منتديات داماس


English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاتعليق ياأبا أحمد عقب الذي وضعه أبا صالح

جزاكم الله خير وبارك الله بكم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاتعليق ياأبا أحمد عقب الذي وضعه أبا صالح

جزاكم الله خير وبارك الله بكم
بارك الله بكم وجزاكم الله خير الجزاء جميعاً ^__^


اخى الكريم يحي صالح انا بالنسبة لى ولو اننى مشترك متاخرا فى الموضوع فاقبلوا تدخلى فانا مثلا حينما ادرك الركعه الرابعه مع الامام فاننى اعتبر انها الركعه الاولى لى فاقرا الفاتحه وسورة قصيره وكذلك فى الركعه الثانيه ثم التشهد ثم الفاتحه فقط فهل هذا صحيح ام لا؟عذرا فانا لم افهم 100%

واخيرا :بارك الله فيك وفى ولدك وغفر الله لنا ولك ولكل المسلمين اجمعين

الذى اسال هل هو صحيح ام لا ليس قراتى للفاتحه فقط بل اعتبارى انها الركعه الاولى بالنسبة لى واسف على الاطاله

الابن الكريم/ يوسف
الذي تقوم به هو صلاة ركعتين فقط، فأين الركعتين الأخيرتين؟
تنقصك ركعتان من الصلاة لأن الصلاة رباعية وليست ثنائية.


وبالنسبة لجواب الشيخ/ عبد الرحمن السحيم أقول:
ليس بالضرورة أن يكون هذا الترتيب نتيجة رعاف ( وهو النزف من الأنف ) ولا لعذر معين، بل هو كما ذكر حفظه الله تعالى من خلال إجابته نتيجة اختلاف في فهم الحديث الوارد في المسألة.

وسأقوم بالمشاركة التالية بإذن الله تعالى ببيان مستفيض لهذه المسألة وسبب اختلاف العلماء فيها.


أصل المسألة هو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " ...فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا"، وفي رواية عند البخاري ومسلم أيضًا " ... فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا".

فالروايتان صحيحتان ولكنهما متناقضتان في الظاهر، فإحداهما تأمرنا بالقضاء، وهو الإتيان بالصلاة كما فاتت تمامًا وليس بالترتيب الذي أعمل وتعملون به.
والثانية تأمرنا بالإتمام وهو الذي نعمل به كما أبديتم بمشاركاتكم.
فبأي الاثنين نعمل؟

من هنا جاء اختلاف العلماء، بعضهم أخذ بالأولى وقال إن الذي يحضر جزءًا من الصلاة فليجعله آخر صلاته كما هي آخر صلاة الإمام، ثم إذا انتهى الإمام من الصلاة قام هو فأتى بما فاته بترتيبه الصحيح للصلاة كما نعرفها.
يعني: أنا حضرتُ الرابعة من العشاء فسأقرأ فيها بالفاتحة سرًا...
إذا سلَّم الإمام قمتُ فصليتُ ركعة بالفاتحة وسورة - جهرًا - ثم جلستُ للتشهد الأوسط ثم أتيتُ بركعتين سريتين بالفاتحة فقط، وهذا سمَّاها الفقهاء "الصلاة الحُبْلَى".
وإذا أدركتُه في الأخيرتين من العشاء فسأقرأ بالفاتحة فيهما سرًا...
وإذا سلَّم الإمام قمتُ فصليتُ ركعتين بالفاتحة وسورة جهرًا ثم جلستُ للتشهد الأخير، وهذا سمَّاها الفقهاء "الصلاة المقلوبة".
وإذا أدركتُه في الثانية من العشاء فسأقرأ معه الفاتحة وسورة جهرًا...
وإذا سلَّم الإمام قمتُ فصليتُ ركعتين سريتين بالفاتحة فقط ثم جلستُ للتشهد الأوسط ثم أتيتُ بركعة جهرية بالفاتحة وسورة، وهذه سمَّاها الفقهاء "الصلاة ذات الجناحين".

فهذه التسميات أتت من هيئة الصلاة للمسبوق، وليست للذي لديه عذر.
وكلمة "ذات الجناحين" لأن هذا تشبيه للصلاة بالطائر الذي طرفاه - جناحاه - أعرض من وسطه، وهذه الصلاة طرفاها ( أول ركعة وآخر ركعة ) فيهما الفاتحة وسورة فهما أعرض من وسطها الذي تقرأ فيه الفاتحة فقط.
وكلمه "الحُبْلَى" هذا تشبيه للصلاة بالمرأة التي وسطها أعرض من أعلاها وأسفلها، لأنك تقرأ في البداية بالفاتحة وكذلك في النهاية، بينما الوسط أعرض لأنك تقرأ فيه بالفاتحة وسورة.
وكلمة "مقلوبة" هذا تشبيه لها بالشىء المقلوب لأنك تقرأ في البداية بما هو مفروض قراءته في النهاية.

إلى هنا ظهر سبب تسمية الصلاة بهذه الأسماء، ولكن كيف العمل بالحديثين الذين ظاهرهما التعارض كما ذكرنا؟

هذا نذكره بمشاركة ثانية إن شاء الله تعالى.


اخى الكريم يحيى صالح حضرتك لم تفهم قصدى انا اقصد باننى حينما ادرك الركعه الرابعه للامام اصليها معه على انها الاولى لى فاقرا الفاتحه وسورة ثم اصلى الركعه الثانيه واقرا الفاتحه وسوره اخرى ثم اقول التشهد ثم اصلى الثالثه والرابعه بالفاتحه فقط ثم التشهد الاخير فهل هذا صحيح؟ وشكرا على الرد


نعم يا يوسف، هذا صحيح

بارك الله فيك


وبارك الله فيك انا احيك فى الله حقا يا اخى الكريم بالفعل حينما تتواجد فى المنتدى اشعر بنورك ولكن النور قوى شويه فممكن تخففه شويه ههههههههههه


الله يصلح حالك يا يوسف

ده من ذوقك بس ، الله يبارك فيك


بارك الله فيك
وارشدكم الله الى الخيرا


الآن بتوفيق الله تعالى أسرد عليكم شيئًا من بيان التوفيق بين الحديثين المتعارضين في الظاهر، ولأن العمل بالحديثين أولى من العمل بأحدهما ورفض الحديث الآخر.

الحديث الأول فيه " وما أدركتم فاقضوا" والثاني فيه "وما أدركتم فأتموا"
ولقد وضحنا كيف أن المسلم لا يمكنه العمل بالحديثين بما يظهر منهما، إذ كيف يجمع بين القضاء والإتمام؟
ولكنَّ العلماء وضحوا أنه يمكن العمل بالحديثين بفهم واضح ومنضبط، وذلك بحمل معنى "القضاء" على "الإتمام"، فيكون معنى "فاقضوا" هو نفسه معنى "فأتموا"، وهذا بيانه:
قال تعالى في القرآن الكريم: "فإذا قَضِيَتِ الصلاةُ"، ومعناه : فإذا تمت الصلاة.
وقال تعالى : "فإذا قضيتم مناسككم"، ومعناه: فإذا أتممتم مناسككم.
فظهر بهذا أن معنى القضاء هو نفسه الإتمام.
لذلك فإن المسلم المسبوق بالصلاة يجب عليه الصلاة مع الإمام حتى ينتهي ثم يستكمل الصلاة بحسب ترتيبها المعتاد...
فإذا أنا حضرتُ مع الإمام ركعة - مثلاً - من الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء فحينما ينتهي الإمام من صلاته أقوم وأصلي ركعة أخرى بالفاتحة وسورة - جهرًا - ثم أجلس للتشهد الأوسط ثم أصلي بقية ركعاتي لتمام الصلاة.
فإذا كان ينقصني ركعة من المغرب صليتها، وإن كان ينقصني ركعتان من الرباعية صليتهما.
وبهذه الطريقة نكون قد عملنا بالحديثين جميعًا.
أدوات الموضوع

الانتقال السريع