English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر : قسم الشعر والخواطر والنثر والقصائد

هدية العيد قصه واقعيه

هدية العيد قصه واقعيه

هذه القصه واقعيه حصلت في مدينتي احدى اقضية محافظة الانبار احداثها في عيد الاضحى المبارك

تنفس الصعداء وهو يسمع الدقات السته للساعة الجداريه المعلقة في الصاله .. فقد انتهى حضر التجول المفروض كل ليلة على مدينته منذ ما يقارب من خمسة سنوات ..
مع الضياء الاول لاشراقة شمس يوم جديد خرج من البيت .. سار في منتصف الشارع يتلمس طريقه بصعوبه فلم ينكشف الضلام بعد ..
من بعيد كانت اربعة عجلات تتحرك صوب سوق المدينه وعلى ضوء مصابيح العجلات الاربعة القادمه من بعيد استطاع ان يرى الاوراق النقديه التي حصل عليها من جراء اشتغاله في العماله لمدة اسبوع ليلبي طلب ابنة حفيده ( الذي استشهد في اشتباك مسلح العام الماضي .. ) للحصول على بدلة العيد ...
فهو لم يشتري لها بدله في العيد السابق .. مرت العجلة الاولى ثم الثانيه .. دوى انفجار عنيف .. حول العجلة الاولى الى كتله من اللهب
مئات الرصاصات انهمرت كالمطر .. مزقت الابواب .. الشبابيك .. الاعمده .. كل شيء ... وعلى ضوء اللهب المنبعث من انفجار العجلة الثانيه ..
احس بالدفء على خده الايمن مع خيوط الدم النازلة كالشلال
حاول الرجل جاهدا ان يرفع راسه عن الارض ليرى ان كانت يده التي عجز ان يحركها ما زالت ممسكة بالنقود ... ولما اطمئن لوجودها توسد بخده الايمن اسفلت الشارع المبلول بالمطر .. ابتسم وهو يحس بنشوة تسرى في جسده لم يشعر بها من قبل ....

وليس ببعيد كان يسمع صوت المساجد
الله اكبر الله اكبر
الله اكبر ولله الحمد

بقلمي
محمد الجيلاني



لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
هدية العيد
Hacking GPS هدية العيد
هدية العيد .. إسطوانة العيد .. تقبل الله منا ومنكم ..
هدية العيد من ابو مازن
هدية العيد - أي شيء في العيد أهـدي إليـك


منذ أن قرات ، لم تطفق عيني للحظة مجسدة تلك الصورة

قلاع تحتضر تحت جنح الحياة وأرواح تنزف ملوحة الرجاء

وافواه تلتفظ فجيعة الفقد ... طفولة تغتصب بلا أي ذنب

وحزن يرفرف في بلاد الحب .... سلوا المارين فوق جراحنا

كيف استابحوا عراقنا وأوطاننا ... كيف سكنوا أيامنا وكيف ارعبوا مساءاتنا

كيف دنسوا أرضنا وعرضنا كيف قتلوا صغيرنا واجهضوا حلمنا

كيف تناسوا اننا ،، مازلنا وما نزال دائما وابدا حياة لا تنتهي وأنهار لا تجف من العطاء

فايالها من حياة تلك تلتفظ الرحمة في أزقة البؤس

رحماك يا الله ما كان بايدينا فاعفوا عنا واغفر لنا وتجاوز عن تقصيرنا


منذ أن قرات ، لم تطفق عيني للحظة مجسدة تلك الصورة


قلاع تحتضر تحت جنح الحياة وأرواح تنزف ملوحة الرجاء

وافواه تلتفظ فجيعة الفقد ... طفولة تغتصب بلا أي ذنب

وحزن يرفرف في بلاد الحب .... سلوا المارين فوق جراحنا

كيف استابحوا عراقنا وأوطاننا ... كيف سكنوا أيامنا وكيف ارعبوا مساءاتنا

كيف دنسوا أرضنا وعرضنا كيف قتلوا صغيرنا واجهضوا حلمنا

كيف تناسوا اننا ،، مازلنا وما نزال دائما وابدا حياة لا تنتهي وأنهار لا تجف من العطاء

فايالها من حياة تلك تلتفظ الرحمة في أزقة البؤس

رحماك يا الله ما كان بايدينا فاعفوا عنا واغفر لنا وتجاوز عن تقصيرنا
السلام عليكم اختي الطيبه
الف الف شكر لروعة المشاعر الاخويه الصادقه اتجاه اخوه لكم اخوتي يعيشون المراره كل لحظه
حتى بيوتنا اصبحت ليست ملك لنا
بل اصبحنا مثل طيور المساء لاتعرف اين تحط او اين تطير
سلمت اختي الطيبه
والف الف شكر للحضور الرائع سيدة الحرف