منتديات داماس


English تم الإنتقال للبوابة الجديدة والتسجيل من هنا

الغيرة تقتل( الحسد)

منذ أن غيبوه إخوته في الجب

ووالدهم في حذن وهم وغم

ماأظن أنه يظن أن فلذة كبده مات

وإلا كان قد إحتسبه عند ربه وإنتهى

الحذن , ولكنه يعلم علم اليقين أن

ولده هذا له شأن عظيم ومعني هذا

أنه يعلم أنه حي , فلماذا الحذن عليه ؟

إنه يعلم أنه مكروه من إخوته وغيرتهم

الشديدة منه , وهذا السبب الذي جعله يحزر

ولده من أن يقول هذه الرؤيا لأخوته , إنه

يشق عليه هذا الخلق في بيت النبوة أبا

عن جد , وفراق هذا المحبوب الذي أحبه

لله وفي الله , وأخذه الله بعنايته وحفظه وجبروته

العادل ورباه ليكون النبي الرابع في هذه الأسرة

المباركة , وعاش يوسف رؤيته , وهو في أعين

القدرالذي إذا أراد شئ قال له كن فيكون

وبالرؤيا خرج من السجن , وبرئ من القذف

وأصبح الحاكم أو العزيز في مصر , سبحان

الله هاهم إخوته يقولون له ياأيها العزيز إنا

نراك من المحسنين , تصدق علينا , الله أكبر

إنهم لا يعرفون أنهم أرادوا قتله مع سبق الإسرار

والترصد , وهاهم يحتاجون إليه في قوتهم وحياتهم

ورجعوا وقالوا منع منا الكيل , والعزيز يريد أخونا

فتألم النبي وأصبح الفراق يلهب مشاعر الأبوة لأن

هذا الأخ المطلوب هو الأخ الشقيق ليوسف , أتريدون

أن تفعلوا فيه كما فعلتم في يوسف , وقام أخ وأقسم

لوالده أنه سيحميه بنفسه وأخذ الميثاق على ذلك

ولما أصبح عدد الغائبين ثلاثة زاد شوقه لأنه

أحس أن يوم اللقاء قد قرب وإن هذا التجمع

يدل على ذلك وأبيضت عيناه من الحذن , وقال

عسى ربي أن يأتيني بهم جميعا , يالك من نبي

صابر وتعلم من الله مالا يعلمون ,تحسسوا بيوسف

وأخيه , وكان الرد من قلوب ملأها الحقد والجهل

تذكر دائما يوسف حتى تكون من الهالكين, ورد

هو بنورالنبوة والعلم المنبثق من مشكاتها لا

تيأسوا من روح الله , هل علمتم ماذا فعلتم

بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون قالوا والله

لأنت يوسف , قال نعم وهذا أخي قد

منا الله علينا وهل هنا ستنتهي القصة

أم يتشفى فيهم يوسف وهو في هذا

المنصب الرفيع ويسجنهم ويوقع

عليهم أشد العقوبات وأقلها

السجن مدى الحياة لأنهم أرادوا

قتله بسبق الأصرار والترصد

وهم يرتجفون خوفا قالوا والله

لقد آثرك الله علينا , ونطلب المغفرة
والسماح والصفح , فقال لهم النبي

بن النبي بن النبي بن النبي لا

تسريب عليكم اليوم يغفر لكم ربي

الله الله إنه العفو عند المقدرة

إنها أخلاق الأنبياء , ولما قرب

الركب قال النبي إنني أشتم ريح يوسف

لولا تفندون , قالوا له إنك لفي ضلالك

القديم , وألقوه عليه وأصبح

بصيرا وجمع أهله من البدو

وسكنوا معه في مصر وخروا له سجدا

ياسبحان من تولى الطفل بعنايته ورعايته

وكان في وسط دوامة

الهلاك مقيد , وكلأه ورباه

وحفظه بحفظه ونجاه , ورفعه مكان

عالي رفيع في الدنيا بعد أن سلبتها

منه الغيرة , وعاش على الرؤيا

وأيقن بها ,وأنها تخصه فقد

علمها له ربه , لتلعب به

دورا ساميا أراده له ربه

المواضيع المشابهه

الغيرة لَدى الأطفال ( فَتوى )

الغيرة على السُّنّة

أسباب ضعف الغيرة

الغيرة .. والحيـاء .. والمجتمع

كلام في الغيرة


بارك الله فيك أخي الحبيب
وكما تعلم أن الحسد أول ذنب إقترف بالإسلام
الله لايجعلنا ممن يحسد أحدا على أي شيء
نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح


شِكرا جزيلا على الموضوع
بارك الله فيك
ننتظر جديدك


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسعد صباحك
بارك الله فيك أخي الحبيب
وكما تعلم أن الحسد أول ذنب إقترف بالإسلام
الله لايجعلنا ممن يحسد أحدا على أي شيء
نسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح

اللهم أمين وأجعل قلوبنا نقية

تقية تحب الخير للجميع , هذه

الكلمات بمثابة الدافع لأفكار جديدة

الله يبارك لي فيكم .


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr Dana
شِكرا جزيلا على الموضوع
بارك الله فيك
ننتظر جديدك


شكرا يادكتورة على مرورك

الغالي والمشجع, وربنا يقدرنا

على أن نواصل في هذا المكان

المميز لأعضاء ومشرفين مميزين .
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

DamasGate