العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي



موضوع مغلق
03-12-2010, 01:51 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
كثيراً ما حاولت حفظ أسماء المهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم


فهيا نتعرف على أمهات المؤمنين ( للأمانه هذا الموضوع من موقع إسلام ويب)




زوجات النبي صلى الله عليه وسلم :



(1) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
(2) سودة بنت زمعة رضي الله عنها
(3) عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها
(4) حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
(5) زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها
(6) أم سلمة المخزومية رضي الله عنها
(7) زينب بنت جحش رضي الله عنها
(8) جويرية بنت الحارث المصطلقية
(9) أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
(10) صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها
(11) ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها
(12) مارية القبطية رضي الله عنها

إن شاء الله سوف نتعرف عليهن رضي الله عنهن بشئ من التفصيل فيما بعد
إلى لقاء بإذن الله
_________
اللهم يا أول الأولين
ويا آخر الآخرين
ويا ذا القوة المتين
ويا راحم المساكين
ويا أرحم الراحمين
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك




03-12-2010, 05:31 PM
عز وفخر
عضو فعال
رقم العضوية: 337330
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 68
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 12 شكر في [ARG:2 UNDEFINED] موضوع
 
جزاك الله خير
على هذا الموضوع الرائع

03-12-2010, 05:50 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عز وفخر 
جزاك الله خير
على هذا الموضوع الرائع
جزانا وإياكم أخي الكريم وبارك فيكم
مشكور مرورك الطيب

04-12-2010, 04:27 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضي الله عنها :


كانت خديجة بنت خويلد ـ رضي الله عنها ـ ذات شرف ومال ، تستأجر الرجال ليتجروا بمالها ، فلما بلغها عن محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه، عرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام تاجراً وتعطيه أفضل ما تعطي غيره من التجار. فقبل وسافر معه غلامها ميسرة ، وقدما الشام ،
وباع محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد من السلع، فلما رجع إلى مكة وباعت خديجة ـ رضي الله عنها ـ ما أحضره لها تضاعف مالها . وقد حصل محمد - صلى الله عليه وسلم - في هذه الرحلة على فوائد عظيمة بالإضافة إلى الأجر الذي ناله، إذ مر بالمدينة التي هاجر إليها من بعد وجعلها مركزاً لدعوته، وبالبلاد التي فتحها ونشر فيها دينه، كما كانت رحلته سبباً لزواجه من خديجة بعد أن حدثها ميسرة عن سماحته وصدقه وكريم أخلاقه .
رأت خديجة ـ رضي الله عنها ـ في مالها البركة ما لم تر قبل هذا، وأُخْبِرت بشمائله الكريمة، فتحدثت برغبتها في زواجه إلى صديقتها نفيسة أخت يعلى بن أمية .
يقول ابن حجر : " .. إن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت ذات شرف وجمال في قريش، وإن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرج في تجارة لها ـ رضي الله عنها ـ إلى سوق بصرى، فربح ضعف ما كان غيره يربح . قالت نفيسة أخت يعلى بن أمية : فأرسلتني خديجة إليه دسيساً (خفية)، أعرض عليه نكاحها، فقبل وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، والذي زوجها عمها عمرو لأن أباها كان مات في الجاهلية، وحين تزوجها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت أيماً بنت أربعين سنة، وكان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها، فآثرت أن تتزوج برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأصابت بذلك خير الدنيا والآخرة " ..
وخديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت تُدْعى في الجاهلية الطاهرة، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، وهي أم أولاده جميعاً، إلا إبراهيم فإن أمه مارية القبطية ـ رضي الله عنها ـ .

وقد ولدت خديجة ـ رضي الله عنها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامين وأربع بنات .
وأولاده ـ صلى الله عليه وسلم ـ منها هم :
القاسم : وبه كان - صلى الله عليه وسلم – يكنى ،
وعبد الله ويلقب الطاهر والطيب .
وقد مات القاسم بعد أن بلغ سِناً تمكنه من ركوب الدابة ،
ومات عبد الله وهو طفل، وذلك قبل البعثة ..
أما بناته ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهن :
زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة .
وقد أسلمن وهاجرن إلى المدينة وتزوجن .. ثم توفاهن الموت قبل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا فاطمة ـ رضي الله عنها ـ فإنها عاشت بعده ـ صلى الله عليه وسلم ـ ستة أشهر ..
وقد توفيت السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولها من العمر خمس وستون سنة، ودفنت بالحجُون، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة، فرضي الله عنها وأرضاها ..
لقد اختار الله سبحانه وتعالى لنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ زوجة تناسبه وتؤازره، وتُخفف عنه ما يصيبه، وتعينه على حمل تكاليف الرسالة، وتعيش همومه، فقد كانت ـ رضي الله عنها ـ طوال حياتها مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مثلا طيبا للزوجة الصالحة، التي تعين زوجها على أعبائه، وإن أصحاب الرسالات يلقون مشقة وتعبا بالغاً من الواقع الذي يريدون تغييره، ويقاسون جهاداً كبيراً في سبيل الخير الذي يريدون نشره، وهم أحوج ما يكونون إلى من يتعهد حياتهم الخاصة بالإيناس والعون، وكانت خديجة ـ رضي الله عنها ـ سباقة إلى ذلك، وكان لها في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم ـ أعظم الأثر ..
قال الذهبي : ".. هي أول من آمن به وصدقه قبل كل أحد، وثبتت جأشه، ومضت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل عندما جاءه جبريل أول مرة في غار حراء، ومناقبها جمة، وهي ممن كمل من النساء، كانت عاقلة جليلة دينة مصونة من أهل الجنة، وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يثني عليها ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمها حتى قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ: ( ما غِرْت من امرأة ما غِرْت من خديجة من كثرة ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لها، وما تزوجني إلا بعد موتها بثلاث سنين )( البخاري ).
وقد ورد في فضل خديجة ـ رضي الله عنها ـ، أن جبريل عليه السلام، قال للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( هذه خديجة أقرئها السلام من ربها، وأمره أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نَصَب ) ( البخاري ). من قصب، لا نصب فيه ولا صخب، أي: من لؤلؤ مجوف واسع كالقصر، لا تعب فيه ولا ارتفاع أصوات ..
ومن خلال زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحياته مع خديجة ـ رضي الله عنها ـ نرى أن الله أعطاه البنات والأولاد، تكميلاً لفطرته البشرية وقضاء لحاجات النفس الإنسانية، ثم أخذ البنين في الصغر، فذاق ـ صلى الله عليه وسلم ـ مرارة فقد الأبناء، كما ذاق من قبل مرارة فقد الأبوين وقد شاء الله - وله الحكمة البالغة - أن لا يعيش له - صلى الله عليه وسلم - أحد من الذكور، حتى لا يكون مدعاة لافتتان بعض الناس بهم، وادّعائهم لهم النبوة، وأيضاً ليكون ذلك عزاء وسلوى للذين لا يُرزقون البنين ، أو يُرزقون ثم يموتون ، كما أنه لون من ألوان الابتلاء، وأشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل ، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
وفي زواج النبي - صلى الله عليه وسلم ـ من خديجة ـ رضي الله عنها ـ ما يلجم ألسنة وأقلام الحاقدين على الإسلام، من المستشرقين ومن تبعهم، الذين ظنوا بجهلهم وحقدهم، أنهم وجدوا في موضوع كثرة زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ خللا يُدْخل منه لمهاجمة الإسلام، فصوّروا النبي - صلى الله عليه وسلم - في صورة الرجل الغارق في لذاته وشهواته .. وزواجه ـ صلى الله عليه وسلم من ـ خديجة ـ رضي الله عنها ـ ما يرد على هؤلاء الحاقدين .
فقد عاش - صلى الله عليه وسلم - إلى الخامسة والعشرين من عمره في بيئة جاهلية، عفيف النفس، دون أن ينساق في شيء من التيارات الفاسدة التي تموج حوله، كما أنه تزوج من امرأة لها ما يقارب ضعف عمره، حتى تجاوز مرحلة الشباب، ودخل في سن الشيوخ، وقد ظل هذا الزواج قائماً حتى توفيت خديجة ـ رضي الله عنها ـ عن خمسة وستين عاماً، وقد قرب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الخمسين من عمره، دون أن يفكر خلالها بالزواج بأي امرأة أخرى، ومابين العشرين والخمسين من عُمْر الإنسان هو الزمن الذي تتحرك فيه الرغبة في ذلك.
لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفكر في هذه الفترة بأن يضم إليها ـ رضي الله عنها ـ مثلها من النساء زوجة أو أمة، ولو أراد لكان الكثير من النساء والإماء طوع بنانه .
كانت خديجة ـ رضي الله عنها ـ من نعم الله الجليلة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقد آزرته في أحرج الأوقات، وأعانته على إبلاغ رسالته، وشاركته آلامه وآماله، وواسته بنفسها ومالها، وبقيت ربع قرن تحمل معه كيد الخصوم وآلام الحصار ومتاعب الدعوة، وقد توفيت ـ رضي الله عنها ـ في العام العاشر من بعثته ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحزن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها حزنا شديدا ..
أما زواجه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد ذلك من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ وغيرها من أمهات المؤمنين، فإن لكل منهن قصة، ولكل زواج حكمة وسبب، يزيدان في إيمان المسلم بعظمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورفعة شأنه وكمال أخلاقه ..


نتحدث المرة القادمة بإذن الله عن أمنا السيدة خديجة رضي الله عنها
اتمنى الإستفادة لنا جميعاً بإذن الله تعالى

09-12-2010, 02:39 AM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
(1) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها

هي أوّل زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمّ أولاده ، وخيرة نسائه ، وأول من آمن به وصدقه ، خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي .
ولدت خديجة رضي الله عنها بمكة ، ونشأت في بيت شرف ووجاهة ، وقد مات والدها يوم حرب الفجَار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – باثنين من سادات العرب ، هما :
أبو هالة بن زرارة بن النباش التميمي ، وجاءت منه بـ هند وهالة ، وأما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ، وجاءت منه بـ هند بنت عتيق .
وكان لخديجة رضي الله عنها حظٌ وافر من التجارة ، فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكّة والمدينة ، لتضيف إلى شرف مكانتها وعلوّ منزلتها الثروة والجاه ، حتى غدت من تجّار مكّة المعدودين .

وخلال ذلك كانت تستأجر الرجال وتدفع إليهم أموالها ليتاجروا به ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحداً من الذين تعاملوا معها ، حيث أرسلته إلى الشام بصحبة غلامها ميسرة , ولما عاد أخبرها الغلام بما رآه من أخلاق الرسول - صلى الله عليه وسلم – وما لمسه من أمانته وطهره ، وما أجراه الله على يديه من البركة ، حتى تضاعف ربح تجارتها ، فرغبت به زوجاً ، وسرعان ما خطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمها عمرو بن أسد بن عبدالعزى ، وتمّ الزواج قبل البعثة بخمس عشرة سنة وللنبي - صلى الله عليه وسلم - 25 سنة ، بينما كان عمرها 40 سنة ، وعاش الزوجان حياة كريمة هانئة ، وقد رزقهما الله بستة من الأولاد:
القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة .
وكانت خديجة رضي الله عنها تحب النبي - صلى الله عليه وسلم – حبّاً شديداً ، وتعمل على نيل رضاه والتقرّب منه ، حتى إنها أهدته غلامها زيد بن حارثة لما رأت من ميله إليه.
وعند البعثة كان لها دورٌ مهم في تثبيت النبي – صلى الله عليه وسلم – والوقوف معه ، بما آتاها الله من رجحان عقل وقوّة الشخصيّة ، فقد أُصيب عليه الصلاة والسلام بالرعب حين رأى جبريل أوّل مرّة ، فلما دخل على خديجة قال:( زمّلوني زمّلوني ) ، ولمّا ذهب عنه الفزع قال : ( لقد خشيت على نفسي ) ، فطمأنته قائلةً :" كلا والله لا يخزيك الله أبداً ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق " رواه البخاري ، ثم انطلقت به إلى ورقة بن نوفل ليبشّره باصطفاء الله له خاتماً للأنبياء عليهم السلام .
ولما علمت – رضي الله عنها – بذلك لم تتردّد لحظةً في قبول دعوته ، لتكون أول من آمن برسول الله وصدّقه ، ثم قامت معه تسانده في دعوته، وتؤانسه في وحشته ، وتذلّل له المصاعب ، فكان الجزاء من جنس العمل ، بشارة الله لها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولانصب، رواه البخاري و مسلم .
وقد حفظ النبي – صلى الله عليه وسلم – لها ذلك الفضل ، فلم يتزوج عليها في حياتها إلى أن قضت نحبها ، فحزن لفقدها حزناً شديداً ، ولم يزل يذكرها ويُبالغ في تعظيمها والثناء عليها ، ويعترف بحبّها وفضلها على سائر أمهات المؤمنين فيقول :( إني قد رزقت حبّها ) رواه مسلم ، ويقول : ( آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدّقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) رواه أحمد ، حتى غارت منها عائشة رضي الله عنها غيرة شديدةً .
ومن وفائه – صلى الله عليه وسلم – لها أّنه كان يصل صديقاتها بعد وفاتها ويحسن إليهنّ ، وعندما جاءت جثامة المزنية لتزور النبي – صلى الله عليه وسلم أحسن استقبالها ، وبالغ في الترحيب بها ، حتى قالت عائشة رضي الله عنها : " يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ " ، فقال :( إنها كانت تأتينا زمن خديجة ؛ وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الحاكم ، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول : ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ) رواه مسلم .
وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا سمع صوت هالة أخت خديجة تذكّر صوت زوجته فيرتاح لذلك ، كما ثبت في الصحيحن .
وقد بيَّن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فضلها حين قال: ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، ومريم ابنة عمران رضي الله عنهن أجمعين ) رواه أحمد ، وبيّن أنها خير نساء الأرض في عصرها في قوله : ( خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد ) متفق عليه .
وقد توفيت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ، وقبل معراج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولها من العمر خمس وستون سنة ، ودفنت بالحجُون ، لترحل من الدنيا بعدما تركت سيرةً عطرة ، وحياة حافلةً ، لا يُنسيها مرور الأيام والشهور ، والأعوام والدهور ، فرضي الله عنها وأرضاها .

إلى اللقاء في المرة القادمة بإذن الله تعالى مع
السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها

09-12-2010, 02:52 AM
أشرف بيبو
عضو ماسـي
رقم العضوية: 354168
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الإقامة: مصر قصاد الكومبيوتر
المشاركات: 1,094
تلقى دعوات الى: 231 موضوع
إعجاب: 2,383
تلقى 3,054 إعجاب على 738 مشاركة
 
بارك الله فيكى ووضعة فى ميزان حسناتك

09-12-2010, 08:03 AM
amrskr
عضو جديد
رقم العضوية: 119318
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 14
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
 
جزاك الله خيرا

09-12-2010, 02:24 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحترف$ 
بارك الله فيكى ووضعة فى ميزان حسناتك




وبارك الله لكم اخي الكريم وجزيت خيراً


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amrskr 
جزاك الله خيرا


جزانا وإياكم اخي الكريم وبارك الله لكم

10-12-2010, 04:45 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
اخي الفاضل أحب الخير مشكور مروركم الطيب ودمتَ بخير

10-12-2010, 05:33 PM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
نستكمل بفضل الله

(2) سودة بنت زمعة رضي الله عنها

هي سودة بنت زمعة بن قيس القرشية العامرية ، ثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، كريمة النسب ، فأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بني عدي بن النجار ، وأخوها هو مالك بن زمعة .
كانت رضي الله عنها سيدة ً جليلة نبيلة ، تزوجت بدايةً من السكران بن عمرو ، أخي سهيل بن عمرو العامري ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة فراراً بدينها ، ولها منه خمسة أولاد .
ولم يلبث أن شعر المهاجرون هناك بضرورة العودة إلى مكة ، فعادت هيوزوجها معهم ، وبينما هي كذلك إذ رأت في المنام أن قمراً انقض عليهامن السماء وهي مضطجعة ، فأخبرت زوجها السكران فقال: والله لئن صدقت رؤياك لم ألبث إلا يسيراً حتى أموت وتتزوجين من بعدي ، فاشتكى السكران من يومه ذلك وثقل عليه المرض ، حتى أدركته المنيّة .
وبعد وفاة زوجها جاءت خولة بنت حكيم بن الأوقص السلمية امرأة عثمان بن مظعون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة – أي الحزن - لفقد خديجة ؟ ، فقال :( أجل ، كانت أم العيال ، وربة البيت ) ، قالت : أفلا أخطب عليك ؟ ، قال :( بلى ؛ فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ) ، فلما حلّت سودة من عدّتها أرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبها ، فقالت : أمري إليك يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( مري رجلاً من قومك يزوّجك ) ، فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود فزوّجها، وذلك في رمضان سنة عشر من البعثة النبوية ، وقيل في شوّال كما قرّره الإمام ابن كثير في البداية والنهاية .
وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، ولم يتزوج معها صلى الله عليه وسلم نحواً من ثلاث سنين أو أكثر ، حتى دخل بعائشة رضي الله عنها.

وحينما نطالع سيرتها العطرة :
نراها سيدةً جمعت من الشمائل أكرمها ، ومن الخصال أنبلها ، وقد ضمّت إلى ذلك لطافةً في المعشر ، ودعابةً في الروح ؛ مما جعلها تنجح في إذكاء السعادة والبهجة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم ،
ومن قبيل ذلك ما أورده ابن سعد في الطبقات:
أنها صلّت خلف النبي صلى الله عليه وسلم ذات مرّة في تهجّده ، فثقلت عليها الصلاة، فلما أصبحت قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " صليت خلفك البارحة ، فركعتَ بي حتى أمسكت بأنفي ؛ مخافة أن يقطر الدم ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وكانت تضحكه الأحيان بالشيىء " .

وبمثل هذا الشعور كان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم يعاملنها ، ويتحيّنّ الفرصة للمزاح معها ومداعبتها ، حتى إن حفصة و عائشة أرادتا أن توهمانها أن الدجال قد خرج ، فأصابها الذعر من ذلك ، وسارعت للاختباء في بيتٍ كانوا يوقدون فيه ، وضحكت حفصة و عائشة منتصرّفها ، ولما جاء رسول الله ورآهما تضحكان قال لهما :( ما شأنكما ) ، فأخبرتاه بما كان من أمر سودة ، فذهب إليها ، وما إن رأته حتى هتفت : يا رسول الله ، أخرج الدجال ؟ فقال : ( لا ، وكأنْ قد خرج ) ، فاطمأنّت وخرجت من البيت ، وجعلت تنفض عنها بيض العنكبوت .

ومن مزاياها :
أنها كانت معطاءة تكثر من الصدقة ، حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث إليها بغِرارة – وعاء تُوضع فيه الأطعمة - من دراهم ، فقالت : ما هذه ؟ ، قالوا : دراهم ، قالت : في غرارة مثل التمر ؟ ففرقتها بين المساكين .
وهي التي وهبت يومها لـعائشة ، رعايةً لقلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ففي صحيح البخاري : ( أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لـ عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت :( ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها -أي جلدها- من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة) ، - ومعناه تَمنَّت أن تكونَ في مثل هدْيها وطريقتها ، ولم تردعائشة عيب سودة بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة - قالت :( فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لي) ، قالت يا رسول الله :( قد جعلت يومي منك لعائشة ) .
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لـ عائشة يومين، يومها ويوم سودة .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " خشِيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله، لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ، ففعل "
ونزلت هذه الآية : { وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير } (النساء:128) . قال ابن عباس : فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز . رواه البيهقي في "سننه" .
ولما حجّت نساء النبي صلى الله عليه وسلم في عهد عمر لم تحجّ معهم، وقالت : قد حججت واعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنا أقعد في بيتي كما أمرني الله ،
وظلّت كذلك حتى توفيت في شوال سنة أربع وخمسين بالمدينة ، في خلافة معاوية بن أبي سفيان بعد أن أوصت ببيتها لعائشة ، أسكنهنّ الله فسيح جنّاته .
إلى اللقاء في المرة القادمة بإذن الله تعالى مع
السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها

10-12-2010, 07:13 PM
peace.man
عضو فعال
رقم العضوية: 356937
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 71
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
 
جزاكى الله كل خير يا اخت ام عبدالله

11-12-2010, 12:20 AM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة peace.man 
جزاكى الله كل خير يا اخت ام عبدالله
جزانا وإياكم اخي الكريم وبارك الله فيكم

11-12-2010, 09:59 AM
محمد الفاعل
عضو فعال
رقم العضوية: 64689
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 117
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 14
تلقى 7 إعجاب على 5 مشاركة
 
سبحان الله وبحمده ---- سبحان الله العظيم

11-12-2010, 12:18 PM
ابوخطار
مشرف سابق
رقم العضوية: 331819
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الإقامة: سوريا \ ادلب
المشاركات: 726
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 173
تلقى 102 إعجاب على 53 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام عبد الله 
كثيراً ما حاولت حفظ أسماء المهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم


فهيا نتعرف على أمهات المؤمنين ( للأمانه هذا الموضوع من موقع إسلام ويب)



زوجات النبي صلى الله عليه وسلم :


(1) خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
(2) سودة بنت زمعة رضي الله عنها
(3) عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها
(4) حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
(5) زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها
(6) أم سلمة المخزومية رضي الله عنها
(7) زينب بنت جحش رضي الله عنها
(8) جويرية بنت الحارث المصطلقية
(9) أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها
(10) صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها
(11) ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها


إن شاء الله سوف نتعرف عليهن رضي الله عنهن بشئ من التفصيل فيما بعد

إلى لقاء بإذن الله
أين هي ماريا القبطية رضي الله عنها مع العلم أنها الوحيدة التي أنجبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حيث أنها أم ابراهيم ابن رسول الله

12-12-2010, 12:25 AM
ام عبد الله
عضو محترف
رقم العضوية: 350694
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الإقامة: القاهرة
المشاركات: 694
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
إعجاب: 225
تلقى 138 إعجاب على 35 مشاركة
 
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخطار 
أين هي ماريا القبطية رضي الله عنها مع العلم أنها الوحيدة التي أنجبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة بنت خويلد رضي الله عنها حيث أنها أم ابراهيم ابن رسول الله
أخي الفاضل : الموضوع كما ذكرت في البداية من موقع إسلام ويب وبحثت عن السيدة مارية القبطية فلم أجدهم تحدثوا عنها أو ذكروا شيء عنها فيما يتعلق بمقال أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ربما لأنها كانت رضي الله عنها ملك يمين وبالتالي فليس لدي أي معلومات عنها غير انها أم إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم (ولا يخفى على أحد هذه المعلومة )
فصراحةً أحرجت ان أذكرها رقم 12 ثم لا أتحدث عنها بأي شئ بعد ذلك .

ولكن حضرتك عندك حق : كان المفروض أن أذكرها ثم أبحث عن أي معلومات عنها ومن خلال البحث المبدئ
وجدت
http://www.islamweb.net/ahajj/index.php?page=ShowFatwa&lang=A&Id=12668 &Option=FatwaId
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن السيدة (مارية القبطية) رضي الله عنها هي أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث بها المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع حاطب بن أبي بلتعة سنة سبع من الهجرة، وكان صلى الله عليه وسلم يطؤها بملك اليمين، فلما ولدت إبراهيم عليه السلام صارت أم ولد، وقد ترجم لها الحافظ ابن حجر ترجمة مفصلة في الإصابة، وذكر أنها أسلمت على يد حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه قبل أن تصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم...الخ.
والله أعلم.


وإن شاء الله سأطلب من إدارة المنتدى تعديل مشاركتي في هذا الشأن وإضافة السيدة مارية القبطية رضي الله عنها

وسأبحث عن معلومات إضافية

بارك الله فيكم وجزيتم كل خير




أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم



Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.