واحة اللّغة العربيّة ساحة لتدارُس مُختلف عُلوم اللّغة العربيّة





  • رقم العضوية
    383654
  • المشاركات
    16
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مستوى التقييم: 0
alsaheer
# :1
هل الصحيح أن يقال نرحب في أم بـ ؟



الإخوة الأكارم

منكم نستفيد ونتعلم,, ونحاول أن نقدم المفيد

لدي سؤال أو لنقل إستفسار

أثناء الندوات أو الإحتفالات أو الأمسيات الأدبية نسمع المذيع يقدم المشارك بقوله :

نرحب في فلان الفلاني سواء كان شاعر أم كاتب أم فنان

فما هو الصحيح هل الصحيح أن يقال نرحب في . . . . . . . . .

أم نرحب بـ . . . . . . . . . . . .

انتظر مداخلاتكم وتعليقاتم فمنكم نتعلم

تحيتي لكم جميعا




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    475786
  • الإقامة
    ام الدنيا مصر
  • المشاركات
    2,705
الوسـام الماسـي
تاريخ التسجيل: Jun 2014
مستوى التقييم: 91
Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo Mahmoud Abdo
# :2
انا منتظر مثلك اخي طرح مميز
  • رقم العضوية
    3
  • الإقامة
    Türkiye
  • المشاركات
    46,033
المسؤول الفني
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 1535
سعد الدين تم تعطيل التقييم
# :3
بينما يأتي اهل الخبرة

أظن بأن الصحيح هو بـ وليس في لأن في تعني بداخل ولا تفي بالغرض من الجملة

طبعا هذا اعتقادي وليس تأكيد
  • رقم العضوية
    107339
  • الإقامة
    إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
  • المشاركات
    1,428
عضوية الشرف
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مستوى التقييم: 48
سناء سناء سناء سناء سناء سناء سناء سناء سناء
# :4
بارك الله فيكُم أخي المُبارك، ونفع بكُم،
وشكرَ حُسن تثبّتكُم، وجميل رعايتكُم للُغتكُم العربيّة.
أجيبُ مِن مُتواضع خِبرتي في قَواعِد اللّغةِ،

أمّا قولكُم: (نسمع المذيع يقدم المشارك بقوله: نرحب في فلان الفلاني ).
فهَل المُذيع هُنا يتحدّث باللّغة العربيّة الفُصحى؟! أم بلهجتهِ العاميّةِ؟!
فأغلبُ السّلك الإعلاميّ - إلاّ من رحِم ربّي - تطفّل عليهِ مَن ليسَ بهِ أهلٌ.
فلا لُغةٌ سليمة، ولا خِبرة إعلاميّة تُوجّههُ.

أمّا في اللّغة العربيّة الفَصيحةِ؛ فحُروف الجرّ لها معانٍ.
فمثلاً ( في ، الباء )؛ التي عليهِما وَرد السّؤالُُ هُنا:
أمّا ( في ): فتأتي للظرفيّة حقيقةً، نحو: زيدٌ في المسجد، أو مجازاً،
كقوله تعالى: “ولكم في القصاص حياةٌ”، وللتعليل، كقوله تعالى: “لَمسّكم فيما أخذتم”،
و”لُمتُنّني فيه”، وللمقايسة، كقوله تعالى: “فما متاعُ الحياةِ الدنيا في الآخرةِ إلا قليلٌ”.
ولموافقة (على)، كقوله تعالى: “في جُذوعِ النَّخْلِ”، ولموافقة الباء،
أي باء الاستعانة كقوله تعالى: “يَذْرؤُكُم فيه”، أي: يُكَثِّرُكُمْ به. ولموافقة (إلى)،
كقوله تعالى: “فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم”، ولموافقةِ (مِنْ)،
كقوله: ثلاثينَ شهراً في ثلاثةِ أحوالِ، وبعض هذا مما فيه خلاف.

وأمّا ( الباء )، فتأتي للإلصاق، وهو أصلها، ولا يفارقها، ولم يذكر سيبويه غَيْرَهُ.
وللاستعانة، نحو: كتبتُ بالقلم. وللمصاحبة: خرجَ زيدٌ بثيابه، ويكنّى عنها أيضاً بباء الحال، وللسّببِ،
كقوله تعالى: “فَبِظُلْمٍ”. وللقسمِ، نحو: باللهِ. وللظرفيّة، نحو: زيدٌ بالبصرة. وللتعدية، نحو: ذهبتُ بزيد.
وزاد بعضهم، للبدل، كقول فَلَيْتَ لي بِهِمُ قَوْماً، وللمقابلة، نحو: اشتريتُ الفرسَ بألفٍ،
ولموافقة (عن)، كقوله تعالى: “فاسألْ به خبيراً”، و(على)، كقوله: “مَنْ إن تأمنه بقنطارٍ "

وانظُر - و فّقَكم اللهُ - ما يُناسِبُ أن تكونَ بعدَ ( ترحيب ): أهو في أم الباء؟!
ونرى - والله تعالى أعلى وأعلمُ - الصّوابُ أن تَقولَ: نُرحِبُ بِفلانَ.
وهي هُنا للإلصاقِ وهو أصلُها.كما ورد في معنى واستخدامات الباء آنفًا.

هذا والله تعالى أعلى وأعلمُ.
نسألُ جلّ وَعلا أن يُبصّرنا الهُدى، وأن يُعيننا على خِدمةِ لُغةِ القُرآنِ،
وأن يحفظ علينا هويّتنا العربيّة.

والله يوفّقكم لكُلّ خَير.

  • رقم العضوية
    383654
  • المشاركات
    16
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jul 2011
مستوى التقييم: 0
alsaheer
# :5
أخي الفاضل
Mahmoud Abdo

شكرا لحضورك وكلنا في إنتظار أهل الخبرة لنستفيد
تحيتي