عرض مشاركة واحدة
28-02-2016, 03:41 PM
سامى ابوسريع
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 6,210
تلقى دعوات الى: 2919 موضوع
إعجاب: 666
تلقى 2,860 إعجاب على 755 مشاركة
 


كبسولات
قالت الآم لآبنها الغارق فى الذنوب...يا بنى اعلم بأنك ليس راضيا عما تفعل من ذنوب
لكن لا تجعل هذه الذنوب توقفك عن فعل الخيرات ونصح اصدقاؤك واحذر من الشيطان
أن يزيد عليك المعاصي بترك نصحك لغيرك أو يوهمك أن تركها هو علاج ما أنت فيه من حال
.وقد حذر السلف من مثل ذلك يا بنى فقال الحسن البصري رحمه الله لمطرف بن عبد الله :
" عِظ أصحابك " ، فقال : " إني أخاف أن أقول ما لا أفعل " قال : " يرحمك الله وأينا يفعل
ما يقول ودَّ الشيطان أنه قد ظفر بهذا فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر " وقال مالك
عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخه : سمعت سعيد بن جبير يقول : " لو كان المرء لا يأمر بالمعروف
ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر.وقال مالك "
وصدق فمن ذا الذي ليس فيه شيء " وإياك ثم إياك أن تملّ من التوبة والاستغفار، فحتى لو أنك عجزت
عن مقاومة نفسك وهواك وارتكبت المعصية تلو المعصية فلا تتوقف عن التوبة والاستغفار.واحذر ثم
احذر من حيل الشيطان لك بأن فيك قساوة قلب لا تنفع معها التوبة، أو ما شابه ذلك من الحيل التي
يستخدمها الشيطان مع المسلم..ولهذا فإن أفضل طريقة يمكن أن نتعامل بها مع الشيطان هي اتباع ذلك
التوجيه الرباني حين قال عز من قائل: "إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً" إذن فاجعل الشيطان عدوك
ولا تستسلم له حينما يقول لك إن قلبك قاسٍ، أو أنك ستنتكس بعد توبتك ولهذا لا جدوى من التوبة أو
غير ذلك. بل قل له في نفسك نعم أنا أخطئ وأرتكب المعاصي، ولكني سأتوب وأستغفر وسأقلع عن
المعصية وحتى ولو عدت إلى المعصية فسأستمر في التوبة والاستغفار فأنت إن فعلتَ هذا تكون
قد اتبعت الهدي الرباني واتخذت الشيطان عدواً فعلاً