المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    16
  • المشاركات
    256
عضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 0
المتربع
# :1
احـذيـة الانــــذار الـمـبـكــــــر

.
[c]السلام عـلـيـكـم ورحمـة الله وبركـاتـه

احـذيـة الانــــذار الـمـبـكــــــر

الأستاذ
عبد الباري عطوان

الاحذية التي انهالت علي رأس السيد احمد ماهر وزير الخارجية المصري اثناء زيارته للمسجد الاقصي يوم امس، هي درس لكل الزعماء العرب وممثليهم الذين استهتروا بالشارع العربي، ومطالبه، ومشاعره، وباتوا لا يستمعون الا للادارة الامريكية ومطالبها المهينة في التطبيع مع الدولة العبرية، وخدمة مصالحها، والتستر علي سياساتها الارهابية.
السيد احمد ماهر اهان الشعب المصري وقواه الوطنية الحية، عندما ذهب علي غير رغبته، واستهتر بمشاعره، الي تل ابيب للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي الملطخة يداه بدماء رجال المقاومة الفلسطينية، والجنود المصريين الابطال الذين استشهدوا دفاعا عن كرامة بلدهم وامتهم، ولذلك كانت احذية المصلين الفلسطينيين التي انهالت عليه هي تعبير عن غضب ووطنية اشقائهم في مصر، مثلما هي تعبير عن وجهة نظر جميع الشعوب العربية تجاه انظمتها الدكتاتورية القمعية الفاسدة.
شارون اهان مصر قبل ان يهين فلسطين بجرائمه ومجازره، اهانها عندما رفض ان تستضيف اللقاء الثلاثي بينه وبين جورج بوش ومحمود عباس (ابو مازن) رئيس الوزراء الفلسطيني في حينه، لانها رفضت ان تفرج عن الجاسوس عزام عزام. واهانها عندما ارتكب مجزرة رفح داخل الحدود المصرية، واهانها للمرة الثالثة عندما نسف جهودها في التوصل الي هدنة مع الفصائل الفلسطينية، واقدم علي اغتيال اسماعيل ابو شنب احد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس .
السيد احمد ماهر ذهب الي شارون في تل ابيب، دون ان يكلف نفسه، وهو ممثل مصر العظيمة، للتعريج زائرا مجاملا للرئيس الفلسطيني المعتقل ياسر عرفات في مكتبه في رام الله حتي لا يغضب الرئيس بوش ويكسر قرار شارون بفرض العزلة عليه واعدامه سياسيا.
في الماضي كان المسؤولون المصريون يستخدمون لقاءاتهم بالرئيس الفلسطيني كذريعة من اجل الذهاب الي تل ابيب ولقاء المسؤولين الاسرائيليين، الان حتي هذه الذريعة اسقطوها، وباتوا يذهبون الي تل ابيب مباشرة، ودون اي ذرة حياء او خجل!
وزير الخارجية المصري كان عليه ان يمتنع عن زيارة القدس المحتلة، طالما ان الرئيس عرفات، المنتخب ديمقراطيا محاصر ومهان بقرار اسرائيلي، وموافقة امريكية. كان يجب علي النظام المصري ان يتولي الجهود من اجل انهاء هذا الاعتقال المخجل للزعيم الفلسطيني ولكن هذا النظام، ووزير خارجيته اختارا الحياد في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، ورأس هذا النظام، الرئيس حسني مبارك اكد اكثر من مرة انه غير منحاز لهذا الطرف او ذاك.
عندما يصبح وزير خارجية مصر محايدا في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وعندما تتحول الحكومة المصرية الي وسيط نزيه ، فان علينا ان لا نستغرب اذا ما تعرض السيد احمد ماهر للضرب بالاحذية، لان هذا الموقف يسيء الي مصر، ويهين شعبها، ويلطخ تضحيات شهدائها بالعار.
نتمني ان يستخلص المسؤولون الفلسطينيون، وعلي رأسهم السيد احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني العبر من هذه الحادثة، وان يتوقف عن مساعيه للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي، وانقاذه من ازماته الحالية، وتبرئته من كل مجازره، واعادة تقديمه الي العالم كرجل سلام.
مثلما نتمني ان يراجع المحتفلون بتوقيع مبادرة جنيف ، والمتبنون لها مواقفهم، لانهم اذا استمروا في تنازلاتهم عن ثوابت القضية العربية الفلسطينية، سيواجهون احذية الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية الاخري، وربما ما هو اكثر منها.
الشعوب العربية تخلصت من عقدة الخوف، وباتت تعبر عن امتعاضها من خنوع حكامها واستسلامهم بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة، والقذف بالاحذية هو احداها، او بالاحري احدي مراحلها الاولية.
من كان يصدق ان وزير خارجية مصر سيضرب بالاحذية من المصلين في المسجد الاقصي، ولا يحميه من المزيد منها غير الجنود الاسرائيليين. فوزراء خارجية مصر، عندما كانت مصر مصرا وحكوماتها ترتقي الي مستواها قولا وفعلا، كانوا يحملون علي الاعناق من الجماهير العربية اينما حلوا.
احذية المصلين الفلسطينيين لم تسقط علي رأس احمد ماهر وحده بل رؤوس كل الزعماء العرب المطبعين مع اسرائيل سرا او علنا. وعلي رأس كل مسؤول عربي التقي او يفكر بلقاء شارون، بينما دماء الشعب الفلسطيني تتدفق يوميا دفاعا عن الكرامة العربية مثل مياه نهر النيل.
احذية المصلين الفلسطينيين ضربت كل الزعماء العرب المتواطئين مع الاحتلال الامريكي للعراق والصامتين عليه، بل ضربت ايضا الشارع العربي الصامت علي ضياع كرامته وحقوقه وسيادته واستقلاله علي ايدي زعمائه الاشاوس.
ليست هذه شــماتة، بل تعاطفا حقيقيا مع الوزير المصري الذي دفعته سياسة نظامه الي هذا الموقف المحرج، وكان نصيبه ان يتعرض وحده لعقاب موجه الي الواقع العربي بكل مراراته.
انه هجوم ليس موجها ضد مصر، بل هو موجه باسم مصر وشعبها العظيم الي سياسات خاطئة مخجلة، فمن المفارقة انه يقع بعد 24 ساعة من محاولة شاب مصري التسلل عبر الحدود المصرية الي قطاع غزة للمشاركة في الانتفاضة، والاستشهاد دفاعا عن كرامة العرب والمسلمين.
ربما تدخل احذية الانذار التي القاها الفلسطينيون امس التاريخ علي انها الرد الشعبي العربي علي الكوارث والنكسات شبه اليومية التي اصبحت تشكل الواقع العربي. فشكرا لهذه الاحذية، وشكرا لاصحابها.


.
[/c]




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    186
  • المشاركات
    457
عضـو
تاريخ التسجيل: May 2003
مستوى التقييم: 0
SAMER
# :2
المشكلة في كتابات هذا الصحفي بانه يدفع القارئ الى ضرب نفسه بالحذاء يعد القراءة

واقول له ليس كل الشعب العربي يرتاد المنتديات ليصدق او يقتنع بما تقول اخي الصحفي

وكفاك استخفاف بعقولنا تجارة رابحة اوافقك لكن بشويش علينا
  • رقم العضوية
    3160
  • المشاركات
    18
عضـو
تاريخ التسجيل: Dec 2003
مستوى التقييم: 0
Lighthouse
# :3
:( :( :(

مع احترامي الشديد للسيد عبد الباري ومن يرتدون نفس مقاس حذائه :p

هل الحل في استخدام الاحذية لتحرير الارض

ام هل ضرب السيد احمد ماهر هو الذي سيحرر الارض من المحتل

سؤال محتاج لاجابة ممن يرتدون احذية
او من يسيرون بدون احذية

  • رقم العضوية
    2676
  • المشاركات
    27
عضـو
تاريخ التسجيل: Nov 2003
مستوى التقييم: 0
مسافر
# :4
كاتب الرسـالة الأصلية : بارود
ولكن هذا النظام، ووزير خارجيته اختارا الحياد في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، ورأس هذا النظام، الرئيس حسني مبارك اكد اكثر من مرة انه غير منحاز لهذا الطرف او ذاك.
عندما يصبح وزير خارجية مصر محايدا في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، وعندما تتحول الحكومة المصرية الي وسيط نزيه ، فان علينا ان لا نستغرب اذا ما تعرض السيد احمد ماهر للضرب بالاحذية، لان هذا الموقف يسيء الي مصر، ويهين شعبها، ويلطخ تضحيات شهدائها بالعار.
فعلا...

من نتائج تخطيط اليهود لسنين طويلة.. أن أصبح ( الأخوة) المسلمون و العرب على الحياد.. مثلهم مثل الدول الاخرى الصديقة ( نيكاراجوا.. و زامبيا.. و موزمبيق).

و لم تعد هناك أخوة اسلامية..

انعدمت النخوة و الشهامة..

ذابت و تلاشت كل العوامل التي تربط بيننا كمسلمين.. لذلك .. لم تبق الا صفة الانسانية.. و ليتها تسلم من الوأد..

و لكن و في نفس الوقت.. ليتهم اكتفوا بالحياد...

ليتهم اكتفوا بموقف المتفرج الذي لا يعمل أي شي.. و لو حدث ذلك لكان خيرا لفلسطين و الفلسطينيين..

لأن المجاهدين الفلسطينيين أثبتوا عبر انتفاضاتهم (و حتى من قبل اعلان دوله الصهاينة).. أنهم قادرون وحدهم على مواجهة الاعداء..

قادرون على التصدي بدمائهم.. و صدورهم..

و لكن الأخوة العرب لم يكتفوا بموقف المتفرج و المحايد.. بل عمدوا الي مساندة العدو بكل ما يملكونه من وسائل..

فحموا حدود دولة العدو.. و منعوا أي احد من شعوبهم أن يحلم بالاقتراب من العدو..

عملوا على الهاء شعوبهم بكل وسائل اللهو.. المحرم منه و غير المحرم..

عملوا على تفكيك أوصال الحمية و النخوة لدى المسلمين..

عملوا على محاربة الجهاد و المجاهدين.. حتى لا يستطيعون أن يجاهدوا العدو..

في الواقع .. فان الانطمة الحاكمة.. أسرفت في حماية العدو.. فلا هي حاربته.. و لا هي دافعت عن الاسلام و المسلمين و لا صانت أعراضهم و لا دماءهم .. و لا هي تركت المسلمين يقومون بواجبهم..

شكرا لك أخوي بارود..
  • رقم العضوية
  • المشاركات
    n/a
بارود
ضيف
# :5
.
[c] عـــزيــزي ( SAMER )
يـبـــدو أن مقالات الأسـتــاذ الـقــديــر ( عبد الباري عطوان )
أو مـايـسـمـيـه عملاء الخليج بــ( عبدالباري دولار )
لاتروق لــك .. عموماً رأيـك الشخصي ولانملـك سوى أن نحترمــه
ولكن لدي سؤال لــك
أيهما أفضل أن أوؤيــد وأستمع وأقرأ لكاتب تعبر كتاباته عن واقعنا المهين
وأن كان مقابل القليل من المال وهو ماسميته( استخفاف بعقولنا تجارة رابحة )
أوأقرأ وأستمع لمن نهـب الثروات والأعـراض رغم الأنــوف والضـرب بالحــــذاء بعد ذلك كما يفعل العدو الأمريـكــي ومن يطبلــون لــه مـن عملاء العرب

على فكرة أستاذي ( SAMER )
الأستاذ القديــر / عبد الباري عـطــوان
رئيــس تحرير جريدة القدس العربي
والصادره في لندن
وليس كاتب نكره على النت كما يــراه البعض

تحياتي لــك عــزيـــزي
على مداخلتك
.
[/c]