إعلان

Collapse
No announcement yet.

أياكم والغضب

Collapse
X
  • تصفية
  • الوقت
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    أياكم والغضب

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أن القران الكريم قد نهى عن الغضب وأمر بكظم الغيظ قال الله تعالى فى كتابه العزيز
    ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس))
    أن الغضب يولدأشياء كثيره ضاره منها على سبيل المثال:-

    1-يمكن أثناء الغضب بينك وبين زوجتك أن تحلف يمين الطلاق عليها
    2-أو أن تنطق بكلام قد يؤدى ببك ألى الكفر وليعاذ بالله
    يمكن أثناء الغضب أن يؤدى بك غضبك ألى تفجر عروقك وأن يوصلك ألى أمراض كثيره
    **
    *جاء ملك أحد البلاد فى عصر عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه واعلن اسلامه هو وقومه ففرح عمر بن الخطاب رضى الله عنه كثيرا
    وفى يوم من الايام ذهب هذا الملك الى بيت الله الحرام للطواف بالكعبه وبينما هو يطوف اذ برجل فقير وضعيف يضغط بقدمه على ثوب هذا الملك فأنحل ازاره
    فرفع هذا الملك يده ولطم هذا الرجل بيده لطمه على وجهه فانكسر انفه
    فذهب هذا الرجل الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقال يا امير المؤمنين حدث كذااا وكذااا
    فامر امير المؤمنين باحضار هذا الملك
    وساله عما حدث :- فقال له الملك لقد داس على ازارى فانحل الازار
    فقال له عمر أمامك حلين اما أن يضربك كما ضربته فيكسر أنفك واما أن تسترضيه
    قال له الملك أمهلنى للغد قال عمر لك ذلك
    ففكر الملك ولكنه بسبب غضبه عاد هو وقومه الى بلدهم وارتدوا عن الاسلام وعاش الملك هناك اللى أن مات هذا الملك على الكفر
    وهذا كله بسبب الغضب فبسبب الغضب لطم الرجل
    وبسببه أيضا:-فكر فى الكفر وفعل

    نسأل الله تعالى أن يعافينا من الغضب

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة toto gaml
    *جاء ملك أحد البلاد فى عصر عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه واعلن اسلامه هو وقومه ففرح عمر بن الخطاب رضى الله عنه كثيرا
    وفى يوم من الايام ذهب هذا الملك الى بيت الله الحرام للطواف بالكعبه وبينما هو يطوف اذ برجل فقير وضعيف يضغط بقدمه على ثوب هذا الملك فأنحل ازاره
    فرفع هذا الملك يده ولطم هذا الرجل بيده لطمه على وجهه فانكسر انفه
    فذهب هذا الرجل الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقال يا امير المؤمنين حدث كذااا وكذااا
    فامر امير المؤمنين باحضار هذا الملك
    وساله عما حدث :- فقال له الملك لقد داس على ازارى فانحل الازار
    فقال له عمر أمامك حلين اما أن يضربك كما ضربته فيكسر أنفك واما أن تسترضيه
    قال له الملك أمهلنى للغد قال عمر لك ذلك
    ففكر الملك ولكنه بسبب غضبه عاد هو وقومه الى بلدهم وارتدوا عن الاسلام وعاش الملك هناك اللى أن مات هذا الملك على الكفر
    وهذا كله بسبب الغضب فبسبب الغضب لطم الرجل
    وبسببه أيضا:-فكر فى الكفر وفعل

    نسأل الله تعالى أن يعافينا من الغضب

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بارك الله فيك أخي، الغضب هو انفعال نفسي جامح إذا ما دخل فيه الإنسان يصبح في مرحلة فقدان-أو غياب- مؤقت للعقل، وله ابعاد كثيره سيئه قد تودي كما ذكرت بهلاك الإنسان. جزاك الله خيرا.

    ولكن الرجاء التحقق من القصه المذكوره عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، من أي مرجع أخذت وما هو إسنادها. بارك الله فيك. (الرجاء من مشرفنا الحبيب أحب الخير أو أخي الحبيب أبو حمزة التأكد من سند هذه القصه، ففيها لبس -والله أعلم-. لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لن يقبل بتأجيل إقامة الحد على أحد حتى وإن كان ملكا ويتركه ليخرج من البلاد دون أن يقتص للرجل الفقير منه! و لن يترك من يرتد عن الدين إلّا ان يقيم عليه الحد! فالقصه إمّا أنها غير مكتمله أو ليست صحيحه) والله أعلى وأعلم. الرجاء من الأخ الكاتب إرفاق المصدر حتى يتسنى لنا التحقق.
    تحياتي.

    تعليق


      #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      القصة هذه مشهورة و لكن عن مدى صحتها لا أدي إن كان لها رواية صحيحة
      أما الرواية التي أعرفها هي
      "210903 - بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر وهو بغوطة دمشق فخرج من المدينة في ذي الحجة سنة ست وذلك مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية فكتب إليه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث بن أبي شمر سلام على من اتبع الهدى وآمن به وصدق به وإني أدعوك إلى أن تؤمن بالله وحده لا شريك له يبقى لك ملكك قال فختم الكتاب ثم خرج به شجاع قال فانتهيت إلى حاجبه فأخذه وهو يومئذ مشغول بتهيئة الأنزال والألطاف لقيصر وهو جائي من حمص إلى إيلياء حيث كشف الله عنه جنود فارس فشكر الله قال فانتهيت إلى حاجبه فأقمت عنده يومين أو ثلاثة فقلت لحاجبه إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال حاجبه لا تصل إليه وكان روميا وكان اسمه مرى قال فكنت أحدثه عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم وما يدعوا إليه فيرق حتى يغلبه البكاء ويقول إني قرأت الإنجيل فأجد صفة النبي صلى الله عليه وسلم بعينه فكنت أراه يخرج بالشام فأراه قد خرج بأرض القرظ فأنا أؤمن به وأصدقه وأنا أخاف الحارث أن يقتلني فكان يكرمني ويحسن ضيافتي ويخبرني عن الحارث بالياس منه ويقول وهو يخاف من قيصر فخرج الحارث يوما فوضع التاج على رأسه فأذن لي عليه فدفعت إليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه ثم رمى به ثم قال من ينزع ملكي أنا سائر إليه ولو كان على اليمن جئته علي بالناس فلم يزل يفرض حتى الليل وأمر بالخيول تنعل ثم قال أخبر صاحبك بما ترى قال وكتب إلى قيصر يخبره خبري وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم إليه فيصادف قيصر بإيلياء وعنده دحية فدفعته إليه بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه قيصر ثم كتب إليه ألا تسير إليه واله عنه ووافني بإيلياء قال ورجع الكتاب وأنا مقيم قال فلما جاءه جواب الكتاب دعاني فقال متى تريد أن تخرج إلى صاحبك قال فقلت غدا قال فأمر لي بمائة مثقال ذهب قال ووصلني بكسوة ونفقة وقال أقرئ رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام وأخبره أني متبع دينه قال شجاع فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرته بما قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق ومات ابن أبي شمر عام الفتح ووليهم جبلة بن الأيهم وكان ينزل الجابية وكان آخر ملوك غسان فأدركه عمر بن الخطاب فأسلم فلاحي رجلا من مزينة فلطم عينه فجاء به إلى عمر بن الخطاب فقال تأخذ لي بحقي فقال عمر الطم عينه فقال جبلة عيني وعينه سواء قال عمر نعم قال جبلة لا أقيم بهذا الدار أبدا فلحق بعمورية مرتدا حتى مات على ردته وكان الحارث بن أبي شمر نازلا بجلق "
      و هذه فيها تدليس و لا أدري إن كان هناك رواية أخرى صحيحة أم لا .............. ننتظر رد أخي أحب الخير

      تعليق


        #4
        اللهم آمين أخي في الله أحب الخير.
        بارك الله فيكما أخي أحب الخير وأخي أبو حمزة. شكرا على التوضيح.

        تعليق


          #5
          جزاكم الله خيرا جميعا وأسال الله تعالى
          أن يوفقنا و أياكم الى ما يحبه ويرضاه

          تعليق

          تنفيذ...
          X