إعلان

Collapse
No announcement yet.

قالتْ ودمعُ العين يملأُ خدَّها **الآن بعدَ العرْضِ تسألُ عنْهــمُ؟!

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    قالتْ ودمعُ العين يملأُ خدَّها **الآن بعدَ العرْضِ تسألُ عنْهــمُ؟!

    السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة
    احب ان اقول اني لست شاعر و لاكن احببت ان انقل لكم قصيد احببت ان اشارككم فيها

    قالتْ ودمعُ العين يملأُ خدَّها **الآن بعدَ العرْضِ تسألُ عنْهــمُ؟

    تنبيه : (مريم) في القصيدة ، اسم رمزي
    أسرتْ فؤادَك بعد وصلِك مريمُ ** ضَحِكَتْ فحيَّت بالسّلام تسلّمُ
    فرددتُ في فرحٍ وصِحْتُ أَقُولها ** إنّي أحبُّكِ فلْيلُمْنــي اللوَّمُ
    إنّي لعمركِ لستُ يعنيني الورَى ** مادام ثغرُك فوقَ ثغـري يلثِـمُ
    ويدي تداعبُ شعرَ رأسِكِ ثائراً** فيثور في نفسي شعـورٌ مُفعَـمُ
    إنّي فديتكِ لستُ آبهُ ماجرَى ** مادام سيفُ الحقّ يفرِي فيهـُـمُ
    المعتدين على العراقِ ودينِنـِا ** ويعينُهمْ كيـدُ المجوس الأَعجـمُ
    اللحظ يُعجبني،ويحرقُ مُهجتي ** الجيدُ،والوجهُ الجميلُ،كذا الفـمُ
    والقدُّ يجعلني بعـقلٍ تائـهٍ ** لجُمـتْ مداركُه ، فلا يتكلـّـمُ
    لكنّني أدري ،ويدري مُصْلتي ** والرمحُ يدري ،والعوالي تعلــمُ
    أنّ الشموخ إذا رغبت نوالـه ** يمحو صنائعَـه ، ويُثْبتها هُـمُ
    لاتسألي عنّي فإنيّ عاشــقٌ ** والحربُ تعشقني ،ويعشقني الدمُ
    والسيفُ يعرفُ أنّ قلبيِ مولعٌ ** بنزالِ أهلِ الكفر صَبُّ مُغـرمُ
    ولربَّ شهْـمٍ في الجهاد وقائدٍ ** في الحرب يقدُم بالجنود ويحطِمُ
    ذاعت مفاخرُه فأصبح ماجداً** فمدحته شعراً ،وغيري يُحجـمُ
    ولربَّ حُسْنٍ يستبيكَ بنظرةٍ** تحت الملامح والجمال توهّـــمُ
    لكنّ مريم إنْ بدت بجمالها ** فالبدر يخجلُ والشموسُ ستنــدمُ
    كلُّ يشير إلى الجمال بشعـره **لكنّ شعري للجهاد يترجــمُ
    ***
    لله ( صبرين ) التي بمصابهِــا ** فُجعتْ حرائرنا ببأسٍ يُجهـِـمُ
    أمَّا العجيبُ بشأنها فهو الذي ** يبقى السؤال بـه يصكُّ ويَصْدمُ
    من مكَّن الأنجاسَ أرضَ عراقِنا** حتّى عّلا فيه المجوسُ وحُكـّّمـوا؟
    من يحبسُ الأُسْد التي لو أُطلقتْ ** بزئيرها نارُ المجوس ستُظلــمُ؟
    قالتْ ودمعُ العين يملأُ خدَّها **الآن بعدَ العرْضِ تسألُ عنْهــمُ؟!
    صبُّوا عليَّ الموتَ ليس بكم أخٌ ** كلاّ،ولا فيكم ليوثٌ تُقحِـمُ
    هل يغرسُ الإسلامُ فيكم غيرةً **فتثورُ فيكمْ نارُ ثـَـأْر تُضِـرمُ
    أمْ صرتـُمُ مثل العبيد بذلّها ** فالموتُ خيرٌ من حياة فيكـُـمُ؟!
    ***
    سأقولها ولتحملُ الأيّام عنّي ذكرها ** حكَّامُنا هتكوا العراق وقسَّموا
    كفروا وصلَّعت البلاد بكفرهم** وطغَوْا ولكنْ للعدوّ تحمحمـُـوا
    علماؤنا كذبُوا وباعوا دينَهم ** والشرعُ أصبح سلعةً ، والمحُكـمُ
    وإذا تنادى للجهاد أسودُنـا ** شنـَّـوا عليهم غــارةً وتجهُموا
    فالعرضُ من (صبرين) أو أخواتها ** برقابهـمْ ودماؤُهـنّ المحْـرمُ

    ***
    أما العراقُ فسوف يثأر غاضبا ** ويعود فيه العزًّ صرحٌ أعظــمُ
    بالشمّ والأسْد الذين صروحهم ** عجبتْ لها إنْ طالعتهـا الأنجمُ

    حامد بن عبدالله العل

    منقول

    #2
    قصيدة جميلة وهادفة
    شكرا لك

    تعليق


      #3
      جزاك الله خيرا
      وللإضافة فمريم في مطلع القصيدة كالتي قال فيها كعب بن زهير
      بانت سعاد فقلبي اليوم متبول*** متيم إثرها لم يجز مكبول
      ولم يكن هذا غرضه بل كان التماس العفو من رسول الله
      وإعلا ن توبته وندمه على ما أسلف

      والآن نأتي للقصيدة
      *************
      مطلعها كما أسلفنا

      غزلية الوسط وخاصة في التمثيل
      عجبت لجمع شاعرها بين التصوير الغزلي البحث
      وبين حبه للجهاد وتصوير الوغى والساح

      أما العراقُ فسوف يثأر غاضبا ** ويعود فيه العزًّ صرحٌ أعظــمُ
      بالشمّ والأسْد الذين صروحهم ** عجبتْ لها إنْ طالعتهـا الأنجمُ

      بيتان أغلق بهما سلسة التمنيات
      فخلص إلى حتمية هي تحرير العراق من يد الباغي وأعوانه

      تعليق


        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة a9laam
        جزاك الله خيرا
        وللإضافة فمريم في مطلع القصيدة التي قال فيها كعب بن زهير
        بانت سعاد فقلبي اليوم متبول*** متيم إثرها لم يجز مكبول
        ولم يكن هذا غرضه بل كان التماس العفو من رسول الله
        وإعلا ن توبته وندمه على ما أسلف

        والآن نأتي للقصيدة
        *************
        مطلعها كما أسلفنا

        غزلية الوسط وخاصة في التمثيل
        عجبت لجمع شاعرها بين التصوير الغزلي البحث
        وبين حبه للجهاد وتصوير الوغى والساح

        أما العراقُ فسوف يثأر غاضبا ** ويعود فيه العزًّ صرحٌ أعظــمُبالشمّ والأسْد الذين صروحهم ** عجبتْ لها إنْ طالعتهـا الأنجمُ

        بيتان أغلق بهما سلسة التمنيات
        فخلص إلى حتمية هي تحرير العراق من يد الباغي وأعوانه

        الله يوفقك حبيبي

        مبدع في كل شئ

        اتمنى لك مستقبل باهر حبيبي

        تعليق


          #5
          هلمَّ نبْكِ العُلا والمجدَ والشَّرفا ** مجدَ الخلافة والإسلامِ وآسـفا
          هلمَّ نبكِ التي كانت صنائعُها ** كأنَّ نور الهدى من نورها اتّصفا
          نبكي لتاريخها حُزناً ونحن نرى **بدر المعاليَ أَعلـى دارها انخسفا
          كادتْ بأنحاءِها الأعداءُ حانقةً ** لما رأوْا صرْحها قد علا ، وَصَفا
          حتىّ رمَوْا عن قِسيِّ الحقدِأسهَمها**على الخلافة حتَّى أثْخنوا الهدفا
          كانوا يُعدُّون مكرَ السوء مخْتفياً ** فيما يكيدون حتّى أظهروا التّلفا
          فأوْقعوا بين أهل الدّين فتنتهم ** كالنَّار تأتي على البنيان فانقصفـا
          وقاتل التركَ من أبناءِ إخوتهم ** من صدَّق الروم والصُّلبان فاعْتسفا
          وأقبلَ الكفرُ بالأحقاد يحشدُها ** واسقط الحكمَ بالإسلام واجترفا
          أرضٌ ترى (أحمر الانكليز) بها ** يمشـي بدين النصرانية الخَطَفـى
          أعدَّ للدين والإسلام خطَّتـه ** ليعلنَ الدين والإسلام قد نُسـفا
          لكنْ يمزِّقُهـا حَتْما بلا رِيَـبٍ ** أبناء جيلٍ بحبِّ الحرب قد شُغفـا
          هيهات يقضى على الإسلام ساعيهم **وبالجهاد عَلا بالعزِّ ملتحفـا
          سيَرجـعُ الحكمُ للإسلامِ مُنتظماً ** مدارج المجـدِ للعليـاء مُقتطفا
          حامد بن عبدالله العلي
          الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
          التاريخ: 20/03/2007
          <!-- / message --> <!-- controls -->

          تعليق

          تنفيذ...
          X