المنتدى الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات





  • رقم العضوية
    18326
  • المشاركات
    675
عضو محترف
تاريخ التسجيل: Mar 2005
مستوى التقييم: 23
khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid khaledabofaid
# :1
برأة الأصحاب من دم الأحباب بدوى مطر 30


رابط الموضوع السابق

https://www.damasgate.com/vb/t222050/
الفتنة في عهد الإمام علي رضي الله عنه 4

موقف طلحة والزبير رضي الله عنهما.1

يقول الدكتورالصلابي عن بيعتهما ما يلي :

(عن أبي بشير العابدى قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان، رضي الله عنه، واجتمع المهاجرون والأنصار فيهم طلحة والزبير فأتوا عليًا، فقالوا: يا أبا الحسن هلم نبايعك، فقال: لا حاجة لي في أمركم، أنا معكم، فمن اخترتم فقد رضيت به..فاختاروا، فقالوا والله ما نختار غيرك..إلخ الرواية وفيها تمام البيعة لعلي – رضي الله عنه – والروايات في هذا كثيرة ذكر بعضها ابن جرير في تاريخه وهى دالة على مبايعة الصحابة- رضي الله عنهم – لعلي رضي الله عنه، واتفاقهم على بيعته بمن فيهم طلحة والزبير، كما جاء مصرحًا به في الرواية السابقة، وأما ما جاء في بعض الروايات من أن طلحة والزبير بايعا مكرهين، فهذا لا يثبت بنقل صحيح، والروايات الصحيحة على خلافه
فقد روى الطبري عن عوف بن أبي جميلة قال: أما أنا فأشهد أني سمعت محمد بن سيرين يقول: إن عليًا جاء فقال لطلحة: ابسط يدك يا طلحة لأبايعك. فقال طلحة: أنت أحق، وأنت أمير المؤمنين، فابسط يدك, فبسط علىّ يده فبايعه.
وعن عبد خير الخيوانى أنه قام إلى أبي موسى فقال: يا أبا موسى هل كان هذان الرجلان – يعنى طلحة والزبير – ممن بايع عليًا؟ قال: نعم.
كما نص على بطلان ما يدعي من أنهما بايعا مكرهين الإمام المحقق ابن العربي وذكر أن هذا مما لا يليق بهما، ولا بعلي، قال- رحمه الله-: فإن قيل بايعا مكرهين «أي طلحة والزبير»، قلنا: حاشا لله أن يكرها، لهما ولمن بايعهما ولو كانا مكرهين ما أثر ذلك، لأن واحد واثنين تنعقد البيعة بهما وتتم.
إن الروايات التي تقول بأن طلحة والزبير أكرهوا على البيعة باطلة وهناك روايات صحيحة أشارت – كما ذكرت – إلى بيعتهما لعلي رضي الله عنهم، وهناك رواية صحيحة أوردها ابن حجر عن طريق الأحنف بن قيس وفيها أن عائشة وطلحة والزبير، رضوان الله عليهم، قد أمروا الأحنف بمبايعة على رضي الله عنه بعدما استشارهم فيمن يبايع بعد عثمان رضي الله عنه .


أخبار ملفقة عن طلحة والزبير

تعد هذه الأخبار الملفقة عن هذين الصحابين الجليلين جزء من مسلسل ذم الصحابة والتشهير بهما من قبل أعداء الإسلام، وعلينا أن نتساءل كيف يكون تصرفهما على هذا الشأن ،وقد جاء في ذكر مناقبهما في الرياض النضرة ما يلي:
عنزيد بن أبي أوفى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لطلحة والزبير: "أنتما حوارياي كحواريي عيسى بن مريم". أخرجه الحافظ الدمشقي والبغوي في معجمه.


عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعان، فذهب لينهض على صخرة فلم يستطع، فبرك طلحة بن عبيد الله تحته وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره حتى صعد على الصخرة؛ قال الزبير: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أوجب طلحة" أخرجه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح، وأبو حاتم واللفظ للترمذي.

عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد، قال: ذلك كله يوم طلحة، قال أبو بكر: كنت أول من جاء يوم أحد، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي عبيدة بن الجراح: عليكما؛ يريد طلحة، وقد نزف، فأصلحنا من شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار، فإذا فيه بضع وسبعون أو أقل أو أكثر بين طعنة وضربة ورمية، وإذا قد قطعت أصبعه، فأصلحنا من شأنه. أخرجه صاحب الصفوة، وأخرج أبو حاتم معناه ولفظه.
وكان يلقب بطلحة الخير، لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وقيل: في وقعة بدر، حين غاب عنها في حاجة المسلمين، وطلحة الفياض، لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة ذات العشيرة، وطلحة الجود، لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين. حكاه ابن قتيبة وصاحب الصفوة ومشكل الصحيحين والفضائلي والطائي وغيره.
وعن عبد الله بن الزبير قال: كنت عند الأحزاب أنا وعمر بن أبي سلمة مع النساء في أطم حسان، فنظرت فإذا الزبير على فرسه يختلف إلى بني قريظة مرتين أو ثلاثا، فلما رجعت قلت يا أبة، رأيتك تختلف، فقال: رأيتني يا بني؟ قلت نعم، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم؟" فانطلقت، فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه فقال:" فداك أبي وأمي. أخرجاه وأخرجه الترمذي وقال: حديث حسن.
قال أبو عمر وغيره: شهد الزبير بدراً والحديبية والمشاهد كلها، لم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى الذين قال عمر فيهم: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض، وهاجر الهجرتين.
ذكر في كتاب صفوة الصفوة ما يلي:
عن أبي مريم، عن علي، قال:انطلقت أنا والنبي عيه السلام حتى أتينا الكعبة. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلس وصعد على منكبي فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفا فنزل وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال لي اصعد على منكبي. قال فنهض بي فانه ليخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:" اقذف به" . فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله. صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس رواه أحمد.




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    376275
  • المشاركات
    3,484
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: May 2011
مستوى التقييم: 117
abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham abohasham
# :2
بارك الله فيك