منتديات داماس


English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا


عظم الله اجرك
تشرفت بمرورك


بارك الله فيك اخي الكريم

بارك الله فيك اخي الكريم...

والأفضل إقفال خاصية الــ Upload عند تحميل وإنتهاء التحميل...

بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين..
بل الأفضل هو عدم تحميل إلا ما يفيد وينفعك وينفع غيرك

بالتوفيق


جزاك الله خير
تشرفت بمرورك


الأفضل هو عدم تحميل إلا ما يفيد وينفعك وينفع غيرك

وقال تعالى :
"فهديناه النجدين "
فالمقصود بالنجدين: طريقا الخير والشر.

كما قال تعالى :
إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا

أي منحناه حرية الاختيار فيما يمكن أن يختاره من الخير أو الشر ، إما شاكراً وإما كفوراً فهو بين هذين الخطين فيما ينتمي إليه وفيما ينفتح عليه من خيارات من دون أن يواجه أي ضغط تكويني في إبعاده عن عملية الاختيار. واذا أردنا أن نواجه مسألة الاختيار بين شكر النعمة باختيار الإيمان،


وكفرها باختيار الكفر والعصيان، فإننا نلاحظ أن الناس بين من يستجيب لنداء فطرته التي تمثل سر العمق في تكوينه أو لإرشاد عقله الذي يوازن بين الحسن والقبح في حقائق الأشياء ، أو للاستماع إلى وحي الله وحديث الأنبياء اللذين يفتحان حياة الإنسان على معرفة الخير والشر والصلاح والفساد ليختار الصلاح بدلاً من الفساد ، وليتبع الخير بدلاً عن الشر ، وبين من لا يستجيب لذلك كله من خلال العوامل الطارئة في حركة الغريزة لديه أو في نوازع الذات في شخصه أو في نقاط الضعف في حياته ، أو في طبيعة الظروف الضاغطة المحيطة به.
وهكذا يقف الإنسان وجهاً لوجه أمام مسألة الهداية في عنصرها الإيجابي أو السلبي ليواجه مصيره على أساس مسألة الاختيار لديه ، فإن الله لم يضغط عليه ليحول إرادته إلى ما يحبه له بالضغط التكويني الذي يشل إرادته ويمنعها عن الحركة ، ولكنه أثار أمامه النتائج الأخروية فيما هي مسألة الثواب والعقاب ليضغط عليه ضغطاً معنوياً في جانب الإحساس ليكون اختياره خاضعاً للتفكير بالنتائج كما هو خاضع للجانب الموضوعي الذي تتحرك فيه الأشياء.


جعلها الله في موازيين حسناتك
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

DamasGate New Forum