المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

أنا أجامل....إذا انا منافق...

أنا أجامل....إذا انا منافق...

المجاملة ......

هل هو ذنب أصبحنا نخشى الوقوع فيه ؟ ام صفة بذيئة يسعى كل منا للتخلص منها ؟
هل المجاملة هي نفاق ؟

أم أنها نوع من أنواع النفاق الأجتماعي كما يقول البعض ؟
أسلئة كثيرة تحتاج إلى أجابه.
تختلف نظره الناس للمجامله فهناك من يعتبرها نفاقا وهناك من يعتبرها تملقا وهناك من يعتبرها صفه جميله فما هي نظرتك انت؟
إن المجاملة صفة جميله جدا ،، بل لا يكاد يخلو منها إنسان واعي لبق و المجاملة لا تعني أن ننافق
ونقول ما ليس بالواقع لا ابدأ هنا بالتحديد ينتهي دور المجاملة إن خرجنا عن نطاق الواقع فالمجاملة
لباقة في الكلام مع إطراء جميل لتجعل الطرف يتقبل ما تقوله وبكل رحابه صدر بل الصراحة نفسها لا تسمى صراحة أن لم تغلف بالمجاملة اللطيفة التي تجعل الأخرين يتقبلون ما نقوله ولست مجبرا على منافقه فلان وفلان لكسب ودهم وتسميه هذه المجاملة ولا تخلط بين الأمرين ويجب أن لا تتعدى الصراحة حدودها لتصل لحد الوقاحة
ونحن نكابر ونقول ( ( أنا لا أجامل ) ) هنا الخطاء الذي نقع فيها جمعيا وهي خلط المفاهيم ،، وعدم إدراك حقائق الأمور إذا أقول بأن المجاملة ضرورية جدا في حياتنا .
والصراحة يجب أن تكون مغلفه بمجامله لطيفه لبقه يتقبلها الأخر بصدر رحب والأهم أن ندرك بأن المجاملة ليست تزييف للواقع ولكن وصفه بطريقه لبقه والمجاملة والنفاق هما صفتان متضادتين ولا يمكن لتضاد أن يصبح يوما مترادفا.



لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
ما هو الملف المسؤول عن كلمة موافق
اطلب اظهار الملفات المخفية واعمل تطبيق موافق لا يعمل


المجاملة والنفاق هما صفتان متضادتين ولا يمكن لتضاد أن يصبح يوما مترادفا
ومن فهم ذلك لن يخلط المجاملة بالنفاق
المجاملة ليست تزييف للواقع ولكن وصفه بطريقة لبقة ونحتاجها لزاماً
أما النفاق شامل لكل صفة سيئة لن تجدها إلا في من هو أكثر سوء

بارك الله فيك أخي العزيز


أفكار جميلة جداً في هذا السياق , فالمجاملة هي حاجتنا الجماعية لتبادل علاقات إجتماعية جيدة
وعندما تتطور للمجاراة أو الإقرار لسلوك يفضي إلى الضرر فتصبح عند هذا الحد سلوك لا مبرر له
كأن يتطور المديح إلى غرور الممدوح , أو المغلاة باللباقة لحدٍّ يتلاشى وضوح الهدف المتوخى من المجاملة
مني بالغ التقدير لهذه الأفكار البنَّاءة والتي نتلمس حاجتنا لها في إطار الوصول بمجتمعنا نحو زيادة التحابب وعمق الصِّلاة
وجميل الشكر ..


مشكلتنا اليوم هو فساد الأفكار
فسد فهم الفكرة أو إيصالها كان خاطئ
كمثل الذي يفهم حسب شعوره واحساسه فقط
دون الرجوع إلى مصدرٍ قد يفسر الأمور على واقعها أو حقيقتها


المجاملة والنفاق هي ليست متضادة بل اعتقد انها تسير بطريق موازي لبعضها .واعتقد ان الفرق بينهما يكون في باطن الإنسان , و فكره وعقله من يحدد هل هذا نفاق يراد به ارضاء وتقربا على حساب اشخاص ام انه اطراء وتشجيع للسير قدما دون وجود اي مطامع او مكتسبات تُذكر للشخص المجامل .

بوركت اختي الكريمة


المجاملة والنفاق متضادتان بالفعل ولا يمكن أن يكونا بطريق موازي وإلا أختلطت المفاهيم
والإنسان نفسه هو من يحدد تصرفه تجاه غيره وما المقصود به نفاق أومجاملة وإن خلط هذا بداك يكون محتاجاً إلى أن
يفهم معايير كل صفة
فعلاً أننا نحتاج إلى معرفة كيف نجامل وإلى أي حد وفيما نجامل ومن نجامل

الله يعطيك العافية أختي الكريمة


الهدية والرشوة

كلاهما هدية ولكن الهدف منها يختلف بإختلاف موقعها

الهدية للأقارب والجيران والاصدقاء هي مزيدا من التقرب والتودد اليهم

الرشوة : هدية يراد بها الإستفادة من شيء ما على حساب شخص آخر بحيث تحرم شخصا ما من حقوقة


أولا شكرا لأختنا الفاضلة صاحبة الطرح الهام جدا جدا
والذى يحتاج إلية كل من حولنا للإحساس بالرضى و الود و تقبل الذات الداخلية لكلا منهم
بمعنى
المجاملة الدائمة نفاق وهي مرض
الكلمة الطيبة (صدقة) هي مجاملة وضرورة اجتماعية شريطة أن لا تتعارض مع الأمانة في النصح و القيم والمبادئ المتعارف عليها ولا يترتب عليها خداع أو ضرر
الدبلوماسية فن لا يتقنه إلا الأذكياء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

(( منقول للفائدة ))
من أساتذة علم النفس والاجتماع
ما هي المجاملة؟
إن البعض يظن أن المجاملة تتلخّص في أن لا تكون غليظاً في التعامل مع الآخرين.
إلاّ أن ذلك هو الجانب "السلبي" منها، وهنالك جوانب "إيجابية" لابدّ من مراعاتها. مثلاً، تتضمن المجاملة المقدرة على تحويل مجرى النقاش إلى الوجهة التي تلذ لمحدّثك ومحاولة كسب قلبه، قبل فرض رأيك عليه.
وطبيعي أن تلك ليست مشكلة مستعصية في التعامل مع صديق تعرفه معرفة وثيقة، تفهمه حق الفهم. ولكن ماذا عساك أن تفعل لتتجنب إيذاء شعور شخص لا تعرف طبيعة أحاسيسه؟
إن المجاملة كالصداقة من الميسور التدرب عليها متى عرفت سرّها. وشأنها شأن كل عادة أخرى، متى اكتسبت رسخت وأصبح من العسير اقتلاعها.
وإليك في ما يلي تسع طرق لاكتساب فن المجاملة:
أولا: حاول دائماً أن تروي للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت، ولا تهمل المجاملات العابرة التي تتضمن المديح المخلص الصادق.
ثانياً: اجتهد في أن تتذكر الأسماء والوجوه، والأغلب أن الذين لا يفتأون يقولون: "إنني لا أستطيع تذكر اسم هذا الشخص" هم في الواقع أكسل من أن يحاولوا اكتساب فن المجاملة. فلكل إنسان المقدرة على تثبيت الأسماء والوجوه في ذهنه، ولكن الرغبة القوية في تحقيق هذا ينبغي أن تتحقق أولاً، ثم التدرب على الباقي.
ثالثاً: إذا وضع الناس ثقتهم فيك، فانهض بها، ولا تكشف أي سرّ ائتمنوك عليه.
رابعاً: التزم ما أمكنك ضمير المخاطب في مناقشاتك، وبنمو اهتمامك بالآخرين، وكل ما يعود عليه أو يتصل به، ستجد نفسك مدفوعاً إلى الإقلال من ضمير المتكلم.
خامساً: لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم. بل، على العكس اجعل دأبك أن تشعرهم بأهميتهم.

سادساً: اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك. والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص من نفس الشخص الآخر وتشعره: "أننا يجمعنا العيش في سفينة واحدة".
سابعاً: إذا اتضح لك أنك مخطئ فسلّم بذلك، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به في شجاعة وصراحة.
ثامناً: استمع أكثر مما تتكلم، وابتسم أكثر مما تتجهم، واضحك مع الآخرين أكثر مما تضحك منهم، وتوخَّ دائماً ألاّ تخرج عن حدود المجاملة.
تاسعاً: لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً: "لم أكن أعرف"، فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه. والشيء نفسه ينطبق على المجاملة. فطبيعي أن الجاهل باللباقة يؤذي المشاعر بغير علم، وأن الشخص الأناني يجرح بغير إدراك، لكن ما جدوى الاهتمام بالمسببات ما دامت النتيجة واحدة؟!
واعلم أن المجاملة، أمر لا غنى عنه، حتى لقد اعتبرها خبراء العلاقات الإنسانية وأصحاب الأعمال في المقام الأول بين الصفات التي لابدّ منها للنجاح، وقال أحدهم: "إن الموهبة شيء عظيم، ولكن المجاملة شيء أعظم".
فإذا أردت أن تحصل على مفتاح النجاح، فتدرّب على الطرق التسع التي أسلفناها، واعمل بها، وسوف تدهش لمدى النجاح الذي يكلل صلاتك بالناس، ولمدى السرعة التي تكسب بها الفرص.
ولابدّ هنا من أن نذكر أن المجاملة مطلوبة دينياً وقد جاء التعبير عنها بكلمة: "المداراة" فقد روي عن رسول الله(ص) قوله: "أمرني ربّي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض".
وروي: "مداراة الناس نصف الإيمان، والرفق بهم نصف العيش".
وروي أيضاً في تفسير قوله تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً) "أي للناس كلّهم مؤمنون، ومخالفهم، أمّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه، وأما المخالفون فيكلّمهم بالمداراة لاجتذابهم إلى الإيمان".
ولقد اعتبر الإمام علي(ع) (المدارة ثمرة العقل) وقال إنها (عنوان العقل مداراة الناس).
وقال: (رأس الحكمة مداراة الناس).
واعتبر أن "سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس".
وروي عن رسول الله(ص) قوله: "ثلاث من لم يكنّ فيه لم يتم له عمل: ورع يحجزه عن معاصي الله، وخُلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل".
المصدر: كتاب كيف تكسب قوة الشخصية - See more at:
http://www.sst5.com/readArticle.aspx....n24UF04f.dpuf



بوركت اختنا الكريمة


شاكره للجميع عذب المرور والردود الجميله
تحياتي للجميع