متى تخشع قلوبنا لذكر الله ؟؟

متى تخشع قلوبنا لذكر الله ؟؟



قال تعالى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:142)

عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّه) رواه الترمذي

قال تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:16)

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أَطَّتْ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ) رواه الترمذي

و نحن ألم يأن لنا أن تخشع قلوبنا لذكر الله ؟؟

و إليكم هذه النماذج من السلف الصالح فى الخشوع و الخشية من الله تعالى :

عن ميمون بن حيان قال: (ما رأيت مسلم بن يسار متلفتاً في صلاته قط خفيفة ولا طويلة، ولقد انهدمت ناحية من المسجد، فزع أهل السوق لهدته وأنه لفي المسجد في صلاته فما التفت)

حدثنا عبد الله حدثني أبي معتمر قال: بلغني أن مسلماً كان يقول لأهله: (إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي)

حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا علي بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن صاحب عن ابن مسلم بي يسار: (أن أهل الشام لما دخلوا هزموا أهل البصرة زمن ابن الأشعث، فصوت أهل دار مسلم بن يسار فقالت له أم ولده: أما سمعت الصوت ؟ قال: ما سمعته)

عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه قال: (كان مسلم إذا دخل المنزل سكت أهل البيت، فلا يسمع لهم كلام، وإذا قام يصلي تكلموا وضحكوا)

عن زيد عن بعض البصرين: (أن مسلماً كان يصلي في المسجد قال: فوقع بعض المسجد ففزع بعض أهل المسجد قال: ومسلم في بعض المسجد ما تحرك)

قال عبد الله بن مسعود: (كفى بالخشية علماً، وكفى بالاغترار جهلاً).

قال عبد الله: (ليس العلم من كثرة العلم، ولكن العلم من الخشية).

كان بكر بن عبد الله المزني يقول: البسوا ثياب الملوك، وأميتوا قلوبكم بالخشية.
وقال مالك: رأيتُ أيوب السختياني بمكة حَجَّتيْن، فما كتبتُ عنه، ورأيته في الثالثة قاعداً في فناء زمزم فكان إذا ذُكِرَ النبي صلى الله عليه وسلم عنده يبكي حتى أرحمه، فلما رأيتُ ذلك كتبتُ عنه)

قال الفضيل بن عياض: (إنما الفقيه الذي أنطقته الخشية، وأسكنته الخشية، إن قال قال بالكتاب والسنة، وإن سكت سكت بالكتاب والسنة، وإن اشتبه عليه شيء وقف عنده، ورده إلى عالمه).

قال زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم: (إذا نصح العبد لله تعالي في سره: اطلعه الله تعالى على مساوي عمله، فتشاغل بذنوبه عن معايب الناس)

قال عمر بن عبد العزيز: (من جعل دينه غرضاً للخصومات كثر تنقله من دين إلى دين، ومن عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعينه)


لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

المواضيع المشابهه
أدخل لذكر الله
كيف نعظم مخافة الله في قلوبنا ..ونستشعر مراقبته لنا في السر والعلن ؟
تفسير قوله تعالى " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق
ألم يإن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وصلتي على الاميل

أدوات الموضوع