English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

المنتدى الاسلامي : على نهج أهل السنة والجماعة لكن بدون أي اهانات لأي ديانة أخرى أو مذهب آخر كما يمنع التحريض على العنف والكراهية والارهاب. ويمنع وضع المرئيات والصوتيات

ضوابط تهنئة النصارى بأعيادهم

ضوابط تهنئة النصارى بأعيادهم

بسم الله الرحمن الرحيم


التهنئة لغير المسلم مطلقًا بدون مخالفة شرعية جائزة،
وهي من باب حسن الأخلاق التي أمرنا بها ولون من ألوان الدعوة إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة عملاً لا قولاً، أما إذا تضمنت التهنئة مخالفة دينية فهنا تكون ممنوعة من أجل هذه المخالفة، كأن يقول له مثلاً: "بارك الله لك في أهلك ومالك" مثلاً، فهذا دعاء بالبركة لغير المسلم وذلك لا يجوز، وإنما يقول له مثلا: "أعاد الله عليك التوفيق والهداية" أو ما إلى ذلك

وإذا تضمنت التهنئة تقديم هدية فهذا جائز أيضًا، بشرط أن تكون حلالاً، فلا يقدم له زجاجة من الخمر مثلاً أو صورًا عارية؛ بحجة أنه ليس مسلمًا.. فالمسلم لا ينبغي أن يشترك في تقديم شيء محرم في ديننا

وإذا ذهب إليه في بيته أو في كنيسته فلا يحل له أن يجلس تحت الأشياء المخالفة لديننا كالتماثيل أو الصلبان، أو الاختلاط بالنساء العاريات، وغير ذلك من ضروب المحرمات التي تقترن بمواضع وأماكن غير المسلمين

وننبه إلى أن التهاني لا ينبغي أن تكون باستعمال آيات قرآنية في بطاقة أو في غيرها؛ لأن غير المسلمين لا يدركون قداسة هذه النصوص، وبالتالي يضعونها في القمامة، يدوسونها بالأقدام بقصد أو بغير قصد؛ فينبغي على المسلم أن ينزِّه نصوص دينه عن كل امتهان.

ويقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
من حق كل طائفة أن تحتفل بعيدها بما لا يؤذي الآخرين ، ومن حقها أن تهنئ الآخرين بالعيد؛ فنحن المسلمين لا يمنعنا ديننا أن نهنئ مواطنينا وجيرانا النصارى بأعيادهم فهذا داخل في البر كما قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"، وخصوصا إذا كانوا يجاملون المسلمين ويهنئونهم بأعيادهم ، فالله تعالى يقول: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها".
ولكن لا يشترك المسلم في الطقوس الدينية التي هي من خصائص المسيحيين وقرباتهم الدينية.
ويقول الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي أستاذ الشريعة بجامعة قطر

أولا: الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم، فإذا كان مسلما وله بجاره قرابة أصبح له ثلاثة حقوق: حق القرابة، والإسلام، والجوار. أما إذا كان مسلما ولم يكن بينهما قرابة؛ فله حقان: حق الإسلام، وحق الجوار

فإذا كان هذا الجار غير مسلم فله حق واحد وهو حق الجوار، وهذا الحق حق مقدس نبه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" أي يجعله جزءا من الأسرة، فهذا الجار المسيحي يحض الإسلام على الإحسان إليه وحسن معاملته والله يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". ومن البر بهم مجاملتهم في أعيادهم، ويجوز مشاركتهم فيها ما دام لا يُرتكب فيها أي محرم. وهذا السلوك الإسلامي قد يكون عاملا من عوامل هداية هؤلاء، وقد انتشر الإسلام في بلاد كثيرة لم تدخلها الجيوش، وإنما كان الخلق الإسلامي الذي مثله الرحالة والمهاجرون والتجار من عوامل نشر الإسلام في أمم ما زالت تحتفظ به حتى الآن في دول جنوب شرق آسيا.




لدعم قناة وسام الحمد على اليوتيوب


المواضيع المشابهه
حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة غير المسلمين بأعيادهم
هل يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم بأي صيغة كانت؟
الأناشيد ضوابط ومحاذير ..


اشعر بالضياع بين ابن عثيمين والقرضاوي

اشعر بالضياع بين ابو عمير و محمود

على كل حال الاختلاف رحمة لهذه الامة وليفعل كل شخص ما يريد مراعيا الضوابط الاسلامية الحقة

جزاك الله خيرا اخي الكريم محمود


_________

ايام فقط


انا بصراحه لى اصدقاء قدامى وحاليين ودائما اداوم على تهنئتهم وليس اﻻحتفال معهم
وهذا ليس به حرج الحرج فى زراعة العداوه والكراهيه بين الناس
والله اعلم


لا يستوي الشيخ ابن عثيمين والقرضاوي ابداً أبداً ابداً

يُنقل للقسم المناسب


بارك الله فيك اخ محمود

الواجب ان نعرف مثل هذه الضوابط

واكد لك على شء ان الاحتفال بمثل هذه الاعياد حرام شرعا



لا يستوي الشيخ ابن عثيمين والقرضاوي ابداً أبداً ابداً

يُنقل للقسم المناسب
يا اخى اتقى الله
من انت لتقول يستوى هذا العالم وهذا
هل هذا ما تعلمته فى دينك
اما تقدم النصيحه بدل انت تساوى معايير بين العلماء

رحمك الله يا امام الشافعيه
حين قال راى صحيح يحتمل الخطاء وراى غيرى خطاء يحتمل الصحه

والله ان النفوس المصريه التى ننتمى اليها التى تؤدى بيننا فى التفرقه بين العلماء
هذا سلفى وهذا اخوان وهذا تبليغ وهاذا ..........الخ
وكلا منهم يريد ان ينتصر الى راى شيخه
ولا يفقهون شياء فى امور دينهم الا ذالك

اخى الكريم معزره ان اساءت الرد
ولكن ما نراه فى بلادنا العربيه شئ يقسى القلوب

لماذ لا نكون كما قال الامام الشافعى
حين قال راى صحيح يحتمل الخطاء وراى غيرى خطاء يحتمل الصحه


اقتباس :-
اشعر بالضياع بين ابن عثيمين والقرضاوي

اشعر بالضياع بين ابو عمير و محمود

على كل حال الاختلاف رحمة لهذه الامة وليفعل كل شخص ما يريد مراعيا الضوابط الاسلامية الحقة

جزاك الله خيرا اخي الكريم محمود
اخى الكريم
لا ضياع ولاشء
الصحابه اختلفو ووصلى الخلاف الى القتال
التابعين اختلفو وقال الامام الشافعى قولته المشهوره
حين قال راى صحيح يحتمل الخطاء وراى غيرى خطاء يحتمل الصحه


لا والله ما يستوون أبداً

ولا داعي للنبرات العاطفية التي تخلو من الواقعية


ورحم الله الشافعي رحمة واسعة فمن أشار إليهم بمقولته هذه لم يكونوا يقولون ما قاله القرضاوي أتريد أمثلة؟ تفضل:


قال عن النصارى :(فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر)

- وما نعيه لبابا الفاتيكان الهالك على قناة الجزيرة ببعيد ولقد رد عليه الشيخ الحويني - حفظه الله - رد شافي فليُراجع
ولك أن تراجع آرائه حول أخوته لغير المسلمين هنا:(فتاوى معاصرة)2/668، (الخصائص العامة للإسلام)90-92،(ملامح المجتمع المسلم)138
- ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار) وأجمع العلماء على ذلك .
قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!

(كيف نتعامل مع السنة النبوية) ص 97

وأكتفي بذلك فلقد أصابني اختناق

ويعلم الله أنه ما اختلفنا مع أحد إلا التمسنا له العذر ولكن أن يُصر على خطئه ويُعلن بدعه وتصل لحد أنه
قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث- : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء. والحديث واضح:
قلت لعلي : هل عندكم كتاب ؟ قال : لا ، إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة . قال : قلت : فما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل ، وفكاك الأسير ، ولا يقتل مسلم بكافر . الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:
البخاري - المصدر:
صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 111
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(الشيخ الغزالي كما عرفته) ص 168.

أما قولك:
اقتباس :-
ولا يفقهون شياء فى امور دينهم الا ذالك
فلا حاجة لي في هكذا فقه فاحتفظ به لنفسك

أما قولك:
اقتباس :-
اخى الكريم معزره ان اساءت الرد
نعم قد فعلت


مجرد التهنئة لهم بالعيد قد يجعلهم يظنون أنهم على حق ,,,
-----------------------------------------------------------

أخى Abodnet ليس هذآ أسلوبآ للنقآش واختلاف الرأى لآ يفسد للود قضية ونحن هنآ أخوة , لذآ يجب احترام آرآء الآخرين وكل منآ له شيخه والعالِم الذى يحبه ويقتنع برأيه ، وانآ أحب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهذآ لأ يقلل من شأن الشيخ القرضآوى فى شىء ولأ يقلل ممن يحبونه أيضآ ، لذآ أخى الكريم تريث ولا تندفع فالعجله من الشيطآن ....

وهذآ رأى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فى هذه المسأله




سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: عن حكم تهنئة الكفار بعيد (الكريسمس)؟
وكيف نرد عليهم إذا هنئونا به؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئًا مما ذكر بغير قصد وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب؟
وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟

فأجاب رحمه الله: تهنئة الكفار بعيد (الكريسمس) أو غير من أعيادهم الدينية حرم بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه (أحكام أهل الذمة) حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختص هبه فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثمًا عند الله وأشد مقتًا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبد بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه رحمه الله.

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر، ورضى به لهم، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو بهنئ بها غيره؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك، كما قال تعالى: {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ} [الزمر: 7].
وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ} [المائدة: 3]، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك لأنها ليست بأعياد لنا، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم وإما مشروعة لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق، وقال فيه: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها.

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة، أو تبادل الهدايا، أو توزيع الحلوى أو أطباق الطعام، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم): "مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء". انتهى كلامه رحمه الله.

ومن فعل شيئًا من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب، لأنه من المداهنة في دين الله، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.

والله المسؤول أن يعز المسلمين بدينهم، ويرزقهم الثبات عليه وينصرهم على أعدائهم. إنه قوي عزيز.

انتهى كلامه رحمه الله وأسكنه فسيح جناته


هذا نص مقتبس من بحث لفضيلة الشيخ :
الدكتور رياض بن محمد المسيميري

اتقبست ما له علاقة بموضوعنا هنا ..

اختلف أهل العلم في حكم تهنئة الكفار، فذهب بعضهم إلى المنع، وبعضهم إلى الجواز.

قال ابن قدامة في (المقنع): "وفي تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتان. قال في الشرح:

"تهنئتهم وتعزيتهم تخرج على عيادتهم، فيها روايتان إحداهما:

لا نعودهم؛ لأنّ النبي _صلى الله عليه وسلم_ نهى عن بداءتهم بالسلام، وهذا في معناه.

والثانية: تجوز؛ لأنّ النبي _صلى الله عليه وسلم_ أتى غلاماً من اليهود كان مريضاً يعوده فقعد عند رأسه، فقال له:

أسلم فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال: أطع أبا القاسم فأسلم، فقام النبي _صلى الله عليه وسلم_ فقال:

"الحمد لله الذي أنقذه بي من النار" رواه البخاري. انظر (المقنع مع الشرح 10/456).

أما تهنئة الكافر بالأمور العادية غير ذات الصلة بالعقيدة والدين كالتهنئة بالولد أو بسلامة الوصول من السفر أو نحو

ذلك فالأصل الجواز؛ لقوله _تعالى_: "لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ

تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (الممتحنة:8).

ولأنّ قدوم الولد سيكون على أصل الفطرة وهو الإسلام فلربما كان هذا الخارج كان هذا الخارج من صلب الكافر عابداً

لله، وقد استأنى النبي _صلى الله عليه وسلم_ بقومه فلم يأمر ملك الجبال أن يطبق الأخشبين عليهم، وقال: "أرجو أن

يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله" والحديث أصله في صحيح مسلم وغيره.

ومثله التهنئة بسلامة الوصول، فلعل هذا الإفساح في الأصل والتهنئة به ترقيقاً لقلبه وتشجيعاً له على الإسلام.

وأما تهنئتهم بما يؤثر على عقيدة البراء من الكفار فحرام لا يجوز؛ لعموم قوله _تعالى_: "لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ" (المجادلة: من الآية22)، ومن ذلك التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم

فإنّه حرام بالاتفاق كما ذكره ابن القيم في (أحكام أهل الذمة 1/144).

وأما إذا هنؤونا بأعيادهم، فقد قال ابن عثيمين _رحمه الله_: "فإننا لا نجيبهم؛ لأنها ليست بأعياد لنا، ولأنها أعياد لا

يرضاها الله _تعالى_ لأنها إما مبتدعة في دينهم وإما مشروعة، لكن نسخت بدين الإسلام" ا.هـ ملخص (مجموع الفتاوى 3/69).

المبحث التاسع: ضوابط التهنئة:

1- ألا يترتب عليها ميلان القلب، ونشوء المودة _كما تقدم في ضوابط الهدية_ سواء كانت التهنئة منّا أو منهم.

2- ألا تكون التهنئة للكافر بسبب عمل شركي أو كفري أو بدعي أو فسقي كمن يهنئ الكفار بمناسبة احتفالاتهم بأعياد

ميلاد المسيح أو بمناسبة الأيام الوطنية لما في ذلك من الإقرار على الشركيات والبدع.

3- ألا تكون تهنئة الكافر مبدوءة بسلام للحديث الصحيح "لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام..".

4- ألا تتضمن تهنئة الكافر تعظيماً وتسييداً له للحديث الصحيح "لا تقولوا للمنافق يا سيد.." الحديث.

5- ألا تكون التهنئة بشعائر الكفر المختصة بهم. قال ابن القيم في (أحكام أهل الذمة 1/144): "وأما التهنئة بشعائر

الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد

ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً

عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج المحرم ونحوه، وكثير ممّن لا قدر للدين عنده

يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه"، وأما إذا

هنؤونا بأعيادهم فلا نجيبهم لما في ذلك من الإقرار لهم والرضا عنهم وبنحو هذا أفتى العلامة ابن عثيمين في فتاويه (3/54).

6- ألا تكون تهنئة الكفار بسبب اعتلائهم المناصب؛ لأنّه نوع من الركون إليهم والموالاة لهم. قال الله: "وَلا تَرْكَنُوا

إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ" (هود: من الآية113)، ولم يكن من هدي سلف الأمة تهنئة الكفار بمناصبهم ووظائفهم

ممّا أحدثه أهل الوقت، والله المستعان.

قال العلاّمة الشيخ حمود العقلاء – رحمه الله -:

"إنّ تهنئة الكفار والتبريك لهم بمناسبة اعتلائهم المناصب أمر محرم شرعاً؛ لأنّ ذلك ركون إليهم وموالاة لهم..."

ا.هـ مختصراً من صيد الفوائد على الشبكة العالمية.

هذا ما تيسر جمعه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه.


اقتباس :-
هذا نص مقتبس من بحث لفضيلة الشيخ :
الدكتور رياض بن محمد المسيميري

اتقبست ما له علاقة بموضوعنا هنا ..

اختلف أهل العلم في حكم تهنئة الكفار، فذهب بعضهم إلى المنع، وبعضهم إلى الجواز.

قال ابن قدامة في (المقنع): "وفي تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم روايتان. قال في الشرح:
احسنت القول اخى الكريم
ضوابط تهنئة النصارى بأعيادهم
أدوات الموضوع

الانتقال السريع