X

الطعن في صحابة رسول الله تحت غطاء الإعجاز العلمي في القرآن والسنة !

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة


  • .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو من الأعضاء عدم الرد حتى ينتهي الموضوع، لكي لا يتشتت الموضوع ويضيع الهدف المقصود منه، بعد الانتهاء فباب النقاش مفتوح !


    ظهر أُناس منهزمون أمام الحضارة الغربية، فما أن يدعي الغرب دعوى إلا وتجد بعض هؤلاء أو كلهم ينقض على كتاب الله العظيم وحديث النبي الأمين بالتحريف ولي أعناق النصوص لتتوافق مع ماجاء به الغرب !

    فيحرفون النصوص، ثم يقولون : انظروا هذا موجود في نصوص الوحي التي لدينا !!

    وعندما تسألهم : لماذا النبي عليه الصلاة والسلام لم يقل هذا الأمر بصورة واضحة ؟ لا يجدون حرجًا في التشكيك في قوة إيمان الصحابة رضي الله عنهم وصحة عقولهم !

    يقول أحدهم : لو أخبرهم عليه الصلاة والسلام بهذا ما صدقه أحد في أمور الدين !!

    هكذا بكل بساطة وكأن ذبابة وقعت على أنفه فهشها، وهذه الكلمة قالها أحد مراجعهم الكبار ، الذين فور أن تختلف مع أحد من عوامهم أحضر لك مقاطعًا لهذا الرجل، ظنًا منه أنه جاء لك بمن لاتستطيع مجاراته!! ومن ضمن ما يأتون لك به من المقاطع يأتوك بالمقطع الذي فيه هذه الكلمة !

    وفي ماذا قالها ؟! قالها في أمر بسيط مجمع عليه بين علماء المسلمين ولا يعتدون بمن خالفه ، وهي مسألة كروية الأرض !


    وربما قال بعضهم : أن عقول الصحابة لا تستوعب ! ........... ( وكلا القولين مؤداهما واحد ) .......... وليتهم يقولون بعض وبصيغة الاحتمال!


    فلا أبو بكر، ولا خديجة، ولا عائشة، ولا عمر، ولا عثمان، ولا علي، ولا غيرهم من الصحابة - رضي الله عن الجميع - سيؤمن بما آمن به هؤلاء المحرفون لو أن الخبر جاءهم عن النبي عليه الصلاة والسلام !


    وحقيقة الأمر أن هذا القائل يتكلم عن نفسه فكأنه يقول : لو أخبرني الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الأمر لما صدقته !!! فهذه الكلمة كلمة خطرة وليست هينة .


    واعلم أخي القارئ أن الصحابة رضي الله عنهم آمنوا بما هو أعظم من هذه الأمور التي يزعم هؤلاء أنهم لو سمعوها لتزعزع إيمانهم !

    ولكن هذه الأمور التي آمن بها الصحابة رضي الله عنهم، وصلت لهؤلاء المحرفين عن طريق الوراثة، لذلك هم يرونها أمور تافهة عادية ليست بالأمر الذي يستحق الإشادة، بالنسبة للأمور التي جاءتهم من الغرب ويزعمون أن النبي عليه الصلاة والسلام أخفاها !!


    فهذا الجسد بعد أن يبلى و يصبح رميمًا، يعود كما كان، وهذا القبر الضيق جدًا يدخل فيه ملكان فيُقعدان الميت ويسألاه، والإسراء و المعراج في ليلة واحدة .

    ويصلي بهم صلاةً فيرونه يتقدم ويتأخر، ثم يقول لهم : دنت مني الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها، ودنت مني النار ورأيتُ فيها كذا وكذا، فلم يقيسوا هذا بعقولهم ولم يتساءل أحدهم معترضًا ومكذبًا : أين حرارة النار وأين براد الجنة ؟! وإنما آمنوا تصديقًا لمن علموا أنه لا ينطق عن الهوى ولم يجربوا عليه كذبًا ،،،، وغير هذا من الأمور العظيمة .

    فهل يُعقل أنه لو قال لهم : أن الأرض تجري مثل الشمس والقمر وأنها تشبهما في الشكل ، أو وصف لهم بعض المخترعات الحديثة مثل الطائرة والجوال وغيرها ، يشكون في صدقه ؟!

    وهل الذين صدقوا كوبرنيكوس في كلامه - وهم قبل هذه الثورة الصناعية - عقولهم أصح من عقول الصحابة، وتصديقهم له أعظم من تصديق الصحابة رضي الله عنهم لنبيهم ؟!!.

    فكيف يُقال أن عقول الصحابة رضي الله عنهم لا تستوعب هذه الأمور لو أخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام ؟ والناس صدقت واستوعبت عقولهم بعض هذه الأمور، وقد أتتهم من أُناسٍ ليسوا أنبياء ؟!




    لنا لقاء بمشيئة الله




    <


    .


    ملاحظة
    : مواضيعي التي أكتبها خاصة بي، فإن وجدتها هنا أو هنا فاعلم أنني صاحبها ولا تتهمني بسرقتها ، وقد أجري تعديلًا عليها بحسب المناسبة التي أكتبها من أجلها !



  • #2
    ممتاز جزاك الله خير
    تعليق

    • #3

      .

      تابع :


      روى الطبري تفسيرًا لعبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فقال :


      حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن أَبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: من أين جئت؟ قال: من الشأم. قال: من لَقيتَ؟ قال: لقيتُ كعبًا. فقال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السماوات تدور على منكب ملك. قال: فصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته. قال: لوددت أنك افتديت من رحلتك إليه براحلتك ورحلها، وكذب كعب، إن الله يقول (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) .

      حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ذهب جُندَب البَجَلي إلى كعب الأحبار فقدم عليه ثم رجع فقال له عبد الله: حدثنا ما حدثك. فقال: حدثني أن السماء في قطب كقطب الرحا، والقطب عمود على منكب ملك. قال عبد الله: لوددت أنك افتديت رحلتك بمثل راحلتك، ثم قال: ما تنتكت اليهودية في قلب عبد فكادت أن تفارقه، ثم قال (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا) كفى بها زوالا أن تدور .





      انتهى النقل .




      وفي هذا النقل نلاحظ أن الرجل ( جندب ) لم يصدق ولم يكذب، ولم يقل هذا أمر لا يدخل العقل ، مما يدل على أن عقله استوعب دوران السماء حول نفسها ! لكنه تعامل مع الخبر كما يُتعامل مع الإسرائليات .

      وكذلك عبد الله ابن مسعود - رضي الله عنه - فلم يعرض الخبر على العقل، وإنما عرضه على القرآن فرد عليه وأبطله من خلال القرآن .

      وهذا يدل على أن العقول في ذلك الزمن تستوعب مثل هذه الأخبار، وقد جاءهم الخبر من رجل مثلهم، فهل يُعقل أنه لو جاءهم الخبر عن الله ورسوله بمثل هذا أن يردوه ويكذبوه ؟!!




      لنا لقاء بمشيئة الله


      <





      .


      تعليق

      • #4
        .
        تابع :


        يقول أحدهم في أحد دروسه عن سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، وقد امتلأ المسجد بالحضور :

        ( فلو صدع القرآن الكريم بالحقيقة مباشرةً عن دوران الأرض آنذاك فلربما كُذِّب الله ورسوله )


        قال هذه الجملة بعد أن مرت قرابة عشرون دقيقة وهو يتكلم في هذه المسألة، جازمًا بأن في القرآن آيات تدل على دوران الأرض !

        إلى هذه الدرجة بلغ به الحماس ، طعن في صحابة رسول الله ، وجهل بواقع الناس في ذلك الوقت ، وجهل بما وقع من المسلمين من الاختلاف عبر التاريخ !


        وكأن الناس في ذلك الوقت كلهم آمنوا وصدقوا النبي عليه الصلاة والسلام ، كلهم كفار قريش ومشركي العرب واليهود والنصارى في الجزيرة كلهم آمنوا بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، ولم يبق إلا هذه المعلومة أخفاها عنهم حتى لا يرتدوا ويعلنوا كفرهم وتكذيبهم له !!!


        وكأن بعض المسلمين بعد عصر النبوة والخلافة الراشدة والتابعين لم يُعملوا عقولهم في بعض ما أخبر به النبي عليه الصلاة والسلام ، مثل صفات الله سبحانه ، وعذاب القبر ، والصراط ، والميزان، والحوض.... إلخ !





        لا تدري من أي شيء تعجب !



        لنا لقاء بمشيئة الله .


        <



        .
        تعليق

        • #5
          .


          تابع :


          أحد كبارهم عندما أراد أن يستدل على دوران الأرض حول الشمس، استدل بآية سورة النمل ( وترى الجبال تحسبها جامدة ... ) الآية .

          يقول : هذه الآية واضحة لمن يتدبرها !!



          حماس عجيب وغير منضبط ، فكبار العلماء لم يتضح لهم هذا الأمر ! فهل هم لم يتدبروا الآية ؟ بل حتى الشيخ الألباني رحمه الله الذي يستشهدون بكلامه في دوران الأرض قال ( بالمعنى ) : أن الآية ليس فيها دليل على هذه المسألة ، واعتبر القائل به متكلف !

          فإذا كان هذا الأمر ليس واضحًا من الآية لهؤلاء العلماء ، وهم قد سمعوا وعلموا بهذه النظرية ، فكيف بالله ستتضح لمن سبقهم من سلف هذه الأمة ؟!


          وهذا يقول : أنها واضحة لمن يتدبرها ! الحقيقة أن هذا قول متعصب اقتنع بالنظرية وأراد أن يستدل لها بالقرآن .



          وبمشيئة الله سأكتب موضوعًا خاصًا لبيان أغاليطهم وتحريفهم لهذه الآية .






          لنا لقاء بمشيئة الله .




          <




          .
          تعليق

          • #6

            .

            تابع :


            ويقول آخر - وله شهرة بين الناس وهو من أدعياء المعرفة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة - :

            هذه الآيات فيها ما يُسمى بالسبق العلمي، فلو فسرها ( يقصد الرسول عليه الصلاة والسلام ) تفسيرًا بسيطًا يفهمه صحابته الكرام لأنكرنا عليه اليوم هذا التفسير، ولو فسرها تفسيرًا بحسب ما أراه الله من آياته الكبرى لأنكر عليه أصحابه !


            انتهى النقل .


            انظر إلى الجرأة واعجب ! يعلنها صريحة بأنه سينكر على النبي عليه الصلاة والسلام لو فسر الآيات بما يخالف ما يقوله الغرب ! وانظر إلى جرأته في اتهامه للصحابة رضي الله عنهم بأنهم سينكرون على النبي عليه الصلاة والسلام ما يُبَلِّغ به عن ربه !


            هل يعي هذا الرجل معنى كلامه هذا ؟ ألا ينتبه لنفسه باتهامه للنبي عليه الصلاة والسلام بالعي وعدم الفصاحة ، بحيث يعجز عن تفسير آيات القرآن الكريم لأمته ببيان واضح لا لبس فيه ؟!

            ألا ينتبه لنفسه باتهامه للصحابة رضي الله عنهم بضعف الإيمان وأنهم لا يصدقون النبي عليه الصلاة والسلام فيما يخبرهم به ؟!!


            ألا ينتبه لنفسه بأن معنى كلامه : أنه لو فسر النبي عليه الصلاة والسلام هذه الآيات للصحابة رضي الله عنهم بما يخالف ما يقوله الغرب اليوم، فسأنكر عليه تفسيره وأرفضه ؟ !!



            هل رأيتم انهزامًا وتبعية كما يفعله هؤلاء ؟!






            لنا لقاء بمشيئة الله


            <





            .

            تعليق

            • #7

              .


              تابع :


              يأتي رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فيخبره بعجبٍ رآه، فيأمر النبي عليه الصلاة والسلام المنادي بأن ينادي بالناس، فيجتمع الناس فيخطب فيهم النبي عليه الصلاة والسلام خطبة تناسب الحدث وكان مما قال فيها : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ .


              فينقله الصحابة رضي الله عنهم تسليمًا وتصديقًا بحتمية وقوعه كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام ، فانظر إلى قوة الإيمان والتسليم ، واعجب ممن يقول: أنه يخفي عليهم بعض الأمور خشية أن يتزعزع إيمانهم! ويرى أن هذا أمرًا تافهًا عاديًا وإنما الاختبار الحقيقي لو قال لهم: أن الأرض تدور وتجري مثل الشمس والقمر!!! فهنا تتبين حقيقة إيمانهم وتسليمهم !!

              فالذي يحدد قوة الإيمان عند هؤلاء المنهزمون هو ما جاء عن كوبر نيكوس وعن الغرب! فالصحابة لو أخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بما جاء به كوبر نيكوس لما صدقوه لهشاشة إيمانهم وعدم استيعاب عقولهم مثل هذه الأمور العظيمة، لذلك كان عليه الصلاة والسلام يُلغزها ولا يبينها بوضوح تام !


              ولكن ماذا قال هؤلاء أصحاب العقول السليمة الصحيحة ، والإيمان القوي الراسخ ؟ !

              قالوا : أن معنى الفخذ تخبر الرجل هو ( الجوال والبيجر ) !! قالوا : لأن الرجل يضعه في جيبه قرب فخذه !

              قلنا : سبحان الله ! وهل الذي أخبر الرجل إنسان آخر أم فخذه ؟

              قالوا : إنسان آخر .

              قلنا : ولو قال أحد في هذه الحال أن الذي يخبرني هو الفخذ وليس إنسان آخر وأصر على هذا، لأجمعنا على كذبه ! ولشككنا في عقله أليس كذلك ؟

              فهل كان النبي عليه الصلاة والسلام وهو أفصح العرب عييًا لهذه الدرجة ، بحيث يعجز أن يصف مهمة الجوال ؟! فيقول أن الفخذ تخبر الرجل ، وهو يقصد أن الذي يخبره إنسان آخر ، فهل النبي عليه الصلاة والسلام عجز أن يفصح عن مقصده ، وعجز أن يبين عما في نفسه إلا بهذا الأسلوب المضلل الذي يحمل الكذب ؟ !

              إن لم يكن هذا طعنًا في فصاحة النبي عليه الصلاة والسلام ، فلا أدري ماذا أسميه .



              فانظر إلى هذه العقول واعجب ، عجزت عن استيعاب الخبر ، فاتهمت عقول الصحابة رضي الله عنهم وإيمانهم ! بل أعظم من هذا طعنت في فصاحة النبي عليه الصلاة والسلام .

              وانظر إلى إيمان التسليم ، وانظر إلى إيمان الفلاتر !



              لنا لقاء بمشيئة الله



              <





              .

              تعليق

              • #8


                .

                تابع :


                ونجد أحد كبار أدعياء المعرفة بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، يُحقر الصحابة رضي الله عنهم ، محرفًا لكلام النبي عليه الصلاة والسلام لغير ما قُصد له، لافتتانه بما يقوله الغرب !

                فيهوي بعقله ساحبًا معه عقول المشاهدين إلى دركات سفلى من التفكير، في سبيل رفع العقل الغربي درجات عليا في سمو التفكير، فيقول عن الباعث لحديث سجود الشمس تحت العرش : ( بتصرف )

                أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يعلم البدو** في ذلك الزمان هذه الحقيقة ، أن يُنسب كل حركة في الكون إلى الله سبحانه وتعالى ، وأن الشمس مأمورة بأمره .




                انتهى المقصود

                هكذا ينظر إلى الصحابة رضي الله عنهم ، وهكذا يصورهم للناس على أنهم بدو ** لم يستوعبوا ما يحفظونه في صدورهم من الآيات المكية، ولا كأن توحيد الربوبية راسخ في قلوبهم، بل من المعلوم من القرآن العظيم أن مشركي العرب في ذلك الوقت كانوا مقرين بتوحيد الربوبية وأن الله خالق السموات والأرض وما بينهما والمتصرف فيهما .


                ومن يقرأ هذا الحديث بل حتى من لا يعرف القراءة ويسمع الحديث، يتبين له أن الحديث سيق لما هو أخص من مجرد الإخبار بغروب الشمس، فالحديث سيق لجواب ( أتدرون أين تذهب هذه الشمس ؟) إنه إخبار عن أمر لا يعلم عنه الصحابة رضي الله عنهم، ولن يصل إليه أحد إلا عن طريق الوحي، فليس أمام السامع إلا التصديق والتسليم .


                فيأتي هذا الرجل في سبيل رفع الحضارة الغربية، يُحقر الصحابة رضي الله عنهم، ويحرف كلام النبي عليه الصلاة والسلام لغير ما قُصد له !

                إننا إذا رضينا مثل هذا عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضينا بأن يُتعامل مع النصوص بهذه الطريقة ، فإننا سنبقى في الدركات السفلى من التفكير التي سحبنا لها هذا الرجل، وسنرفع رؤوسنا كأقزام نتطلع إلى الحضارة الغربية في درجاتها العليا .




                لنا لقاء بمشيئة الله

                <




                ـــــــــــــــــــــــ
                **

                ملاحظة : هو يقول كلمة ( بدو ) ومن السياق يقصد أنهم متخلفون جهال لا يفهمون .






                .
                تعليق

                • #9


                  .
                  تنبيه مهم



                  هناك من يخلط بين الكلام عن مسألة كروية الأرض ، وبين مسألة دوران الأرض !


                  فيظن أن الكلام عن احداهما هو نفس الكلام عن الأخرى ! فمسألة كروية الأرض مسألة مجمع عليها عند العلماء وقد قلتُ في موضوعي :




                  وفي ماذا قالها ؟! قالها في أمر بسيط مجمع عليه بين علماء المسلمين ولا يعتدون بمن خالفه ، وهي مسألة كروية الأرض !



                  وعندما أبديتُ رأيي في مسألة دوران الأرض في أحد المنتديات، وأنني لا أقول بها، ظن البعض أن هذه هي تلك !! وهذا خطأ ، فمسألة دوران الأرض هناك من كبار العلماء يخالفها ! مثل الشيخ ابن باز رحمه الله .



                  وأنا أكتب هذا لأن هناك بالفعل من يخلط بين المسألتين ! وقد واجهتُ هذا كثيرًا في المنتديات !












                  <




                  .
                  .
                  تعليق

                  • #10
                    Originally posted by الشاروقي *
                    ممتاز جزاك الله خير

                    .

                    بارك الله فيك أخي الفاضل وإياك


                    <



                    .
                    تعليق
                    Working...
                    X