إعلان

Collapse
No announcement yet.

رغيف خبز بطعم الدم

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    رغيف خبز بطعم الدم

    للاسف عودتي الى المنتدى لم تكن تلك العودة التي اردتها ولكن قدر الله وماشاء فعل

    اخواني :
    اود ان اسال هل تذوق احدكم طعمة رغيف الخبز الممزوج بدماء الاباء والامهات والاطفال اللذين طال انتظارهم في الطابور الفرن هنا تبدا قصتي بهذا السؤال (اعذروني لطريقة الطرح التي يمكن ان تكون ركيكة بعض الشيء ولكنني كما تعلمون خبير بطعم الاكل سابقا واليوم خبير بطعم الرصاص )
    احمد ابن السادسة وقد ايقظته امه الساعة السادسة فجرا لكي يذهب ليحضربضع خبزات لتسد جوع اخونه الخمسة اليتامى الاب بعد ان استشهد والدهم برصاص قناص غبي
    استيقظ هذا الفتى وقد كان ناثم وسط اخوته الخمسة وجميعها مرصوصين كما ترص البضائع تحت غطاء او اثنين او ثلاثة وامهم تحتضنهم كي يشعر بالدفئ الدفئ الذي لم يعد يعرفه اطفال سوريا والبسته فوق ماكان يلبس من املابس ضعف او ضعفين واعطه باقي النقود التي معها وقالت له (ماما احمد الله يرضى عليك لاتضيع المصاري مامعي غيرهم )ولاتجي لحتى تجيب الخبز
    ضحك احمد وقال ماما انا صرت رجال ضو نسيت انو انا ابن شهيد وانطلق ذلك الفتى (االرجل كما قال)عين امه تراقبه من وراء الباب الى ان اصبح باخر الحي ولم تعد تراه ومرت الساعات على الام كانها سنوات
    احمد وصل الى الفرن ونظر الى الطابور فوجد مايقارب اكثر من نصف اهل القرية ينتظرون فوقف وتلاه رجل ثم امراة ثم طفل وهكذا وكلهم ينتظرون ان ياتي دورهم فهذا الرجل حمل عدة ارغفة ومشى مختال كانه حقق انجاز ففرن القرية لم ياته الطحين منذ عشرة ايام ويوم ياتي الطحين يذهب نصف الخبز الى الجيش(حامي الوطن)وعينين احمد واالاطفال الذين من عمره تراقب ذلك الرجل وغيره ممن حالفهم الحظ وحصلو على مبتغاهم (مبتغى كل مواطن سوري يعيش في سوريا اليوم عدة ارغفة من الخبز)وماهي الا ساعات مرت على احمد كانها سنوات من شدة البرد والخوف من ان ينتهي الطحين حتى اتى دوره الى الكوة فاعطى النقود للرجل واعطاه الرجل الخبز ولكن لم يذق ذلك الطفل حتى حرارة الخبز الحار على يديه التان تجمدتا من شدة البرد في الانتظار ففي اقل من لمحة نظر تغير لون الدنيا وصدر صوت شديد اخذ معه الارواح وقطع الاشلاء انه صاروخ من طائرة سورية تابعة للجيش السوري للاسف دفع ثمنها من لقمة عيش احمد واخوته ومن تعب ابيه الذي قتل برصاصة كان قد دفع ثمنها مسبقا
    صاروخ اتى على طابور الفرن قحصد ارواح الاطفال قبل الكبار
    النساء قبل الرجال
    الشباب قبل الشيوخ
    وضاعت امال احمد بان ياخذ الخبز الحار لامه واخوته الجياع
    وذاع الخبر في القرية فتراكض الناس ليرو احبائهم واتت ام احمد تبحث عن طفلها بين الركام فاذ بها ترى يد طفل صغير ممسك بربطة الخبز ولكن لم ترى الجسد وبدات تبكي وتقول اباك شهيد وانت شهيد رجل مثل ابك يا احمد ولكن سؤالي للجميع هل تستطيع هذه المراة اكل الخبز الذي الذي تلطخ بدماء احمد وتشبثت به يده المبتورة وخصوصا انها اعطته اخر ماتملك من نقود ام ماذا تفعل

    #2
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    الشكو لله وله الأمر من قبل ومن بعد

    للأسف ما عاد أحد يكترث أو يسمع ذاك ما جعل الكلب الاسدي يغلو في سفهه وجُرمه لعنه الله وأذله

    حلفايا حكاية الخبز بطعم الدماء وسحقا لكل متفرجاً في الصفوف الأولى يدعي السلام

    نحن أقوام يا أخي تجارتها الكلام

    صبراً فإن وعد الله حق

    حلفايا لا تبكيني فالقهر فيني أيقظ العجب


    والطفل فيك يستشهد رافعاً رايات العتب..

    والجهل بات ضيفٌ للمسلمين والعرب..

    حلفايا ثوب نخوتي ملأى ثقوب ممزق يناشدهم الغضب

    والكل نائم يشكو الفقر والتعب..

    أنا ثورة الربيع وثوار مدني قرأوا في التاريخ روايات الكذب.

    أنا طفلة الحرية وأنا زينب الحمصية وبلادي بشعارات السلام تُغتصب..

    حلفايا لا تحزني لم نقرأ البطولة إلا في الكتب..

    والصبر سلوى لقلوبنا والله المحتسب

    تعليق


      #3
      مرحبا اخى الحبيب الشيف عمار اشتقنا الى وجودكم الكريم



      الى الله المشتكى

      تعليق


        #4
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


          #5
          لا حول ولا قوة إلا بالله

          تعليق

          تنفيذ...
          X