منتديات داماس


Moved to new forum, Click Here to register


شكر الله لكم إخواني الأفاضل

وأسألكم بالله أن تستغفروا لي وتسألوا الله لي الإخلاص


ونستكمل في هذه الحلقة ما كنا بدأناه من الرد على هذا الكاتب المغمور:



قال: وقد قال عنه عليّ بن أبى طالب «13 من رجب 23 ق هـ/17 من مارس 599م- 21 من رمضان 40 هـ/ 27 من يناير 661 م» إنه أكذب الناس «أكذب الناس أبو هريرة الدوسي».

نقول: هذه الكلمة عن عليٍّ رضي الله عنه؛ إنما جاءت من رواية أبي جعفر الإسكافي دون غيره؛ وهو من المعتزلة وأيضًا من الشيعة المغالين في عليٍّ رضي الله عنه، وتفرَّد بهذه الرواية التي لم يروها سواه، ومن المعلوم في علم المصطلح أنه إذا كان للشيخ أصحاب كُثُرٌ وتفرد بالرواية عنه واحد دونهم فإنها لا تُقبل.

كيف وقد روى محمد بن عليِّ بن أبي طالب عن أبي هريرة؟ ومحمد هذا هو أبو جعفر الصادق!

فكيف أبوه يقول بتكذيب أبي هريرة ثم هو يروي عنه؟!



قال: كما أن عمر بن الخطاب «40 قبل الهجرة- الموافق 584 ميلادية- 26 من ذي الحجة- 7 من نوفمبر 644 م» قال عنه إنه (عدو لله والإسلام، عدو لله وكتابه، سرقت مال الله، حين استعملتك على البحرين، وأنت بلا نعلين...)، إذ كان قد ولاه على البحرين سنة عشرين من الهجرة، وسرعان ما عزله. وضربه حتى أدماه، ومنعه من رواية الحديث، ولم يعد إلى الرواية إلا بعد وفاة عمر بن الخطاب، وهذا ما يقره أبو هريرة، حين يقول: (ما كنت أستطـيع أن أقول قـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض «أي مات» عمر).

نقول: حين ولي أبو هريرة البحرين ادَّخر مالاً من مصادره الحلال، وعلم عمر فدعاه الى المدينة فقال له:
يا عدو الله وعدو كتابه، أسرقت مال الله..؟؟

قال: ما أنا بعدو لله ولا عدو لكتابه،.. لكني عدو من عاداهما، ولا أنا مَن يسرق مال الله..!
قال عمر: فمن أين اجتمعت لك عشرة آلاف..؟؟
قال: خيل لي تناسلت، وعطايا تلاحقت..
قال عمر: فادفعها إلى بيت مال المسلمين.
ودفع أبو هريرة المال إلى عمر ثم رفع يديه الى السماء وقال: اللهم اغفر لأمير المؤمنين.
وبعد حين دعا عمر أبا هريرة، وعرض عليه الولاية من جديد، فأباها واعتذر عنها..
قال له عمر: ولماذا؟
قال أبو هــريــرة رضي الله عنه: حتى لا يُشْتَمَ عَرْضي، ويؤخذ مالي، ويُضْرَبَ ظهري..
ثم قال: وأخاف أن أقضي بغير علم وأقول بغير حلم..


فإن لم يكن عمررضي الله عنه قد استأمنه، فلماذا عرضها عليه ثانيةً؟


وأمَّا ضرب عمر
رضي الله عنه له وأنه أدماه من شدة الضرب فلا تصح فيها رواية أصلاً، وأمَّا تهديده له بالنفي إلى أرض دوس فهو ما روى السائب بن يزيد أنه سمع عمررضي الله عنه يقول لأبي هريرة رضي الله عنه: لتتركنَّ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لألحقنَّك بأرض دوس، وقال لكعب: لتتركنَّ الحديث أو لألحقنَّك بأرض القردة، قال ابن كثيرٍ رحمه الله تعالى: وهذا محمول من عمر رضي الله عنه على أنه خشي من الأحاديث التي تضعها الناس على غير مواضعها، وأنهم يتكلون على ما فيها من أحاديث الرخص، وأنَّ الرجل إذا أكثر من الحديث ربما وقع في أحاديث بعض الغلط أو الخطأ، فيحملها الناس عنه.


وعلى الرغم من هذا إلا أنَّ عمر
رضي الله عنه أذن لأبي هريرة رضي الله عنه بالتحديث فيما أورده ابن كثير رحمه الله تعالى في (البداية والنهاية) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بلغ عمرَ حديثي فأرسل إليَّ فقال: كنتَ معنا يوم كنَّا مع الرسولصلى الله عليه وسلم في بيت فلان؟ قلت: نعم، وقد علمتُ لأيِّ شيءٍ سألتني، قال: ولمَ سألتُك؟ قلت: إنَّ رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال يومئذ: (مَن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)، قال: أما لا، فاذهب فحدِّث.


ومن هنا يظهر أنَّ المنع من عمرَ
رضي الله عنه لأبي هريرة وغيره إنما كان من الخوف مما أوضحه الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره وسبق الكلام عنه...
وهذا يؤيده ما حدث في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم وأمامـه فيما رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى في الحديث الطويل الذي فيه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في جماعة –منهم عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما- ثم قام فغاب فافتـقدوه فكـان أولُّ مَن لقيه أبا هريرة رضي الله عنه فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم نعليه وقال له: اذهب؛ فمنَ لقيته خلف هذا الجدار يشهد أن لا إله إلا الله فبشره بالجنة، فلقي عمرَ رضي الله عنه فأخبره الخبر فضربه عمرُ رضي الله عنه ضربة أوقعته على الأرض ثم ذهب خلفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله فصَدَّقه النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنَّ عمرَ رضي الله عنه قال: خَلِّ الناس يعملون يا رسول الله ولا تبشرهم فيتكلوا، فقال صلى الله عليه وسلم: فخلِّهم.


فكانت غيرة عمرَ
رضي الله عنه على الشرع واضحةً منذ وجود النبي صلى الله عليه وسلم، وظهرت معارضته للرواية بهذه الطريقة جلِيَّة ولم ينكرها عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلماذا نعيب إنكاره على أبي هريرة رضي الله عنه وعلى غيره بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟

وبإذن الله تعالى نستكمل الردود في الحلقة القادمة لبيان كذب هذا الكاتب المغمور وحقده على الإسلام...

كما أهيب بإخواني المسلمين نشرَ هذه الردود بكل المنتديات والمواقع ليكون المسلمون على بينة من أمرهم ومعرفة ما يحيكه لهم أعداؤنا.



أفادك الله بما تفيد وجعلك من أهل الرضوان ,
وأكثر بين المسلمين من هم أمثالك آمين
كثُر المتفيقهون الطاعنون في الإسلام والمسلمين ممن تقدم منهم ومن تأخر ,
ولا حولا ولا قوة إلا بالله يا شيخنا الجليل ..


أفادك الله بما تفيد وجعلك من أهل الرضوان ,
وأكثر بين المسلمين من هم أمثالك آمين
كثُر المتفيقهون الطاعنون في الإسلام والمسلمين ممن تقدم منهم ومن تأخر ,
ولا حول ولا قوة إلا بالله يا شيخنا الجليل ..

بوركت يا غالي

أحبك في الله


قام أحد الأفاضل بمنتدىً آخر بنقل موضوعي هذا من باب المشاركة في نشر الردود على هؤلاء المبتدعة، فإذا بِعُضْوٍ في المنتدى المشار إليه يكتب هذا الرد:

فنقول له: لو كان غيرهم أعلم منهم -أو أكثر منهم تقدمًا- فلا ضير في أن يقول كلمته ويضع بصمته، ولكن أين هم؟!
(فإذا كان هؤلاء قد قالوا كلمتهم في صحيح البخاري فلا اعتبار بغيرهم.)
بسمه تعالى
السلام عليكم
ماورد أعلاه قد ورد في بداية كلامك .. ولكن ماذا لو كان من غيرهم أعلم منهم بل وأكثر منهم تقدما في فنهم ومهنهم ؟ وشكرااخي الفاضل يحيى صالح جزاك الله خيرا واصل الرد فهذا العضو صاحب الكلمات السابقة التي نقلتها شيعي يحقد علي الاسلام والمسلمين والسلف الصالحين_



(فإذا كان هؤلاء قد قالوا كلمتهم في صحيح البخاري فلا اعتبار بغيرهم.)
بسمه تعالى
السلام عليكم
ماورد أعلاه قد ورد في بداية كلامك .. ولكن ماذا لو كان من غيرهم أعلم منهم بل وأكثر منهم تقدما في فنهم ومهنهم ؟ وشكرااخي الفاضل يحيى صالح جزاك الله خيرا واصل الرد فهذا العضو صاحب الكلمات السابقة التي نقلتها شيعي يحقد علي الاسلام والمسلمين والسلف الصالحين_


شكر الله تعالى لك يا غالي


حسبنا الله هو ولينا فنعم الولي والوكيل


بوركت ياغالي


حسبنا الله هو ولينا فنعم الولي والوكيل
نعم، الله المستعان



وبارك الله فيك يا غالي


مهندس شاطر في عمله
مش اله
هو بيعمل شغله بضمير وطبق القواعد والاسس السليمة
البخاري طبق العلوم الخاصة بالاحاديث والتاكد منها
لحد ما عمل صحيح البخاري
مش اله لكن اجاد عمله
وله الاجر من عند الله
أدوات الموضوع

الانتقال السريع

DamasGate