المنتدى العام بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.





  • رقم العضوية
    16
  • المشاركات
    256
عضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2003
مستوى التقييم: 0
المتربع
# :1
مصر ومرض الرئيس مبارك

.
[c]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مصر ومرض الرئيس مبارك

يعتبر الحديث عن الرئيس حسني مبارك وصحته وخلافته من المواضيع المحرمة في الصحافة العربية، لان القاعدة المتبعة تقول ان الزعماء العرب فوق النقد، لانهم معصومون ، مثل الانبياء تماما، وربما الزعيم الوحيد الذي يشذ عن هذه القاعدة هو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.فالزعماء العرب لا يمرضون، ولا يخطئون، وهم في الغالب ديمقراطيون منتخبون بنسبة اصوات عالية جدا، ولذلك مطلوب من الشعب الطاعة المطلقة، والولاء الكامل، والا فتهمة الارهاب جاهزة، والمقاصل منصوبة، والسجون مفتوحة.
في الاسبوع الماضي انهار الرئيس مبارك، وهو يلقي خطابه امام مجلس الشعب المصري، وسقط مغشيا عليه، فحصلت حالة من الارتباك غير مسبوقة، ولجأ شيخ الازهر الي الدعاء والابتهال الي الخالق بصوت مسموع، وكأنه في مأتم، بينما اجهش وزير الاسكان في البكاء، وطالب احد النواب من الحزب الحاكم تلاوة القرآن الكريم.
الارتباك امتد الي المسؤولين في الدولة والاعلام الرسمي، فقد اصروا علي ان الرئيس سليم معافي، وان الامر لا يزيد عن زكام بسيط ، وبرروا سبب الاغماءة بأخذ الرئيس جرعات قوية من المضادات الحيوية. وهذه هي المرة الاولي التي نسمع فيها ان الزكام البسيط يحتاج الي مضادات حيوية قوية. ويبدو ان زكام الزعماء غير زكام المواطنين.
مصر مريضة سياسيا، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها. وهذا المرض السياسي انعكس علي كل اوجه الحياة فيها، وجعلها تمر في حال من الركود علي درجة خطيرة وغير مسبوقة، وجاءت الوعكة الصحية للرئيس لتسلط الاضواء علي فراغ سياسي يمــكن ان يــؤدي الي ازمــات متعــددة، وفوضي امنية واقتصادية لا يتمناها اي محب لمصر ولشعبها الطيب المعطاء.
مجلة النيوزويك التي تدخل مصر بحرية تامة، قالت في عددها الاخير ان الرئيس مبارك لم يعد يقوي علي التركيز في لقاءاته مع المسؤولين العرب والاجانب، ويسرح طوال الوقت، ومصر في ظل الظروف الحالية الحرجة التي تمر بها، والمنطقة بأسرها، بحاجة الي رئيس قوي يملك رؤية سياسية واقتصادية واضحة، وقادر علي استعادة دور بلاده، كقوة قائدة ورائدة في العلاقات الدولية. مصير الرئاسة، ومعه مصير البلاد، لا يجب ان يترك لنزلات البرد وارتفاع الحرارة، والمضادات الحيوية، ولا بد من اغلاق باب التكهنات حول منصب نائب الرئيس باحكام شديد، ووضع حد لبورصة التكهنات حول المرشحين المحتملين، حفاظا علي امن البلاد واستقرارها.
لا بد من التخلي عن كل عمليات التزوير السياسي السابقة، فقد باتت مكشوفة ومفضوحة، ولا تقنع احدا. ولا بد ان يعطي الشعب المصري العريق الفرصة الكاملة، ليس فقط لاختيار الرئيس، وانما ايضا نائب الرئيس، في انتخابات حرة نزيهة، يتنافس فيها اكثر من مرشح، ووفق اطار دستوري واضح ومحترم من الجميع، ومسنود بقضاء مستقل.
الاسلوب القديم المتبع، اي ان يؤيد الشعب المرشح الذي يختاره الحزب الحاكم، ويبصم البرلمان، المشكوك في شرعيته، علي اختياره، هذا الاسلوب لم يعد مجديا، وعفا عليه الزمن.
لا احد يعترض ان يكون جمال مبارك هو خليفة والده، والرئيس المقبل لمصر، لكن شريطة ان يفوز بهذا المنصب في انتخابات حرة مباشرة، في ظل منافسة نزيهة مع مرشحين آخرين. وليس بناء علي استفتاء من طراز الخمس تسعات اياه ..فالشعب المصري الذي يملك سبعة آلاف عام من التراث الحضاري، وسبق بريطانيا في اعطاء المرأة حق الترشيح في الانتخابات يستحق رئيسا منتخبا بطريقة ديمقراطية عصرية، لا رئيسا مفروضا عليه من فوق، وكأنه شعب قاصر.
ان مصر تعيش حاليا أجواء نهاية عهد ، والعهود في نهاياتها تكون دائما مفتوحة علي كل الاحتمالات، وخاصة احتمالات الفوضي والاضطراب. ولهذا لا بد من اخراج مصر من هذا النفق باقل قدر ممكن من الخسائر، واكبر قدر ممكن من المكاسب للشعب المصري وللأمة العربية بأسرها. فمرض مصر هو مرض للعرب جميعا، وتعافيها هو تعاف للعرب جميعا، هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها او نكرانها.الأمة العربية تعيش حال الانهيار الحالي بسبب مرض مصر السياسي وتخليها عن الزعامة، فالعراق محتل، وشارون يعربد في الارض المحتلة، والثروات العربية منهوبة، والانظمة غارقة في الديكتاتورية والفساد.
مصر قادت ثورات الأمة جميعا، وساهمت في تحرير معظم الدول العربية، بل ومعظم دول العالم الثالث. وعندما انكفأت علي نفسها، واختارت قيادتها العزلة عن محيطها، او القيام بادوار شكلية تجميلية، تفاقمت ازمات مصر، وتطاول بغاث البشر عليها، ووصل الامر بشارون الي درجة توجيه الاهانات اليها، والي زعمائها في وضح النهار.
فمثلما تصدت مصر للمغول والتتار والفرنسيين والانكليز في الماضي تستطيع ان تتصدي لهذه الهجمة الامريكية ـ الاسرائيلية ببسالة، فشعبها الابي لن يموت جوعا، ويستطيع الاستغناء عن دولارات المهانة والذل الامريكية.


الشعب المصري كان دائما في خندق قضايا الحق، ولا يزال، وقدم آلاف الشهداء نصرة للقضايا العربية، ووصلت بعثاته التعليمية الي ادغال افريقيا وصحاري آسيا. وهذا الشعب يستحق الديمقراطية والرخاء والاستقرار، مثلما يستحق قيادة تستعيد مكانة بلاده كرائدة علي الخريطة السياسية العربية والعالمية

.
[/c]




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

  • رقم العضوية
    1532
  • المشاركات
    72
عضـو
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مستوى التقييم: 0
القعقاع
# :2
من شان كذا صارو حكام؟؟؟؟؟
يعني تبغاهم زيك و زيي طراطير لما نبغى نشتري سيارة و لا نخلص معاملة منام الليل
  • رقم العضوية
    1833
  • المشاركات
    509
مشرفه سابقه
تاريخ التسجيل: Oct 2003
مستوى التقييم: 0
Amr EL Zaman
# :3
وأنهم يفكرون انهم سوف يخلدون في الدنيا ليس فقط لا يمرضون اذا يحسبون انفسههم اقوياء فاالله اقوى منهم
مشكور اخي الكريم بارود
  • رقم العضوية
    783
  • المشاركات
    1,698
الوسـام الذهبي
تاريخ التسجيل: Aug 2003
مستوى التقييم: 57
ابن مسعود تم تعطيل التقييم
# :4
عندما حدث ما حدث

غطت سماء القاهرة طائرات الهليكوبتر وأتخذت ترتيبات لنقله للخارج مباشرة فى حاله تفاقم أزمته الصحيه

وسبحان الله

يود أحدهم أن يعمر ألف سنة

إن المأزق ممتد من المشرق للمغرب وتختلف شدته من بلد لأخر

وغالبا المرشح من قبل أمريكا هو عمرو سليمان والذى يقود المفاوضات بين الفلسطينين والعدو