#1  
قديم 27-05-2008, 08:52 AM
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 5
حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة



حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة


آخر اكتشاف علمي جاء فيه : باحثون فرنسيون وأمريكيون يؤكدون أن الأحجار الضخمة التي استخدمها الفراعنة لبناء الأهرامات هي مجرد 'طين' تم تسخينه بدرجة حرارة عالية،
هذا ما تحدث عنه القرآن بدقة تامة، لنقرأ...
هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع؟ وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة؟ وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات ؟ وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر؟...
هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ أربعة عشر قرناً!!!
كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها؟ إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!

حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة

صورة من الأعلى لهرم خوفو الأكبر، حيث نلاحظ أن هذا الهرم كان أعلى بناء في العالم حيث بلغ ارتفاعه بحدود 146 متراً، واستخدم في بنائه ملايين الأحجار وكل حجر يزن عدة أطنان، إنه عمل ضخم يدل على القوة التي وصل إليها الفراعنة قبل 4500 سنة.
حقائق علمية جديدة
من الحقائق العلمية أن الهرم الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة 4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة على سكك خاصة.
ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع القطع متساوية ومتشابهة تماماً.
لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة، وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة. وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون، وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.

حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة

البرفسور Michel Barsoum يقف بجانب الأهرام الأعظم، ويؤكد أن هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم.
ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.
أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها
لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة. ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنون أنه لا توجد فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين..

حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة

حجران متجاوران من أحجار الهرم، ونلاحظ التجويف البيضوي الصغير بينهما والمشار إليه بالسهم، ويشكل دليلاً على أن الأحجار قد صُبت من الطين في قالب صخري. لأن هذا التجويف قد تشكل أثناء صب الحجارة، ولم ينتج عن التآكل، بل هو من أصل هذه الحجارة. Michel Barsoum, Drexel University
الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية
بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة وهي أن التقنية المستعملة في عصر الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.
هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.
بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!
فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].
قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.

حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة

صورة لأحد الأهرامات الثلاثة في الجيزة، ولا تزال قمته مغطاة بطبقة من الطين، وهذه الطبقة هي من نفس نوع الحجارة المستخدمة في البناء، وهذا يدل على أن الطين استخدم بشكل كامل في بناء الأهرامات. وهذه 'التكنولوجيا' الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر، وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!
وجه الإعجاز
1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها من آيات الإعجاز العلمي.
2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!
4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت: سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.

حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة

رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح، ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق القرآن في هذا العصر!
6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي، لأنه يناقض الكتاب المقدس.
7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذه الحقيقة أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!
وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:
1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!
3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً، وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير من يتكبر على الله.
إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه، وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
اقتباس : عبدالله هيب




المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأهرامات معجزة قرآنية جديدة احمد الليثى عثمان المنتدى العام 2 13-11-2009 07:15 PM
حقيقة بناء الأهرامات.. معجزة قرآنية‎ الفنى المبدع أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 1 15-12-2008 10:18 PM
الرد على البحث المزمع : (حقيقة الأهرامات) معجزة قرآنية جديدة! eXPerience badara المنتدى الاسلامي 4 08-12-2008 05:05 AM
معجزة إلهية قرآنية بالصور وردة داماس المنتدى العام 13 06-07-2008 09:12 AM
معجزة ترجمة كل المواقع فى اقل من دقيقة m120 برامج الترجمة والقواميس 4 28-09-2007 02:07 AM
  #2  
قديم 27-05-2008, 12:39 PM
عضو جديد
رقم العضوية: 117831
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 18
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 4
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 0



بارك الله فيك
أفادك الله

  #3  
قديم 27-05-2008, 06:00 PM
عضو ذهبي
رقم العضوية: 29464
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 782
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 239
تلقى 95 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 27



و الله خايف تكون كذبه ربطوها بالمعجزات مثل كذبت حزام الصخور على القمر الذي ربطوه بنشقاق القمر
و مثل صوره مكه المكرمه تنير بالليل أو صور من مسخوا و طلع كله كذب

بارك الله بكم بالغد ياتي عالم يثبت ان هذه كانت حجار و على أساس هذا الموضوع و هذا الربط يثبت خطا في القران و أصحيه الانجيل الذي قال ان هذه حجاره
أنا ضد كل هذه المواضيع التي تحاول اثبات أعجاز القران بهذه الطريقه و هذه نظريه تصيب و تخطأ أما قرأن الله فلا يأته الباطل أبدا
القران بحمد الله معجز بنفسه و الأسلام غالب باذن الله لا بنظريات

  #4  
قديم 27-05-2008, 09:10 PM
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
تلقى دعوات الى: 501 موضوع
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 501 موضوع
مستوى التقييم: 721
وسام التقدير والإمتنان:  - السبب: وسام التقدير والشكر على كل ما قدمه للبوابة من جهود خلال سنوات طويلة



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس2 
و الله خايف تكون كذبه ربطوها بالمعجزات مثل كذبت حزام الصخور على القمر الذي ربطوه بنشقاق القمر
و مثل صوره مكه المكرمه تنير بالليل أو صور من مسخوا و طلع كله كذب

بارك الله بكم بالغد ياتي عالم يثبت ان هذه كانت حجار و على أساس هذا الموضوع و هذا الربط يثبت خطا في القران و أصحيه الانجيل الذي قال ان هذه حجاره
أنا ضد كل هذه المواضيع التي تحاول اثبات أعجاز القران بهذه الطريقه و هذه نظريه تصيب و تخطأ أما قرأن الله فلا يأته الباطل أبدا
القران بحمد الله معجز بنفسه و الأسلام غالب باذن الله لا بنظريات
وانا معك فيما قلت أخي الحبيب فارس


  #5  
قديم 29-05-2008, 06:59 AM
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 5




http://www.life-cycles-destiny.com/f...ptian-giza.htm

هذه إحدى المصادر ويوجد المزيد اذا اردت
تحياتي لكم جميعا"



http://www.geopolymer.org/news/cutti...pyramid-theory


Cutting-Edge analysis proves Davidovits’ Pyramid theory

in
News
, on 1 Dec 2006 Tags:
antiquity,
egypt,
pyramid,
re-agglomeration,
research.

On November 30, the Journal of the American Ceramic Society has released a very important scientific research carried out on the pyramid stones, which confirms the theory developed by Professor
Joseph Davidovits on agglomerated (artificial) limestone concrete (ancient geopolymer).
The references of this paper are :
Barsoum, M. W., Ganguly, A. & Hug, G. (2006), Microstructural Evidence of Reconstituted Limestone Blocks in the Great Pyramids of Egypt. Journal of the American Ceramic Society 89 (12), 3788- 3796.
You may access the
J. Amer. Ceram. Society on line site
Abstract:
Microstructural Evidence of Reconstituted Limestone Blocks in the Great Pyramids of Egypt
M. W. Barsoum (1), A. Ganguly (1) and G. Hug (2)
How the Great Pyramids of Giza were built has remained an enduring mystery. In the mid-1980s, Joseph Davidovits proposed that the pyramids were cast in situ using granular limestone aggregate and an alkali alumino-silicate-based binder. Hard evidence for this idea, however, remained elusive. Using primarily scanning and transmission electron microscopy, we compared a number of pyramid limestone samples with six different limestone samples from their vicinity. The pyramid samples contained microconstituents (μc’s) with appreciable amounts of Si in combination with elements, such as Ca and Mg, in ratios that do not exist in any of the potential limestone sources. The intimate proximity of the μc’s suggests that at some time these elements had been together in a solution. Furthermore, between the natural limestone aggregates, the μc’s with chemistries reminiscent of calcite and dolomite—not known to hydrate in nature—were hydrated. The ubiquity of Si and the presence of submicron silica-based spheres in some of the micrographs strongly suggest that the solution was basic. Transmission electron microscope confirmed that some of these Si-containing μc’s were either amorphous or nanocrystalline, which is consistent with a relatively rapid precipitation reaction. The sophistication and endurance of this ancient concrete technology is simply astounding.
(J. Davidovits, concrete, agglomerated limestone, re-agglomerated, man-made, artificial stone, geopolymer, pyramid)
(1) Department of Materials Science and Engineering, Drexel University, Philadelphia,Pennsylvania 19104 (USA)
(2) LEM ONERA-CNRS, Châtillon, Cedex, France
For further information:

About this page:
You are here:
Home /
News






Categories:



Related articles:








© Geopolymer
  #6  
قديم 29-05-2008, 07:45 AM
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 5



هذا رابط اخر فيه الكثير من المعلومات أرجوا منكم زيارته والأطلاع عليه
تحياتي لكم جميعا"


http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=858
بقلم عبد الدائم الكحيل
  #7  
قديم 30-05-2008, 05:24 AM
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 5




http://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=835

بقلم عبد الدائم الكحيل
  #8  
قديم 30-05-2008, 06:16 AM
عضو مشارك
رقم العضوية: 13677
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 28
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 0
الصورة الرمزية rhoma



بارك الله فيك
أفادك الله


أطلبوها بعزه فأن الأمور تمشى بمقادير
  #9  
قديم 31-05-2008, 04:58 AM
عضو ذهبي
رقم العضوية: 29464
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 782
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 239
تلقى 95 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 27



أخي الكريم لا تأخذ المسأله بصفه شخصيه
الأعتراض على المبدأ و ليس عليك ولا حتى على النظريه
لا يصح أبدا محاوله أثبات القران بنظريات غير ثابته قد يثبت خطأها بالغد
شوف هذه الطريقه في أثبات الأسلام و اعتذر عن هذه الصوره لاكن أجزم أن صاحبها اما جاهل أو حاقد على الاسلام



بالله عليك هل يصح هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  #11  
قديم 01-06-2008, 06:43 PM
عضوية الإمتياز
رقم العضوية: 64616
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,224
الإقامة: مكة المكرمة
تلقى دعوات الى: 639 موضوع
إعجاب: 677
تلقى 333 إعجاب على 57 مشاركة
تلقى دعوات الى: 639 موضوع
مستوى التقييم: 41



جزاك الله خيرا اخي الكريم على المعلومات المفيدة و القيمة

لقد قمت بارسال رسالة الى احد الاخوة في هيئة الاعجاز العلمي برابطة العالم الاسلامي تحتوي على رابط الموضوع

و انتظر ردهم

نفع الله بالجميع


اعتذر من الجميع لانقطاعي في الفترة الماضية
و ذلك بسبب ظروف خارجة عن الارادة
  #12  
قديم 01-06-2008, 07:16 PM
VIP
رقم العضوية: 94209
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 1,503
الإقامة: أكناف بيت المقدس
تلقى دعوات الى: 448 موضوع
إعجاب: 351
تلقى 440 إعجاب على 167 مشاركة
تلقى دعوات الى: 448 موضوع
مستوى التقييم: 51
وسام العطاء:  - السبب:
الصورة الرمزية real_pal



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الخير 
مع الشكر الجزيل لما تكبدته من عناء اخي الكريم .. بارك الله فيكم

اخي عند طلب المصدر حتى يتم التثبت من المعلومة او النظرية .. اعتقد انك تتفق معي في ذلك

اولا : ما مقدار مصداقية هذين الموقعين في اعطاء هذه المعلومة ؟؟

بصراحة .. انهما لا يزيدان عن وضعها كنظرية فقط ولست هنا اناقشك عن انها نظرية علمية

ثانياً : سجلنا اعتراضنا حول (حقيقة الأهرامات معجزة قرآنية جديدة )

فهل اجد لديكم من العلماء المشهود لهم بالثقة كا ( الزنداني - النجار ) والذكر هنا ليس للحصر

قد قال بهذه النظرية وطرحها واثبتها .. (ربط النظرية بالقرآن )

عذراً على الاطالة ..آمل ان تكون الصورة وضحت لكم

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضاه ..
وانا معك اخي الكريم ... فالانترنت مليئ بمثل هذة القصص التي يحيكها اعداء الاسلام


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان محمد رسول الله
خط فاصل

**صفحة قصاصات ورق .... للباحثين عن الثقافة والمعرفة **
خط فاصل


  #14  
قديم 02-06-2008, 04:13 PM
عضو مميز
رقم العضوية: 82355
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 270
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 4
تلقى 119 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 10



لا أؤيد هذه النظرية
لأن النحت من فنون الفراعنة ، و لم يعرف عنهم موضوع الصب ذلك ، و عموما فالنحت اسهل كثيرا من الصب ، و الأحجار المستخدمة في البناء لا يمكن ان تكون من الطين نظرا لضعف قدرته علي التحمل و قلة صلابته حتى لو دخل في سبيكة مع الرمال ثم تعرض للصهر ، ناهيك عن الحرارة العالية جدا التي تلزم لعمل تلك السبيكة

  #15  
قديم 03-06-2008, 11:24 AM
عضو فعال
رقم العضوية: 45905
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 148
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
إعجاب: 0
تلقى 43 إعجاب على 25 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مستوى التقييم: 5



الى جميع الاخوة أرجوا منكم جميعا" تفسير هذه ألاية الكريمة أفادني الله وإياكم قال تعالى

(فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.
DamasGate English