English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

سِلسلة علّمتني الحياة ( مُتجدّدٌ )


بارك الله فيك أخي سامي

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب



شكرا اخى الحبيب سامى
جزاك الله كل الخير
اضافات رائعه


سلمت يمينك يا شاعر المنتدى الاول


بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعليكمُ السّلامُ ورحمة الله وبركاته
حزاكمُ الرّحمنُ خيرًا؛ أخي المُبارك أ. سامي، ونفعَ بكمُ.
ولايَزالُ المرءُ يتعلّم في هذه الدّنيا.
ويا سَعد من وظّف ذلكَ في تطوير نفسهِ.
الفِكرة جدّ طيّبة! نسألُ الله تعالى أن يكتُب النّفع فيها.
واللهُ يُوفّقكُم لكُلّ خير


احسن الله اليك وجزيت خيرا


همسة

إذا دعوت ربك تسأله تحقيق امانيك واحلامك.....
وجاءك شيطانك وقال لك كيف يكون لى هذا ؟
فتذكر قوله تعالى " هو علىّ هين " أو " لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ".
فلا يوجد مستحيل مع الله....
رائعة هى خواطرك أخى الحبيب
و الأروع أن نتعامل كل يوم مع ماتعلمناه
و إن الله سبحانه وتعالى قد أكرمنا بالعقل وهو نعمة فى حد ذاتها لا تضاهيها نعمه بعد نعمة الاسلام
و أريد أن أضيف هذا الحديث القدسى الذى كلما تقابلت مع أى شىء فى مجمل الحياة تذكرتة

يقول المولى عز وجل فى حديثه القدسى (( أنا عند حسن ظن عبدى بى فليظن بى ما يشاء ))

وفى رواية أخرى (( انا عند حسن ظن عبدى بى إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر ))
وللتأكد من الحديث
دل عليها حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن ربه جل وعلا:
الذي رواه الطبراني في الأوسط ومن طريقه أبو نعيم في الحلية:
عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: دخلنا على يزيد بن الأسود عائدين فدخل عليه واثلة بن الأسقع، فلما نظر إليه مد يده فأخذ يده فمسح بها وجهه وصدره لأنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له: يا يزيد كيف ظنك بربك؟ فقال: حسن. قال: فأبشر فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
[إن الله تعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي إنْ خيرا فخير، وإنْ شرا فشر].
وصححه العلامة الألباني في الصحيحة (1663).
وفي رواية للطبراني والحاكم:
[قال الله تعالى:أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء].
وقال العلامة الألباني في صحيح الجامع برقم" 4316": ( صحيح ).
قال العلامة ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين :
((يعني أن الله عند ظن عبده به، إن ظن به خيرا فله، وإن ظن به سوى ذلك فله.
ولكن متى يكون العبد محسنا الظن بالله عز وجل؟!
يكون كذلك إذا فعل ما يوجب فضل الله ورحمته، فيعمل الصالحات ويحسن الظن بأن الله تعالى يقبله، أما أن يحسن الظن وهو لا يعمل فهذا من باب التمني على الله، ومن أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فهو عاجز .
حسن الظن بأن يوجد من الإنسان عمل يقتضي حسن الظن بالله عز وجل، فمثلا أحسن الظن بالله بأن الله يقبلها منك، إذا صمت فكذلك إذا تصدقت فكذلك، إذا عملت عملا صالحا أحسن الظن بأن الله تعالى يقبل منك، أما أن تحسن الظن بالله مع مبارزتك له بالعصيان فهذا دأب العاجزين الذين ليس عندهم رأس مال يرجعون إليه))اهـ.
وقال ابن القيم في كلام متين رائع في كتابه (الداء والدواء)-بتصرف- :
((ولا ريب أن حسن الظن إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه أن يجازيه على إحسانه ولا يخلف وعده، ويقبل توبته.
وأما المسىء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في المشاهدة، فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا يجامع وحشةَ الإساءة إحسانُ الظن أبدا، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته.
وأحسن الناس ظنا بربه أطوعهم له.
كما قال الحسن البصري: (إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل)


بارك الله فيك يا سماسيمووووووووو


جزاك الله خير


جزاكم الله كل الخير اخوتى الكرام


بارك الله فيك استاذنا الكريم سامى ...