العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام



إضافة رد
10-08-2018, 07:02 PM
سامى ابوسريع
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 6,212
تلقى دعوات الى: 2926 موضوع
إعجاب: 666
تلقى 2,862 إعجاب على 756 مشاركة
 
10-08-2018 ,07:02 PM








كان صديق لى يعمل مصوراً وكان يجد صعوبة بالغة فى جعل الاطفال يبتسمون أثناء تصويرهم
رغم كل الحيل التى قام بها والتى كان يتبعها دائما مع تلك الأطفال...
فكان يصيبه الارهاق بعد كل صورة يلتقطها لآى طفل.
فجلس يفكر طويلا فاكتشف ان تصوير طفل وهو يبتسم ليست مُجذية معه
فقال أن الاطفال حينما يجلسون على الكرسى يجلسون وحدهم دون والديهم
فيشعرون بالخوف فيبداون فى البكاء وهذه عادة كل الاطفال اذا تركوا أيدى والديهم.
فلاحت له فكرة أن يصورهم وهم يبكون وقال سأجرب هذا.
وبالفعل كانت الصور التى يلتقطها لهم وهم يبكون تنال إستحسان من الجميع.
فلقد صنع من المشكلة التى كانت تواجهه نجاحا كبيرا.
لقد حول تلك المحنة الى منحة.
لقد تعامل مع الموقف كما هو ولم يحاول أن يغير من طبيعة الاطفال بل نظر الى المشكلة
التى كانت تعوقه على التقدم واستثمر طبيعة الاطفال لصالحه وكانت النتيجة مذهلة..





20-08-2018, 02:39 PM
سامى ابوسريع
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 6,212
تلقى دعوات الى: 2926 موضوع
إعجاب: 666
تلقى 2,862 إعجاب على 756 مشاركة
 




يقول المولى عزّ وجلّ:-


فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون..
التوبة (55)


ظاهرهم معهم أموال وعقارات وكل ما لذّ وطاب لكن خلف الكواليس عذاب وزهق وحيرة وفى النهاية عذاب النار...
فلا تبهرك السيجارة فظاهرها متعة مؤقته ونهايتها خسارة فادحة...
لا تبهرك محاسن النساء المحرمة عليك فقد تكون جميلة من الخارج وعقيمة من الداخل تكره حتى سيرتها إن أتت فيما بعد من سوء أخلاقها.....
لا تبهرك المعاصى فهى متعة وقتية لكن نهايتها ....... أنت تعلم..
ما أريد قوله هو أن لا تنخدع بتزيين الشيطان المعاصى لك نعم فهو يزينها ويجعلها تسّر الناظرين فى عينيك فتخوض فيها وتنسى ربك المطلع عليك الى أن تصبح عادة لديك من الصعب تركها... فأغلق عليه الباب جيداً ولا تفتحه فإنك إن فتحته ستلجه شئت أم أبيت... ولا تنسى أن الشيطان ينتظرك كل يوم داخل الشات ولن يتركك. فإذا فتحته أوقعك وسيظل ينظر الى السماء يضحك وكأنه يقول لربك لقد انتصرت على عبدك وأوفيت بوعدى.. ولا أظنك أخى وحبيبى ترضى بهذا...

02-09-2018, 06:16 PM
سامى ابوسريع
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 6,212
تلقى دعوات الى: 2926 موضوع
إعجاب: 666
تلقى 2,862 إعجاب على 756 مشاركة
 


إن مجموعة من الاكواد الصغيرة يؤدى بالنهاية الى برنامج كبير...
وإن مجموعة من الشرارات الصغيرة تؤدى بالنهاية الى إشعال نار عظيمة تضيئ الدنيا بأسرها وقد يؤدى ذلك الى طهو طعامك أو تصهير معدنك لتصنع بذلك شكلاً فنياً مُفلت للنظر...
تجميع أجزاء من الصور المبعثرة يؤدى بالنهاية للحصول على منظر متكامل واضح المعالم...
هكذا نجاحك فى اى شيئ تريده يقتضى تجميع مجموعة من النجاحات الصغيرة يؤدى بك فى النهاية الى نجاح عظيم.
وكما أن النجاحات الصغيرة تؤدى الى نجاحات عظيمة فإن الذنوب الصغيرة تؤدى الى ذلك تماما لكنه ليس نجاحاً بل هلاكاً نعم فالذنب الصغير إذا إستهان به صاحبه سيكبر يوما بعد يوم الى أن يُصبح كبيرة
ولهذا حذرنا نبينا محمد صلوات ربى وسلامه عليه وقال:-
إياكم ومحقرات الذنوب فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه
فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود حتى أنضجوا خبزتهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه" صحيح: أخرجه أحمد والروياني
وصدق من قال:- مثل الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات كرجل لقاه سبع فاتقاه حتى نجا منه ثم لقيه فحل إبل فاتقاه فنجا منه فلدغته نملة فأوجعته ثم أخرى ثم أخرى حتى اجتمعن عليه فصَرَعْنَه وكذلك الذي يجتنب الكبائر ويقع في المحقرات. إن الذنوب صغيرها وكبيرها كالقذر الذي يصيب ثوبك فهل ترضى أن يصيب ثوبك أي وسخ ولو كان صغيرا أو حقيرا؟


21-09-2018, 07:05 PM
سامى ابوسريع
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 6,212
تلقى دعوات الى: 2926 موضوع
إعجاب: 666
تلقى 2,862 إعجاب على 756 مشاركة
 





ليس عيباً أن يتعثر الشخص في طريقه أو أن يقع في حفرة أثناء سيره...
إنما العيب كل العيب أن يستوطن تلك الحفرة ويتخذها دارًا يظل داخله لا يتحرك...
لكن من نهض ونظف ثيابه وعاود السير فقد يسبق بهمته وعزيمته من لم يسقط أصلًا...
فقم وأقف من جديد مهما فعلت من الذنوب الكثير والكثير فربك أعظم من كل هذا ورحمته وسعت كل شيئ .
ولاحظ " وسعت كل شيئ " مهما كان هذا الشيئ ومهما كان هذا الذنب فرحمة ربك أوسع وأعظم فلا تيأس...

21-09-2018, 07:21 PM
أبو عبد الرحيم3
عضو فعال
رقم العضوية: 675185
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 161
تلقى دعوات الى: 328 موضوع
إعجاب: 117
تلقى 62 إعجاب على 50 مشاركة
 
والحمد لله الرحمان الرحيم


سِلسلة علّمتني الحياة ( مُتجدّدٌ )



Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.