English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

تحميل البرامج من الإنترنت بدون شراء

تحميل البرامج من الإنترنت بدون شراء (أرجو التثبيت)

تحميل البرامج من الإنترنت بدون شراء


السؤال





كثر في الآونة الأخيرة اللغط عن حكم جواز أخذالكراكات والسيريلات لتشغيل بعض البرامج الأميركية، وتفيد هذه الكراكات أنه منيستخدمها لا يشتري البرامج بل يحملها عبر الإنترنت، ويضع الكراك، ويشتغل البرنامجبدون أن يشتريه،



والبعض يقول: إنه يجوز لأننا بشرائنا لهذه البرامج الأميركيةنكسب من الأعداء المال،
فما الحكم -جزاكم اللهخيراًً-؟









الجواب





نقول وبالله التوفيق: الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:



فإن كافة البرامج التي لها حقوق لا يسوغ تحميلها إلا أن يأذن أصحابها، ومالم يأذنوا فإنه لا يجوز تحميل البرامج وتشغيلها بالكراكز والسيريلات؛ تهرباً منشرائها.
وكون هذه البرامج لشركات أمريكية فإن هذا لا يسوغ سرقتها وتحميلها،والإسلام يحفظ الحقوق، ويشجع على الابتكار، ويحمي الممتلكات، وهذه الشركات ليست فيحكم المحاربين، والمسلم هو أولى بأن يحسن التعامل مع الآخرين، ودين الإسلام هو دينالأخلاق، وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" رواهالبيهقي في السنن الكبرى(10/191).
ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- وهو قدوتنالم يستحل أمانات قريش مع أنهم أخرجوه من مكة، واستباحوا دمه، بل استخلف أقرب الناسإليه: علي بن أبي طالب – رضي الله عنه- ليرد الأمانات إلى أهلها.
وإنما نستحلأموال المحاربين في المعارك، فلابد من الوفاء، لا سيما في التعامل التجاري معالكفار، لا سيما أن هذه الشركات لا تتبع دولها بالضرورة، بل يملكها أناس مختلفونمتفرقون.
وعلى المؤمن أن يبتعد عن كل ما يسيء إليه، وألا يغلبه الهوى والتشهيلاستحلال أموال غيره، نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل خير، وأن يعينهم لأخذ أسبابالعلم والتقدم مع الورع والتقوى، والله الموفق لكل خير.
وصلى الله على سيدنامحمد وعلى آله وصحبه وسلم.









* عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

المرجع: الإسلام اليوم



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأرجو تثبيت الموضوع لتعميم الفائدة

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
شراء حصة على المشاع بدون علم الورثة
شراء منزل بدون اعلام وراثة
تحميل البرامج من الجوجل بلاى على الحاسوب بدون حساب جوجل
خدمة شراء اى منتج من الإنترنت ( للمصريين فقط )
تحميل ملايين البرامج بدون الدخول لاي موقع وكانك تتجول في قرصك الصلب


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أخي في الله حكيم، شكرا لك على هذا الموضوع و الذي أساسه هو الإلتزام بأحكام ديننا الحنيف

و لدي سؤال حول الملكية،
س : عند بيعك منتج ما هل تنتقل الملكية إلى غيرك ؟

طبعا السؤال مربوط باحكام الإسلام و لا أتكلم على الاحكام الدولية التي وضعها كبار الدول الغربية لحماية مصالحها ...

و جزاك الله خيرا


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ArabsMan
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أخي في الله حكيم، شكرا لك على هذا الموضوع و الذي أساسه هو الإلتزام بأحكام ديننا الحنيف

و لدي سؤال حول الملكية،
س : عند بيعك منتج ما هل تنتقل الملكية إلى غيرك ؟

طبعا السؤال مربوط باحكام الإسلام و لا أتكلم على الاحكام الدولية التي وضعها كبار الدول الغربية لحماية مصالحها ...

و جزاك الله خيرا
سؤال جميل و بإنتظار الرد ,,,


إن شاء الله سيأتي الرد خلال أيام معدودة

وشكرًا على هذا الأهتمام لأننا نرى كثرة السيريال نمبر و الكراكات في معظم منتدياتنا العربية حتى بعض المنتديات الإسلامية وللأسف.

أتمنى من كل من يقرأ هذا الموضوع ارساله لمنتدى أو صديق......


السلام عليكم
اخواني بالنسبة للسؤال حول ملكية المنتج
فهي تنتقل قطعاً إلى المشتري
فالمنقولات تثبت ملكيتها بالحيازة بسند صحيح
والبرنامج بعد من المنقولات قطعاً والبيع سند صحيح بالتالي فإن الملكية تنتقل للمشتري الحائز الجديد

والله أعلم


أخواني أعضاء المنتدي

عندما قرات الموضوع قررت أن أقوم ببحث خاص للتوصل لحل لهذة المشكلة التي تؤرق البعض منا

و بعد مجهود قليل و الحمد الله و بحث موسع في كتب التراث و السنه و القرأن لم اجد رأي واحد يتفق عليه الجميع

فلم يبقي لي إلا الإجتهاد و للمجتهد أجران أن اصاب و أجر واحد أن أخطا

المهم حتي لا اطيل عليكم فلنبدا بعرض هذة النقاط اولا

عندما اقوم بشراء كتاب و اقوم بدفع ثمنه يصبح ملكي و لا يهم دار النشر ما ساصنع به فقد ابيعه او اهديه او اعيرة اوحتي ابيع فيه قراطيس لب و سوداني ............ إلخ

عندما اشتري طعام نفس الشيئ ................. عقار نفس الشيء ............................ملابس نفس الشيء

اما البرامج فلها وضع يختلف قليلا لاني عندما ادفع ثمن نسخة برنامج و اقوم بإعطاء النسخة التي اشتريتها لأي شخص فلا خلاف و لكن عندما اقوم بعمليه النسخ للأتجار و المكسب بدون إذن فهذا مخالف

اما بخصوص تحميل البرامج من الأنترنت أو الحصول عليها بأي طريقة لأستخدامها بطريقة شخصية و تعلمها و دراستها فلا أثم فيه .

أما حصولنا عليها للتكسب منها كصاحب مقهي انترنت يحصل علي نسخ البرامج كالأوفيس و الأنتي فيرس و نظم التشغيل مما يعود عليه بالربح فهذا حرام قطعا ووجب عليه دفع ثمنها للمبرمجين الذين تعبو و اعدوا له مثل هذة البرامج التي عادت بالنفع عليه

حسنا نعود لمن يحصل علي البرنامج لتجربته في البيت و تعلمه ( لقد اتفقنا ان هذا من باب طلب المعرفة و العلم ولا يعود بالضرر علي احد و بالخصوص من صنع البرنامج )
و لكن هناك من لا يستطيع تحميل البرامج من الأنترنت لعدم قدرته علي دفع ثمنها ((( الشيء الوحيد المجاني في هذة الحياة هو حنان الام لإبنها )))

فما العمل بالتأكيد سيحصل علي البرامج من صديق أو اي أحد يقوم بتنزيل هذه البرامج و نسخها له علي اسطوانه مثلا --- لقد عدنا لنقطة البداية --- حسنا لا ضير لمن ينسخ هذه البرامج ان يتاكد من نية المستخدم في انه سيستخدمها بطريقة غير تجارية لا يكون فيها هضم لحقوق الاخرين و عليه أن يتقاضي في هذه الحالة أجر رمزي نظير تنزيله لهذه البرامج ونسخها ((( كما كان يفعل النساخ في أيام الدولة الأموية و العباسية فقد كان العالم من علماء المسلمين يؤلف الكتاب و يقوم الكتاب بنسخة لمن يريد مقابل اجر زهيد و لا العالم اعترض و حقوق الملكية الفكرية زعلت )))

و هذا راي اجتهادي و فقنا الله و اياكم للصواب


أخي " khalid fathy "
على أي دليل اعتمدت ( كتاب، سنة، اجماع، قياس،... )
و بارك الله فيك


استخدام البرامج المنسوخة


أخي الكريم لقد نوهت من قبل انه هذا راي اجنهادي يحتمل الصواب و الخطا



بحث يحتاج إلى بحث