منتديات داماس


Moved to new forum, Click Here to register


اخوك غير ولد البلاد فضالي من فضل الله والحين سموها المحمدية
واليوم ضارب طاجن كفتة سردين وعمرنا الاتاي
والفطور حرشا ومسمن وبغرير
وقبل الظهر ضربنا شباكية وعمرنا اتاي
ودوزنا للجيران مخصوص بطبوط باللحمة مش بالشحمة هههههههههههه
وكعب غزال وما نسينا الشلاظة
انا ما انسيت البندير انا ما انسيت القصبة
انا منسيت الرحبة والخيل سربة سربة
وفين غادي بيا اخويا فين غادي بيا
حيا الله اخونا الوميض الازرق
تحياتي


بارك الله فيكم جميعا
والله يجمعنا في حنانه آمين
راح ندعيلكم مؤكد كلكم فردا فردا بالمشب وللي خارج المشب بإذن الله...
وأبو مدى أكرر شكري لك ..وأي خدمة تعرف أنني أقدر عليها نحن خاتم بإصبعك وخدامين هاللحية والشوارب.......
يا اخوك ما هقيت أنا أتعبك معي وأكلف عليم هي مجرد عمرة ثم نعود بنفس اليوم ......
ومن فترة بسبب ظروف خاصة لم نعتمر وبرمضان كان زحمة وغلاء رهيب بمكة فقلنا نخليها بعد رمضان وبعد إفتتاح المدارس والجايات أحسن من أللي رايحات الله يسعدك الغالي ........
لنا إتصال بعونه تعالى بعد العمرة الله يجزاك الخير الله يرضى عليك
وأيضا شكرا أستاذ هشام على ردك ومشاركتك معنا في المشب ونحن أخوتك في الله
وأكرر شكري لجاكي ولشيخنا الوقور الحبيب ABCman
الله يسعد لحيتك (حبيب والله حبيب)


مشكور أستاذنا الكريم الوميض الأزرق


أهلا أستاذنا وحبيبنا أهلا ألف هلا وغلا


بسم الله الطيب بسم الله آخذ بناصية كل شيء
-----------
لا أصدق أنكم رأيتم نساء تعذبن كما رأيت أنا ليس بنوع التعذيب فحسب بل وبعدد هاتي النساء!!!
أيها الرفاق..يا أبناء يعرب!!!
وياسليلي مجد اليرموك وبدر والخندق يا أحفاد الوليد والرشيد يا من كنتم سادة الدنيا..
..... كان يا مكان قبل 35 سنة تقريبا لا أذكر الساعة بدقة لأن هول ماحدث أعظم من أتذكر ذلك..!!!
عاد أبي للمنزل وحيث أن أمي قد زارت جدي (والدها) دون علم أبي...فبمجرد أن دخل المنزل عاتبها
ولأنه متدين متشدد جدا ورجل عارك الشقاء والكد والنكد..وبينما أمي جالسة وهي تمد قدميها...
ضربها بإبهام قدمه على ظهرها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
على العمود الفقري...مابين فقرتين قطنيتين!!!!!!
ضربة حسبناها شبه لطيفة لأن ابي سار بعدها وقال إتقي الله يا أم محمد...
فغضبت أمي وقالت ألا أولى أن تتقي الله أنت فانا أتقيه...وبيت أبي لايفصلنا عنه سوى عشرين مترا!!!!
ثم حاولت الوقوف!!!
ثم....حدث شيء قلب بيتنا ..حياتنا..رؤيتنا للحياة رأسا على عقب!!!!!
-------
صاحت أمي: أنا شللت!!!
أنا صرت مشلولة
لم أعد أشعر بقدمي...
إني أشكوك لملك الملوك...ضيعت عمري في تربية أولادك ومساعدتك...وهذا جزائي عندك!!
ظن أبي أن أمي تكيد كيدا كما تكيد النسوة!!
فضحك وقال سامحيني ومافي حاجة لعمل هذه الأفلام!!!
قالت لقد شللت يا جاحد المعروف!!!
قفز أبي من مكانه..تفقد قدميها..قرصها على أسفل الساقين..لاإجابة
لقد شلت أم الأسرة!!!!
.....
....... تقع قريتنا على على طريق يؤدي للعاصمة السورية دمشق...
وحيث أننا نقطن في نهاية القرية فإنه يلزمنا أن نمشي على الأقدام مسافة لاتقل عن 3 كم!!!
للوصول إلى الطريق المؤدي للعاصمة السورية دمشق حيث يتواجد الطب وتتواجد الرأفة وملائكة الرحمة !!!والنصابين واللصوص والحكومة كلها بأخيارها وأنجاسها!!!
بدأ الخبر يسري بالقرية وكان تعنيف الناس لأبي إلى حد أنه تعرض للضرب من كبار السن!!!
كما أن جدتي والدة والدي لم تتصالح معه بسبب فعلته هذه إلا قبل 7 سنوات!!!!
كان الأمر مؤلما لنا ونحن أطفال
وبالوقت نفسه كان مؤلما أكثر لأبي لأن الرجل لايعرف قيمة زوجته إلا عندما تغيب
سيكون الأمر غاية في الصعوبة وهو ينفذ أعمال الزوجة..
المطبخ..الطبخ الغسيل التنظيف حفائض الأطفال حمام الأطفال...الشاهي..الحليب.....كوي الملابس..
كل شيء كل شيء ..
وهنا يبدأ يسأل الزوج نفسه هل كل هذا كانت تفعله زوجتي بالتأكيد أنا كافر بخيرها ..
كان أبي أشد من تألم ...وكان امره يزداد سوء وهو يرانا نبكي!!!
حتى إصطناه مرارا وهو يبكي!!
إن دموع الرجال يا أخوتي ,اخواتي: أثمن وأغلى من أي شيء
لأن دموع الرجال عزيزة
لأنها خطيرة
وكيف لا وهو السيد القائد
فعندما يبكي القائد فعلى الجنود السلام
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كان أبي يركبها على ظهره لينقلها كل تلك المسافة التي من بيتنا حتى الطريق المؤدي
للعاصمة دمشق!!!
وكل يوم يذهب ويعود ولافائدة من أي دواء ولاوصفات ولاعلاج ولانذور ولابخور
والأيام تجري والأسرة تتمزق ألما
والأم تنوح في سريرتها تحاول بالوقت نفسه لملمة الجراح والقبض بيد من حديد
علينا كي لانتفلت!! وكيما تتشرد الأسرة المكلومة!!
والله الذي لا إله إلا هو لو لم يكن حرام وكفر لسجدت لكل النساء
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لافائدة من كل العلاجات...
كان أهل القرية نظيفين وقلوبهم بيضاء لأن الحضارة الكافرة التي نحن فيها الآن..لم تكن موجودة
كان كل شيء جميل:
كانت أشجار السرو تعانق أسوارنا وبيارات الليمون والبرتقال تقبل أرضنا..كان السفرجل مثل قناديل
الشهرزاد..كان السنونو يطوف سماء القرية..والأقحوان والسوسن والجوري...ينحني لمجد الله..
كان كل شيء جميل:
كانت طاقات القرنفل المخملي تحتضن قبور الشهداء..كان الهواء نسيما مثل ضحك الأتقياء!!!
كان هناك أبو مدى وABC man كان هناك هشام والأغر وخالد كانوا كلهم نظيفين شرفاء...رغم الفقر الرهيب يضحكون يبتسمون يحيون الضيف ويقرون له من جلودهم!!!
كان الحب أنظف من ثلج قاسيون
واقوى من جبال حرمون
كان يجري أسرع من بردى
كان واسعا أكثر من أرض نجد والحجاز
كان عميقا أعمق من أي حلم جمييييييييييييييل
وكان يتطاول ببرائته مثل نخيل سعودي
كان معطرا مثل مسك معتق
كان ملونا مثل زركشة الحناء المغربية
كان كله وفاء مثل النحل العماني للخلية
---------
أيها السيدات والسادة:
إنها أمي
إنها امكم
إنها أم الانسان
فلماذا أحيانا يكفر الرجل
لماذا يكفر الرجال!!!!!!!!!
لماذا يكفر الرجال!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وذات يوم من شدة الألم والمعاناة وغضب القرية قرر
أبي ان لايعود من العاصمة دمشق إلا وقد وجد حلا إما شفاء مدى الحياة
أو شلل مدى الحياة
!!!!!!!!!!!!!!!!!
حملها بمساعدة شباب القرية فتارة يحملها هو تارة غيره وتارة على حمار
حتى وصلوا للطريق المؤدي إلى عاصمتنا التي نحن كلنا فيها غرباء دمشق!!
دمشق ريحانة الشام...
_______
________ تأخرت عودة أبي فلم يعد بذات اليوم...
بكيناها إشتقنا لها أمنا أمنا يا شيخ ABCman
أمنا يا الأغر
أمنا يا أستاذ أبو مدى أمنا امنا ايها الرفاق..
لم تعد للبيت..
قالت جدتي ربما أدخلها المستشفى واليوم ستنامون عندنا
------
بعد ايام عادت أمي
يا الله أمي تمشي!!!!
كيف وقد أعيت الطب الدمشقي كله!!!
----
إراتفعت زغاريد الجيران من النساء وتقاطر الرجال لمنزلنا فرحين...
وأحد اخوالي لم يمسك نفسه من شدة الفرح وراح يطلق العيرة النارية في الهواء
كيف لا والمرأة (الأم) خادمة المجتمعات شفيت!!!
أمي شفيت وعادت تمشي كما كانت سابقا!!!
كأن البحر بنوارسه بأمواجه الرائعة بمداعبته للزوارق صار في بيتنا...
شعرت ان شجرة التوت صارت تصفق وأن الرباب صار يقفز فوق بيتنا..
كل شيء أزهر كل شيء صار أخضر...أمي شفيت
سأله الجميع كيف شفيت بهذه السرعة بعد عدة شهور ..حتى أمهر اطباء سورية سقطوا
في الإمتحان أمام ما حدث للأم البرئية!!!
قال أبي:
دخلت مستشفى المواساة و ..و ..و
_______
________
وتم ترقيدها على سرير المرضى...
كل يوم يأتي طبيب وطبيبة وطبيب وطبيبة ولا أحد عنده علاج أكثر مما تم تقديمه لها...
حتى اليوم حيث بعد أن إنصرف الجميع
جائني طالب ملتحي قليلا وتبدو عليه علامات النجابة والتدين والجراة والأخلاق الحميدة من الطلبة الذين يحضرون مع الطبيب الرئيس
لعمل (الفيزيت الصباحي) أي زيارة الطبيب وطلابه لزيارة المرضى صباحا!!!
وتفقدهم ومعالجتهم...
جائني طالب الطب وقال لي:
أنا من ....
أنا طالب طب..فهل تريد أن اجرب علاجي بأم محمد إما ان تشفى أو لا تشفى
فقلت له (دخيلك جرب مليون مرة كل علاج عندك)
فقال لي:
يجب أن تقسم لي على القرآن أن لا تتحدث عني بتاتا لأنهم يفصلوني من الجامعة !!!
فقلت حاضر حاضر أبشر
فقال لي عند وقت زيارة الناس للمرضى ظهرا تأتي بها وأنا انتظرك على باب المستشفى المواساة نفسه
________
قال أبي وطلب منا ان نذهب معه إلى غرفته التي يسكن بها(يستأجرها)
فقلت ولماذا لغرفتك شقتك بيتك
قال:
أنا طالب يا حبيبي وممنوع أعالج
قلت لك أنا طالب!!!
فوافق أبي لأنه لا يوجد خيارات!!!
قال أبي ولما صرنا في شقته التي عبارة عن غرفة وحمام بدون مطبخ!!!
قال لي:
فلتبقى بكامل لباسها ولكن إرفع ثوبها عن مكان الألم بالضبط و100%
قال الوالد:
فجس ضاغطا بأصبعه السبابة على فقارات العمود الفقري ومابين الفقرات واحدة تلو الأخرى
حتى صاحت أم محمد !!!
قال لها:
هل هنا المشكلة قالت نعم!!!
قال أبي:
فتناول الطالب حقنة رأسها طويل جدا
ثم قام بتطهير مكان العملية السريعة البسيطة بمادة (اليود)
ثم (الكحول)
ثم طلب مني أن أجلس أمامها وأن تنزل هي رأسها وتنحني وأن امسك بجانبي جسمها ضاغطا به إلى
أسفل حضني
وأن تلتزم الهدوء وإلا قد يحدث شلل أكبر !!!
قال أبي:
فأدخل إبرة الحقنة في مكان الألم بين فقرتين ..
ثم وبمجرد أن وضعها وادخلها عميقا قال أبي:
طارت الحقنة وبقيت الإبرة لتدفع إلى الجدار المقابل دما أحمرا قاتما لون الجدار من شدة قوته عندما إندفع
!!!!!!!!!!!!!
ثم إستمر بالنزول حتى توقف لةوحده ليخرج الدم الغير فاسد الدم النظيف الغير مريض!!!
قال أبي:
ثم عقم مكان العملية..
ثم قال لأمي:
قفي
قال فوقفت!!!!!
-------
أيها السيدات أيها السادة:
رب تلميذ سبق معلمه
وليس من العدل أن نضرب الأم
ليس من العدل أن نضرب المرأة
ليس من العدل أن تهان أم العالم!!!!!!!!!



--------------- في السهرات القادمة بالمشب بإذن الله:
موت آكل الزجاج
وفي سهرة أخرى الوميض الازرق
يلتقي طبيبا جراحا شهيرا مدمنا على أعتى دواء مهديء(لارغاغتيل)
وفي سهرة أخرى بعونه تعالى:
الممرض وليد مدمن خارق للعادة
ابن رجل مخابرات يكاد يفقد حياته بسبب مادة مخدرة تستخدم بالمستشفيات
وفي سهرة أخرى بإذن الله الوميض الازرق يلتقي جندية في أحد جيوش التحرير مدمنة مخدرات!!!
وأيضا الوميض الازرق يتعلم السباحة ليجد نفسه بالمستشفى
وأيضا آكل ثمار الخروع يكاد يفقد حياته!!!
ومصرع طلال الفدائي في قوات العاصفة الفلسطينية
سهرات ممتعة نتمناها لكم
عضوات وزعماء المشب
أبو مدى والشيخ آ بي سي مان وهشام والأغر وخالد و و,وووو
حتى الملتقى يتمنون لكم سهرات ممتعة


الله أكبر ما أعظم حق الام
والله يا أخي الكريم الوميض الازرق انني رأيت من امي موقف وانا طفل (عشر سنوات او اقل )

موقف (فضلتني فيه على نفسها .. ) هذا الموقف لايزال يبكيني حتى الان وسبحان الله عندما اذكرها به

لاتتذكره .. اتعرف لماذا ؟؟ لأنه من المؤكد لم يكن الوحيد . فسبحان من زرع الرحمة والرأفة في قلوبهم

هذا الموقف ايضاً وضع بداخلي حساسية عاليه جداً من ناحية الام .. فأكثر المواقف التي تؤثر في عندما ارى ام تذرف دموعها على فقدانها لابنها ..
وفي القرآن الكريم قصة ام موسى علية السلام عندا دخلت قصر فرعون لترضع طفلها من شدة فرحتها بأنها
رأت ابنها كادت ان تصيح وتقول هذا ابني ..
يقول تعالى (( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين ))

فأسأل الله ان لايحرمنا اجرهم ...

وفي بيتي ارى العجب العجاب .. سبحان الله من الام لأطفالها
ويتجلى هذا عندما يمرض الطفل .. تجدها لاتنام الا دقائق معدوده
وانا في نوم عميق واذا حسيت بازعاج اخرج من الغرفه وتقضي ليلها مع الطفل


لاتتذكره .. اتعرف لماذا ؟؟ لأنه من المؤكد لم يكن الوحيد
-------
بارك الله فيك وباسمي وباسم كل أخوانك نشكرك جدا على مساهمتك وإعترافك بجميل الوالدة دعواتنا الصادقة والقلبية لها بالرحمة حية أو مينة
دعواتنا لأسرتك الكريمة بان تكونوا دوما قلبا واحدا على محبة الله وذكر الله
والله لايحرمنا منك
----- حبيب والله حبيب


كنت في المرحلة الإبتدائية........
ومدرستي هي المدرسة الوحيدة التي زارها جمال عبد الناصر أيام الوحدة
بين القطرين الشقيقين مصر الكنانة وسورية ريحانة الشآم
لم يكن هناك شيء في المدرسة أكرهه إلا شيئين أثنين:
ندرة الماء و وجود فقط ثلاثة حمامات (مراحيض؛؛ تواليت)..
الأول للمدرسين والمدرسات والأثنين الآخرين للطلاب والطالبات
كانت المدرسة مختلطة والآن بسورية أعتقد تم فصل الذكور عن الإناث
بإستثناء الجامعات!!!
هالة تدرس معي في نفس الفصل وعلى الرغم من صغر سنها
إلا أنني كنت أراها إمرأة!!!
شعرها الطويل المنسق الضارب للأشقر(وبالمغربي شعر أشقر تعني شعر أزعر)!!!
كانت من الجمال ما لايمكن وصفه حمرة خديها وتناسق قطع وجهها وتماسك بدنها
وقوة حفظها وتفوقها بالفصل ...
وأمورا أنأى عن ذكرها خشية تفلت كلمات تغضب مشايخنا بالمشب هنا!!!
لم يكن الطلاب ليجرأوا على دخول تلك المراحيض من شدة الخجل بسبب البنات!!!
وكم من مرة تبول طلاب في سراويلهم !!!
كانت هالة تلحق بي أينما ذهبت
كنا نذهب لمقصف المدرسة(البقالة التي تبيع الغذاء بالمدرسة)
كانت تمسك بقميصي المدرسي لأنني دوما أحاول التفلت منها من شدة خجلي
كان بيت هالة يبعد عن سور المدرسة المتهالك المصنوع من سلك معدني شائك
لايتعدى العشرة أمتار!!!
ومرة رأتني أتفلت منها بقوة فقالت لي (ماذا دهاك هل تعاني من شيء)
إنك تتململ!!! لايكون بدك تخش الحمام!!!!
فأطرقت برأسي خجلا من جرأتها ومن معرفتها لسبب ألمي!!!
فقالت لي:
ليه تخجل من دخول حمامات المدرسة رح رح خش وتعال مستنيتك هون!!!
يخرب بيت إسرائيل
ماهذه الجرأة!!!
فقلت لا لا
فقالت طيب إمشي إمشي معي؟
فقلت إلى أين؟
قالت بس تعال يؤ تعال..
فأمسكت بيدي وبدأت تجري وهي تقول أسرع قبل أن يرن الجرس
الفسحة ستنتهي!!!
وأنا أجري لا أدري أين ياخذني القدر!!!
فلم أجد نفسي إلا في بيتهم وكان مسورا من ناحيتين فقط..
فقالت هاذاك الحمام رح خش بينما هي دخلت إلى إحدى الغرفتين الوحيدتين اللتين
يتكون منهما منزلهم!!!
وبسبب الحصر البو.... الشديد لم أجد نفسي إلا في حمامهم أفرغ
ليترات من الماء الذي كاد يهلكني..
خرجت من الحمام مسرعاااااااااااااااا للفصل من شدة الخجل من هالة!!!
ومنذ ذلك الوقت كنت كأنني أحد أفراد الأسرة أستخدم حمامهم
ومرة سألتني أمها ابن من أنت فقلت ابن فلان وفلانة..
فقالت والنعم ابوك مافي أحد يغلبوا بالكلام...هههههههه
ليه تخجل وماتخش حمام المدرسة فقلت زحمة ههههههههههههه\
فقالت طيب تعال كل يوم ونام بحمامنا
ودفي حالك لاتبرد ههههههههههههههههههه
فيبدو أن أم هالة حدثتها بما قالت لي ...
فصارت كل يوم تقول لي دفي حالك لاتبرد إعرفت إولاه
لك يخرب بيتك هلأ هيك كل الأولاد متلك هههههههههههههههه
المهم كانت المعاناة التي يعانيها الطلاب تستوجب أن
تتدخل الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان!!!
وللأسف مازالت هذه المعاناة موجودة بمعظم مدارس الدول العربية...
وحتى ببعض دول الخليج الغنية قد نجد بالمدرسة عدة حمامات
ولكن 90% منها متعطل!!!
حرام ..اطفال ..يا اخوان يا وزراء التربية والتعليم
ضعوا بالمدارس حمامات أكثر
ماذا تخسرون فالمدرسة تبنى فماذا لو قلنا للبنائين زيدوا
كم حمام لأولادنا وبناتنا أفضل من أن يتبولوا على أنفسهم
وأيضا الماء الصالح للشرب...
وفي يوم من الأيام:
حيث كنت أنا وهي نجلس على الأرض لأنه لايوجد بساحة المدرسة الترابية أي مقعد..
نحن أبناء قرية!!!
وفجأة وجدت نفسي أحدق في طالب ضئيل الجسم
مكفهر الوجه تكاد عظامه تخرج من جلده
ناهيكم عن ملابس كلها رقاع!!! متسخة..
ومما زاد غرابة منظره شعره الخشن الغاضب!!!!!!
ههههههههههههههههه
وكل يوم كنت ألاحقه بنظري ومما شد
إنتباهي أنني لم أراه قط بيده (سندويتش!!!)
فإستغربت فقلتت لهالة دعيني قليلا أريد أن اسأله أسئلة
فذهبت وقلت له وش اسمك فقال(موسى)
موسى نعم أنا موسى
فقلت له ما أشوفك تشتري سندويتش مثلنا فقال مامعي!!!!
كل يوم ما معك قال كل يوم!!!!!
فظننت أنه أفقر طفل بالقرية فسالت دموعي
وناولته ماتبقى من السندويتش الذي بيدي
وكل يوم كنت افعل هذا وكانت هالة تفعل هذا أيضا..
ولطالما وبخته لقذارته قائلة له:
على الأقل إغسل وجهك يلعن أب...ك ما تفهم
هههههههههههههه
فيلوذ بالفرار منها هههههههههه
لم أكن أعرف بشيء اسمه الحب لأن كل القرية تحب بعضها
لم أعرف العشق لأن كل القرية تعشق بعضها
كانت هالة بالنسبة لي وأنا بالنسبة لها
مجرد طفولة لم نكن نعرف الخبث
وكيف نعرفه ونحن تربينا على ايدي رجال يحبون الله
وامهات تمسكن بشرع الله
(ليس بفاروق الشرع إنما بشرع الله)!!!!!
المهم كان موسى يشغل بالي كثيرا
واقسم بالله
أقول يا اخوان ويا أخوات أقسم بالله
الذي سيجمعنا ليوم كان شره مستطيرا أنني كنت عندما
أأوي إلى فراشي ليلا لأنام
كنت أدفن وجهي بالغطاء كيما يرى والدي دموعي لأنني كنت أبكي حال موسى!!!!
هل تريدون قسما أشد من هذا!!!!
ونجحنا وفي العطلة الصيفية قلت لأمي...
هناك صديقي بالمدرسة حالته كذا وكذا
فقالت رح هاته إذهب وإدعوه لبيتنا لنطعمه يوميا معنا
فقلت لا أعرف سوى اسمه ولا أعرف بيته
فقالت إسأل الطلاب...
فذهبت وسألت فلم يعرفه أحد ابن من بالضبط ومنهم من عرفه ولم يعرف بيته!!!
عجيب موسى طالب معي وابن مدرستي وصديقي
ولا أعرف بيتهم أين يسكن موسى أكيد خارج القرية او بالمريخ!!!!
فذهبت إلى دار هالة وهناك ناديت عليها من مسافة أمتار من الغرف التي ببيتهم
فخرجت أمها فقالت لي شوبك يا محمد
فقلت بدي أسأل هالة عن طالب معنا فقير
فقالت لي إنها تلعب خلف البيت مع البنات
فدخلت ساحة المنزل وإلتفيت لخلفه لأشاهد هالة
محمد محمد...إشتقتلك إكتير
لك وينك ..فقلت لها ماتعرفين بيت موسى
فقالت تقريبا
فقلت وين فقالت عند المكان الفلاني...
\فكان بيت موسى بآخر القرية من مدخلها وهناك يقطن الأغنياء!!!
فذهبت وسألت الأولاد بحارتهم هناك فلم أجد نفسي إلا وأنا
أمام بيت من طابقين!!!!!!
في قريتنا كلها لايوجد بيت من طابقين إلا هذا المنزل!!!
هل هذا بيت موسى.,,؟
قالوا إيه هذا بيت صاحبك المعفن موسى هههههههه
الله أكبر
فإذ يا اخوان ويا اخوات أبو ه مليا ريدير!!!
يملك محطة الوقود الوحيدة التي تزود السيارات والمصانع بالوقود
وكل القرى المجاورة يشترون منه لأنه لايوجد غيرها بكل المنطقة..
وبيتهم طابقين ولامثيل له بكل القرية
ناهيكم عن البقالات
وزراعة القمح والشعير والسمسم(السمسم بالمغربي هو الجنجلان)
فكدت أن أفقد عقلي وأسقط مغشيا علي..
هذا موسى المعفن المنتوف ملابسه مرقعة وعظامه ناتئة
يستجدي الرغيف هو ابن هذا المليونير!!!!!
أين موسى ..ناديت موسى موسىىىىىىىىىى
فإنبرت لي أمه :
إنقلع (إنصرف بطريقة الطرد في سورية)
إنقلع موسى بابو ظبي!!!!
أبو ظبي
ماهذه أبو ظبي ههههههههههه
طوال الطريق أبو ظبي أبو ظبي وش هاذي أبو ظبي
وبالبيت حدثت أمي فضحكت جدا وقالت هذا أبن فلان وأبوه اعرج
ولايغير ملابسه من شدة بخله
وكل أولاده هكذا
!!!!!!!!!!!!!!!
وزوجته مثله
لم يقروا لضيف ولو كأس شاهي في حياتهم!!!!!
فقلت وش أبو ظبي أموا تقول إنه راح أبو ظبي
فقالت أبو ظبي هاذي دولة
هههههههههههههههههههههههه
دولة\أبو ظبي دولة فقالت ايه دولة فيها بترول نفط
وأخوت موسى يعملون هناك فيبدو أعطوه فيزا!!!
روح إبكي على حالك
ههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
دعوني ابكي أرجوكم دعوني أبكي!!!!
-----------------------------------------------
نتابع قصتنا عن طفولتنا المدرسية:
مرت الأيااااااااااااام مرت الساعات الشهور السنين...
وذهبت للمدينة لأدرس في أحد ميادين الصحة...
وسرقتني المدينة والجامعة...
وكبرت ...كبرت ..ولكن لم يتغير في شيء واحد:
أنني مهما إبتعدت فلاحياة لي إلا في القرية
لأن كل شيء نظيف!!!
وأنا روحي لاتقبل الوساخة!!!!!
وساخة المدن وقذارة وبخل أهلها!!!!
وجشعها ونصبها وإحتيالها ولصوصها
كل اللصوص بأي حكومة عربية تجدهم من المدن!!!
(اللص بالمغربي تعني شفار بتشديد الفاء)
كلهم شفارين لأنهم من المدن
فأبناء القرى يأبون أن يكونوا شفارين!!!!
كيف يصيرون شفارين وهم نبتت أرواحهم من أرواح نظيفة!!!
في أجواء نظيفة في بيئة نظيفة ....
مرت الأيام وسافرت للسعودية
وبعد سنوات عدت لقريتي في إجازة...
فسألت عن هالة!!!
فقالوا مثلك كبرت في السن وتخرجت من الجامعة بمهنة محاسبة وإقتصاد!!!
وتزوجت الزبال فلان!!!!!
يا الله خريجة جامعة محاسبة وإقتصاد مثل الوردة الجورية
مثل الشمس
مثل قطر الندى
مثل ندف القطن السوري ألأبيض الثلجي
شامخة كالسرو
متينة مثل جيشنا
جريئة مثل السيف اليعربي المهند
عريضة الكتفين كأنها اليرموك
تتزوج زبال زبال !!!
لماذا يكفر الرجال!!!!
لماذا يكفر الرجال بالنساء!!!!
لماذا تهان المرأة
لمذا تداس المرأة
أليست المرأة ا/ي وأمكم يا اخوتي!!!
ذهبت إلى بيتها ..ناديت باسم زوجها فلان فلان؟
خرجت هي للتفاجأ بي...
أخوي محمد قلت نعم...
الحمد لله على السلامة قلت الله يسلمك..
كيف إرضيتي تتزوجي زبال!!!
فقالت :
عمري صار يزحف نحو سن اليأس
أبي مات
أمي عاجزة
أخوتي كل واحد منهم بلشان بزوجته(منشغل بزوجته)
من يساعدني عندما يصير لي 3 أرجل أي معي عكاز أتوكأ عليها
فتزوجت عسى أن يرزقني الله بأولاد صالحين
والآن رزقني وغدا يكبرون..
قلت ناديهم قالت هذا اسمه :
... سميته على اسم البطل ......
حدقت به كثيرا..هل تراه سيكون ....كل الفقراء (...)كل الذين نصروا الديانات الأم اليهودية المسيحية الإسلام
كلهم كانوا فقراء كلهم كانوا (....)________
كان يشبه امه...
وكيف لايشبه أمه وهي التي أرادت الحياة لروحها
قبلته..كان نظيفا للغاية معطرا يلبس ملابسا رائعة
تذكرت أيام المدرسة...تذكرت شقاوة أمه
تذكرت الحمام ببيت جدته
تذكرت موسى
تكرت كيف كان الطلاب يتبولون على أنفسهم بسبب الحمامات
تذكرت كل دقائق الطفولة!!!
وإنهمر الدمع من عيوني
فرأيتها تبكي...
غادرتها وأنا أدفع بيدها مبلغا كبيرا من المال وأنا اقول لها كلما عدت للقرية\
أبشري بأكبر منه....
ذهبت وهي ذهبت ..
وكم من إمرأة ذهبت مثل هالة
كم من هالة في مجتمعاتنا
(سبع صنايع والبخت ضايع)
نادتني محمد محمد
فظننت نفسي بالمدرسة مازال صوتها هو نفسه
جرأتها ذاتها
جمالها بنفسه
عنادها تفوقها
كل شيء فيها هو هو
وكيف لا وهي أرادت أن تستر نفسها وأن تنأى بنفسها عن الزنا والحرام
كيف لايبقيها الله شابة وكيف لا يمطرها برحمته
نادتني محمد محمد
فإلتفت ودموعي تنهمر من المقل
الألم يعتصر الفؤاد
فقالت لي:
مر على البقالة اللي بعد بيتنا هنا بعدة أمتار شوف جوزي(زوجي)
لقد صار يلبس ملابسا نظيفة وصار جلا محترما لقد جعلته رجلا
وكيف لاتجعله رجلا وأمي وامكم جعلونا رجالا
هل هذا غريب على هالة أن تصنع من زوجها رجلا
كم من إمرأة صنعت رجالا!!!
محمد محمد قلت نعم نعم:
قالت:
دفي حالك زين لاتبرد
ههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حيوا معي أختكم أختي أم أسامة من قريتي
------------

0000000000000000
00000000000000000000000 في السهرة المقبلة
في مشب أبو العز:
موت آكل الزجاج!!!
لماذا المعتصم بالله يأكل الزجاج
ماهو ثمن التحدي؟
المعتصم يلفظ أنفاسه بين يدي الوميض الازرق
في إحدى المشافي السورية!!!!
وفي الإطار:
سهرة رهيبة مع طبيب جراح مشهور:
مدمن على أعتى دواء مهديء اسمه لارغاغتيل!!!
الوميض الازرق يبكي العلم والعلماء
ويسلمه للمخابرات في تلك الدولة!!!
حتى ذلك الوقت لكم منا جميعا عضوات وأعضاء وزعماء المشب
أطيب المنى
دفوا حالكم زين لاتبردوا
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ههههههههههههههههههه


القصة الاولى بصراحة يا أستاذنا تحتاج لأعمارنا كلها مجتمعة ولن تكفي للثناء على دور امهاتنا في حياتنا فيكفي أنه لو ماتت ام أحدنا فإنه يُقال له:
اعمل أو اجتهم فقد ماتت التي كنا نكرمك لأجلها

والله لو لم يكن لها سوى هذا الفضل لكفاها لتحصل على جميل المعاملة من حتى الجاحد
وبالنسبة لسؤالك عن لماذا يكفر الرجال أحببت أن أعقب عليه بمقولة لأحد علماءنا ومشايخنا:

إذا كفرت الام - بمعنى يكفرن العشير - فهو أمر لا يُستهجن مقارنة بكفر الأب لماذ؟ لأن المرأة تكفر العشير كما قال صلى الله عليه وسلم إذن هو امر وارد في حقها أم الرجل فلا ينبغي له ذلك إطلاقًا....... سبحان الله

ولكن طبعًا لا يفوتنا قوله صلى الله عليه وسلم فيما معناه (لو كنت آمراً احداً ان يسجد لغير الله لامرت المرأة أن تسجد لزوجها لما له من عظيم الحق عليها) أو كما قال صلى الله عليه وسلم

أما عن أمي بالنسبة لي فلا أستطيع ان أصف مكانتها عندي ولكني أقول - وهو قول قليل -:
أمي أغلى عندي من آلي ومالي وزوجي وعيالي
أذكر لكم موقف طريف على عجالة تخيلوا معي:
- أمي عندما احادثها في الهاتف من السعودية وهي في مصر أقول لها لماذا لا تقولين لي عجل بقدومك فقد اشتقنا لك مثلاً - كما تقول الامهات لأبنائهن - فقالت لي:
لأني لو قلت لك هكذا فستأتي وترك ما في يدك وتترك عملك وتضحي بكل شيئ فانا أعلم قدري عندك

وهذا ليس موقفًا يُحمد لي بل لها والله فحتى وهي تشتاق لرؤية ابنها تُقدم مصلحته وعمله وحاجته على حاجتها ان تراه . فلله درها من أم ورحم الله أمي وامهات المسلمين أجمعين وغفر لهن وأبدل سيئاتهن حسنات وأسكنهن الجنان بغير سابقة حساب ولا عذاب

=
كنت اود ان اعلق على القصة الثانية (هالة) ولكني معذرة لي عودة معها
====

جزاك الله خيرا ونسأل الله أن يجعل عملك في ميزان حسناتك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نشكر تواجدكم معنا ويحدوني كبير الأمل أن لاتحدث قصة السيدة هالة تجاذبات تلحق بي أشياء أكرهها!!!
فنحن بالقرى العلاقات بيننا أسرية للغاية ...
آمل تفهم هذا الأمر من الجميع
كما أننا أبناء القرى نظيفين...........................
مرة اخرى اشكر شيخنا الحبيب ونحن نفخر حقا بك وبجلوسك معنا أنت وابو مدى وعموم الأخوة في صدر المشب(المجلس)
---------إحترامنا لكم مؤكد ياسيدي


أدوات الموضوع

الانتقال السريع

DamasGate Engineering Community