المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    16
  • المشاركات
    256
عضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 0
المتربع
# :1
الـلـهـــم نـفـســـــــي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بسم الله الرحمن الرحيم

رايــــــة الـلـهـــم نـفـســـــــي

لم أرىَ عصراً كالعصر الذي نعيشه هذا من حيث نظرته إلى الإنسان . وتقسيمه له فهو عصر متقدم في كل شيء لكنه متأخر في شيء واحد .إنه يرفع راية العلم والتقدم والحضارة ولكنه في الوقت نفسه يرفع راية ( اللهم نفسي ) . في كل لحظة وفي كل طرفة عين فحيثما تجد الإنسان تجد ( اللهم نفسي ) وتجد معها جيشاً من الجشع والأنانية والفردية والمصلحة الخاصة وإرضاء الغرائز على حساب القيم .
وكأنا بهذا الإنسان يريد كل شيء . لقد نفخنا بالون النفس فاتسع باتساع الوجود وطار بنا إلى صحارى الجفاء بعيداً عن العقل وكأن النفس في صراع مرير مع العقل فلا أحد يستطيع أن يحسم هذا الصراع لأن الهوى يقود إلى الضلال . قال تعالى : (( أرأيت من ابتع هواه فأضل الله على علم )) . وأكثر ما يثير العجب في النفس هذا الجيش العرمرم من الأنانيين الذين لا همّ لهم إلا إرضاء أنفسهم دون مراعاة للقيم والأخلاقيات .

ونحن حيث نتحدث عن الغيرية بمفهومها الإنساني نكتشف أن من عناصر الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام : أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك وأن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع لم يحقق أهم عناصر الإيمان .

نحن لا نشك ولو للحظة أن مكونات الخارطة الوراثية للإيمان لا تتكامل إلا إذا كانت المورثات المكونة للإنسان المؤمن تعتمد على أصالة في القيم والإسلام الحقيقي ذي الأعماق الواسعة إنما تحققه الغيرية التي تقدم للآخرين حقوقاً أرادها الله ابتلاءً واختباراً ليحدد كل واحد منا موقعه من دائرة الحب الإلهي . إنما نحن بشر استعمرنا الله في هذه الأرض لنبني إنسانها ونرمم أخطاءه لا لنبني العمارات والبيوت والمنتزهات ونفسد في الأرض ضمن سياق إدعاء الإصلاح قال تعالى : (( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون )) البقرة .

نحن أمام مهمة عظيمة تتمحور حول نقطتين هامتين هما :

توحيد الله وعمارة الأرض بالخير والمحبة فالخلق كلهم عيال الله تعالى وأحبهم إليه أنفعهم لعياله ولا يمكن لنا أن نحقق النفعية للآخرين إلا إذا مزقنا راية ( اللهم نفسي ) ورفعنا راية ( أحبب لأخيك ما تحب لنفسك ) حتى لا ينطبق علينا قوله تعالى يوم القيامة ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا ) . لا نريد أن نكون ممن يمشون مكبين على وجوههم ولا نريد أن نحشر عمياً ، ولا نريد أن نبقى في نارجهنم ونحن ضاحكين أوليس ما نبحث عنه السعادة في الدارين إنها لا تكون إلا إذا تخلينا عن أنانية النفس وفرقنا راية اللهم نفسي .





لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    155
  • المشاركات
    636
عضو محترف
تاريخ التسجيل: May 2003
مستوى التقييم: 22
قدسيه
# :2
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا اخي بارود على هذا الموضوع الرائع
فعلا التخلي عن الانانيه وحب النفس يعيد لنا مجد امتنا
ويعيننا على فتح باب التكافل الاجتماعي المقطوع
وبالتأكيد يزيد اواصرالمحبه ويزيل الضغينه ن نفوس البشر

بارك الله فيك اخي الفاضل

تحياتي وتقديري
  • رقم العضوية
    440
  • المشاركات
    267
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2003
مستوى التقييم: 9
abo_hamza تم تعطيل التقييم
# :3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلق من أخلاق الإسلام ضاع كما ضاعت الكثير من الأخلاق
الإيثار

  • رقم العضوية
    6532
  • المشاركات
    2,737
الوسـام الماسـي
تاريخ التسجيل: Mar 2004
مستوى التقييم: 92
ArabsMan تم تعطيل التقييم
# :4
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،
يقول أبو القاسم صلى الله عليه و سلم،
"لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".

فالجهل بالإسلام و بأوامره و هجران القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة، أدى إلى ظهور كل العادات الجاهلية في المجتمع الإسلامي،
و أصبحت علاقات المسلمين فيما بينهم مبنية على المصلحة و ليس على الحلال و الحرام
و أصبحت رايات " الأنانية أو اللهم نفسي " ترفرف في أوساطنا،
فيجب تجنب هذه الأمور كلها بتعلم الدين فهو سلاح كل مؤمن في هذا الزمان، و الإلتزام بأموار الله و الإبتعاد عن نواهيه.

ندعوا الله تعالى أن يردنا إلى ديننا ردا جميلا و أن يجعلنا من الذين إذا سمعوا أطاعوا و إذا آمنوا عملوا
و لا حول و لا قوة إلا بالله.

أخوكم
ArabsMan