إعلان

Collapse
No announcement yet.

انتظرت جماهير كرة القدم المصرية خمسة أعوام كاملة

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    انتظرت جماهير كرة القدم المصرية خمسة أعوام كاملة



    القاهرة (رويترز) - انتظرت جماهير كرة القدم المصرية خمسة أعوام كاملة لتشاهد مباراة محلية مثيرة ومشوقة على غرار مباراة الاهلي مع الاسماعيلي عام 2002 التي يصنفها الخبراء كواحدة من أفضل المباريات المحلية في مصر بعد أن انتهت بالتعادل 4-4.
    ولم يتوقع المتابعون أن تحمل المباراة النهائية لبطولة كأس مصر يوم الاثنين بين الاهلي والزمالك جنونا مثل الذي شهده اللقاء الذي تأرجحت نتيجته بين قطبي الكرة المصرية حتى حسمه الاهلي في النهاية 4-3 بعد وقت اضافي.
    وقال الناقد الرياضي المصري علاء صادق لرويترز "المباراة كانت أقرب الى تابلوه فني جميل في كل شيء أعطت أملا للمصريين في امكانية وجود كرة قدم حقيقية مثل الموجودة في أوروبا."
    ورغم تقدم الزمالك ثلاث مرات على غريمه التقليدي الا أن الاهلي نجح في العودة في كل مرة حتى أجهز على منافسه في الشوط الاضافي الثاني بالهدف الرابع الذي أحرزه أسامة حسني.
    وأضاف صادق "الروح القتالية للاهلي هي التي سمحت له بالعودة ثلاث مرات فهو فريق لديه مباديء العمل الجماعي ومدرب صاحب شخصية حازمة."
    ولا تتوقع جماهير الكرة في مصر دائما مباريات قمة مثيرة ومشوقة مثل نهائي الكأس هذا الموسم بعد أن كان الاهلي مسيطرا على مقاليد الامور في السنوات الثلاث الماضية محققا خلالها انتصارات سهلة على الزمالك والاسماعيلي وهو الحال نفسه الذي كان فيه الزمالك في الفترة بين عامي 2002 و2004 التي سيطر فيها على نتائج مبارياته مع الاهلي.
    لكن المشجعين استمتعوا يوم الاثنين بأداء متكامل من لاعبي الفريقين في المباراة التي شهدت تقلبا في أحداثها فبينما كان الاهلي يلهث دائما خلف الزمالك الذي تقدم ثلاث مرات الا انه كان المنتصر في النهاية.
    واشاد البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الاهلي بمستوى المباراة وقال أنها "دعاية رائعة لكرة القدم المصرية."
    وكان جوزيه واجه انتقادات شديدة بسبب قراره بالسفر الى بلاده لقضاء عطلته السنوية قبل انتهاء الدوري المصري وتفضيله اراحة تسعة من نجوم الفريق بعد حسم اللقب رسميا للاهلي. وفي تلك الفترة خسر الفريق ببدلائه أمام الزمالك صفر-2 والاسماعيلي صفر-1 في المرحلتين الاخيرتين من المسابقة.
    لكن جوزيه ثأر لهزيمتي فريقه عندما قابل الاسماعيلي في الدور قبل النهائي ثم الزمالك في نهائي كأس مصر وأثبت بعد نظره في قرار اراحة نجومه المنهكين من توالي المباريات.
    وقال صادق "جوزيه من أكبر الفائزين من نهائي الكأس لانه قفز بمفرده وسط المحيط وتحدى الجميع بقرار اراحة النجوم وسفره الى بلاده وتفوق على الزمالك والاسماعيلي بسلاح اللياقة البدنية."
    وكانت لياقة لاعبي الاهلي حاسمة في الفوز بعد أن تقدم الزمالك في المرة الاولى عن طريق عمرو زكي في الدقيقة 50 ثم عبر محمود شيكابالا في الدقيقة 65 وأخيرا جمال حمزة في الدقيقة 100.
    لكن الاهلي عادل النتيجة في كل مرة عن طريق عماد متعب في الدقيقة 57 ومحمد أبو تريكة في الدقيقة 88 وأسامة حسني في الدقيقة 106 قبل أن يوجه الاخير ضربته القاضية للزمالك ويسجل هدف الفوز في الدقيقة 108 ليتقدم الاهلي لاول مرة في الوقت الذي نال فيه الانهاك من لاعبي الزمالك.
    وقال أيمن يونس نجم الزمالك السابق للتلفزيون المصري "انها ليست مباراة في كرة القدم لكنها فيلم من اخراج هيتشكوك وتأليف اجاثا كريستي."
تنفيذ...
X