اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية أحدث ما توصل له العلم والتقنية الحديثة بالمجالات العلمية والتجارية والاختراعات الحديثة





  • رقم العضوية
    418357
  • الإقامة
    العراق / البصرة
  • المشاركات
    12
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Apr 2013
مستوى التقييم: 0
بهاء العامري
# :1
كيفية ايجاد الصدق والثبات للاستبيان

إرشادات عامة في جزئية صدق وثبات الاستبيان



أولا: عام:
1- أوضحنا سابقا أنه من المهم جدا أن يضع الباحث في اعتباره عند بداية عمله في الرسالة، الاستعانة بمدقق لغوي؛ حتى تخرج الرسالة سليمة من الأخطاء اللغوية، وكذلك الاستعانة بمتخصص في الإحصاء يقوم بكل العمليات والارتباطات الإحصائية المرتبطة بمتغيرات البحث، بتوجيهات من الباحث نفسه.

2- يدرس الطلاب مادة الإحصاء على مستوى الدرجة الجامعية الأولى، ومستوى الدراسات العليا، فإذا وجد الطالب في نفسه الكفاءة في القيام بكل العمليات الإحصائية الخاصة ببحثه، فلا شك أن هذا شيء جيد، وإن لم يكن، فعليه أن يستعين بمتخصص في الإحصاء للقيام بهذه المهمة.

3- حرصنا هنا على أن نقدم للباحث مجموعة من الإرشادات التي توجهه في مسألة صدق وثبات الاستبيان، الغرض منها أن يكون الباحث أثناء متابعته لعمل المتخصص الإحصائي على وعي وفهْم كامل لما يفعل، فالإحصائي سيقدم له أرقاما ومادة صماء، ومعاملات ارتباط، ويشرح له إجمالا وجود أو عدم وجود علاقة بين متغيرات معينة، ويترك له عملية التحليل، وستكون تحليلات الباحث أكثر دقة وعمقا في حالة ما إذا كان يعي تماما ما الذي يريده هو نفسه من الإحصائي.

ثانيا:
ليس الاستبيان مجرد مجموعة مكدسة من الأسئلة لا رابط بينها؛ إذ لا بد تقيس هذه الأسئلة ما يريد الباحث أن يقيسه، كما يجب أن تكون الإجابة عليها هي ذاتها نفس الإجابة لو تكرر إجراء الاستبيان؛ ولهذا كان الصدق والثبات من أهم الشروط المنهجية في تصميم أدوات البحث.

ولهذا على الباحث أن يضع في اعتباره النقاط التالية:
1- أن الصدق له تعريفات كثيرة؛ منها: "أن يقيس الاستبيان ما وضع لقياسه"، ومنها: "أن يعكس الاستبيان المحتوى المراد قياسه وفقا لأوزانه النسبية"، ويعني الصدق بصفة عامة أن السؤال أو العبارة الموجودة في الاستبيان، تقيس ما يفترض البحث قياسه بالفعل.

2- أنه كثيرا ما يصعب على الباحث التأكد من أن المجيب قد أجاب عن الفقرة أو السؤال بصدق، وهناك أسباب كثيرة تعوق الصدق، وتقلل منه؛ منها: أن المبحوث قد لا يعرف الإجابة عن السؤال أو الفقرة، فيجيب بالتخمين، وقد لا يفكر في الأسئلة أو الفقرات تفكيرا ناقدا ولا يتأملها جيدا، وقد لا يفهم التعليمات فهما صحيحا، وقد يخشى قول الصدق، أو قد يشعر أن الفقرة أو السؤال شخصي جدا في طبيعته.

3- أنه للتأكُد من صدق الأداة، هناك عدة أساليب أيسرها هو صدق المُحكمين، على اعتبار أن المحكم شخص مختص في هذا المجال، ويمكنه أن يحكم بما إذا كانت الأسئلة الموضوعة في الاستبيان تقيس فعلا ما وضعت لقياسه؛ ولهذا يمكن أن يشير الباحث في رسالته إلى أنه قد استخدم صدق المحكمين كطريقة في تقدير صدق أداة الرسالة، ويجب الإشارة هنا إلى أن المحكم لا يقيس صدق الأداة أو ثباتها، وإنما يقدر ذلك تقديرا.

ويعتبر صدق المحكمين أو استطلاع آراء المحكمين الخبراء من أكثر طرق الصدق شيوعا وسهولة، وأشهرها استخداما لدى الباحثين، ولكنها ليست دقيقة؛ لأن بعض المحكمين قد لا يكون مخلصا أمينا في تحكيم الاستبيان، وصدق المحكمين هو أن يختار الباحث عددا من المحكمين المتخصصين في مجال الظاهرة أو المشكلة موضوع الدراسة، ويطلب منهم تصحيح الفقرات أو الحكم عليها بأنها مرتبطة بالبعد الذي تقيسه أم غير مرتبطة.

4- أن هناك سبعة أنواع من الصدق:
أ- الصدق الظاهري: إذا كان مظهر الأداة يدل على قياس ما وضعت لقياسه.

ب- صدق المحتوى: إذا كان محتوى الأداة يقيس أبعاد ومفاهيم الدراسة، ومن طرق قياسه معاملات الارتباط.

ج- صدق المفهوم: يتعلق بالبناء المفاهيمي؛ أي: أن تقيس الأداة المفهوم موضوع الدراسة.

د- الصدق العاملي: يهتم بتحليل الصفة المقاسة إلى عناصر لمعرفة مدى قياسها للصفة المقاسة.

هـ- صدق المحك: يعني مدى ارتباط المقياس مع معيار محدد (محك)، فيكون الاختبار ناجحا إذا كان المحك صادقا في الكشف عما جاء به المحك.

و- الصدق التنبؤي: يعتمد على مدى تنبُؤ المقياس بالواقع.

ز- الصدق التلازمي: اتفاق نتائج مقياسين يقيسان نفس الصفة، وأحدهما معروف بالصدق والثبات.

5- أن المقصود بثبات الاستبيان هو أن يعطي الاستبيان نفس النتائج إذا أُعيد تطبيقه عدة مرات متتالية، ويدل الثبات على اتساق النتائج، بمعنى إذا كرر الباحث القياس وتحصل على نفس النتائج، فهذا هو الثبات.

( مقتبس )كيفية ايجاد الصدق والثبات للاستبيانكيفية ايجاد الصدق والثبات للاستبيان




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب