English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى العام : بعيدا عن المواضيع السياسية بالكامل اكتب بأسلوبك وعزز مقولاتك بالمصادر خصوصا إذا كانت معلومات أو تحليلات جديدة. يمنع التحريض على العنف والكراهية أو الارهاب.

حكايه قصيره

حكايه قصيره


حكاية الحمارة والبئر - الحيوان يتفوق على الإنسان - الحاسة المغناطيسية (الإحساس بالمكان) قوية لدى الحيوان .




حكاية الحمارة والبئر


إن القمح كان ( ولا زال ) أهم مادة غذائية للناس وكان الفلاحون يحرثون الأرض بالفدان ( الحيوان ) ويبذرون الحبوب ويحرثون الأرض مرة أخرى وينمو القمح ويكبر ثم تتكون السنابل وتيبس السنابل المحتوية على الحبوب فيحصدون النباتات الجافة بالمنجل ، وينقلون النبات المحصودة إلى البيادر ( الجرن ) وهو مكان فسيح ممهد على أطراف القرية ويقومون بدراسة القش بالحيوانات التي تجر لوحاً من الخشب إلى إن يتقطع القش ويتنعم ثم يعملونه في كومة ويقومون بتذريته بالمذراة وهي قطعة خشب في نهايتها أربع أصابع خشبية ويرفعون القش المدروس (أي المكسر ) في الهواء فيفصلون التبن عن الحب ،

ويجمعون الحبوب في كومة والقش في كومة وينقلونه إلى البيوت بواسطة الحمير ،

ويضعون حبوب القمح في الخوابي للاستهلاك والباقي يخبئونه في آبار ويغلقون باب البئر ويخفونه جيداً كي لا يهتدي عليه اللصوص .

وفي الشتاء يفتحون البئر ويأخذون منه القمح ليستهلكونه عندما ينضب القمح الذي داخل البيت في الخوابي .
وفي إحدى المرات عندما نضب القمح الذي في الخوابي في الشتاء وأراد الفلاحون إن يحضروا القمح من البئر لم يهتدوا إلى باب البئر لأنهم كانوا قد أخفوه جيداً خوفاً عليه من اللصوص كما ذكر آنفاً ، وجلسوا يومين وهم يحفرون الأرض بالفأس ولم يفلحوا في الاهتداء إلى باب البئر ،

فمر عليهم رجل عجوز وسألهم :

أين الحمارة التي كانت ترجد ( تنقل ) من البيادر إلى البئر؟

فأخذها وقال أعطوني كيس قمح على حمارة أخرى ،

واخذ الحمارتان وكيس القمح إلى مكان البيادر

وحمّل كيس القمح على حمارة الرجادة ( الناقلة السابقة )

وتركها فوقفت عند مكان في القرية

وقال لهم العجوز : احفروا هنا ،

وبالفعل حفروا في المكان فوجدوا باب البئر .



ـــــــــــــــــ انتهت الحكاية ـــــــــــــــــــــ



لقد عرفت الحمارة باب البئر بالحاسة المغناطيسية ،

لم يكن عند الحمارة مساحين ولا خرائط ولا قياسين للمسافات ،
لقد عرفت الحمارة المكان بدقة متناهية بواسطة الخريطة المغناطيسية الموجودة في حاستها المغناطيسية الدقيقة والتي نسبة الخطأ فيها صفر % بينما نسبة الخطأ لدى المساحين واحد بالآلف على الأقل .

عندما يسمع الناس قصة كهذه يتفوق فيها الحمار على الإنسان يقولون :

ما … حمار … إلا … بني آدم ( بالفصحى لا يوجد حمار غير الإنسان ) لان الإنسان ضعفت حاسته المغناطيسية بفعل الحضارة .

يوجد قصص كثيرة عن الحاسة المغناطيسية كيف أن أحدهم أراد أن يتخلص من قطة فوضعها في كيس ( شوال ) أغلقه عليها وفتحه بعد أن وصل إلى مدينة أخرى تبعد عن مدينته اكثر من 100 كيلو متر ورجعت القطة إلى بيته مرة ثانية .

ولقد استفاد الإنسان من الحاسة المغناطيسية القوية لدى الحمام الزاجل في تسيير البريد ( الرسائل ) بين المدن قروناً طويلة قبل اختراع السيارة والطائرة اللتان أصبحتا تنقلان البريد وأخيراً تحول البريد إلى الفاكس والبريد الإلكتروني .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
حكايه اغرب من الغرابه ؟
حكايه البقر مع العالم
هي حكايه...هي بدايه...هي نهايه..لا أعرف؟؟؟؟؟
حكايه قصيره
أدوات الموضوع

الانتقال السريع