موضوع مثبت.
X
X

حقيقة الأعور الدجال وحماره ( قواعد مهمة )

المنتدى العام

 
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    .
    تابع :


    لا زلت في تحرير الرد على ادعاء أن الدجال مجرد رمز في رؤيا قصها النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه رضي الله عنهم .

    وهذا الأمر وهو أن الدجال مجرد رمز في رؤيا، أكثر ما يركز عليه هؤلاء المحرفون ، ومن خلاله يدخلون على الناس وينشرون تحريفهم ، لأن الرؤى عبارة عن رموز ، فيكون هناك مجال للتأويل وفك هذه الرموز .

    ولكن كما قلتُ في اللقاء السابق : صاحب الرؤيا وهو الرسول عليه الصلاة و السلام أخبر أن الدجال رجل، وكان عليه الصلاة و السلام عالم بتعبير الرؤى، حتى أنه كان يجلس مع أصحابه فيسألهم هل رأى أحد منكم رؤيا ؟


    جاء في بعض الأحاديث :


    ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال الغداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل ، فلما رحنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف ذلك فينا فقال : ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ثم رفعت حتى ظننا أنه في طائفة النخل . قال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وأن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، إنه شاب قطط عينه قائمة كأني أشبهه بعبد العزي بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله اثبتوا.... الحديث )



    يتبين من الحديث أن النبي عليه الصلاة والسلام عندما جاءه الصحابة رضي الله عنهم وأخبروه خبرهم، لم يقل لهم أن الذي أخبرتكم عنه مجرد رؤيا، بل قال لهم : إنه شاب قطط عينه قائمة ، وذكر لهم رجلًا شبيه به .، كل هذا تحذير وبيان ونصح لهم بحيث لو رأوه لعرفوه .


    وخطاب النبي عليه الصلاة و السلام لأصحابه هو خطاب للأمة كلها .


    فهذا إخبار من النبي عليه الصلاة والسلام عن حقيقة الدجال ، وتنزلًا مع الخصم نقول : أن هذا تأويل للرؤيا ، فالنبي عليه الصلاة والسلام أخذ الرؤيا هنا على ظاهرها .، وبين حقيقة الدجال وأنه شاب قطط .، ونحن نؤمن بأن النبي عليه الصلاة والسلام ، ليس عييًا بحيث يعجز عن بيان مراده .


    هذا تنزلًا مع الخصم على فرض أن حديث الرؤيا متقدم على حديث الإخبار هذا ، وإلا فنحن لا نعلم أيهما المتقدم على الآخر على وجه اليقين ، ولكن مع قليل من النظر والتأمل فإننا نقول : أن حديث الإخبار متقدم على حديث الرؤيا .


    وعلى العموم لا يهمنا هنا أيهما المتقدم وأيهما المتأخر ، لأنه على كل تقدير يُبطل قولهم .


    فإن كان حديث الإخبار متقدم على حديث الرؤيا فقد بطل كلامهم كله، وإن كان حديث الرؤيا متقدم على حديث الإخبار فها هو عليه الصلاة والسلام يخبر عن الدجال بما يفيد أخذه للرؤيا على ظاهرها ، فعلى كل تقدير بطل قولهم ، وتبين أن كلامهم يؤدي إلى اتهام النبي عليه الصلاة والسلام بعدم البيان التام .


    ثم كيف يأتي هؤلاء ويجرؤون ويقولون - بما معناه - أنه عليه الصلاة و السلام أخطأ في تعبير الرؤيا ؟ وسيأتي إن شاء الله إلى أين تؤدي هذه الجرأة !

    لنا لقاء بمشيئة الله .



    <




    .

    تعليق

    • #12
      .

      تابع :



      لازلت في تحرير الرد على ادعاء أن الدجال مجرد رمز في رؤيا قصها النبي عليه الصلاة والسلام على أصحابه ، فأقول :

      بعد أن تبين بطلان قول الخصم على كل تقدير من جهة تقدم حديث وتأخر الآخر ، يصر الخصم على أن حديث الرؤيا متقدم على أحاديث الإخبار ، ويجيب عن أحاديث الإخبار : بأن النبي عليه الصلاة والسلام يخبر عن الدجال بحسب ما رآه في الرؤيا !!

      فنقول ردًا عليهم :

      الأمر لا يخلو من إحدى ثلاث حالات :

      إما أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام أخذ رؤياه للدجال على ظاهرها ، وأنه رجل .

      وإما أنه يعلم تأويلها فأخفاه .

      وإما أنه لا يعلم تأويلها .


      فإن كانت الأولى ، فلا كلام .

      وإن كانت الثانية ، يكون النبي عليه الصلاة والسلام ضلل أمته ، إذ يحذرهم من أمر ويقول لهم أحذركم رجل صفاته كذا وكذا ، وهو يعلم أن ما يحذر منه ليس رجل ! ويعلم أنه يوهمهم بأمر خلاف الحقيقة ، وهذا غش وخداع وكذب على الأمة، وحاشاه عليه الصلاة والسلام من هذا الأمر .

      وهذا يؤدي إلى تعطيل الشريعة ، وإلى إنكار ما بعد الموت ، وغيرها من المغيبات ، فهذا أمر في غاية البطلان ، ولكن قد قال به بعض المحرفين !


      وإن كانت الثالثة : فإن كان النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم تأويلها فمن باب أولى أن يكون غيره لا يعلم تأويلها !

      كما أن هذا فيه تجهيل للنبي عليه الصلاة والسلام ، إذ كيف يحذر أمته من رؤيا وهو لا يعلم حقيقة ما يحذر منه ؟!

      وفيه أيضًا أن النبي عليه الصلاة والسلام ظن أن الدجال رجل ، فأخذ يحذر الأمة بمجرد الظن ، ولم يخبرها أن ما رآه مجرد رؤيا ، و أنه لا يعلم تأويل الرؤيا !

      ثم يأتي من يظن أنه أعلم من النبي عليه الصلاة والسلام بالتأويل ، ويؤولها على وجه اليقين !!

      وهذا يؤدي أيضًا إلى إنكار النبوات ، فهذا في غاية البطلان أيضًا ، وقد قال به بعض المحرفين .


      فتبين الآن أن الحالة الثانية و الحالة الثالثة في غاية البطلان ، وأن مؤداهما تعطيل الشريعة ، وإنكار النبوات .


      والنبي عليه الصلاة و السلام ما من خير إلا دل الأمة عليه ، وما من شر إلا حذرها منه ، حتى عند النوم والاستيقاظ منه ، وفي الأكل و الشرب ، بل حتى في دخول الخلاء و الخروج منه ، فكيف يُظن بهذا الناصح المشفق أنه قصر في تحذير الأمة في أعظم فتنة ستمر عليها في عقيدتها ودنياها ؟!





      لنا لقاء بمشيئة الله .




      <





      .
      تعليق

      • #13

        .
        تابع :

        في اللقاء السابق تبين أن المحرفون على قسمين :

        قسم يقول بالحالة الثانية ، وهي أن النبي عليه الصلاة والسلام يعلم التأويل ولكنه أخفاه .


        والقسم الآخر يقول : بالحالة الثالثة وهي أن النبي عليه الصلاة والسلام ، لا يعلم بالتأويل لأنه لا يعلم الغيب



        ولا يخفى على من تأمل هاتين الحالتين ، خطورتهما ! فلو جاء شخص ما ، وتأول أمر ما في العقيدة ، فليس قبول هؤلاء بأولى من قبول هذا ، إذ أن حجته التي سيقدمها : هي أن النبي عليه الصلاة والسلام أخفى هذا الأمر، أو أنه عليه الصلاة والسلام يجهل حقيقة هذا الأمر .


        كمن ينكر نزول عيسى عليه السلام ويقول : أن المقصود ظهور شخص من أمة الإسلام له صفات عيسى عليه السلام .

        وكمن ينكر المعاد والجنة والنار ، ويقول : أن المقصود تخويف الناس حتى تنتظم حياتهم .

        وكمن قال : أن قوم نوح أُدخلوا نار الحيرة في التفكر ، ولم يُدخلوا نارًا حقيقية ! ولم يظهر أصحاب الحلول ، وهو من أقبح المعتقدات على وجه الأرض إلا بمثل هذا التحريف الفاسد .


        فإذا جوزنا مثل هذه التحريفات فليس قبول قول طائفة أولى بالقبول من قول الطائفة الأخرى .


        فالأمر خطير ، والمحرف لبعض أشراط الساعة ربما لا تخطر على باله هذه الأمور ، فهو فقط يريد أن ينتصر لرأيه ويبين صحة قوله ، ويظهر صدق نبوة النبي عليه الصلاة و السلام .



        وقد شذ بعض الحمقى فقال : أن النبي عليه الصلاة و السلام والصحابة رضي الله عنهم يعلمون تأويل الرؤيا ، ويعلمون أن الدجال ليس رجل وإنما أمة !

        فالصحابة رضي الله عنهم يأتون للنبي عليه الصلاة و السلام خائفين من رجل ظنوه هو الدجال ، ويذهب معهم النبي عليه الصلاة و السلام ، ويبحثون عن هذا الرجل ، ويختبره النبي عليه الصلاة و السلام ، كل هذا وهم يعلمون أن هذا ليس هو الدجال المحذر منه !

        هل يوجد طعن وسخرية واستهزاء بالنبي عليه الصلاة و السلام وأصحابه رضي الله عنهم مثل هذا ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم .

        فكل هؤلاء المحرفين يطعنون في النبي عليه الصلاة و السلام ، ويتهمونه بالكذب ، علموا هذا أم جهلوه .

        فنحن نعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا خاطب أصحابه رضي الله عنهم في أمر عام فإن خطابه يكون لجميع الأمة ، وهو هنا يقول : ( فمن رآه منكم ) فهذا خطاب نصح وتحذير لجميع الأمة مسبوق بوصف لرجل .، فعلى رأي هؤلاء يكون النبي عليه الصلاة السلام قد كذب إما على أصحابه رضي الله عنهم .، وإما على متأخري الأمة وإما على وسطها ، فإن كان أصحابه رضي الله عنهم يعلمون هذا ( كما يقول بعض الحمقى ) فيكون الكذب على وسط الأمة ومتأخريها ، وإن كان المتأخرين علموا بهذا ، فيكون الكذب على وسط الأمة .


        فمضمون كلامهم على كل حال هو أن النبي عليه الصلاة والسلام تلبس بالكذب ، ومن كذب في أمر فلا يوثق في صدقه إذا أخبر بغيره .


        لذلك تجويز مثل هذه التحريفات ونشرها فيه خطر على الأمة ، وعلى عقيدتها !


        لنا لقاء بمشيئة الله .



        <

        .
        تعليق

        • #14
          .

          تابع :



          يتمسك هؤلاء المحرفون بأمور تبدو لكل عاقل أنها أمور لا تعين المـحرف ، ولا تثبت صحة تحريفه، ويأخذون في تكرارها وترديدها موهمين أنفسهم ومن يغتر بهم من الجهال أنها حجج قوية دامغة . وقد تقدم كيف كانوا يتمسكون بأن الدجال مجرد ( رمز في رؤيا ) وأخذوا يكررون هذا الأمر ، ويوردون أحاديث الرؤيا متناسين أن هناك أحاديث أخرى بينت أن الدجال ليس مجرد رمز ، وأنه رجل حقيقة .


          ومن مثل هذه النوعية من الأمور التي يتمسك بها هؤلاء المحرفون نجد ( أحدهم ) قد أحصى عدد الروايات التي ذُكر فيها الدجال في صحيح البخاري ، وعدد الروايات التي ذُكر فيها في صحيح مسلم وغيرها من الصحاح ! بل أنه أحصى ( 200 ) رواية في مسند أحمد ، وعلى كثرة اطلاعه لهذه الأحاديث وكتب الصحاح إلا أننا نجده يتمسك بأمر ويكرره ويردده في كل حين ، حتى أوهم أتباعه أن هذا حق لا مرية فيه ، فنجد بعض أتباعه يكرر هذا الأمر مستدلًا به .


          ألا وهو قولهم ( أن الدجال يخفى على جميع الناس ، ولا يعرفه إلا شخص واحد ) ولم يجد صاحب هذا القول حرجًا أن يدعي أنه هو ذاك الشخص المؤمن الذي يكتشف الدجال ! وأن المقصود بالدجال ليس رجلًا على الحقيقة !



          إلا أنه على كثرة اطلاعه للأحاديث تجاهل بعض الأحاديث التي تنسف قوله هذا ، وأخذ يردد مقولته تلك مغررًا الجهال حتى أصبحت بالنسبة لهم حجة قوية يحتجون بها .


          يقول النبي عليه الصلاة والسلام : ( مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب )


          فهذا صريح أن جميع المؤمنين سيعرفون الدجال إذا خرج ، فكيف يدعي هذا الرجل أنه سيخفى على جميع الناس ؟!




          لنا لقاء بمشيئة الله .


          <


          .
          تعليق

          • #15
            .
            تابع :


            الكلام في المجاز




            هذا هو اللقاء الأخير في هذا الموضوع .، وقد تحوي هذه المشاركة معلومة جديدة على البعض ، وللأسف أن نقول عنها أنها جديدة ولكن لأننا نشأنا وتعلمنا في مدارسنا المعلومة الخاطئة !




            إن مما يتمسك به أهل الباطل ( المجاز ) فإذا جاءوا إلى نص من القرآن أو السنة ، وأرادوا أن يبطلوه قالوا : هذا مجاز ، وليس حقيقة ، فينفون الحقيقة عن كلام الله ورسوله بهذه الدعوى !

            وقد تمسك به هؤلاء المحرفون ، أقصد محرفي أشراط الساعة ، فجعلوه في قائمة ما يستندون عليه في تحريفهم .

            فكل من أراد أن ينفي شيء قال : هذا مجاز ، حتى في الأسماء والصفات وهي التي يتلذذ المؤمن بدعاء الله عز وجل بها ، قالوا : هذه مجاز ولا حقيقة لها !



            فهل في اللغة العربية مجاز ؟ اختلفوا على ثلاثة أقسام :


            فقال قوم : اللغة فيها مجاز مطلقًا .، بل شذ بعضهم فقال : اللغة كلها مجاز !


            وقال بعض العلماء : اللغة فيها مجاز ، ولكن ليس في القرآن و السنة مجاز ، قالوا : لأن المجاز يصح نفيه ، و لا يوجد في كلام الله و رسوله ما يمكن نفيه ، فليس من المعقول أن يقول الله ورسوله قولًا ، فيأتي من يقول : لا . الأمر ليس كذلك .

            فمثلًا هؤلاء المحرفون النبي عليه الصلاة و السلام يقول : الدجال رجل قصير ويذكر أوصافه بحيث لا يخفى على أحد ، فيأتي هؤلاء ويقولون : لا . ليس الدجال رجلًا وإنما هذا مجاز !

            فينفون كلام النبي عليه الصلاة و السلام بدعوى المجاز .


            وذهب بعض من الأئمة المرضيين من العلماء المحققين والذين جعل الله لهم القبول في الأرض ، إلى أنه لا يوجد في اللغة العربية مجاز مطلقًا ، واختاره ونصره شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشيخ ابن عثيمين ، ومحدث العصر الشيخ الألباني رحمهم الله ، وغيرهم من العلماء .


            واستطاع هؤلاء أن يردوا على أدلة مثبتي المجاز ، بينما عجز المثبتين عن الرد على أدلتهم ! حتى أن أحد البلاغيين المعاصرين وهو من المتعصبين لإثبات المجاز، وألف فيه كتباً ، عندما أراد أن يرد على كلام ابن تيمية رحمه الله في منعه للمجاز وصف حال من يقرأ كلام ابن تيمية بأنه : ( يجد نفسه أمام صخرة عاتية لا تعمل فيها المعاول إذا أريد النيل منها )



            فهذا الكلام فيه اعتراف ضمني بالعجز ، وفيه اعتراف ظاهر بقوة كلام ابن تيمية رحمه الله في المنع ، مع أنه دكتور في البلاغة بل من المتعصبين للمجاز غفر الله لنا وله !

            فهو يشبه نفسه بمن عزم على النيل من صخرة عاتية أمامه ، وأحضر معاوله ، وأخذ في العمل للنيل منها ، ولكنه لم يفلح .


            والحق أنه بسبب ( المجاز ) عُطلت صفات الله سبحانه ، وأُلحد في أسمائه عز وجل ، فالمجاز عامل من عوامل هدم الدين ، حتى أن ابن القيم رحمه الله في ( الصواعق المرسلة ) اعتبره طاغوتًا من طواغيت هدم الدين .




            ولعلي أذكر بعض الأمثلة التي يٌقال أنها مجاز ، وهي في الحقيقة ليست كذلك :

            إذا قلت ( سال الميزاب ) فلا يمكن أن يوجد عربي يفهم اللغة العربية ، أن ينصرف ذهنه إلى أن ( الميزاب ) انصهر وذاب فسال ، بل كل من يفهم اللغة العربية سيفهم أن مقصدك : سال الماء من الميزاب .

            فقولك ( سال الميزاب ) ليس مجازًا بل هو حقيقة في هذا المعنى .


            ( واسأل القرية التي كُنَّا فِيهَا ) لا يمكن أن يأتي عربي يفهم اللغة العربية جيدًا ، و ينصرف ذهنه إلى أن المقصود : أن يسأل جدران القرية .، بل سيفهم مباشرة أن المقصود سؤال أهل القرية .

            فـ ( واسأل القرية ) ليس فيه مجاز ، بل هو حقيقة في هذا المعنى .


            تقول : رأيتُ أسدًا يفتك بالأعداء في المعركة ، لا يمكن أن ينصرف الذهن إلا أنك تقصد رجلًا شجاعًا ، فكلمة ( أسد ) وُضعت على الحقيقة هنا .


            هذه بعض الأمثلة وهي كثيرة .


            ومن الأفضل قراءة أهم المراجع في هذا الباب : كتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية.، ورسالة في الرد على الآمدي ، من ضمن المجموع .


            أما كتاب ابن القيم فمن الأفضل شراء ه مع المختصر ، فقد طُبع الكتاب على حده وهو غير مكتمل ، وطُبع المختصر على حده .

            ولكن جاء من جمعهما في مجلد واحد ، وهو مطبوع بهذا الاسم : الصواعق المرسلة على الجهمية و المعطلة مع تكملته من "مختصر الصواعق المرسلة" ........... ( المكتبة العصرية ).



            وقد تكلم الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب عن ( المجاز ) في أكثر من مئتي صفحة ! .


            وأخيرًا ، أسأل الله أن أكون قد وُفقتُ في هذا الطرح ، وأن يتقبله الله مني ، على تقصيري فيه .

            وأسأل الله لي ولجميع المسلمين أن يرحمنا برحمته ، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن .

            والحمد لله رب العالمين .



            <



            .
            تعليق

            • #16
              .
              أشكر المشرف الذي ثبت الموضوع ، وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنه


              <




              .
              تعليق

              • #17
                عفانا الله و إياكم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون أسأل الله العظيم أن يعتق رقابنا من النار و أن يغفر لي و لكم و لجميع المسلمين
                تعليق

                • #18
                  Originally posted by mehdimed *
                  عفانا الله و إياكم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون أسأل الله العظيم أن يعتق رقابنا من النار و أن يغفر لي و لكم و لجميع المسلمين


                  آمين



                  <



                  .
                  تعليق
                  Working...
                  X