English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى الاسلامي : على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات

مفهومنا بين العشوائية والتفسير المقنع في الآية: أنبئوني بأسماء هؤلاء

مفهومنا بين العشوائية والتفسير المقنع في الآية: أنبئوني بأسماء هؤلاء

بسمله للمواضيع تصميمي 2013 PIC-967-1354069632.gif



مفهومنا بين العشوائية والتفسير المقنع في الآيه



( انبئوني بأسماء هؤلاء )





كثر الجدل حول المسميات التى جاءت ( أسماء هؤلاء) في سورة البقرة ولكي نعرض الرد المناسب والحقيقي لابد ان نتطرق

الى قول الملائكة في ذرية ابونا أدم علية السلام حين قالوا في



قوله الله تعالى



( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)



وفيه تقليل من شأن ذرية ادم وهذا الامر ليس بالهين على ادم الذي هو أول الانبياء وكان قياس الملائكة فية من الخطا الجسيم لانهم اعطو ميزة القتل والافساد

في ذرية ادم جميعها واهملو الذرية التي سوف تنشر الرسالة للامم جمعاء والذي يتولاها الانبياء والرسل

وكان جواب الله عز وجل على ادعاءهم هذا



(اني اعلم مالا تعلمون )





اي ان حكمهم لم يكن مبني على ادلة قاطعة لانهم اصلا لايعلمون حقيقة صفوة ذرية ادم الذين سوف يكون عليهم عبء حمل الرسالة الالهية للبشرية

جمعاء فعلم الله سبحانة وتعالى ابونا ادم الاسماء كلها و حقيقة هذه الاسماء كالاتي :



v اسماء يتعلمها ادم لتمشية امور حياتة البدائية



v بقية الاسماء مبرمجة في صلب ادم وتظهر بتعاقب الاجيال في كل فترة زمنية لتكتشف هذة الاسماء على مراحل وفترات متباينة الى ان تقوم الساعة



وهذه كلها سوف تصب في معنى الاسماء كلها بصفتها الشمولية



اذن فليكن في معلومكم ان الرد الالهي سوف يكون باخذ جزء من هذه الاسماء ليعرضها على الملائكة مع اشكالهم وصورهم في سياق الاية الكريمة

( ثم عرضهم على الملائكة )

كما كان العرض الاول حينما اخرج الله من صلب ادم ذريتة واشهدهم بقوله الست بربكم؟ قالو بلى كما في



قوله الله تعالى :



وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا

أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ

أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ

سورةالأعراف





و في المشهد الثاني فقد عرض الله سبحانه وتعالى صفوة ذرية ادم وهم أولو العزم من الرسل بأسمائهم

واشكالهم امام الملائكة وقال لهم ( انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين ) رداً على ادعائهم اي الملائكة



( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )



فكان جوابهم بأنهم لايعلمون حقيقة هذا الامر في اسماء هؤلاء وقالوا ( لاعلم لنا الا ما علمتنا )
وهنا جاء الطلب الالهي بالرد عليهم

من قبل ادم (عليه السلام) بكل فخرواعتزازعلى هذه الصفوة من ذريتة فقال لهم



( نوح – ابراهيم – موسى –عيسى – محمد )



هم صفوة الرسل الى الامم جمعاء لينشروا الرسالة الالهية بعنوانها الرئيسي



( ان الدين عند الله الاسلام )



وفي قوله تعالى



وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم

وأخذنا منهم ميثاقا غليظا





فالله تعالى مخبراً عن أولي العزم الخمسة ، وبقية الأنبياء : أنه أخذ عليهم العهد والميثاق في إقامة دين الله ، وإبلاغ رسالته ، والتعاون والتناصر والاتفاق ، قال تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ) [ آل عمران : 81 ] فهذا العهد والميثاق أخذ عليهم بعد إرسالهم ، ونص من بينهم على هؤلاء الخمسة ، وهم أولو العزم ، وهو من باب عطف الخاص على العام ، وقد صرح بذكرهم أيضا في هذه الآية ، وفي قوله : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ) [ الشورى : 13 ] ، فذكر الطرفين والوسط ، الفاتح والخاتم ، ومن بينهما على [ هذا ] الترتيب . فهذه هي الوصية التي أخذ عليهم الميثاق بها ، كما قال : ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم ) ، فبدأ في هذه الآية بالخاتم; لشرفه - صلوات الله [ وسلامه ] عليه - ثم رتبهم بحسب وجودهم صلوات الله [ وسلامه ] عليهم



وليبين لهم الفترة التى سوف تسمتر فيها الرسالة من عهد ادم ومرورا بصفوة الرسل والانبياء وتنتهي عند خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله ولو رايتم هؤلاء الصفوة فانهم يمثلون الرسالة التي يحملوها لـ اممهم من اليهود والنصارى والمسلمين والبشرية الجمعاء وتعطي التصور الحقيقي لهذه الاسماء ومدلولاتها العميقه ليكون بعدها الملائكة طرفا مباشرا مع صفوة الرسل في حمل اعباء تللك الرسالة الى ان يرث الله الارض ومن عليها عباده الصالحين هذا هوالرد الحقيقي في انبؤني باسماء هؤلاء وليست المسميات



التى ليس لها معنى والتي جاءت في كتب التفاسير





وهذه كلها اسماء عشوائية لم تعطي الجواب الشافي في حقيقة الرد الذي يجب



ان يكون من الله سبحانة وتعالى على الملائكه



اللهم ان اخطئت فمن نفسي الامارة بالسوء وان اصبت فمن فضللك وجودك واصلي واسلم على النور المبعوث

رحمة للعالمين خاتم النبيين والمرسلين محمد رسول الله





والحمد لله رب العالمين



المصدر : بقلمي









لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
من أروع ما قرأ الشيخ علي جابر عام 1402 هـ سورة النساء من الآية 58 إلى الآية 87
ما الفرق بين البحر الميت و الشعب الميت
آية كريمة جمعت الحروف العربية كلها وهذه الآية هى الآية 29 من سورة الفتح. وسورة الفتح مدنية نزلت الس


هَؤُلاَءِ :




كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ :- هَاءِ :- التَّنْبِيهِ ، وَ :- أُوْلاَءِ :- اسْمُ إِشَارَةٍ لِلْجَمْعِ : :-




( هَؤُلاَءِ النَّاسُ )










هنا هؤلاء جاءت في حالتها العموميه اي الناس كافه الغير معدود




------------




.والاخرى هؤلاء جاءت هنا في المخصوص المعدود
.وجاءت على شاكلتها اسماء اولوا العزم بقوله ( انبئوني بأسماء هؤلاء ) .(المخصوص المعدود )

وهي اسم إشارة لجماعة الذُّكور أو الإناث دخلت عليه ( ها ) التَّنبيه ، وهو للقريب
لان فيها من الاعجاز ما يسئل في المعدود القليل وهذا امر منطقي بعكس هؤلاء بحالتها العموميه لان الجواب اكيد سوف يكون بعدم العلم في حالة عموم الرسل والانبياءلكثرتهم وشموليتها وعدم استطاعة حصرها
مثال على ذلك




{ إِنَّ هَؤُلاَءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ } { قَالَ هَؤُلاَءِ بَنَاتِي }
-مخصوص معدود


---------------------


شرح مسهب وإسهاب مفيد والإجتهاد لم يخالف المنطق والعقل , ونسأل الرحمن أن يكون لك الأجران .
إلا أنني لم أرى خيراً من الأخذ بظاهر الآية والتي أطلقت التعميم والشمولية على مسميات حاضرة طلب الباري عز وجل من الملائكة التحدث عنها وبيانها , وكان هذا على سبيل الإعجاز ,

" وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) " *
والآية التي تليها " قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) " *
تشير بصرف المعنى إلى أسماء الملائكة ذاتهم , كما أن الطلب هو إعلان الأسماء كمسميات وليس كتعاريف والله أعلم .
على كل حال ليس لنا من سبيل إلا التحرُّز من الوقوع في الهوى باتباع ما تشابه منه والذي قضت به الآية الكريمة :

" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) " * آل عمران .
نرجو الله أن يكون لك الثواب الأوفى بما اجتهدت وأن ينفع الله بك من أراد .
مني جزيل الشكر والتقدير ..


أخانا الكريم/ رياض


شكر الله لك وغفر لنا ولك


بعض هذه المواضيع التي تطرحها هنا وفي منتدىً آخر هي ليست من صميم التفاسير، وإنما -على سبيل التنزل- هي من مُلَحِ التفسير التي فيها ما فيها...

فالخير كل الخير في اتباع مَن سلف والوقوف عند ما وقفوا عليه

وكل هذا يكون بأثر لا بنظر

وصدق سفيان الثوري حين قال:

إن استطعتَ أن لا تحك رأسك إلا بأثرٍ فافعل


السلام عليكم أخي

لقد لبيت دعوتكم بكل سرور وامتنان شاكرا لك أمرين هما :

أولا : الدعوة كونها سابقة على قراءة الموضوع
ثانيا : حقيقة الموضوع المبارك كونه انبثق وتعلق بكلام الله جل جلاله وهذا وحده كافيا للتبرك والبركة والتي هي فوق الضرورة والأهمية لقدسية الموضوع والشأن

أما تناول وعرض الموضوع فكنت موفقا به من حيث الارتكاز على المصدر كونه يقيني الحقيقة من خلال الذكر والمخاطبة وكذلك كنت موفقا من حيث السرد والربط مضافا له ترتيب أولوية النصوص القرأنية المباركة على ضوء المقتضى والتوكيد الموضوعي أللازم للاستشهاد والتوكيد
وكذلك كنت موفقا في الاختياركموضوع مبارك وما تلاه من تعقيب توضيح بالاضافة الضرورية المكمل استطرادا وانعطافا نافعا لدقة كلية الموضوع والمضاف معا

أخي الفاضل الكريم والله ليسعدني أن أجد عقلا وقلما يسير سيرا متزنا بالموضوعية العلمية بروية لينفع القاريء في زحمة ما يراج من مواضيع لاتنفع من علمها ولا تضر من جهلها وأخيرا لاآخرا أقول شكرا لك عزيزي داعيا لك ربي أن يوفقك في الدنيا ولآخرة وسعدت بالدعوة وبالموضوع أنا أسعد


السلام عليكم أخي

لقد لبيت دعوتكم بكل سرور وامتنان شاكرا لك أمرين هما :

أولا : الدعوة كونها سابقة على قراءة الموضوع
ثانيا : حقيقة الموضوع المبارك كونه انبثق وتعلق بكلام الله جل جلاله وهذا وحده كافيا للتبرك والبركة والتي هي فوق الضرورة والأهمية لقدسية الموضوع والشأن

أما تناول وعرض الموضوع فكنت موفقا به من حيث الارتكاز على المصدر كونه يقيني الحقيقة من خلال الذكر والمخاطبة وكذلك كنت موفقا من حيث السرد والربط مضافا له ترتيب أولوية النصوص القرأنية المباركة على ضوء المقتضى والتوكيد الموضوعي أللازم للاستشهاد والتوكيد
وكذلك كنت موفقا في الاختياركموضوع مبارك وما تلاه من تعقيب توضيح بالاضافة الضرورية المكمل استطرادا وانعطافا نافعا لدقة كلية الموضوع والمضاف معا

أخي الفاضل الكريم والله ليسعدني أن أجد عقلا وقلما يسير سيرا متزنا بالموضوعية العلمية بروية لينفع القاريء في زحمة ما يراج من مواضيع لاتنفع من علمها ولا تضر من جهلها وأخيرا لاآخرا أقول شكرا لك عزيزي داعيا لك ربي أن يوفقك في الدنيا ولآخرة وسعدت بالدعوة وبالموضوع أنا أسعد
شرفني واسعدني مروركم الكريم لصفحتي اخي الفاضل سعد وكلماتكم القيمه والمباركه
واسال الله لكم العفو والعافيه في الأولى والاخره وادخلكم الجنة بسلام
اخوك في الله رياض


شرح مسهب وإسهاب مفيد والإجتهاد لم يخالف المنطق والعقل , ونسأل الرحمن أن يكون لك الأجران .
إلا أنني لم أرى خيراً من الأخذ بظاهر الآية والتي أطلقت التعميم والشمولية على مسميات حاضرة طلب الباري عز وجل من الملائكة التحدث عنها وبيانها , وكان هذا على سبيل الإعجاز ,

" وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) " *
والآية التي تليها " قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) " *
تشير بصرف المعنى إلى أسماء الملائكة ذاتهم , كما أن الطلب هو إعلان الأسماء كمسميات وليس كتعاريف والله أعلم .
على كل حال ليس لنا من سبيل إلا التحرُّز من الوقوع في الهوى باتباع ما تشابه منه والذي قضت به الآية الكريمة :

" هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) " * آل عمران .
نرجو الله أن يكون لك الثواب الأوفى بما اجتهدت وأن ينفع الله بك من أراد .
مني جزيل الشكر والتقدير ..
اسعدني مروركم الكريم اخي الفاضل انيس جعلكم الله من اهل الكلمة الطيبه
واحب ان أوضح لكم بقولكم ان اسمااء هؤلاء تعني أسماء الملائكه كما جاءت في كتب التفاسير يعني اقرب لك المسالة اشخاص يطعنون بك هل تعتقد ان ترد عليهم وتقول لهم اسمك فلان وانت اسمك فلان ؟؟؟؟؟؟ لا معنى لتلك الاجابه وخصوصا ان المتكلم هو الله تعالى فقيس ما ادعته الملائكه بافساد ذرية ادم ويكون الرد على انه أسمائهم كيف يكون الحال مع هكذا اجابه عقيمه لا تسمن ولا تغني من جوع
بعكس ما كتبته في موضوعي ومن فضل الله وعلمه والذي اشرت اليه تجد الواقعيه والمنطقيه لجيل حاضر يريد ان يرفع عن كاهل هذه الامه ببصيره وعلم يليق بمقام الله سبحانه
تقبلوا مناا كل التقدير والاحترام


أخانا الكريم/ رياض


شكر الله لك وغفر لنا ولك


بعض هذه المواضيع التي تطرحها هنا وفي منتدىً آخر هي ليست من صميم التفاسير، وإنما -على سبيل التنزل- هي من مُلَحِ التفسير التي فيها ما فيها...

فالخير كل الخير في اتباع مَن سلف والوقوف عند ما وقفوا عليه

وكل هذا يكون بأثر لا بنظر

وصدق سفيان الثوري حين قال:

إن استطعتَ أن لا تحك رأسك إلا بأثرٍ فافعل
اشكر لكم مروركم الكريم اخي الفاضل يحيى وأقول ان اختلاف ما جاءت به كتب التفاسير لم تعطي الجواب الشافي لتلك المساله والله يقول أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا ...هذا الاختلاف دفعنا لنتدبر معنى اخر يليق بعظمة الخالق وبعد التزود من العلماء الافاضل من امتنا الداعيه الدكتور محمد هداية \ الدكتور محمد راتب النابلسي \ طارق السويدان
جعلونا نصل الى كيفية صياغة تفسير منطقي على ضوء المعطيات في كل ايه وهذا من فضل الله ان من علينا وهو ذو الفضل العظيم تقبلوا تقديري واحترام


[CENTER]اللهم يا نور على نور اهدني لنورك فانك تهدي لنورك من تشاء واجعلنا من الذين لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ
وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ واقام الصلاة وايتاء الزكاة مخافة يوما تتقلب فيه القلوب
والابصار والله ذو الفضل العظيم
[/
CENTER]


اشكر لكم مروركم الكريم اخي الفاضل يحيى وأقول ان اختلاف ما جاءت به كتب التفاسير لم تعطي الجواب الشافي لتلك المساله والله يقول أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا ...هذا الاختلاف دفعنا لنتدبر معنى اخر يليق بعظمة الخالق وبعد التزود من العلماء الافاضل من امتنا الداعيه الدكتور محمد هداية \ الدكتور محمد راتب النابلسي \ طارق السويدان
جعلونا نصل الى كيفية صياغة تفسير منطقي على ضوء المعطيات في كل ايه وهذا من فضل الله ان من علينا وهو ذو الفضل العظيم تقبلوا تقديري واحترام
مني أجمل التحية والتقدير ,
- تعدد وجهات النظر بالتحليل بين المفسرين للقرآن الكريم قد لا يسمى خلاف بقدر ما هو شرف عظيم يرتديه الضالعون من أهل الفقه واللغة ,
ولو تعددت وجهات النظر في ما اجتهدوا به فهذا لا يعدو إلا أن يكون رأي مبني على تواتر رواية لخبر أو مسألة تتضافر معطيات عدة لاعتبارها ركيزة للأخذ بها ,
وبتعدد الآراء الناجمة عن إجتهاد الأكفاء والضالعين في الفقه واللغة يتم إغناء المعنى بالوضوح والموضوعية ,
وبالتالي من المشروع أن لا نطلق على تعدد الآراء وصف " اختلاف ما جاءت به كتب التفاسير "
فإني أرى في هذا المصطلح ما يلفت النظر , ومثله أيضاً صيغة العنوان الذي تضمن " مفهومنا بين العشوائية والتفسير المقنع "
- وأكثر ما يدعو للتسائل هو قولك الصريح " لم تعطي الجواب الشافي لتلك المسألة " وأنت تعني آراء المفسرين في موضوع الأسماء الذي اجتهدت به في موضوعك .
وهذا يفرض التسليم بالضرورة أن الرأي الذي تحدثت به هو عين الحقيقة والجواب الشافي ,
وهذه شبهة قد لا نستطيع التسليم بها للأسباب التالية :
- إن من اجتهدوا في تفسير القرآن هم من الأعلام الذين شُهد لهم بالسبق في علوم الفقه واللغة خلال العصور التي عاشوا فيها سواء في عصر الخلافة أو صدر الإسلام أو ما تلاه حتى العصر الذي نعيشه الآن ,
ومنهم من عايش وتفاعل مع ضبط قوانين اللغة العربية وتنقيط أحرفها أيضاً في فتراتها تلك . ومن غير المستحسن أن نقذف جميع هؤلاء المفسرين بالنقص والاختلاف كما ذكرت .
- دخولك ومساهمتك في إغناء الرصيد الثقافي بالبوابة كان بإسم غير معرَّف - مع الاحترام الشديد لرمز 2riadh - ,
كما وأنك قد أشرت إلى مصدر تزودك بالعلم الشرعي إلى علماء أفاضل يشهد لهم الجميع بسلامة الفكر والفقه وتأهيلهم للفتوى والاجتهاد ,
فهل لك أن تطلعنا على اجتهادهم باقتباس أقوالهم في هذه المسألة ؟؟.
وهل يمكنك التعريف بنفسك لنتعرَّف نحن وإخوتنا روَّاد البوابة عن هذا الفقيه المجتهد الذي أتى بالجواب الشافي عن مسألة فارق فيها ظاهر النص وذهب بعيداً عن ما قاله المفسرون الأعلام ؟؟!!.

مع تأكيد التقير والاحترام نتمنى التزوُّد بالتوضيح ...
مفهومنا بين العشوائية والتفسير المقنع في الآية: أنبئوني بأسماء هؤلاء
أدوات الموضوع

الانتقال السريع