إعلان

Collapse
No announcement yet.

أيهما أغلى الرجل أم الذهب؟؟

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    أيهما أغلى الرجل أم الذهب؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمّد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين- أما بعد:

    أيهما أثمن: الرجل أم الذهب ؟

    صورة رائعة ما أحوجنا إلى أن تسود اليوم بيوتنا بعد أن صار شراء الشَبْكة (الذهب ) جبلاً فوق كتف الشباب، حيث وصل سعر جرام الذهب في الأمارات مثلاً إلى أربعين درهم، وأصبح ثمن الشَبْكة "المتواضعة" كافيًا لشراء كثير من مستلزمات عش الزوجية.
    وفى ظل هذا الارتفاع الجنونى فى سعر الذهب لابد من وقفة نراجع فيها "الشَبْكة" وندعو إلى عدم المغالاة فيها، إن لم يكن إلى إعادة النظر فى المبدأ نفسه، بحيث يكون على الخاطب أن يقدم هدية لعروسه إثباتًا لصدق الرغبة فى الزواج، وتأليفًا للقلوب، ولكن على ألا يشترط أن تكون الهدية ذهبية، إذ يكفى أن يكون هناك هدية، بكم ؟ ، ومن أية خامة ؟ لا يهم، فأثمن شَبْكة لا تصنع الوفاق والسعادة.
    وخاتم الحديد الذى نصح الرسول (صلى الله عليه وسلم) الصحابى الفقير بالتماسه عند الزواج كان لبنة بيت حظى بشرف الانتساب إلى عصر النبوة.

    وجهتا نظر مختلفتان

    يقول البعض إذا جاء شاب لخطبة ابنتى، فعليّ أولاً أن أتأكد أنه ملتزم ومتدين، وسيراعى الله فى ابنتى، وهذا أهم شيء، أما عن الشَبْكة فإننى سأتركها وفق إمكانات العريس، وذوق العروسين، وأنصحهما بادخار جزء من المبلغ المخصص لتأثيث منزل الزوجية الذى يقول دائمًا "هل من مزيد؟".

    أما البعض الآخر فيقول: لقد تعودنا أن الشَبْكة من قيمة العريس، وتقدير لمكانة العروس، ومكانة عائلتها.
    فإذا لم يتقدم لابنتى من يثاقلها بالذهب، فلا ضرورة منه، إن علينا أن ننتقى لها من نتشرف به، ونتشرف به أمام عائلتها، وتكون شَبْكته مضرب المثل فى قيمتها وذوقها.

    وإذا كان الرأيان السابقان يعكسان طرفى القضية، الرحمة بالخاطب، والاستسلام المطلق للعرف، والتقاليد، فإنه يمكن أن يكون للفتيات مواقف أخرى مبشرة لو استطعن فرضها، ولم يرضخن لرأى الأهل و لقضينا على شق كبير من مشكلة العنوسة بتخفيف عبء الشبكة الثقيل عن كاهل الشباب.

    البعد الاجتماعى للشبكة

    يقول الدكتور صلاح الفوال - أستاذ علم الاجتماع: إن الشبكة هى نوع من التعبير عن المحبة والإعزاز من العريس لعروسه، وزوجة المستقبل، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمن يرغب فى الزواج وليس عنده مهر كبير "التمس ولو خاتمًا من حديد" وهى دعوة بليغة لتيسير الزواج، وعدم المغالاة على الشباب حتى لا يعزفوا عن الزواج.
    أما إذا خضعنا لتلك الأعراف والتقاليد الخاصة بالشبكة، والتى هى من قبيل مظاهر البذخ والمفاخرة، التى تجتاح مجتمعنا هذه الأيام دون النظر لواقع حال هؤلاء الشباب، فإننا بهذا نهدم أول لبنة من لبنات تأسيس المجتمع وهى الأسرة ونساهم فى تفاقم ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج.
    ويرى أن مثل هذه الظواهر وغيرها تحتم على المجتمع أن يسعى إلى إعادة تكوين القيم، وتشكيل العادات لإحلال الأعراف الصالحة الميسرة محل الفاسدة المعسرة.
    وعلى ولى الأمر أن يراعى الله تعالى فيمن يتقدم إلى خطبة الفتاة، وأن يرجع إلى تعاليم الدين الحنيف، والأخذ بشرائعه، والأصل فيها هنا التخفيف على الشباب، والابتعاد بالمجتمع عن المهالك والمفاسد، فكما قال (صلى الله عليه وسلم): "إذا جاءكم من ترضون دينه، وخلقه، فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير".

    ويكمن هنا الدور الفعال لوسائل الإعلام فى الكشف عن سلبيات المغالاة على الشباب فى أمور الزواج بدءًا من الشبكة وغيرها من الأمور، والقضاء على ما وصل إليه المجتمع من التأثر بموضة المظاهر والتفاخر بين العائلات، وكان ضحاياه الشباب ذكورًا وإناثًا.

    #2
    والله أخي الكريم هذه مشكلة كبيره جدا
    ولقد عدل بعض الشباب عن الزواج وعندنا هتا في ألمانيا يمكنك شراء [عفوا أقصد الزواج] فتاه عربية تكلفك أكثر من 15 ألف يورو وهذا طبعا المهر فقط ناهيك عن الحفله والذهب وال......الى مالانهاية.
    وأصبح كل شخص يتفاخر بما سيُدفع في ابنته وكأنها سلعه. والله حالة
    والله الموفق

    تعليق

    تنفيذ...
    X