إعلان

Collapse
No announcement yet.

بيان هام لكل مسلم حر عزيز في جزائر المليون شهيد

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    #6
    المشاركة الأصلية بواسطة abotaha1
    اخي العزيز eXPerience badara اعلام و بلاغ لكل مسلم هنا و هناك

    موضوع قيم و جهد مشكور مبارك ان شاء الله ..
    أعلم أخي الحبيب أن الجزائر رغم الضربات الت وجهت لها عبر حقب متعدد و بأشكال مختلفة
    فهي بلاد عربية مسلمة ..
    شعب الجزائر مسلم ... و الى العروبة ينتسب
    من قال حاد عن أصله ... أو قال مات فقد كذب
    من شعر عبد الحميد ابن باديس ..
    أخي العزيز eXPerience badara العمق الجزائري مازال ينبض بالاسلام
    تقاليدنا أعرافنا ..أعيادنا ..تطلعاتنا وجهتها الاسلام ..
    في زمن الحقبة الاستعمارية قام المستعمر بأكبر عملية طمس و محو للهوية الجزائرية ..
    و لكن ..كلها باءت بالفشل ...
    من أراد أخي العزيز eXPerience badara أن يعرف الجزائر فليدخل الى عمقها
    الى جنوبنا الزاخر الى القرى ...الى باديتنا الأصيلة العريقة ...
    عمليات التنصير ان نجحت في أماكن هنا و هناك في افرقيا ..فإن جزائر الامير عبد القادر ..
    جزائر ابن باديس ...جزائر المقراني و الشيخ بوعمامة ..جزائر الشهداء الابطال ..
    تعتبر السد المنيع بإذن الله ...و الرباط الحصين لكل مد تبشيري و لو بعد حين
    و الله غالب على أمر ....و لله الأمر من قبل و من بعد ...
    و الحمد لله رب العالمين و صل اللهم و سلم على سيدنا محمد و على آله الأخيار الأطهار

    أخي eXPerience badara ..أخي الوميض الازرق ...

    تحياتي و سلامي ...
    الأخوة الأحباء جزاكم الله خيرا
    جزى الله أخونا experience badara على نقله الموفق وخوفة على المسلمين
    وجزى الله أخونا الوميض الأزرق لإعانته في نشر التحذير
    اما اخونا الحبيب أبو طه فحياك الله أخي الحبيب وحيا الله أهل الجزائر الشقيق كلهم وأعانهم الله فهم ما يكادون يفيقون من ابتلاء إلا ووقعوا في آخر أعانكم الله أخي الحبيب
    وأعلم يقينًا أن دين الله غالب ولا راد له وأنه لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه فإن شاء الله الدين منصور سواء بنا نحن المسلمين وفي هذا ثواب عظيم لنا أو - ونسأل الله السلامة - سيستبدلنا الله بقوم يحبهم ويحبونه فيرفعون دينه وينصروه فالله غالب على أمره

    أما رسالتي هذه فهي للمنصرين أو من يسمون انفسهم مبشرين أقول لهم بإذن الله سيُرد كيدكم في نحوركم وإن كنتم تاملون خيراً في الجزائر فأبشركم بالخسران والهوان والرد على أعقابكم كما حصل لكم في السودان فقد أخذوا يُغدقون على الاخوة في السودان وخاصة في دارفور بالأموال والهدايا والطعام والمساعدات حتى يقولوا لهم انهم تنصروا ثم ظنوا أنهم نجحوا في ذلك ولكنهم فوجئوا بهم ياخذون منهم الاموال ويوهمونهم انهم تنصروا وهم لايزالون على دينهم حتى أن منهم من اخذ منهم الاموال وسافر للحج بها - ههههههههههههه - على ما أذكر ونفس الخيبة حدثت لهم في أفريقيا - بلاد المجاعات - يأخذون منهم الأعطيات ويوهمونهم بالتنصر ثم هم لا يزالون على دين الإسلام
    ونفس الأمر سيحدث في الجزائر إن حاولوا ذلك ولكن ظنًا منا خير في الجزائر اعلم انهم لن يسقبلونهم أصلاً لأنهم ليسوا في حاجة لمساعداتهم
    والله المعين وسلم الله الجزائر ومصر والعراق وسوريا وفلسطين وكل بلاد المسلمين من كل شر

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


      #7
      المشاركة الأصلية بواسطة abcman
      ....... حتى أن منهم من اخذ منهم الاموال وسافر للحج بها - ههههههههههههه - .............
      أعجبتني كثيرا هذه العبارة ...بارك الله فيكم ...
      أخي العزيز abcman المدّ التنصيري في العالم الاسلامي ليس هدفه ادخال المسلمين في المسيحية
      بل هدفه اخراج المسلمين من دينهم . جعلهم أداة لتحقيق أهدافهم الاستعمارية .
      وهذا ما يؤكده أحد الاستقطاب التبشيري في العالم الاسلامي ألا وهو صموئيل زويمر..في مقالات عدة ..
      وقال في مؤتمر من المؤتمرات :لقد صرفنا من الوقت شيئاً كثيراً وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة، وألّفنا ما استطعنا أن نؤلّف وخطبنا، ومع ذلك كله فإننا لم ننقل من الإسلام إلاّ عاشقاً بنى دينه الجديد على أساس الهوى، فالذي نحاوله من نقل المسلمين من دينهم هو باللعب أشبه منه بالجد... وعندي أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم...
      و قال في مؤتمر آخر في الهند :..إنّ ثلاثة أرباع العالم الإسلامي يجب أن تعتبر الآن سهلة الاقتحام على الإرساليات التبشيرية. إنّ في الإمبراطورية العثمانية اليوم وفي غربي جزيرة العرب وفي ايران والتركستان والأفغان وطرابلس الغرب ومراكش سدوداً في وجه التبشير، ولكن هناك مائة وأربعون مليوناً من المسلمين في الهند وجاوة والصين ومصر وتونس والجزائر يمكن أن يصل إليهم التبشير المسيحي بشيء من السهولة...
      و لكن هيهات ..فإن الله غالب على أمره .و لله الحمد و الشكر

      أخي العزيز abcman شاكرا لكم تفاعلكم و كلماتكم القيمة ..
      تحياتي و سلامي ..

      تعليق


        #8
        أخي العزيز ..أحب الخير ..
        بارك الله فيكم ..
        تشرفنا بمروركم و دعائكم

        تعليق


          #9
          جزاك الله خير بوجبريل الحبيب

          تعليق


            #10
            بسم الله الرحمن الرحيم

            قال الله تعالى :
            {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}
            الأنفال 36

            إخوتي بالله جزاكم الله تعالى خير الجزاء
            هذا هو المسلم الغيور على دينه كما يغار على شرفه عندما يقراء موضوع أو خبر عن التنصير يغضب و يغار على دينه ويفعل ما أمره الله عز وجل أن ينصر الله ورسوله بكل الوسائل ولو بأضعف الإيمان

            نسأل الله أن يثبتنا على الحق و نسأل الله حسن الخاتمة

            وأنقل لكم هذه المقالة

            الموقف الإسلامي المطلوب تِجاه ظاهرة التَّنصير

            مقال رائع بقلم الأستاذ محمد السروتي، جزاه الله خيراً.
            منقول من موقع الألوكة
            لا شكَّ أنَّ الحديث عنِ الموقف من ظاهرة التَّنصير لا يُمكِنُ تناوله إلاَّ من خلال إطاره العام، المُتَجَسِّد أساسًا في نظرة الدين الإسلامي للآخر المسيحي خاصَّة، بدءًا منَ القرآن الكريم والسنَّة النَّبويَّة ووصولاً لنماذج من نوازل فقهيَّة عالجتْ قضايا العَلاقات بين الطَّرفين في جوانب مختلفة جسّدت فيها المعالم السَّامية للتَّعامُل الإسلامي مع هذا الآخر في إطار المنظومة الإسلاميَّة، ويمكن التَّمثيل في هذا الصَّدد ببعض النَّوازل الفقهيَّة التي نافَحَتْ في الحِفاظ على المَوْرُوث المسيحي الذي يجده المسلمون في بلدٍ ما، ومنه رأيٌ أورده الونشريسي في “المعيار المعرب” نسبه إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا يقول فيه: “هدم الكنائس لا يَجوز بِمُقْتَضَى الشَّريعة المحمديَّة على رأي المُحقِّقين في الفقه المالكي… ولهذا يقول أبو الحسن اللخمي وابن القاسم: إنَّ القديم من الكنائس يُتْرَك ولا يُهْدَم”، وتعدَّدت هذه النَّماذج في كثيرٍ منَ المصادر النَّوازلية كـ “المعيار” للونشريسي، و”أحكام قضايا أهل الذمَّة” لأبي الأصبغ بن سهيل.
            الغاية من هذه الإشارة التَّنبيه إلى أمر أساسٍ هو: أنَّ علاقة الإسلام بالنَّصرانيَّة علاقة مركَّبة، لا تنكر وجود عيسى - عليه السَّلام - ولا عُذْرِيَّة والدته ولا معجزاته، أو تلك التي أجراها الله له، ولا تعاليمه ولا قيمه؛ ولكنَّها في الوقت ذاته تنكر تأليهه والغُلُوَّ في تقديسه، وتنكر ما تسرَّب إلى ذلك الدين من عقائد وثنيَّة مُشْرِكة واضحة، ومعها مذاهب فلسفيَّة غامِضة، أصحبت تُهَدّد كيان الأمَّة، وتَعْصِف بها من خلال المَوْجَات التَّنصيريَّة التي أصبحت تشهدها مختلف الأقطار الإسلاميَّة… وباستحضار هذه العَلاقة يمكننا رَصْد المَوَاقف المُتَّخذة مِنْ ظاهرة التَّنصير؛ وذلك باعتبارها أساسًا جهدًا كنسيًّا يقوم به الدُّعاة النَّصارى لإدْخال الشُّعوب في الديانة النَّصرانيَّة. وعليه؛ يمكن تصنيف المواقف من ظاهرة التَّنصير إلى ثلاثة مواقف أساسيَّة هي:
            - موقف تهويني: من هذه الظَّاهرة اعتمادًا على مبشّرات قرآنيَّة، وسُنَن تاريخيَّة وواقعيَّة، فمن القرآن قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9]، ومن التَّاريخ يقول أنور الجندي في كتابه “الإسلام وحركة التاريخ”: “من أبرز سنن التاريخ الإسلامي القدرة على الخروج من دائرة الضَّعف والتَّخلف، بالتِماس جوهر القيم الأساسيَّة”. ومنَ الواقع يقول محمد الغزالي: “منَ الصُّعوبة بمكانٍ أن يرتدَّ مسلم عنِ الإسلام إلى النَّصرانيَّة كما أنَّه منَ الصُّعوبة بمكان أن يرتدَّ طالب جامعي إلى التَّعليم الابتدائي، أو يتحوَّل عالم ذرَّة إلى العمل بمعبد هندوكي… إنَّ المُستوى الذي يبلغه المسلم في مجال العقيدة ومعرفة الله، يتجاوز بمراحل شاسِعة المستوى الديني الذي يقف عنده اليهود، والنَّصارى… ومِن ثمَّ فلست أخاف على الإسلام من جهود المُنَصِّرِينَ مهْمَا اشتدَّت، فهي إلى بوار”، و”زويمر” أحد أقطاب المُنَصِّرِينَ نفسه يُعْلِنُ بِصراحة صعوبةَ تنصير المسلمين، وذلك حين يقول: “الذي نُحاوله من نقل المسلمين إلى النَّصرانيَّة هو أشْبَه باللَّعب منه بالجد، فلتكُنْ عندنا الشَّجاعة الكافية لإعلان أنَّ هذه المحاولة قد فشلت وأفلست”.
            لكنْ هل هذه المبشرات كافية للتَّهوين منَ الظَّاهرة وصَرْف النَّظر عن دارسة أبعادِها والوقوف على تَجليَّاتها؟ إنَّ ما يتناساه أصحاب هذا الموقف في نظري هو الفرق بين “حفظ الله لدينه” وهو ما تعهَّد به الله سبحانه، وبين إقامة هذا الدين، ليتحوَّل من “وحي محفوظ” إلى واقع مُتَجَسِّد في الحياة، له السيادة والظُّهور على شَرائع الضَّلال والانحراف… وهذه مسؤولية المسلمينَ الذين يُقِيمون الدِّين على أرضِ الواقِع.
            - وفي المقابل هناك موقف تَهويلي مِن خَطَر هذا المُخَطَّط إلى الحدّ المزعج المانع من التَّفكير السَّليم والتَّدبير الإيجابي، ويُسْلِمُ إلى اليأس والقنوط، وذلك بالانطلاق من الواقِع المُعاش، فالحالة حالة ضَعْف وانكِسار وتبعيَّة، وإضافة إمكانيَّات ووسائل الحركة التَّنصيريَّة على هذا الواقع تَجعَلُ الأَمْر مرضًا مزمنًا لا فِكاك منه، ولا تُجْدِي مَعَهُ أيَّة آليَّات أو وسائل لمقاومة هذه الحركة التَّنصيريَّة.
            ويتناسَى أصحاب هذا الموقف بدورهم أمرين أساسيَّين هما:
            أوَّلاً: أنَّ المُخطَّط التَّنصيري “حلم مجنون” تصاعد ضد الصَّحوة الإسلاميَّة؛ خوفًا من انتقالها إلى الغرب، وثانيًا: أنَّ سمة المخطَّط التَّنصيري تنطلق منَ الهُرُوب من حقيقة الإسلام ورسْم الطرق للالتفاف حوله لاختراقه باسمه وتحت مظلَّته.

            - أمَّا الموقف الوسطي: فهو الذي لا يستهين بمخاطر المُنَصِّرين؛ ولكن دونما تهوين يوقع في الغَفْلة عنِ الخَطَر وهو حقيقي، ودونما تهويل يوقع في اليأس والقنوط.
            وفي إطار الموقف الوَسَطي يُمْكِننا الحديث عنِ الآليَّات والوسائل لمُوَاجَهة الحركة التَّنصيريَّة، بَيْدَ أنَّ اللَّوم أساسًا لا يقع إلاَّ على المسلمين أنفسهم؛ لتَقْصيرهم في خِدْمة الإسلام على كافَّة المستويات، قبل أن يقع على الآخرين.
            غير أني أرى أنَّ الرهان الأكبر والأكثر جديَّة في سِياق تمتين مناعة الذَّات المغربيَّة إزاء مثل هذه الظَّواهر ينطلق أساسًا من تحصين الفرد ضد كل أنواع التَّجْييش التي تحوله إلى جزء من “قطيع” ينساق وينقاد من بعيد، وضرورة حمايته من كل الأنماط التي تعمل على تهييئه ليصبح موضوعًا مطيعًا للتَّحكم الذهني والنَّفسي، وهنا تأتي دور كل الفعاليات المُسْهمة في إعداد ثقافة الإنسان، بدءًا منَ الأسرة ومرورًا بمنظومة التَّربية، ووصولاً للمراكز العلميَّة المتخصصة.
            ولكن نُسجّل بأسف تقاعُس جلّ المَعْنِيِّين بالأمر (علماء، وسلطة) للحَدِّ مِن فاعلية الظَّاهرة؛ بل والعجيب أنَّ السلطات الرَّسميَّة التي اعتادتْ إحصاء أنفاس مواطنين بعينهم، إمَّا لمواقفهم السياسيَّة أو الجمعوية… تظهر كما لو أنَّها تغض الطَّرف عن واقع غير طبيعي… لغايات غير معروفة.
            وفي الوقت ذاته لا نبخس في هذا الصَّدد مجهودات بعض المؤسَّسات التي أخذت على عاتقها توعية الأفراد بخطورة الظَّاهرة وتجليَّاتِها التي تنعكس سلبًا على مختلف أفراد المجتمع، وكذا مختلف المنابر الإعلاميَّة التي خصَّصت ملفَّات لرَصْد الظَّاهرة؛ لكن تبقى السِّمة المُشتَركة بين جُلّ المَجهودات رسميَّةً كانت أو غير رسميَّةً، تشترك في كونها لا تتجاوَز الطَّابع “المَوْسِمي” في أغلَبِ الحالات، وبالتَّالي لا تعدو أن تكونَ سِوى ردَّة فعل.
            وللإشارة فإنَّ العُلماءَ ليسوا وحْدَهُم مَن يَجِبُ أن يُسْأَل؛ بل إنَّ المسؤوليَّة تَقَعُ على الجميع؛ أفرادٍ وجَماعات، فأهميَّة وخطورة الموضوع تكْمُن في كونه يمس جانبًا حسَّاسًا يتحدَّد انطلاقًا منه جزء مهم منَ النَّسيج الذي يعتقد المسلمون أنَّه يكوِّن هويتهم الاجتماعيَّة.
            وفي الختام، نرى أنَّ مُتابعة ورَصْد الظَّاهرة، أمرٌ بالِغ الأهميَّة في الوُقُوف على طبيعتها وتجليَّاتها في مُختلف المَنَاطِق، فما المانع مثلاً مِن تشكيل خلايا لِرَصد وتتبُّع تجليات الظَّاهرة تابعة لوزارة الأوقاف الإسلاميَّة؟! خصوصًا وأنَّها تتغلغل بشكل منظَّم، وليست مجرَّد جهود فرديَّة.
            إذًا، كيف يُمكِنُنا أن نتحدَّث عن علاج للمرض في غياب شِبْه تامٍّ للتَّشخيص؟! تشخيص منَ المفروض أنْ يقوم به باحِثون مُختصُّون؛ بَيْد أنَّ واقِع الحال لا يسر، فجُلّ المُشتغلين في تتبُّع ورَصْد الظَّاهرة يعتمدون على إمكانيَّات ذاتيَّة تصطدم بعبقات وعراقيل لا حدَّ ولا حصر لها، تَجعلهم أحيانًا بين مطرقة السلطة (بِصَمْتِها المُريب)، وسندان الظَّاهرة (بسريتها التَّامَّة)!!


            إنتهى .

            هذا النداء لايمس الجزائر فقط بل العالم الإسلامي بأسره

            بارك الله فيكم

            تعليق

            تنفيذ...
            X