المنتدى الاسلامي على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات



  • رقم العضوية
    315612
  • المشاركات
    61
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Nov 2009
مستوى التقييم: 3
menahg menahg menahg menahg menahg menahg menahg menahg menahg menahg menahg
# :1
مقدمة كتاب اعجبتنى

هداية الحيارى

مقدمة كتاب اعجبتنى
هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
ص -17- فصل: التهديد لمن حاد عن الإسلام
فأين يذهب من تولى عن توحيد ربه وطاعته، ولم يرفع رأساً بأمره ودعوته، وكذب رسوله، وأعرض عن متابعته، وحاد عن شريعته، ورغب عن ملته، واتبع غير سنته، ولم يستمسك بعهده، ومكن الجهل من نفسه، والهوى والعناد من قلبه، والجهود والكفر من صدره، والعصيان والمخالفة من جوارحه.
فقد قابل خبر الله بالتكذيب، وأمره بالعصيان، ونهيه بالارتكاب، يغضب الرب وهو راض، ويرضي وهو غضبان، يحب ما يبغض، ويبغض ما يحب، ويوالي من يعاديه، ويعادي من يواليه، يدعو إلى خلاف ما يرضى، وينهى عبداً إذا صلى قد
{اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ}، فأصمه وأبكمه وأعماه، فهو ميت الدارين، فاقد السعادتين، قد رضي بخزي الدنيا وعذاب الآخرة، وباع التجارة الرابحة بالصفقة الخاسرة، فقلبه عن ربه مصدود، وسبيل الوصول إلى جنته ورضاه وقربه عنه مسدود، فهو ولي الشيطان وعدو الرحمن، وحليف الكفر والفسوق والعصيان.
رضي المسلمون بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً، ورضي المخذول بالصليب والوثن إلهاً، والتثليث والكفر ديناً، وبسبيل الضلال

ص -18- والغضب سبيلاً.
أعصى الناس للخالق الذي لا سعادة له إلا في طاعته، وأطوعهم للمخلوق الذي ذهاب دنياه وأخراه في طاعته، فإذا سئل في قبره: من ربك؟، وما دينك؟، ومن نبيك؟. قال: هاه هاه، لا أدري. فيقال: لا دريت، ولا تليت، وعلى ذلك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يضرم عليه قبره ناراً، ويضيق عليه كالزج في الرمح إلى قيام الساعة. وإذا بُعثر ما في القبور، وحصل ما في الصدور، وقام الناس لرب العالمين، ونادى المنادي:
{وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ}، ثم رفع لكل عابد معبوده الذي كان يعبده ويهواه، وقال الرب تعالى وقد أنصت له الخلائق: أليس عدلاً مني أن أولي كل إنسان منكم ما كان في الدنيا يتولاه؟. فهناك يعلم المشرك حقيقة ماكان عليه، ويتبين له سوء منقلبه وماصار إليه، ويعلم الكفار أنهم لم يكونوا أولياءه، إن أولياؤه إلا المتقون: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.
ص -19- فصل: الأمم قبل البعثة
ولما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم كان أهل الأرض صنفين: أهل الكتاب، وزنادقة لا كتاب لهم. وكان أهل الكتاب أفضل الصنفين، وهم نوعان: مغضوب عليهم، وضالون.
فالأمة الغضبية هم "اليهود"، أهل الكذب والبهت والغدر والمكر والحيل؛ قَتَلة الأنبياء، وأَكَلَة السحت وهو الربا والرشا.
أخبث الأمم طوية، وأرداهم سجية، وأبعدهم من الرحمة، وأقربهم من النقمة

ص -20- عادتهم البغضاء، ودينهم العداوة والشحناء، بيت السحر والكذب والحيل، لا يرون لمن خالفهم في كفرهم وتكذيبهم الأنبياء حُرمة، ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، ولا لمن وافقهم عندهم حق ولا شفقة، ولا لمن شاركهم عندهم عدل ولا نصفة، ولا لمن خالطهم طمأنينة ولا أمنة، ولا لمن استعملهم عندهم نصيحة، بل أخبثهم أعقلهم، وأحذقهم أغشهم، وسليم الناصية وحاشاه أن يوجد بينهم ليس بيهودي على الحقيقة، أضيق الخلق صدوراً، وأظلمهم بيوتاً، وأنتنهم أفنية، وأوحشهم سجية، تحيتهم لعنة ولقاؤهم طيرة، شعارهم الغضب، ودثارهم المقت.
فصل:
والصنف الثاني: "المثلثة"، أمة الضلال، وعباد الصليب، الذين سبوا الله الخالق مسبّة ما سبّه إياها أحد من البشر، ولم يقروا بأنه الواحد الأحد الفرد الصمد، الذي
{لم يلده ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد}، ولم يجعلوه أكبر من كل شيء، بل قالوا فيه ما {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً}، فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتها: إن
ص -21- الله ثالث ثلاثة، وإن مريم صاحبته، وإن المسيح ابنه، وأنه نزل عن كرسي عظمته والتحم ببطن الصاحبة، وجرى له ما جرى، إلى أن قتل ومات ودفن، فدينها عبادة الصلبان، ودعاء الصور المنقوشة بالأحمر والأصفر في الحيطان، يقولون في دعائهم: يا والدة الإله ارزقينا، واغفري لنا وارحمينا!.
فدينهم: شرب الخمور، وأكل الخنزير، وترك الختان، والتعبد بالنجاسات، واستباحة كل خبيث من الفيل إلى البعوضة، والحلال ما حلله القس والحرام ما حرمه، والدين ما شرعه، وهو الذي يغفر لهم الذنوب، وينجيهم من عذاب السعير.
فصل: فهذا حال من له كتاب.
وأما من لا كتاب له؛ فهو بين عابد أو ثان، وعابد نيران، وعابد شيطان، وصابئ حيران. يجمعهم: الشرك، وتكذيب الرسل، وتعطيل الشرائع، وإنكار المعاد، وحشر الأجساد، لا يدينون للخالق بدين، ولا يعبدونه مع العابدين، ولا يوحدونه مع الموحدي.
وأمة "المجوس" منهم، تستفرش الأمهات والبنات والأخوات، دع العمات والخالات، دينهم الزمر، وطعامهم الميتة، وشرابهم الخمر، ومعبودهم النار، ووليهم الشيطان، فهم أخبث بني آدم نحلة، وارداهم مذهباً، وأسوأهم اعتقاداً.

ص -22- وأما "زنادقة الصابئة، وملاحدة الفلاسفة"، فلا يؤمنون بالله ولا ملائكته ولا كتبه ولا رسله ولا لقائه، ولا يؤمنون بمبدء ولا معاد، وليس للعالم عندهم رب فعّال بالاختيار لما يريد، قادر على كل شيء، عالم بكل شيء، آمر، ناه، مرسل الرسل، ومنزل الكتب، ومثيب المحسن، ومعاقب المسيء، وليس عند نظارهم إلا تسعة أفلاك وعشرة عقول وأربعة أركان، وسلسلة ترتبت فيها الموجودات، هي بسلسلة المجانين أشبه منها بمجوزات العقول.
وبالجملة: فدين الحنيفية الذي لا دين لله غيره بين هذه الأديان الباطلة التي لادين في الأرض غيرها أخفى من السهاب تحت السحاب، وقد "نظر الله إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب".
فاطلع الله شمس الرسالة في حنادس تلك الظلم سراجاً منيراً، وأنعم بها على أهل الأرض نعمة لا يستطيعون لها شكوراً، وأشرقت الأرض بنورها أكمل الأشراق، وفاض ذلك النور حتى عمَّ النواحي والآفاق، واتسق قمر الهدى أَتَمَّ الاتساق، وقام دين الله الحنيف على ساق.
فلله الحمد الذي أنقذنا بمحمد صلى الله عليه وسلم من تلك الظلمات، وفتح لنا به باب الهدي فلا يغلق إلى يوم الميقات، وأرانا في نوره أهل الضلال، وهم في ضلالهم يتخبطون، وفي سكرتهم يعمهون، وفي جهالتهم يتقلبون، وفي ريبهم يترددون، يؤمنون ولكن بالجبت والطاغوت، يؤمنون ولكن بربهم يعدلون، ويعلمون ولكن ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون، ويسجدون ولكن للصليب والوثن والشمس يسجدون، ويمكرون وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون،
{لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}،



  • رقم العضوية
    115763
  • المشاركات
    627
عضو محترف
تاريخ التسجيل: Apr 2008
مستوى التقييم: 21
mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc mohamed-elc
# :2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك وبارك بك
أخى فى الله
وجزاكم الله خير الجزاء
ونستغفر الله من جميع الذنوب ونتوب إليه
  • رقم العضوية
    2604
  • المشاركات
    13,494
عضوية الشرف
تاريخ التسجيل: Nov 2003
مستوى التقييم: 450
احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير احب الخير
# :3



-·.·´¯`·.·- ( اخي الحبيب ) -·.·´¯`·.·-

رابط للكتاب كاملاً :


http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=26&book=137

جزاك الله خير الجزاء ..

جعله الله في موازين حسناتك يوم ان تلقاه ..

-·.·´¯`·.·- ( اللهم آمين ..) -·.·´¯`·.·-
  • رقم العضوية
    13021
  • الإقامة
    Saudi Arabia, Jiddah
  • المشاركات
    7,508
عضوية الشرف
تاريخ التسجيل: Aug 2004
مستوى التقييم: 251
abcman abcman abcman abcman abcman abcman abcman abcman abcman abcman abcman
# :4
بارك الله في الناقل ورحم المنقول عنه وجزاه الله عنا كل خير

بالتوفيق
  • رقم العضوية
    81535
  • المشاركات
    24,091
VIP
تاريخ التسجيل: May 2007
مستوى التقييم: 804
raedms raedms raedms raedms raedms raedms raedms raedms raedms raedms raedms
# :5
جزاك الله خير أخي الحبيب

 
أدوات الموضوع