منتديات داماس


English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا


جزاك الله خير الجزاء
أخى الكريم هناك أكثر من ذلك هناك ما يحزن فعلا هل تصدقون أن هناك من يقتصد ويوفر فى تجهيز نفسه ومتطلباته ليس للظروف المادية فقط لكن الكارثة انه يفعل ذلك لكى يستطيع عمل فرح يحكى عنه الناس يوفر من حق نفسه وبيته وزوجته لكى يغضب الله
فلا حول ولا قوة الا بالله



جزاك الله خيراً أ خي الكريم وبارك فيك


لايراعي بعض الجيران للأسف حقوق جيرانهم

على الرغم من
تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم

حيث قال (والله لايؤمن والله لايؤمن والله لايؤمن قيل من يارسول الله قال جار لايؤمن جاره بوائقه)



والغريب أن وزارة الاوقاف تقلل من صوت المآذن خوفاً من الإزعاج

بينما يمارس البعض حريته منتهك صلاحيات دينيه وأخلاقية

الله المستـــعان

جزاك الله خير الجزاء ويسر أمـــرك
نعم الله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله


جزاك الله خير الجزاء
أخى الكريم هناك أكثر من ذلك هناك ما يحزن فعلا هل تصدقون أن هناك من يقتصد ويوفر فى تجهيز نفسه ومتطلباته ليس للظروف المادية فقط لكن الكارثة انه يفعل ذلك لكى يستطيع عمل فرح يحكى عنه الناس يوفر من حق نفسه وبيته وزوجته لكى يغضب الله
فلا حول ولا قوة الا بالله
نعم صدقت أخى الكريم ربما لو أنفق هذا المبلغ فى شىء يعينه فى حياته المقبلة لكان خيرا له و لكن ماذا تقول فى ( الفشخرة )



جزاك الله خيراً أ خي الكريم وبارك فيك


لايراعي بعض الجيران للأسف حقوق جيرانهم

على الرغم من
تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم

حيث قال (والله لايؤمن والله لايؤمن والله لايؤمن قيل من يارسول الله قال جار لايؤمن جاره بوائقه)
الإحسان إلى الجيران وصية رب العالمين
قال سبحانه وتعالى : ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )

تأمل هذه الآية
فبالرغم من قصرها فلا تتعدّى ثلاثة أسطر إلا أنها اشتملت على الوصية بعشرة حقوق .
ولذا يُسمّيها العلماء : آية الحقوق العشرة .
فالجيران ثلاثة :
جار مسلم قريب ، وله ثلاثة حقوق : حق الإسلام ، وحق الجوار ، وحق القرابة .
وجار مسلم ، فله حقّان : حق الإسلام ، وحق الجوار .
وجار كافر ، فله حق واحد ، وهو حق الجوار .
فيجب أن تُحسن جوار من جاورك أياً كان .

وقال : ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه سيورثه . رواه البخاري ومسلم .

بل إن كفّ الأذى عن الجيران علامة على صحة الإيمان وصدقه .
قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره . رواه البخاري ومسلم .
وقد أقسم النبي على أن من لا يأمن جاره غدراته وفجراته أنه لا يؤمن .
فقال عليه الصلاة والسلام : والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن . قيل : ومن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه . رواه البخاري .
وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه .
وإذا بلغت إساءة المسلم جاره دلّ على إساءته ، واستحق لعنة الخلق .

ولذا لما جاء رجل لرسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : يا رسول الله إن لي جارا يؤذيني ، فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فانطلق فأخرج متاعه ، فاجتمع الناس عليه فقالوا : ما شأنك ؟ قال : لي جار يؤذيني ، فذكرت للنبي صلى الله عليه على آله وسلم فقال : انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق ، فجعلوا يقولون : اللهم العنه ، اللهم أخـزه ، فبلغه فأتاه فقال : ارجع إلى منـزلك فو الله لا أؤذيك . رواه الحاكم في المستدرك والبخاري في الأدب المفرد . وهو حديث صحيح .

وربما حبِط عمل المسلم أو المسلمة بسبب أذيته لجيرانه .
فقد قيل للنبي صلى الله عليه على آله وسلم : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل ، وتصوم النهار ، وتفعل ، وتصّدّق ، وتؤذي جيرانـها بلسانـها ، فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : لا خير فيها هي من أهل النار . قيل : وفلانة تصلى المكتوبة وتصّدق بأثوار ولا تؤذي أحداً ، فقال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : هي من أهل الجنة . رواه الحاكم في المستدرك والبخاري في الأدب المفرد . وهو حديث صحيح .

وجار السوء مما أمر النبي بالتّعوذ بالله منه
قال عليه الصلاة والسلام : تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام ، فإن جار البادي يتحول عنك . رواه النسائي .
و هناك مقياس لمعرفة الإحسـان من الإسـاءة
وهذا معيار لمعرفة ما إذا أحسنت أو ما إذا أسأت

وهذا المقياس وذلك المعيار جعله من لا ينطق عن الهوى
فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم فقال : كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت ؟
قال : إذا سمعتَ جيرانك يقولون أن قد أحسنت ، فقد أحسنت ، وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت ، فقد أسأت . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

قال عمر : إذا كان في المرء ثلاث خصال فلا يُشك في صلاحه : إذا حمده ذو قرابته ، وجاره ، ورفيقه .


مشرفنا الفاضل

أثابك الله ووفقك

أثريت الموضوع بأكثر من جانب ترتبط كلاً منها بالاخرى

من الزواج واحترام حقوق الاخرين إلى الوصاية بالجار وما إلى ذلك

بارك الله فيك ولك


الله المستعان
لا حول و لا قوة إلا بالله


مشرفنا الفاضل

أثابك الله ووفقك

أثريت الموضوع بأكثر من جانب ترتبط كلاً منها بالاخرى

من الزواج واحترام حقوق الاخرين إلى الوصاية بالجار وما إلى ذلك

بارك الله فيك ولك
بارك الله فيك و جزاك خيرا


الله المستعان
لا حول و لا قوة إلا بالله


من فضلك تابع هذا الموضوع
https://www.damasgate.com/vb/t197558/
أدوات الموضوع

الانتقال السريع