منتديات داماس > >
البقاء لله / مجدى مهنا - فى ذمة الله




البقاء لله / مجدى مهنا - فى ذمة الله
رحمك الله يا فارس الكلمة ....
لا تكفى الدموع للتعبير عن حزننا لفراقك ..... لكنها ارادة الله
ولا نملك الا ان نقول انا لله وانا الية راجعون


ورحل مجدى مهنا
الفارس النبيل


فى الممنوع
أجد نفسي سعيداً، لأن الآخرين يسمحون لي بأن أحبهم.. وسعادتي تكون غامرة إذا استطعت تقديم خدمة أو مصلحة لهم.
هل هناك حب من هذا النوع، حب من طرف واحد.. حب لا تتحكم فيه العاطفة وحدها، بل هو نابع أساساً من العقل، وقائم علي الوعي والإدراك؟!
نعم.. يوجد هذا الحب، فقد عرفته وجربته وخبرته، ولولا أنني جربته، ما استطعت استيعاب عبارة «إن الإنسان قد يجد سعادته في حبه للآخرين دون مصلحة له في هذا الحب، ودون انتظار أو الحصول علي مقابل له» بسهولة، بل لقلت إنه كلام فلاسفة.
وجاء وقت نفد فيه صبري من هذا النوع من الحب.. لأنني كنت الطرف الذي يحتاج إلي حب الآخرين له.. وقد شعرت به، منهمراً كالسيل من شدته، للدرجة التي كنت لا أستطيع معها الصمود أمامه، فكان يهز كياني من الداخل.. كل ما أستطيع فعله هو البكاء المتواصل الذي لا ينقطع.
ما أعطيته من حب قليل، حصلت عليه أضعافاً مضاعفة، مئات وآلاف المرات، من بشر، أغلبهم لا أعرفه.
قد أستحق هذا الحب، وقد لا أستحقه.. لكن هذا ما حدث لي، وكنت حتي وقت قريب - بعد أزمة صحية كبيرة ألمت بي - أعتقد أن حياتي قد تغيرت تماماً، وأن انقلاباً قد أصابني، وأنني تحولت إلي إنسان آخر غير الذي كنته قبل تجربة المرض، لكنني كنت واهماً، فما كان ينتظرني أكبر بكثير مما تعرضت له، وأن التغيير الكبير والحقيقي في حياتي هو الذي لم يحدث بعد.
والحمد لله، أنني أحسه وأدركه.. وإلي أين يسير بي هذا التغيير؟ الذي اكتشفت من خلاله أن رصيدي من الحب، أو طاقة الحب بداخلي، تجددت، وتضاعفت، وأريد تشغيلها من جديد، لكن للأسف، ليس لي حالياً القدرة علي ذلك.
إن الحب الذي غمرني به الآلاف والآلاف من البشر ودعواتهم هو الطاقة المتجددة التي أعيش بها وعليها اليوم.. فأفضل ما بداخلي لم يظهر بعد.. وأنا علي يقين من ذلك.
بقلم:مجدى مهنا
24/11/2007




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب

رحمك الله يا فارس الكلمة ....

البقاء لله / مجدى مهنا - فى ذمة الله

أدوات الموضوع

المواضيع المشابهه
الموضوع
“السمكة الحلزون” هي أحدى عجائب الله في مخلوقاته
اريد ان اعرف هناك قطعة ارض على المشاع(محدد عدد القراريط لكن غير محدد حدودها) ورثها اثنان
الشعر مع الله والذرة لجدى رحمة الله عليه فضيلة الشيخ إبراهيم بديوى
بسم الله سئال محدد