Icon14 يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟

يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟

يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
شَغَلَ الشبابَ العاملين المخلصين أمرُ "سلامة النية وخلوصها"، وقضية "المباهاة" و"التفاخر"،
وصاروا إذا شعروا بالرضا واللذة (لما يقدمونه من خير)، عملت ضمائرهم على تثبيطهم عنه!
وإذا سمعوا مدحاً أو ثناء زاد خوفهم، فتوقف بعضهم عن العمل الصالح خشية من الرياء!؟
وسأل بعضهم الآخر بحرقة عن مخرج لهذا الداء؟
وهذا السؤال جاء للشيخ على طنطاوي
في حديث إذاعي له فأجاب بما معناه:
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
كل إمرئ يشعر بالسرور إذا مدحوه ويتضايق إذا هجوه، والإنسان لا يكون إنساناً إن لم يسعد بعمله الطيب ويرتاح له...
والضابط الذي يفرق بين "الرياء" وبين "الشعور الجيد الطبيعي" أن يسأل المرء نفسه سؤالين:
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
1
- حين حصلت على الثناء، وشعرت بالسعادة من مدح الناس، هل سأكتفي بهذا وأتوقف عن العمل أم سأشعر بمزيد من المسؤولية وأتابعه؟! وحين أتابعه هل سأفعل لأحصل على المزيد من الثناء، أم لأني أريد لأجر والثواب؟
أو بعبارة أخرى: هل سأتوقف عن العمل لو كنت وحدي في الخفاء، لا يراني الناس؟
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
2- هل أقبل المساومة فيه، أقصد لو كنت أعمل عملاً مطلوباً في الشرع (مثل الإغاثة) وعُرض علي المال مقابل أن أتركه، أو أن أعمل مع الطرف الظالم المسيء، هل أقبل وأبيع ضميري؟ أم أقول هذا حرام ولا يجوز (وليس من الإنسانية في شيء)؟

يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
انتهى كلام الشيخ، فيا أيها المخلصون لا تبالغوا في التحرز من الرياء لأنه مدخل من مداخل الشيطان
ليكف أيديكم عن البذل والعطاء، ويحرمكم الأجر والثواب. بل:
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟
1- إن العاملين أصبحوا بحاجة للتشجيع، فيجب أن يُمدحوا ويُدعموا
2- وأصبحوا بحاجة للتصويب، فيجب أن يعملوا في العلن، وأمام الناس لكي تسهل مراقبتهم وتصحيح مسارهم
3- ونحن جميعاً بحاجة للقدوة، ولا بأس أن يتصدق العالم (أو أي أحد له ثقل ووزن وله أتباع) على الملأ، أو يباشر أي عمل بنفسه وبيده... لكي يكون قدوة للشباب فيقبلون على الخير أسوة به
.
يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


يُذهبون أجرهم بأيديهم!؟

أدوات الموضوع