#1  
قديم 06-11-2014, 01:31 PM
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,428
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
تلقى دعوات الى: 850 موضوع
إعجاب: 1,123
تلقى 1,088 إعجاب على 446 مشاركة
تلقى دعوات الى: 850 موضوع
مستوى التقييم: 48
وسام التقدير والإمتنان:  - السبب: وسام التقدير والشكر على كل ما قدمته للبوابة من جهود قيمة
الصورة الرمزية سناء
عَن العَربيّة قال عُلماؤنا



عَن العَربيّة قال عُلماؤنا


عَن العَربيّة قال عُلماؤنا
عَن العَربيّة قال عُلماؤنا،،


لغة،
لغتي،
لغتي العربية،
لغتي هويتي،
لغة عربية، معاني،
قالوا عن اللغة العربية،
سحر اللغة، سحر البيان،
نحو، أدب، بلاغة.

،’


قال عُلماء المُسلمين عن العربيّة
عَن العَربيّة قال عُلماؤنا
1- قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله:

وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

2-قال ابن تيميّة رحمه الله:

" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203 .

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

3- قال ابن تيميّة رحمه الله:

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد ، بل قال مالك :( مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه ) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ، ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255

4-قال ابن تيميّة رحمه الله:

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

5- قال ابن تيميّة رحمه الله:

" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ، ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً " الفتاوى 32/252

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا


6- ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد

كراهة الرَطانةِ ، وتسميةِ الشهورِ بالأسماءِ الأعجميّةِ ، والوجهُ عند الإمام أحمد في ذلك كراهةُ أن يتعوّد الرجل النطقَ بغير العربية .
عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

7- قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:

" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ " وحي القلم 3/33-34

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا


8- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:

" لا بُدّ في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرَف ما يدلّ على مراد الله ورسوله من الألفاظ ، وكيف يُفهَم كلامُه ، فمعرفة العربية التي خُوطبنا بها ممّا يُعين على أن نفقه مرادَ اللهِ ورسولِه بكلامِه ، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ، فإنّ عامّة ضلال أهم البدع كان بهذا السبب ، فإنّهم صاروا يحملون كلامَ اللهِ ورسولِه على ما يَدّعون أنّه دالٌّ عليه ، ولا يكون الأمر كذلك " الإيمان ص 111

عَن العَربيّة قال عُلماؤنا

9- ذكر الشافعيِّ

أَنّ على الخاصَّة الّتي تقومُ بكفاية العامة فيما يحتاجون إليه لدينهم الاجتهاد في تعلّم لسان العرب ولغاتها ، التي بها تمام التوصُّل إلى معرفة ما في الكتاب والسُّنن والآثار ، وأقاويل المفسّرين من الصحابة والتابعين، من الألفاظ الغريبة ، والمخاطباتِ العربيّة ، فإنّ من جَهِلَ سعة لسان العرب وكثرة ألفاظها ، وافتنانها في مذاهبها جَهِلَ جُملَ علم الكتاب ، ومن علمها ، ووقف على مذاهبها ، وفَهِم ما تأوّله أهل التفسير فيها ، زالت عنه الشبه الدَّاخلةُ على من جَهِلَ لسانها من ذوي الأهواء والبدع. الأزهري ،التهذيب1/ 5 (المقدمة).
عَن العَربيّة قال عُلماؤنا
* المصدر/ شبكة صوت العربيّة.

وفّقكمُ اللهُ.







اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قُسنطينَة عاصِمة الثّقافة العَربيّة ( 2015 ) سناء المنتدى العام 0 24-02-2015 12:19 AM
عُلوم اللّغة العَربيّة ( عددُها وبعض بيانها ) سناء واحة اللّغة العربيّة 4 21-10-2014 08:45 PM
  #2  
قديم 06-11-2014, 03:23 PM
عضو فعال
رقم العضوية: 189185
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 182
الإقامة: AGADIR-MA
تلقى دعوات الى: 71 موضوع
إعجاب: 1,845
تلقى 41 إعجاب على 32 مشاركة
تلقى دعوات الى: 71 موضوع
مستوى التقييم: 7
الصورة الرمزية Arestot




رائع وجميل كل ما أتحفتنا به عن أصول اللغة العربية.
حفظك الله من كل مكروه،وزادك بسطة في العلم والمعرفة.

  #4  
قديم 06-11-2014, 09:23 PM
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 16,466
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
تلقى دعوات الى: 1154 موضوع
إعجاب: 3,608
تلقى 1,733 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1154 موضوع
مستوى التقييم: 549
وسام التقدير والإمتنان:  - السبب: وسام التقدير والشكر على كل ما قدمه للبوابة من جهود خلال سنوات طويلة



جزاكم الله خيرا وبارك فيكم


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم
  #6  
قديم 21-12-2014, 05:36 AM
عضو جديد
رقم العضوية: 537491
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 2
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 2
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 0



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سناء 

،،


لغة،
لغتي،
لغتي العربية،
لغتي هويتي،
لغة عربية، معاني،
قالوا عن اللغة العربية،
سحر اللغة، سحر البيان،
نحو، أدب، بلاغة.

،’


قال عُلماء المُسلمين عن العربيّة

1- قال ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله:

وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب ، فعرف علم اللغة وعلم العربية ، وعلم البيان ، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها ، ورسائلها ... " الفوائد المشوق إلى علوم القرآن ص 7



2-قال ابن تيميّة رحمه الله:

" فإنّ اللسان العربي شعار الإسلام وأهله ، واللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميّزون " اقتضاء الصراط المستقيم ص 203 .



3- قال ابن تيميّة رحمه الله:



وما زال السلف يكرهون تغييرَ شعائرِ العربِ حتى في المعاملات وهو التكلّم بغير العربية إلاّ لحاجة ، كما نصّ على ذلك مالك والشافعي وأحمد ، بل قال مالك :( مَنْ تكلّم في مسجدنا بغير العربية أُخرِجَ منه ) مع أنّ سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ، ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ، ولحفظ شعائر الإسلام " الفتاوى 32/255

4-قال ابن تيميّة رحمه الله:



" اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً ، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه الأمّةِ من الصحابةِ والتابعين ، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ ، ولا يُفهم إلاّ بفهم اللغة العربية ، وما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب " اقتضاء الصراط المستقيم ص 207



5- قال ابن تيميّة رحمه الله:

" معلومٌ أنّ تعلمَ العربية وتعليمَ العربية فرضٌ على الكفاية ، وكان السلف يؤدّبون أولادهم على اللحن ، فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانون العربي ، ونُصلح الألسن المائلة عنه ، فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنّة ، والاقتداء بالعرب في خطابها ، فلو تُرك الناس على لحنهم كان نقصاً وعيباً " الفتاوى 32/252




6- ونقل شيخ الإسلام عن الإمام أحمد

كراهة الرَطانةِ ، وتسميةِ الشهورِ بالأسماءِ الأعجميّةِ ، والوجهُ عند الإمام أحمد في ذلك كراهةُ أن يتعوّد الرجل النطقَ بغير العربية .


7- قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله:

" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ ، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ ، ومن هذا يفرض الأجنبيّ المستعمر لغته فرضاً على الأمّة المستعمَرة ، ويركبهم بها ، ويُشعرهم عظمته فيها ، ويستلحِقهم من ناحيتها ، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً في عملٍ واحدٍ : أمّا الأول فحَبْس لغتهم في لغته سجناً مؤبّداً ، وأمّا الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً ، وأمّا الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها ، فأمرُهم من بعدها لأمره تَبَعٌ " وحي القلم 3/33-34



8- قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:

" لا بُدّ في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرَف ما يدلّ على مراد الله ورسوله من الألفاظ ، وكيف يُفهَم كلامُه ، فمعرفة العربية التي خُوطبنا بها ممّا يُعين على أن نفقه مرادَ اللهِ ورسولِه بكلامِه ، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني ، فإنّ عامّة ضلال أهم البدع كان بهذا السبب ، فإنّهم صاروا يحملون كلامَ اللهِ ورسولِه على ما يَدّعون أنّه دالٌّ عليه ، ولا يكون الأمر كذلك " الإيمان ص 111



9- ذكر الشافعيِّ

أَنّ على الخاصَّة الّتي تقومُ بكفاية العامة فيما يحتاجون إليه لدينهم الاجتهاد في تعلّم لسان العرب ولغاتها ، التي بها تمام التوصُّل إلى معرفة ما في الكتاب والسُّنن والآثار ، وأقاويل المفسّرين من الصحابة والتابعين، من الألفاظ الغريبة ، والمخاطباتِ العربيّة ، فإنّ من جَهِلَ سعة لسان العرب وكثرة ألفاظها ، وافتنانها في مذاهبها جَهِلَ جُملَ علم الكتاب ، ومن علمها ، ووقف على مذاهبها ، وفَهِم ما تأوّله أهل التفسير فيها ، زالت عنه الشبه الدَّاخلةُ على من جَهِلَ لسانها من ذوي الأهواء والبدع. الأزهري ،التهذيب1/ 5 (المقدمة).

* المصدر/ شبكة صوت العربيّة.

وفّقكمُ اللهُ.


بارك الله فيك كلمات رائعة ومحببة للغة
  #7  
قديم 21-12-2014, 12:02 PM
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 475786
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 2,698
الإقامة: فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
تلقى دعوات الى: 1850 موضوع
إعجاب: 1,130
تلقى 778 إعجاب على 264 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1850 موضوع
مستوى التقييم: 90
وسام النشاط المميز:  - السبب: نشاط جيد ومواضيع مفيدة
الصورة الرمزية Mahmoud Abdo



يارك الله فيك ِ


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
DamasGate English