العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام



موضوع مغلق
04-06-2003, 02:13 AM
خليل
عضـو
رقم العضوية: 244
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 123
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
Thanked 1 Time in 1 Post
 
تسابق المصارف العاملة بالدولة والهيئات القانونية الزمن من أجل احتواء عمليات الاحتيال ببطاقات الصراف الآلي، وسط مخاوف من أن تضرب عصابات الاحتيال الماليزية المصارف من جديد، وفيما حاولت المصادر المصرفية التقليل من حجم المبالغ التي تم الاستيلاء عليها خلال الأيام القليلة الماضية وقالت إنها محدودة للغاية، أكدت المصادر في الوقت نفسه أن ما يشغل البنوك والجهات المسؤولة حاليا هو الخوف من أن تكون العمليات الأخيرة مجرد ضربة أولى تتبعها ضربات أخرى طالما أن من يقفون وراء هذه العمليات مازالوا بعيدين عن يد العدالة· وذهب مصرفي بارز تحدث للاتحاد إلى القول: إن الموقف حاليا أشبه ما يكون بمرض سارس فالمخاوف تجاهه ارتبطت بعدم معرفة حدوده وعدم وجود العلاج اللازم، ومن ثم فالمخاوف لا تتعلق بما فات بقدر تعلقها بما هو آت·
وتبذل السلطات الأمنية بالتعاون مع البنوك جهودا مكثفة من اجل التوصل إلى من يقفون وراء عمليات الاحتيال، وسط معلومات عن وجود بعضهم داخل الدولة يمثل رأس الحربة بالنسبة لتلك العصابات التي تتركز في ماليزيين من ذوي الأصول الصينية حسب مصدر واسع الإطلاع·
ويذكر أن العصابات الماليزية تعد الوجه الأحدث في قائمة عصابات الاحتيال بالبطاقات حيث تم خلال الشهور الأخيرة إلقاء القبض على أعداد متزايدة منهم حاولوا استخدام بطاقات مزيفة في الأسواق التجارية بدبي والشارقة وتحديدا في أسواق الذهب والمجوهرات·
وقد رفعت بعض المصارف سقف السحب اليومي بالبطاقات أمس تجاوبا مع شكاوى العملاء، حيث رفع بنك اتش اس بي سي السقف إلى 4 آلاف درهم يوميا فيما قالت مصادر بنك الإمارات إن البنك سيحرك السقف قليلا إلى 2000 درهم، وعززت المصارف من إجراءاتها الاحترازية من أجل الكشف عن أية محاولات مشبوهة·

جريدة الاتحاد





سارس بطاقات الائتمان



Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.