#1  
قديم 01-12-2012, 05:11 PM
عضو فعال
رقم العضوية: 387315
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 57
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 27 إعجاب على 16 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 2
حافظ مش فاهم.. المبالغة فى المبادىء النبيلة تخلق أصناما فكرية



حافظ مش فاهم.. المبالغة فى المبادىء النبيلة تخلق أصناما فكرية


حافظ مش فاهم.. المبالغة فى المبادىء النبيلة تخلق أصناما فكرية

أحد أهم الفوارق المميِّزة للإنسان عن سائر المخلوقات هى قدرته على سَن قواعد معقدة تحكم سلوكه. والمقصود هنا بـ"معقدة" أنها ليست فطرية ولا بديهية، فلا يمكن تخيّل قيام الحيوان ولا حتى قيام طفل بها إلا إن رأى الكبار يفعلونها فيقلدهم. فمثلاً إن قررْت المواظبة على نظام تخسيس فستبدأ بالنفور بشدة من الحلوى لدرجة رفضك لملعقة سكر صغيرة توضَع فى كوب الشاى. أنت تعلم عقلياً أن تلك الملعقة لن تزيد من وزنك، لكنك برمجت نفسك على تجنب أى سكريات كى لا تضطر لأخْذ قرار جديد كلما سنحت لك فرصة تناولها مما يهدد بانهيار نظام التخسيس. كذا فى حالة قراءتك عن ضرر المضادات الحيوية مثلاً.. قد تبرمج نفسك على عدم أخذها مهما بلغ بك المرض والألم.

وتأخذ هذه البرمجة صوراً شتى فى مختلف المجالات على مستوى الأفراد والجماعات مما يساعد فى تبسيط الحياة، ففى الغرب مثلاً عندما تكون الإشارة حمراء لا يُسمح للسائق بالمرور حتى لو كان الشارع المقابل خالياً من السيارات والمارة. وهذا قانون جيّد لاستحالة وضْع شُرطى عند كل تقاطع ولذا وضعوا قاعدة موحدة -يعترفون بنقصها- لكنها فى المُجمل تنفع أكثر مما تضر. لكن المشاكل تبدأ يا عزيزى القارىء عند التمادى فى وضْع القواعد على مستوى العقل البشرى (وليس على مستوى التطبيقات العملية كإشارات المرور)، فتغدو بعض تلك القواعد مبادىء مقدسة لا يمكن المساس بها وتعلو فوق كل شىء مهما بلغت أهميته وقويت حجته. ولنضرب على ذلك مثالاً..

فى أواخر العام الماضى قامت اشتباكات بين معتصمى مجلس الوزراء وقوات من الجيش احترق أثناءها المجمع العلمى الذى بناه نابليون وهو ما أفقدنا كتباً أثرية نادرة لا تعوّض بثمن، وكانت الشبهات تدور حول بعض أطفال الشوارع والذين تم تصويرهم يقومون بإشعاله. تم توجيه إتهامات عديدة لأصابع خفية ما بين جهات داخلية وخارجية كان لها مصلحة فى توجيه الأحداث وتصعيد الموقف بما فى ذلك قتل المتظاهرين بهدف توريط الجيش. وفى حديثى اليوم سأعرض تماماً عن التحليل السياسى للواقعة من أجل تسليط الضوء على نموذج مرعب لحالة التقديس والمبالغة التى نتحدث عنها. فما حدث كان اعتقال بعض هؤلاء الأطفال واستجوابهم بخصوص الواقف وراء الجريمة والتمويل ثم تم عرض شهاداتهم فى التلفزيون. وسنتأمل فى السطور التالية رد فعل شبكتَى حقوق إنسان:

"أدانت الشبكة العربية عرض فيديوهات لبعض الأطفال القصر كشهود، بما يشكل انتهاكا لحقهم فى حرمة الحياة الخاصة والحماية التى يجب أن يتمتع بها الأطفال ضحايا الجريمة والشهود عليها أثناء التحقيقات. وذكرت الشبكة العربية أنه كان من الأولى بالسلطات احترام المبادئ التوجيهية للمجلس الاقتصادى وأدنى معايير حقوق الطفل العالمية فى حماية المعلومات المتعلقة بمشاركة الأطفال فى تحقيق العدالة، حيث كان يجب عليهم بذل جهد فى عدم الكشف عن هويتهم لما قد يشكله هذا من أضرار نفسية ومعنوية تهدد مستقبل القُصر وحالتهم النفسية على المدى القريب والبعيد."

وفى بيان لمنظمة أخرى..

أدانت المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة اتهام الأطفال بأنهم مرتزقة مأجورين، وكذلك عرض شهاداتهم على وسائل الإعلام قبل البدء فى التحقيقات. وذكرت في بيان لها أن ما حدث من عرض أطفال يعترفون على أنفسهم يعد “استمرارا لتعريض أطفالنا فى الشارع للعديد من أشكال العنف الذى يتعرضون له من قبل المجتمع والدولة على السواء”. وأضافت أن تلك الممارسات “تزيد وتعمق من ظاهرة العنف المتبادل بين هذه الفئة من أطفالنا والمجتمع الذى مازال يلفظهم ويتجاهل قضاياهم التى هي مسئولية المجتمع ككل بمؤسساته المعنية سواء الحكومية أو المدنية”... وأكدت أن ما حدث مخالف لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية وكذلك لقانون الطفل المصرى.

سأحاول تخطى شعورى بالذهول وعدم التصديق لأصل بالقارىء لغاية المرام. لدينا هنا فتنة تمزق وطناً بأكمله.. لا نتحدث عن الكتب والآثار التى احترقت فالإنسان أهم من الكتاب، لكن عندنا أيضاً شهداء ومصابون سقطوا بالرصاص الحى واتهامات متبادلة وتربص خارجى وداخلى ومأزق تاريخى تقع فيه البلاد. وفى خضم كل هذا عندنا مراهقون نظن أن بحوزتهم بعض المعلومات عن الواقف وراء تلك الفتن ونأمل أن تمنحنا شهادتهم بصيص ضوء نرى منه الحقيقة أو بعضها. ثم تأتى شبكات حقوق الإنسان فى وسط كل هذا لتعترض على ماذا؟ على قتل الناس؟ على رد فعل الحكومة العنيف؟ على ما تردد حول تعذيب المعتقلين؟ لا.. كل هذا لا يهم. إنها تعترض على إذاعة شهادات هؤلاء المراهقين فى التلفزيون! طيب وهل للشهادة أى مصداقية فى تلك الظروف دون عرضها على الملأ؟ فقد تعودنا للأسف على كذب الحكومة الدائم فلم يعد الناس يصدقون شيئاً يقوله وزير أو ضابط إلا إذا رأوه بأعينهم، فكانت الوسيلة الوحيدة لدرء الفتنة فى هذا الموقف هى عرض الشهادات علنا.

وكى لا يُساء فهمنا فنؤكد أن حقوق الإنسان شىء جميل، وحقوق الطفل شىء أجمل، لكن أصحاب تلك الشبكات بتفكيرهم هذا قد خلقوا إلهاً مقدساً أسموه حقوق الطفل. ومشكلة الآلهة والمقدسات أنه لا يمكن التناقش معها.. فلو أن الإله قال شيئاً ينتهى الأمر فوراً. لا حوار ولا جدال ولا مراجعة ولا مصلحة عليا فوق أمر الإله، فحُكمه نافذ وكلمته نهائية.

ليس هذا النموذج الوحيد للتقديس الفكرى بالطبع، فالعالم ملىء بأمثلة لا حصر لها لمبادىء مبالَغ فيها لا يقبل أصحابها المساس بها بأى شكل من الأشكال مهما بلغت التضحيات. نذكر من ضمن تلك المبادىء الشيوعية، والرأسمالية، والقومية، وحقوق الطفل، وحقوق المرأة، بل وأحياناً التعليم. عند سماعك لأحد الناس يتحدث باسم تلك المبادىء يا عزيزى القارىء فعليك بتجميد مشاعرك فوراً والبدء بتشغيل عقلك. فما أسهل حمل المرء على الإنقياد والتمادى وراء الشعارات الرنانة لينسى فى زخمها سبب تبنى تلك الشعارات بدايةً، وينسى أن يتساءل عما لو كان التمسك بها لهذا المدى يستحق التضحيات المقَدّمة.

ويُعد تقديس المبادىء أكبر خطأ فكرى وقع فيه الغرب.. فعندهم من الآلهة الفكرية ما يجعلك تحتار فى كيفية وصفهم ببلاد حرية الإعتقاد والتعبير. فالكثير من حكومات أوربا مثلاً تُجرِّم إنكار محرقة اليهود المزعومة "الهولوكوست" حتى فى إطار البحث التاريخى والنقد العلمى بالأدلة والبراهين، والويل لمن يخالف ذلك.. يدفع غرامة كبيرة وربما دخل السجن لمدة تصل لخمس سنوات فى بلد كفرنسا أو عشرة فى بلد كالنمسا. وهناك لا يمكنك حتى إنتقاد اليهود بقول أنهم يسيطرون على الإقتصاد أو السياسة وإلا تكون "عنصرياً". طيب هل هذه المعلومات خاطئة فى حد ذاتها؟ لا.. فالإحصائيات تؤكد أن اليهود هم أساطين المال والسياسة هناك فعلاً (نصف مليارديرات أمريكا من اليهود رغم أن تعدادهم حوالى 2% من السكان). طيب لماذا لا يمكننى قول ذلك علانية فى مقال بجريدة مشهورة مثلاً؟ لأنك ستكون عنصرياً. لماذا سأكون عنصرياً مادمت أقول حقيقة؟ لأنك هكذا تضطهد اليهود. لماذا تقول أنى أضطهدهم مادمت أقول الحقيقة؟ لأنك هكذا تكون عنصرياً. إنها حالة محزنة من غسيل المخ والإفتقار الكامل للمنطق.

نفس الشىء ينطبق على الزنوج خاصة فى الولايات المتحدة.. فكرد فعل لاضطهادهم الطويل هناك صار التحدث عنهم بغير الثناء محظوراً -من الناحية العملية- حتى إن أيُّد الكلام بألف إحصائية ودراسة. بل إن أستاذاً يابانياً بجامعة لندن يُدعى ساتوشى كنازوا نشر مقالاً علمياً يناقش أسباب عدم إنجذاب الرجال للزنجيات معتمداً على نِسَب معدلات هرمونات الأنوثة والذكورة لديهن فتم وقفه عن الكتابة المستقلة علاوة على التشهير به باعتباره عنصريا! هذه الأمثلة تجسيد واضح لعبادة صنم إسمه "مكافحة العنصرية" لا يجوز التطاول عليه أو التشكيك فى ألوهيته حتى بالمناقشة الموضوعية الهادئة. وأنظر أخيراً لأى مدى ذهب الأمريكان والسوفيت إبان حربهم الباردة التى راح ضحيتها الملايين دفاعاً عن مبدأين متناقضين يعلم أى أمّى أن خيرهما الوسط.. هذا مثال آخر واقعى ومؤلم للإندفاع فى إعلاء مبادىء معينة وصَم الآذان عن سماع وجهة النظر الاخرى مهما كانت عقلانية وموضوعية.

وشخصياً ابتَكرْت طريقة لطيفة لضمان عدم إنجرافى وراء أحد مبادئى عند الحكم فى مسألة معينة، وهى تخيّل أنى إنسان بدائى لم ير المدنية قَط تُعرَض عليه المسألة وأنظر ماذا كان سيقول بخصوصها، فقراره سيكون الأقرب للفطرة والمصلحة دون التقيّد بمبادىء رُوّجت لأسباب سياسية أو تاريخية يبالَغ فى صونها لدرجة التقديس. والكلمة السحرية لتحقيق ذلك هو أن نسأل أنفسنا دائماً "لماذا؟" قبل إصدار حكماً على شىء.

فمثلاً أنا ضد التعذيب لإنتزاع الإعترافات بكل تأكيد.. لكن ماذا لو تأكدنا يقيناً من اختلاس لص للملايين والمليارات ثم رفض الإفصاح عن مكان إخفائها أو عن شفرتها السرية بالبنوك السويسرية؟ لا.. فى هذه الحالة أنا مع تعذيبه حتى يعيد الحق لأصحابه المعذبين بفقدان أموالهم. أيضاً أنا مع حب الدولة التى يعيش فيها المرء والدفاع عنها.. لكن ماذا لو وجدنا تحالفات إقليمية كبرى تلتهم الدول الصغيرة التى لم تنصهر فى تكتل سياسى وعسكرى مع جيرانها؟ لا.. وقتها سأنادى بالإندماج مع الجيران حباً لبلدى وضرورةً لاستقلالها بقدر المستطاع. أنا أيضاً مع انتشار العلم والوعى وإتاحته للجميع مجاناً بل إنى لا أكتب إلا لهذا الغرض.. لكن ماذا لو ثبت لنا على مر السنين والعقود أن النظام التعليمى القائم عقيم ولا يحقق النتائج المرجوة منه ويهدر أموال الضرائب وأعمار الطلبة؟ لا.. هنا لن أتمسك به مطلقاً لأن استبداله أو حتى إلغاؤه سيكون ضرورياً للحفاظ على العلم والوعى لا العكس. أنا مع المرأة فى أخذ كافة حقوقها.. لكن ماذا لو وصل الأمر إلى حشو كافة المناصب الهامة فى الدولة بالنساء المفتقدات للكفاءة علاوة على مصادرة حقوق الأزواج والآباء تجنباً لتهمة تهميش المرأة؟ إلى آخر تلك الأمثلة التى نقرأ عنها ونشعر بها كل يوم.

والمشترك بينها جميعاً هو تعامل الكثيرون مع تلك المبادىء -النبيلة- وكأن بينهم وبينها علاقة حب شاعرى غير مشروطة وغير قابلة للمراجعة، فإنْ حاولْت مناقشة تطبيقات تلك الأفكار فى مجتمعنا ستجد دائماً من يصرخ فى وجهك قائلاً "وماذا عن حقوق الإنسان؟! وماذا عن ولاءنا للبلد؟! وماذا عن أهمية التعليم؟! وماذا عن حقوق المرأة؟!" دون أن يدرى أصلاً سبب تمسكه بتلك الشعارات التى لُقنها من وسائل الإعلام مراراً حتى صار يكررها بلا تفكير ولا تقييم على طريقة "حافظ مش فاهم".

ما نقترحه من هذا المقال ببساطة هو قاعدة واحدة للتمسك بأى مبدأ.. وهى تحقيقه للمصلحة. فإن تبيّن لنا عدم تحقيقه إياها فى حالة إستثنائية -أو غير استثنائية- فعلينا التخلى عنه بصورة مؤقتة أو دائمة واختيار الأصلح للوضع القائم. فهذا ما كان يفعله الإنسان الحر قبل امتلاء رأسه بقيود صارمة وتَلوثها بمقدسات باطلة تشل تفكيره وتصادر مرونته.

حسام حربى - مدونة «أَبْصِرْ»

https://ubser.wordpress.com




المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجاء من السادة المشرفين والأعضاء الابتعاد عن المبالغة بالعناوين شريف محمد محمد وريدة برامج 9 05-05-2016 02:49 PM
المبالغة فى الاهتمام بالصحة ...ضارة جدًا ابن ليبيا الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 2 20-11-2012 09:39 PM
سؤالين : خبراء اسطوانة الاوفيس --المبالغة في تقليل حجم الفيديو ؟؟ RayaN 7 صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 1 19-03-2008 08:59 PM
دعوة إلى العقل مدونة فكرية متميزة omarshaheen اعلانات لمواقع الانترنت 0 03-12-2007 05:01 PM
موضوع هام للنقاش/المبالغة في تحميل البرامج ورود برامج 18 08-11-2003 02:45 PM
  #2  
قديم 24-01-2014, 01:16 AM
عضو جديد
رقم العضوية: 447419
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 12
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
مستوى التقييم: 0



لابد أن يكون الانسان مبدعا لأن الله سبحانه وتعالى فضله على سائر الخلق ومكن له الأرض وما فيها
شكرا لك أ/حسام حربي على هذا الموضوع الراااائع وجزاك الله خيراً
.





  #3  
قديم 25-01-2014, 09:47 AM
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401308
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 4,436
الإقامة: سمالوط - المنيا - مصر أم الدنيا
تلقى دعوات الى: 1527 موضوع
إعجاب: 3,894
تلقى 432 إعجاب على 148 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1527 موضوع
مستوى التقييم: 148



موضوع راااااااااائع شكرا لك

  #4  
قديم 25-01-2014, 10:23 AM
مهندس التصميم و الجرافيكس
رقم العضوية: 10323
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 7,491
تلقى دعوات الى: 2557 موضوع
إعجاب: 2,216
تلقى 7,426 إعجاب على 1,591 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2557 موضوع
مستوى التقييم: 250
الصورة الرمزية الوميض الازرق



يا ريس
بصراحة مكنتش اعرف انك مدون
لأ ومدون من العيار الثقيل
ده احنا منفتخر فيك والله
ومجرد تواجدك معانا ده شرف لينا
قول حربي والعز دربي
قول ربنا يديك الصحة
واسمح ليا أقتطف عبارتين عشان ما خربشي المشاركة
:
فمثلاً أنا ضد التعذيب لإنتزاع الإعترافات بكل تأكيد.. لكن ماذا لو تأكدنا يقيناً من اختلاس لص للملايين والمليارات ثم رفض الإفصاح عن مكان إخفائها أو عن شفرتها السرية بالبنوك السويسرية؟ لا.. فى هذه الحالة أنا مع تعذيبه حتى يعيد الحق لأصحابه المعذبين بفقدان أموالهم. أيضاً أنا مع حب الدولة التى يعيش فيها المرء والدفاع عنها.. لكن ماذا لو وجدنا تحالفات إقليمية كبرى تلتهم الدول الصغيرة التى لم تنصهر فى تكتل سياسى وعسكرى مع جيرانها؟ لا.. وقتها سأنادى بالإندماج مع الجيران حباً لبلدى وضرورةً لاستقلالها بقدر المستطاع.

  #5  
قديم 25-01-2014, 01:53 PM
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 45,528
الإقامة: Türkiye
تلقى دعوات الى: 5802 موضوع
إعجاب: 10,726
تلقى 15,544 إعجاب على 5,195 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5802 موضوع
مستوى التقييم: 1518
تم تعطيل التقييم



كلام جميل جدا ومنطقي بارك الله بك اخي حسام وفعلا الفطرة التي خلقنا الله عليها هي افضل حكم ومنها ينبع التصرف السليم باغلب الحالات عندما تتحدث عن قوانين البشر

  #6  
قديم 25-01-2014, 07:42 PM
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 8,566
الإقامة: فى القلوب الطيبة
تلقى دعوات الى: 926 موضوع
إعجاب: 111
تلقى 3,632 إعجاب على 1,970 مشاركة
تلقى دعوات الى: 926 موضوع
مستوى التقييم: 286
وسام التقدير والإمتنان:  - السبب: وسام التقدير والشكر على كل ما قدمته للبوابة من جهود خلال سنوات



بارك الله فيك اخى على
الطرح الجميل والقيم



إن قرأت ما يعجبك و يفيدك منا فاذكر الله و كبره و اذكرنا بدعائك بظهر الغيب،
و إن قرأت ما لا يفيدك و لا يعجبك فسبح الله و استغفره عنا

  #8  
قديم 23-02-2014, 06:39 PM
عضو ذهبي
رقم العضوية: 50494
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 739
الإقامة: مصر-الجيزة-الدقي .
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 5
تلقى 4 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 25
الصورة الرمزية deyamag



صعب عليا قراءة الموضوع بطريقة العرض تلك - طويل - زحمة - فونت صغير .

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
DamasGate English