المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    2330
  • المشاركات
    148
عضـو
تاريخ التسجيل: Nov 2003
مستوى التقييم: 0
htm_aa
# :1
أفتخر بكوني مسلماً... فهل نفس الحال مع كوني عربياً؟

أخوتي الكرام السلام عيكم،
سأبدأ كلامي دون أي مقدمات!!!
بربكم أن تقولو لي... أنتم وأنا ونحن وكل عربي ماذا فعلنا في حياتنا منذ ولادتنا وحتى الآن كم إكتشافاً إكتشفنا وكم إحتراعاً حزنا به على جائزة نوبل وكم من... إلخ فعلنا وصنعنا بأيدينا! الكثير اليس كذلك!؟ لا والله... يجب أن نخجل من أنفسنا يجب أن نحتقر أنفسنا كيف نولد نعيش ونكبر لنأكل ونعمل وننام ونقضي حاجاتنا الجنسية والضرورية ومن ثم نموت! (طبعاً نصلي ونصوم ونزكي ونحج...).. لكن هذا لا يكفي...

بربكم كيف تفسرون أن في دولة عربية غنية و تفيض فيها آبار النفط كالمياه... تحتار في كيفية إختيار الشال (الحطة والعقال) وتبني الدول الغربية مصانع مخصصة لصنع هذه المنتجات وتباع في ما لا حد له في دولة كهذه!! وبربكم كيف تفسرون أن هناك عدد لا بأس به من الدول العربية وأية منها تصنع السيارات!؟؟؟ أو الحواسيب!!؟؟؟ أو أي أداة كهربائية...
ويكون الطلب هو عدم إستعمال المصنعات الإسرائيلة ومقاطعتها! هل هناك بديل؟ هل هناك منتجات عربية بديلة غير المأكولات!! لا... فإذا نقاطع إسرائيل ونستعمل البضائع الأمريكية أو الألمانية أو حتى الصينية فكلها ليست من صنعنا وما الفرق بين يهودي ومسيحي...

لن نتقدم هكذا بل شنتدهور أكثر وأكثر وبرأيي أن اليهود (هذا الشعب الحقير المنحط السافل الذي لا يعرف الشفقة ولغتة الغدر والحقد) أفضل منا بكثير فهم فقط خمسة ملايين شخص في الدولة... قوتهم توازي قوة الدول العربية والإسلامية كلها! وضعها يضاها وضع أغنى دولة عربية! وذلك لن كل رئيس دولة عربية أحقر من الآخر ويظن أن الدولة ملكه ويحلو له ما يشاء... وهناك طبقة الأغنياء وهناك الشحادين!! لا يمكن لأحد منكم أن يبدي رأيه لهذا الحاكم أو ذاك فسوف يقطع رأسه.. لأن هذا العالم بني على عدم الإدلاء بالرأي والإحتفاظ به أليس كذلك! أنفسنا لا نصلح فكيف نطلب أن نصلح الآخرين... سلع لا نصنع فكيف نطلب مقاطعة الأخرى وليس لدينا بديل!!

هل بإمكان عربي مسلم أن يجيبني!!؟؟
ربما ستظن وتقول أنني أطلب ذلك لكن كالجميع لا أفعل شيئً ..." تأمرون الناس بالبر وتسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"... البقرة!
لكني أجيب أن وضعنا في هذه الدولة المنحطة كأقلية عربية مضطهدة مذلولة لن ولم يكن بإستطاعتنا فعل أي شيء... إن كان ذلك سياسياً علمياً إقتصادياً... فإن تخرج أحدنا من أحد المعاهد العالية في هذه الدولة بجدارة من علم الهندسة مثلاً سيكون مصيره العمل في الزراعة أو البناء!! فهذا مقامه لأنه عربي بإستثناء العملاء الذين باعو الضمير الدين للفناء للحياة الفانية، فلهم شروط خاصة... أما الآخرون (اليهود والروس) فيعملون في شركات "الهاي-تك" وذلك للتفريق العنصري...
وصدقوني أن هناك ثغرات ساحقة بين الفئات الياهودية كالشرقيين والإشكناز.. لكنهم يتحدون من أجل مصالحهم...

وإذا نظرت لنفسك جيداً ستجد ذلك.... صدقني... أخي المسلم لنعى لذلك! كفى للكلام وكفى للآراء وكفى للعنصرية والدكتاتورية! لنبدأ بالأفعال! (ولن يحدث ذلك أبدا)!!!

من صميمي ووجعي!!

لا يجوز التطرق إلى دولة عربية بحد ذاتها ,,, Gypsy




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    1597
  • المشاركات
    1,101
عضـو
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مستوى التقييم: 0
Gypsy
# :2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

أخي الكريم htm_aa

بالنسبة للسان حالي بالطبع أفتخر بكوني عربي حرّ

أما بالنسبة للموضوع الذي طرحته كأني بك تفصل بين كوننا عرب و مسلمين

أخي الحبيب من منطلق رأيي الشخصي فإننا لم نصل لما نحن عليه الآن إلا بسبب بعدنا عن ديننا الحنيف,, أخي الحبيب عندما تمسك الرعيل الأول من أجدادنا بتعاليم ديننا الحنيف سادوا الأرض من مشرقها إلى مغربها, ولو أننا ألقينا نظرة متفحصة على تاريخنا الأسلامي و العربي فأننا نجد بأن الدولة الأسلامية في الأندلس على سبيل المثال لا الحصر بدأت بها بداية النهاية عند إبتعاد خلفائها عن الدين الحنيف و بيعهم آخرتهم لشراء دنياهم ,,

و في النهاية لا يسعني إلى أن أقول بأن الله تبارك و تعالى لا يغير مافي قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم

والسلام
  • رقم العضوية
    2330
  • المشاركات
    148
عضـو
تاريخ التسجيل: Nov 2003
مستوى التقييم: 0
htm_aa
# :3
وهذا هو الكلام الصحيح، فمثلا عندما أسر الروم مرأة [gl]واحدة/gl]، قام (****) لا أعرف إسمه بالضبط بإرسال رسالة إلى ملك الروم يخاطبه ويقول له أنه إن لم يحرر تلك المرأة من قيود أسره فسوف يأتيه بجيش أوله عنده وآخره في بلاد المسلمين!

وهذا هو الإسلام الصحيح وهذا ما علينا أن نفعله، وهكذا عندما يعاني الشعب الفلسطيني بأكمله من الإضطهاد الصهيوني والمجازر الروتينية التي أصبحت أمراً عادياً من كثرتها! تدب كل الشعوب الإسلامية وتهيء نفسها وتعلن حالات الطوارئ القصوى التي لم يحدث لها أن كانت سابقاً... ولكن ليس لمحاربة أو تهديد الصهاينة على الأقل، وإنما لعقد قمة عربية (على الأغلب إسمها إسلامية لأن كل منهم يعتنق الإسلام).. يتحادثون فيها عن عن القضية الفلسطينية من بعيد ليس لديهم أي شؤون تتعلق بها!

الآن أنا متيقن جيداً أن سبب ذلك هو واحد ووحديد، ألا وهو: بعدنا عن الإسلام ... وهذا ما نعرفه كلنا!

لكن ليس هذا ما يشغل بالي ويفجر عقلي وإنما على الأقل بإسم العروبة فقد ذكرت في موضوع المشاركة الرئيسي كيف يتحد اليهود مع كل الفروق الدينية بينهم التي قد تؤدي إلى حروب أهلية لربما! من أجل الوقوف أما "الأعداء!" وذلك بسبب كونهم يهود جميعاً... أي أنهم يدافعون عن عنصرهم... أما نحن فمصطلح عروبة لم يعد في القواميس.. فمثلاً كيف أشعر عندما أرى حاكماً عربياً تحاكمه دولة أمريكية (مع كل ما فعل من مجازر) لكن ذلك لن يسعدني ويشرفني أن أرى عربياً يذل بين أيادي الأمريكان! فلو كانت السعودية أو فئة عراقية تحاكمه سأقول والله لديهم كل الحق وسأفرح لذلك! لكن لا فرار من الواقع... العروبة معدومة ولم يعد هناك مصطلح أو رابط عنصري بين العرب... أما الإسلام فندعوا الله أن يفرجها على أمته الإسلامية ويوحدهم من أجل نصرة الدين...
وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
والسلام على كل مسلم مهتد!