#1  
قديم 18-12-2015, 12:44 PM
عضو فعال
رقم العضوية: 406891
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 147
تلقى دعوات الى: 29 موضوع
إعجاب: 312
تلقى 39 إعجاب على 34 مشاركة
تلقى دعوات الى: 29 موضوع
مستوى التقييم: 5
قول قبحك الله - هل يجوز



قول قبحك الله - هل يجوز


انتشرت بين كثير من المسلمين في تعاملاتهم وآحاديثهم ونقاشاتهم
كلمات شديدة مثل
تقبيح الوجوه والدعاء بالهلاك والخزي في الدنيا والآخرة
ولعل نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم كان قدوة لنا جميعاً في جسن الخلق والرحمة بالخلق وهو يدعو للحق
فواجبنا جميعاً إرشاد الناس مؤمنهم وكافرهم للهدى ودين الله بالحكمة والموعظة الحسنة
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
ومن هنا رأيت أن أنقل بعض الفتاوي التي تبين حكم مثل هذه الأمور
أذكر بها نفسي أولا ثم إخواني وأخواتي

هل يجوز قول قبح الله وجهك للكافر
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

السؤال :
في الحديث : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبِ الْوَجْهَ ، وَلا تَقُلْ قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ".
سؤالي حفظك الله و هل يجوز أن أقول للكافر , قبح الله وجهك , أم يدخل في هذا النهي ؟؟

الجواب :

وحفظك الله ورعاك .

الذي يظهر أن النهي مُركّب من أمرين :
الأول : أن يُقال : قبّح الله وجهك وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ .
والثاني : أن يُقال : قبّح الله وجهك .

فالأول ممنوع من قوله سواء للكافر أو للمسلم .
والثاني ممنوع في حقّ المسلم .
وقد سُئل : ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ فقال : أن تطعمها إذ طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ، ولا تضرب الوجه ولا تُقَبِّح ، ولا تهجر إلا في البيت . قال أبو داود : ولا تُقَبِّح أن تقول قَبَّحَك الله . رواه أحمد وأبو داود واللفظ له .

ويجوز قول : قبّح الله وجهك أو قبّحك الله ، للكافر ؛ لأن الله تعالى أخبر أنهم يوم القيامة من المقبوحين ، كما قال تعالى : (وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : هُم الذين قُبِّحُوا بِسَواد الوجوه وزرق العيون .
قال القرطبي في تفسيره : يُقال : قَبَّحَه الله ، أي : نَحَّاه مِن كُل خَير ، وقَبَحه وقَبّحه إذا جَعله قبيحا . اهـ .

وقال أنس رضي الله عنه للذين لم يقتدوا به وأتمّوا صلاتهم وهم في سفر : قبح الله الوجوه ! فو الله ما أصَابَتِ السُّـنَّة ولا قَبِلَتِ الرُّخْصَة . رواه الإمام أحمد وسعيد بن منصور .

والله تعالى أعلم .
المصدر


هنا
-----------------------------------------------------------------
السؤال:
لقد دعا عليَّ أحد اصدقائي ، وقال لي : جعلك الحادث أنت وأهلك ، ويموتون كلهم إلا أنت . فهل يستجاب الدعاء إذا بدأ بجعلك مع العلم أنه كثير الذنوب والمعاصي فهل تستجاب دعوته ؟


الجواب :
الحمد لله
أولا :
لا يجوز للمسلم أن يدعو على أخيه المسلم بغير حق ، ولا أن يتمنى له حصول المكروه في دينه أو دنياه .
فإذا ظلمه أخوه المسلم أو أساء إليه فله أن يدعو عليه بقدر ظلمه وإساءته لا يتعدى ذلك ، فإن صبر على أذاه وتجاوز عنه فهو خير له عند ربه ، قال تعالى : ( وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ) النحل/ 126
وانظر جواب السؤال رقم : (106446) ، (129911) .
ثانيا :
إذا أراد المظلوم أن يدعو على ظالمه لم يجز له أن يتعدى في ذلك بالإساءة إلى أهله أو الدعاء عليهم ؛ لأنهم لا يؤاخذون بذنب صاحبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة.
روى أبو داود (4495) ، والنسائي (4832) عَنْ أَبِي رِمْثَةَ رضي الله عنه قَالَ : " انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي : ابْنُكَ هَذَا ؟ قَالَ : إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . فقَالَ : ( أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ ) وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) " . صححه الألباني في "صحيح أبي داود" .
قال في " عون المعبود " (11/176) :
" ( لَا تَجْنِي عَلَيْهِ ) : أَيْ : عَلَى اِبْنك , وَالْجِنَايَة الذَّنْب وَالْجُرْم مِمَّا يُوجِب الْعِقَاب أَوْ الْقِصَاص , أَيْ لَا يُطَالَب اِبْنك بِجِنَايَتِك , وَلَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسه ( وَلَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى ) : وَهَذَا رَدّ لِمَا اِعْتَادَتْهُ الْعَرَب مِنْ مُؤَاخَذَة أَحَد الْمُتَوَالِدَيْنِ بِالْآخَرِ [أي : معاقبة الأب بذنب ابنه ، أو معاقبة الابن بذنب أبيه]" انتهى .
وانظر جواب السؤال رقم : (129911) .
ثالثا :
دعاء المسلم على أخيه المسلم أو على أهله بالهلاك من التعدي في الدعاء فلا يجوز ، إنما يُدعى بالهلاك على الكفار المحاربين أو المسلم المسرف المفسد الذي لا ينكف شره عن الناس إلا بهلاكه .
رابعا :
لا يشترط لإجابة دعوة الداعي أن يكون من أهل الصلاح - وإن كان صلاح الداعي سببا لقبول دعائه ، لأن الله يستجيب دعوة المظلوم وإن كان عاصيا ؛ فعن أبي هريرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( دعوة المظلوم مستجابة ولو كان فاجراً ، ففجوره على نفسه ) رواه أحمد (8781) وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (3382) .
وانظر جواب السؤال رقم : (41114) .
خامسا :
ليس مجرد أن يبدأ الداعي دعاءه على غيره بقوله " جعلك " سببا في استجابة دعائه ، وخاصة إذا تعدى فيه وأساء وظلم ، فإن الله سبحانه وتعالى حكم عدل ، فكما أنه يكره فعل الظالم فإنه أيضا يكره إسراف المظلوم وتعديه ، لأنه ظلم أيضا .
والله تعالى أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم اللعن والسب

من مقاصد الإسلام:
تهذيب الأخلاق، وتزكية النفوس، ونشْر المحبة والأُلفة والإخاء بين المسلمين؛ روى أحمد بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بُعِثْت لأُتَمِّم صالحَ الأخلاق)).

ولا شكَّ أن السبَّ واللعن يُورِث الأحقاد والضغائن والعَداوة والبغضاء؛ ولذا قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53].

والسبُّ واللعن من كبائر الذنوب؛ روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((سِبابُ المسلم فسوق وقتاله كُفْر)).

والسب واللعن فيه إيذاء للمؤمنين والمؤمنات، وقد توعَّد الله مَن فعَل ذلك بالعذاب الأليم؛ فقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [الأحزاب: 58]، ويقول عز وجل: ﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ [الهمزة: 1].

ومن الأذية للمسلم: سَبُّه بما فيه، وفضْحه وعدم ستره عند زَلَّته؛ روى الترمذي وصحَّحه الألباني عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبرَ، فنادى بصوت رفيع فقال: ((يا معشر مَن أسلم بلسانه، ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تُعيِّروهم ولا تتَّبِعوا عوراتهم؛ فإنه مَن تتبَّع عورةَ أخيه المسلم تتبَّع الله عورتَه، ومَن تتبَّع الله عورتَه يفضحه ولو في جوف رَحْله))، قال: ونظر ابن عمر يومًا إلى الكعبة فقال: ((ما أعظمك وأعظم حُرْمتك! والمؤمن أعظم حُرْمة عند الله منك)).

ومن الأذية للمسلم: سبُّ بعض أقاربه أو أحبابه، الأحياء أو الأموات؛ روى الترمذي وصحَّحه الألباني عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تَسُبوا الأموات فتؤذوا الأحياءَ))، وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تَسُبُّوا الأمواتَ، فإنهم قد أَفْضوا إلى ما قَدَّموا)).

ومن أعظم السب: أن يَلْعَن الرجلُ والديه، روى البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن من أكبر الكبائر أن يَلْعن الرجلُ والديه))، قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: ((يَسُب الرجلُ أبا الرجل، فيَسُب أباه، ويَسُب أمه)).

قال النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم (2: 54): "سبُّ المسلم بغير حقٍّ حرام بإجماع الأمة، وفاعله فاسق؛ كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم".

واللعن أشد من السب في الحُرْمة، ثبت في الصحيحين عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لَعْنُ المؤمن كقتله))؛ أي: في الإثم، كما قال النووي في شرح صحيح مسلم (16: 149).

وروى مسلم في صحيحه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكون اللعَّانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة)).

قال النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث:
"فيه الزَّجْر عن اللعن، وأن مَن تَخلَّق به لا يكون فيه هذه الصفات الجميلة؛ لأن اللعنة في الدعاء يُراد بها الإبعاد من رحمة الله تعالى، وليس الدعاء بهذا من أخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البِرِّ والتقوى، وجعلهم كالبُنيان يَشُد بعضه بعضًا، وكالجسد الواحد، وأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فمَن دعا على أخيه المسلم باللعنة - وهي الإبعاد من رحمة الله - فهو في نهاية المقاطعة والتدابر" انتهى؛ من شرح صحيح مسلم (16: 148).

ومن أعظم السب: سب الصحابة رِضوان الله عليهم؛ لأن الله أمرنا أن نستغفر لهم ذنوبهم فلا معصوم إلا الأنبياء؛ قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10]، وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تَسُبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مِثْلَ أُحُد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم، ولا نَصِيفه))، وروى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((آية الإيمان حُبُّ الأنصار، وآية النفاق بُغْض الأنصار))، وروى أحمد في مسنده بسند صحيح، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((رأيتُ ما تلقى أمتي بعدي وسفْكَ بعضهم دماء بعض، وسبق ذلك من الله تعالى كما سبق في الأمم قبلهم، فسألته أن يُوَلِّيني شفاعة يوم القيامة فيهم، ففعل)).

اللهم حسِّن أخلاقَنا، وجدِّد إيماننا، واغفِر لنا ولجميع المسلمين، ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم.


رابط الموضوع:
http://www.alukah.net/sharia/0/70036/#ixzz3ufDYPktv




المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المزاح بآيات الله لا يجوز 4uonly المنتدى الاسلامي 14 10-06-2018 10:46 AM
هل يجوز التوسل بالنبى صلى الله عليه وسلم أم لا , للعلامة ابن تيمية . abo ahmed73 المنتدى الاسلامي 2 28-04-2018 09:58 PM
هل يجوز اطلاق لفظ الكبرياء على غير الله عز وجل .وخاصة ان بعض الادباء يطلقونها على غير الله Mahmoud Abdo المنتدى الاسلامي 2 26-11-2014 07:57 PM
كنتُ معكَ حينَ وُلِدْتَ، فكنْ معِي حينَ أموت ! محمدسالم يوسف المنتدى العام 10 28-09-2014 06:04 PM
هل يجوز إيجار الشقة من الباطن وهل يجوز بيعها أو اخلى مستأجر؟ spidermoza مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 1 19-08-2014 02:26 AM
  #2  
قديم 18-12-2015, 01:45 PM
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 45,588
الإقامة: Türkiye
تلقى دعوات الى: 5832 موضوع
إعجاب: 10,748
تلقى 15,544 إعجاب على 5,195 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5832 موضوع
مستوى التقييم: 1520
تم تعطيل التقييم



الله يجزاك الخير على التوضيح وانا ممن يقعون بهذا الخطأ باستخدام هذه الجملة وسأمتنع عنها باذن الله

بارك الله بك

  #3  
قديم 18-12-2015, 01:50 PM
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 16,466
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
تلقى دعوات الى: 1154 موضوع
إعجاب: 3,608
تلقى 1,733 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1154 موضوع
مستوى التقييم: 549
وسام التقدير والإمتنان:  - السبب: وسام التقدير والشكر على كل ما قدمه للبوابة من جهود خلال سنوات طويلة



جزاك الله خيرا ياخوى على التوضيح والافادة


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم
  #4  
قديم 18-12-2015, 02:49 PM
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 212729
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 8,792
تلقى دعوات الى: 4005 موضوع
إعجاب: 7,399
تلقى 4,055 إعجاب على 872 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4005 موضوع
مستوى التقييم: 294
تم تعطيل التقييم
وسام الإداري المميز:  - السبب: إداري مؤسس للبوابة وبصمته بجميع صفحاتها



اللهم حسِّن أخلاقَنا
الله يبارك فيك أخي الكريم


- منْ خانَ اللهَ في السِّرِ هَتَكَ اللهُ سِتْرَهُ في العلانية
ملأى السنابلِ تنحني بتواضعٍ ... و الفارغاتُ رُؤوسُهُنَ شوامخُ
قال سفيان الثوري "رحمه الله":
أصلُ كُلِّ عداوةٍ اِصْطِناعُ المعروفِ إلى اللئامِ
أما الحياة فليس يرضى ذلها *** إلا وضيع في الورى وحقير
كلاب للأجانب هم ولكن *** على أبناء جلدتهم أسود
أذل الناس معتذر إلى لئيم
من رضع من ثدي الذل دهراً رأى في الحرية خراباً وشراً


  #5  
قديم 18-12-2015, 03:45 PM
VIP
رقم العضوية: 484438
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 2,510
الإقامة: Egypt
تلقى دعوات الى: 476 موضوع
إعجاب: 427
تلقى 597 إعجاب على 427 مشاركة
تلقى دعوات الى: 476 موضوع
مستوى التقييم: 84
الصورة الرمزية hamdy salman6



الله يبارك فيك أخي الكريم


يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه

خط فاصل
  #6  
قديم 18-12-2015, 04:28 PM
عضو فعال
رقم العضوية: 406891
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 147
تلقى دعوات الى: 29 موضوع
إعجاب: 312
تلقى 39 إعجاب على 34 مشاركة
تلقى دعوات الى: 29 موضوع
مستوى التقييم: 5



جزاكم الله خيرا - جميعاً - على المرور الكريم
وأسأل الله عز وجل أن يبارك فيكم وينفع بكم أينما كنتم
  #7  
قديم 18-12-2015, 09:38 PM
عضو جديد
رقم العضوية: 708002
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 2
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 0



جزاك الله خير
Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
DamasGate English