله فى اعمالنا فى السر والعلانيه لتسيدنا العالم كما فعل المسلمون السابقون
وفى قصه سيدنا عمر ابن الخطاب عبره ايضا
سيدنا أبو بكر الصديق عندما تولي الخلافة قام بتعيين سيدنا عمر ابن الخطاب قاضياً علي Link ومكث سيدنا عمر بن الخطاب سنة و لم يفتح جلسة أو يختصم إليه أحد واحتار سيدنا عمر بن الخطاب في الأمر و كان يتابع أحوال المسلمين و أخيرا ذهب لأبي بكر الصديق و طلب إعفاءه من منصبه في القضاء و الحكم بين المسلمين و قال له : يا عُمر أمن مشقة القضاء تطلب الإعفاء ؟
فقال ابن الخطاب : لا يا خليفة رسول الله و لكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين عرف كل منهم ماله من حق فلم يطلب أكثر منه و عرف ما عليه من واجب فلم يقصر في أدائه أحب كل منهم لأخيه ما يحبه لنفسه إذا غاب أحدهم تفقدوه و إذا مرض عادوه و إذا افتقر أعانوه و إذا احتاج ساعدوه و إذا أصيب واسوه دينهم النصيحة و خلقهم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ففيم يختصمون يا خليفة رسول الله
وفى اوروبا فى وقتنا الحاضر لا ترى احدا يرمى ورقه او منديلا او يتنخم ارضا ( يتف على الارض )
لانه يستحضر الصحيح فى ما تعلمه من مجتمعه وليس خوفا من شرطه او رقيب او غرامه ماليه بسيطه
وشكرا ودمتم بخير



كان هناك ملك وكان عنده ثلاثه اولاد فاراد ان يختار منهم واحد من بعده الحكم واراد ولدا يكون فيه صفات الحاكم العادل
فنادى على اولاده الثلاثه واعطى كل واحد منهم ديكا وقال كل يجئ غدا بديكه مذبوحا
لكن على شرط ان لا يراكم احدا حتى اعطيه الحكم من بعدى
وفى ثانى يوم ذهبوا الاولاد الى ابيهم وكل فى يده الديك المذبوح ما عدا ولدا منهم ديكه لم يذبح
فساله الملك لما لا تذبح مثل كل اخواتك
فقال الولد كل لما اهم اذبح الديك ارى ان الله يرانى وهكذا فى كل مكان اذهب اليه
فولاه ابوه الملك وقلبه مطمئن لماذا لان الولد استحضر الله فى كل تصرفاته فى السر والعلانيه
لو كنا نستحضر الله فى اعمالنا فى السر والعلانيه لتسيدنا العالم كما فعل المسلمون السابقون
وفى قصه سيدنا عمر ابن الخطاب عبره ايضا
سيدنا أبو بكر الصديق عندما تولي الخلافة قام بتعيين سيدنا عمر ابن الخطاب قاضياً علي Link ومكث سيدنا عمر بن الخطاب سنة و لم يفتح جلسة أو يختصم إليه أحد واحتار سيدنا عمر بن الخطاب في الأمر و كان يتابع أحوال المسلمين و أخيرا ذهب لأبي بكر الصديق و طلب إعفاءه من منصبه في القضاء و الحكم بين المسلمين و قال له : يا عُمر أمن مشقة القضاء تطلب الإعفاء ؟
فقال ابن الخطاب : لا يا خليفة رسول الله و لكن لا حاجة لي عند قوم مؤمنين عرف كل منهم ماله من حق فلم يطلب أكثر منه و عرف ما عليه من واجب فلم يقصر في أدائه أحب كل منهم لأخيه ما يحبه لنفسه إذا غاب أحدهم تفقدوه و إذا مرض عادوه و إذا افتقر أعانوه و إذا احتاج ساعدوه و إذا أصيب واسوه دينهم النصيحة و خلقهم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ففيم يختصمون يا خليفة رسول الله
وفى اوروبا فى وقتنا الحاضر لا ترى احدا يرمى ورقه او منديلا او يتنخم ارضا ( يتف على الارض )
لانه يستحضر الصحيح فى ما تعلمه من مجتمعه وليس خوفا من شرطه او رقيب او غرامه ماليه بسيطه
وشكرا ودمتم بخير


أحسنت , أنار الله سبيلك بالهُدى ..
أحسنت , أنار الله سبيلك بالهُدى ..

آمين انا وانت وكل المسلميين وهادى كل غير المسلميين الى الاسلام
وبارك الله فيك واثابك الجنه

الأخ العزيز أقدر رأيك وأحترمه وأختلف معك في قولك ( النظام التربوي في الأسرة لم يعد يتولى نهج التنشئة الحسنه وتعميق حس المسؤولية للفرد إن لم يكن يفعل بالإتجاه المضاد أحياناً)

فمهما فعلت الأسرة فالتأثير الأكبر والأسرع للإعلام الذي يعرض أسوأ وأحط الأفعال والألفاظ والتأثيرالمتفاعل يومياً للبيئة المحيطة بمافيها ومن فيها يضيعان ما تفعله أعظم الأسر وساعتها تكون الأسرة الملتزمة في صراعها مع الباطل أشبه بنملة تخوض في يم وهي مكبلة والله المستعان والأعلم بما في القلوب لحبنا لهذه الأمة ولرغبتنا في أن تزهو بحاضرها كما تزهو بماضيها
جزاك الله خيراً أخي ( m_a_m_kh2010 ) ولكن هل لهذه العظة من تأكيد على أن الناس كانوا رقباء على أنفسهم لشوقهم إلى الآخرة
الأخ العزيز أقدر رأيك وأحترمه وأختلف معك في قولك ( النظام التربوي في الأسرة لم يعد يتولى نهج التنشئة الحسنه وتعميق حس المسؤولية للفرد إن لم يكن يفعل بالإتجاه المضاد أحياناً)

فمهما فعلت الأسرة فالتأثير الأكبر والأسرع للإعلام الذي يعرض أسوأ وأحط الأفعال والألفاظ والتأثيرالمتفاعل يومياً للبيئة المحيطة بمافيها ومن فيها يضيعان ما تفعله أعظم الأسر وساعتها تكون الأسرة الملتزمة في صراعها مع الباطل أشبه بنملة تخوض في يم وهي مكبلة والله المستعان والأعلم بما في القلوب لحبنا لهذه الأمة ولرغبتنا في أن تزهو بحاضرها كما تزهو بماضيها
أشكرك وأرفض الإختلاف معك ,
وعلينا أن لا نغفل دور الأسرة في ترسيخ القيم في نفوس الأفراد وأن لا ننكر دورها الفاعل في إصلاح المجتمع .
ولو لم تكن بيئتك الأسرية صالحة لما أنت فيه من سلامة السلوك لكنت أحد الأفراد الذين جرفهم تيار الإعلام الذي أشرت عليه ,
وبالطبع فإن دور الأسرة يجب أن يُستوحى من منهج النظام العام في الدولة , والذي بات وبكل أسف يتصرف به من هم " غير أهله " وغالباً ما نرى مصدر الفساد ينحدر من أعلى الهرم أكثر مما ينمو من أسفله .
أكرر لك الشكر والتقدير ..

جزاكَ الله خيراً أخي الفاضل على توجيه هذه الدعوة الكريمة ... لكن الموضوع واضح وضوح الشمس وهو أننا نعيش أزمة ضمير، الضمير أصبح الآن في أجازة مفتوحة إلا من رحم ربي وحدث ولا حرج، أصبحنا الآن نعيش في لا مبالاة ليست لها بداية وليست لها نهاية، الوضع الآن أصبح محصلة عوامل كثيرة على سبيل المثال لا الحصر، الأسرة ... البيئة ... التربية ... النشأة ... التعليم ... الأصدقاء ورفقاء السوء ... الوازع الديني ... الخطاب الديني الذي لا يواكب العصر ومتطلباته ... ناهيك عن الإعلام بجميع أنواعه، سواءً المرئي والمقروء والمسموع جميعها تصب في خانة واحدة وهي نبذ الفضيلة.


للأسف هذا الجيل إلا من رحم ربي فقد الولاء والانتماء لهذا الوطن وأصبح شغله الشاغل المادة وللأسف الغالبية العظمى أصبحت لا يعنيها المصدر، خربت الذمم وتعفنت وبليت وتَمَّ بيع وشراء الذمم والضمائر لمن يدفع أكثر إلا من رحم ربي.

من العجيب أنك تجد أي شخص اليوم يفهم في مختلف القضايا والموضوعات إلا عمله، إذا تحدثت في علوم الذرة تجده عالم ذرة، إذا تحدثت عن الفضاء وعلومه فهو عالم فضاء أن لم يكن صعد إلى القمر ... وقيس على ذلك.

هذا جزء من كل وأكتفي بذلك، وهذا الموضوع تحديداً لا أحب أن أخوض فيه، لأنَّ كل إنسان عليه أن يبدأ بنفسه أولاً قبل أن ينقد أو ينتقد الآخر.

تقبل تقديري واحترامي لشخصكم الفاضل الكريم.

جزاكَ الله خيراً أخي الفاضل على توجيه هذه الدعوة الكريمة ... لكن الموضوع واضح وضوح الشمس وهو أننا نعيش أزمة ضمير، الضمير أصبح الآن في أجازة مفتوحة إلا من رحم ربي وحدث ولا حرج، أصبحنا الآن نعيش في لا مبالاة ليست لها بداية وليست لها نهاية، الوضع الآن أصبح محصلة عوامل كثيرة على سبيل المثال لا الحصر، الأسرة ... البيئة ... التربية ... النشأة ... التعليم ... الأصدقاء ورفقاء السوء ... الوازع الديني ... الخطاب الديني الذي لا يواكب العصر ومتطلباته ... ناهيك عن الإعلام بجميع أنواعه، سواءً المرئي والمقروء والمسموع جميعها تصب في خانة واحدة وهي نبذ الفضيلة.


للأسف هذا الجيل إلا من رحم ربي فقد الولاء والانتماء لهذا الوطن وأصبح شغله الشاغل المادة وللأسف الغالبية العظمى أصبحت لا يعنيها المصدر، خربت الذمم وتعفنت وبليت وتَمَّ بيع وشراء الذمم والضمائر لمن يدفع أكثر إلا من رحم ربي.

من العجيب أنك تجد أي شخص اليوم يفهم في مختلف القضايا والموضوعات إلا عمله، إذا تحدثت في علوم الذرة تجده عالم ذرة، إذا تحدثت عن الفضاء وعلومه فهو عالم فضاء أن لم يكن صعد إلى القمر ... وقيس على ذلك.

هذا جزء من كل وأكتفي بذلك، وهذا الموضوع تحديداً لا أحب أن أخوض فيه، لأنَّ كل إنسان عليه أن يبدأ بنفسه أولاً قبل أن ينقد أو ينتقد الآخر.

تقبل تقديري واحترامي لشخصكم الفاضل الكريم.
كتبت فأضفت وأغنيت , مني جزيل الشكر والتقدير ..